07-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-أعتم النبي بالعشاء فخرج عمر فقال..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بلاه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء فخرج عمر فقال الصلاة يا رسول الله رقد النساء والصبيان صلى الله عليه وسلم ورأسه يقتر يقول لو لا أنا شق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد علىاله وصحه هذا حديث بن عباس رضي الله تعالى عنهما صلى الله عليه وسلم أعتم بصلاة العشاء تقدم أن وقت صلاة العشاء يبدأ من مغيب الشفق ويستمر إلى طلع الفجر ولكنه ينقسم إلى قسمين وقت الاختيار وهذا إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل على قول آخر ووقت الضرورة وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتم بالعشاء يعني صلاة العشاء ومعنى أعتم العتمة الظلمة وأعتم معنى هو أظلمة مثل أمسة وأصبح أصبح دخل في الصباح وأمسة دخل في المساء وأعتم دخل في الصباح والعتمة إلى ثلث الليل والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أخر صلاة العشاء إلى آخر العتمة ليبين للناس الحكمة الشرعي وتأخر صلى الله عليه وسلم والناس انتظرون المسكد هذا في دليل على أن الإمام انتظر على أن الإمام انتظر إلا إذا أذن لأحد أن يصلي عنه أو تعذر حضوره حضرت مراجعته فقول عمر رضي الله عنه الصلاة يا رسول الله أذفها أن الإمام يراجع إذا تأخر الصلاة يا رسول الله الصلاة منصوب على فعل محذوب على فعل محذوب أي صل الصلاة يا رسول الله فهو منصوب على أنه مفعول فعل محذوب وهذا فيه دليل على أن الأكابر ينبهون هذا دليل على أن الأكابر ينبهون وقول عمر رضي الله عنه الصلاة يا رسول الله فيه تنبيه الأكابر إن أجلي إن كانوا ناسين يتذكروا وإن كانوا أصدين التاخير فلأجليان مبين فائدة هذا التاخير وقوله رقد النساء والصديان هذا تعليل لقول عمر الصلاة يا رسول الله أي أن العلة في هذا التنبيه هو حصول الرقاد من النساء والصديان من طول الانتبار وهذا فيه أن النساء يحضرنا الصلاة المساجد مع الجماعة ولا يمنعنا من ذلك لشرت أن يلزمنا الخجاب والأدل الشري وفيه دليل على أن الصديان أيضا يحضرون الصلاة مع آبائهم والبنات مع أمهاتهم هذا إذا كان المراد رقد النساء والصديان الحاضرون في المسجد وقيل إن المراد والنساء والصديان الذين في البيوت ينتظرون رجوع آبائه الأمهاته فالكلام يحتمل معنى من المراد الذين حضروا أو المراد الذين في البيوت وانتظرون آبائهم الذين خرجوا للصلاة وعلى كل حال هذا فيه الدفع للمشقه عن الضعفة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقتروا رأسه أي شعر رأسه يقتروا من الماء هذا فيه قال هذا فيه دليل على أن المتطهر لا يفنشف من ماء الطهارة بل يترفه وانا كما سبقناه صلى الله عليه وسلم لما توضى أتي بأتي بمنديل فلم يريده كما سبق البحث في هذا وما قال صلى الله عليه وسلم لو لا أن أشق على أمته لأمرتهم بالصلاة في هذه الساعة هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يرفق بأمته ويراعي أحوالهم وكذلك ينبغي لكل من ولي من أمر المسلمين شيئا في الصلاة أو في غيرها أن يراعي أحوال من تحت يده ولا يشق عليه النبي صلى الله عليه وسلم ترك أمرهم بالصلاة في هذا الوقت مع أنه أفضل ويحب أن يصلي فيه دفعا للمشقة عن الضعفة لو لا أن أشق على أمته هذا في دليل على أن الأمر للوجوء وهو الأصل فيه في هذه الساعة يعني الساعة التي خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويثلث الليل فهذا الحديث فيه هذه الفوائد العظيمة أولا فيه حضور النساء والسبيان للنساجد لحضور الصلاة وثانيا فيه تنبيه الإمام فيه أنه لا يصل قبل حضور الإمام وأنه ينبه ويراجع إذا تأخر وفيه تنبيه الأكابل إذا حصل منهم تأخر تنبيههم من أجل وفيه يتبين السبب الذي من أجل يتأخر وفيه رفق النبي صلى الله عليه وسلم بأمته ومراعاته لدفع الضرري عنهم والمشقة وأن دفع المشقة عن المأمومين يقدم على الفضيلة دفع للمشقة وقد جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم وما سبق أما العشاء فإذا اجتمعوا عجل وإذا تأخروا أخر أي راعي أحواله وفي الحديث ما ساقى المصنف الحديث من أجله وهو أن صلاة العشاء في ثلاث الليل الأول أفضل من الصلاة في أول الوقت إذا لم اترتب على هذا مشقه بالمأمومين نعم