11-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنا بسعيد الخدر رضي الله عنه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصري حتى تغيب الشمس حال الحديث كالحديث الذي قبله لكن فيه زيادة
وأنه حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس حديث الذي قبله حتى تطلع الشمس هذا فيه زيادة ولو طلعت الشمس ولا يصلح حتى ترتفع قيد رمح ويوخل منه زيادة وقت من أوقات النهي
فضاف إلى ما شبه وقوله لا صلاة بعد الصبح يعني بعد صلاة الصبح ولا قوله لا صلاة بعد العصري يعني بعد صلاة العصري ففيه مضاف محذوف أي مضاف محذوف نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وفي الباب
عن عليه ابنى ابي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر ابن العاص وابيه ريراه وسامرة بن جنده وعبد الله وعبد الله بن عمر نعم ابن العاص وابيه ريراه وسامرة بن جنده
وسلمة بن الأكوع وزيد ابن ثابت ومعاد ابن عفراء وكعب ابن مرضاه وابي يمامة الباهلي وعمر بن عبسة السلمي وعائشة رضي الله عنهم وصلنا بحي ولم يسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا
الباب يعني باب مواقيت الصلاة فيه أحاديث عن هؤلاء الصحابة الأجلة لم يذكرها المصنف اكتفاءاً بما ذكره في هذا الباب ومن أراد أن يراجعها في مدودة في مضاننها وقال عن الأخير والصنابح اللي
هو غير صحابي غير صحابي كابعي لأنه جاء يريد النبي صلى الله عليه وسلم ألما قرب من ألما وصل إلى قريب من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلغه أنه قد مات عليه الصلاة والسلام فلم
يلقه فلذلك لم يحصل على الصحبه وكان من أفاضل التابعين رحمه الله نعم