08-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا اقيمت الصلاة وحضر العشاء..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمة الصلاة وحضر العشاء فبدأوا بالعشاء وعن بن عمرى نحوه قبل الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء هذا معناه أنه إذا لم يكن هذا عادة وإنما حضر بدون أن يقصد حضوره في هذا الوقت أما الذين يرتبون الوجبات مع حضور الصلاة فهؤلاء مخطئون وإنما الحديث وارد فيما إذا صالح فلا دفع بعض الأحيان فضور العشاء وحضور الصلاة فإنه يبدأ بالعشاء دفعا للمشغطة لأن الناس قد يكون جائعين ومشتاقين إلى تناول العشاء فتقدمنا العشف قال في مراعات أحوال المصلين وفي الحديث أيضا أن الخشوع في الصلاة أو طلب الخشوع في الصلاة مقدم على قضيلة أول الوقت فإذا كان إذا صلا في أول الوقت يكون أقل خشوع فإنه يؤخر حتى حتى يمكن حصول الخشوع في الصلاة لأن الخشوع هو لب الصلاة وروحها قال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم قاشعون والخشوع هو حضور القلب استحبار عظمة الرب صبحانه وتعالى خشوع للرب صبحانه وتعالى وقال تعالى وإنها لكبيرة واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربه صلاة كبيرة على من ليس في قلبه خشوع ومن الذي في قلبه خشوع فإنها تكون سهلة عليه ويرتاح فيها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت قرة عيني بالصلاة وكان إذا حزبه عمر قال أقم الصلاة يا بلال أرحنا بها وهذا ما خود من قولي وتعالى واستعين بالصبر والصلاة الصلاة تعين على تحمل المشاط ومواجهة الصعاب وعين على ذلك وعلى خل المشاكل الخشوع مطلوه وهو تحسيله يقدم على تحسيل فظيلة أول الوقت لأنه لو دخل في الصلاة وقلبه متعلق بالطعام فإنه لا يحصل عنده خشوع من يكون مشغول القلب لطعام فلذلك شرع له أن يأخذ رغبته من الطعام حتى يدخل في الصلاة وهو مرتاح النفس لا يفكر بشيء فهذا فيه دليل على أن تحسيل الخشوع مقدم على فظيلة أول الوقت وعلى صلاة الجماعة وعن صلاة الجماعة واجبه ولكن تحسيل الخشوع مقدم على تحسيل الجماعة لأنه لو صلا مع الجماعة ومشغول القلب فإنه لا يكون خاشعا في صلاته نعم