12-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أن عمر جاء يوم الخندق بعد ما غربت ..
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يثب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كتو صل العصرة حتى كادت الشمس تغرب فقال
النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها قال فقمنا إلى بضحان فتوضى للصلاة وتوضىنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب نعم هذا السبق الحديث هذا السبق يولى الباب له
نظائر ووان النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يغزوة الخندق يسمى يوم الخندق وإن كان لم يقتصر على يوم واحد لكن يسمى يوم الخندق بجميع أيامه يسمى يوم الخندق وغزوة الخندق أو غزوة
الأحزاب كلها بمعنى واحد ووظيفة إلى الخندق لأن النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا حول المدينة ليمنع المشركين من الدقول إلى المدينة اسم يتغزوة الخندق وقد حصل على المسلمين بهذه الغزوة
شدة عظيمة وصفها الله في صورة المشركون من خارج المدينة محيطون بها واليهود نقض العهد من داخل المدينة والمنافقون بين صفوف المسلمين يتكلمون بالكلام القبيح كعادة المنافقين في كل حادث
يحدث بالمنافقين ومسلمين فإنها تظهر ألسنات المنافقين كما في وقتنا هذا الان لما حصلت هذه الحادثة المروعة تكلم المنافقون وصاروا يسبون أهل الإسلام ويظيفون ما حدث لأن سببها المسلمون سبب
أهل الدين وسببه تدريس العلوم الشرعية وغير ذلك من أقوالهم القبيح سنةهم دائمة نوم عند الأحداث يظهر ما في صدورهم من الغل والحقب على المسلمين وليس هذا في غريب من المنافقين في كل زمان
ومكان ولكن الله جل وعلا يكبتهم ويرد كيدهم في نحورهم دائما وابده فلما حصل على المسلمين هذا الضيط وهذا الإيشغال بالقيام فإن أحضر الصلاة العصر وهم في شدة فتال وشدة مدافع لم يتمكن
المسلمون من الصلاة ومنهم عمر كما في هذا الحديث أنه ما كان يصلي حتى غربت الشمس هالنبي صلى الله عليه وسلم قال له وانا أيضا لم أصليها كما سبق الحديث التي مرت يول الباب ولماذا لم يصلوا
صلاة الخوف؟
قالوا لأن صلاة الخوف لم تشرع إلا بعدها في غزوة ذات الريقاع وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة من معها إلى آخر لايا هذه بغزوة ذات الريقاع قبل نجد فصلاة الخوف متأخر النزولها
لذلك لم يصلوا صلاة الخوف وهذا الحديث فيه أنه يجوز السبذ الكبطار وعمر سبهم كفار قريش الذين شغلوا مسلمين عن صلاة العصر والنبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم كما سبق يعني يحشوا الله
صدورهم وقبورهم نارا دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وعمر سبهم يعني ذمهم فالذيه دليل على سب الكفار وذم الكفار ودعا عليهم فإنهم يشبون ويذمون ويدعا عليهم خلاف الذين يقولوا لا تسب
اليهود والنصارة لا تلعنوا اليهود والنصارة لا تقولوا كذا وكذا هؤلاء ليس في قلوبهم غيره وإيمان وربما أنهم يوادون الكفار ويحبونهم ونذلك لا يريدون أن يقال فيهم شيء وهذا الحديث يدعل على
أنه إذا حصل من الكفار أذن على المسلمين أو ضرر على المسلمين أنهم يسبون ويدعا عليهم ويلعنون كما لعنهم الله سبحانه وتعالى ولعنهم رسوله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث أنه إذا فاتت
الصلاة أنه إذا فاتت الصلاة حتى دخل وقت الأخرى فإن الصلاة الفائدة تصل قبل الحاظرة يعني النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر قبل المغرب في وقت المغرب دل على وجوب الترتيب بين الصلوات
وأنه واجه قالوا إلا إذا ضاق الوقت عن الحاظرة ما بجيلا فإن الحاظرة تقدم وتصلى بعدها الفائدة هذا هو ما يفيده هذا الحديث ودل على أن الصلاة لا تترك بحال من الأحوال إذا نسيها أو نام
عنها فإنه يبادل بالصلاة ولا أقصد بالنوم النوم الذي يرتبه هؤلاء يجعلونه مقصودة لهم يقولون متما جمنا نصلي إذا ما يجود وليس هذا عذرا لهم إنما المقصود بالنوم النوم الغالب الذي يغلب
الإنسان وغيريدا يقوم وليس من حادثها ينام عن الصلاة ولاتنغلبه النوم فهذا هو الذي يعلم ويومر بالصلاة إلى استيخ أما الذي يرتب الصلاة بعد النوم متما قام فهذا لا تصحف صلاته ولا تقبل عند
الله سبحانه وتعالى لأنه تعمد أخراجها عن وقتها وفي الحديث ما لقيه صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق ما لقيه من هذا الأعداء وأنهم شغلوه عن صلاة العصر وفي هذا تسليه للمؤمنين الذين
يصيبهم من الكفار ما يصيبهم إن لهم أسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم أن يصبروا وأن لا يضيع شيئاً من واجبات دينهم ولو أن الكفار لا يقوموا وشددوا عليهم فلا يتنازلون عن شيئ من
دينهم أبداً الكفار يفرحون إذا كانوا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استقار فلا نتنازل عن شيئ من دينهم مهما كان الأمر حتى يأسوا أن يدركوا من المسلمين شيئاً من التنازل عن
أمور دينهم يتنازلون عن أشياء من دين الإسلام أن لا يحكموا بالشريعة أن يتركوا الولى والبراء ويتخذون الكفار أولى يطالبون بهذا الآن يطالبون بأنه لا يكون هناك ولا ولا براء وأن المسلمين
والكفار شيئ واحد ويطالبون بتنشية الشريعة ويطالبون بتغيير منهج التعليم ولكن يأب الله سبحانه وتعالى إلا يتم نوره ولو كره المشركون ويأب المسلمون أن يتنازلوا عن شيئ من دينهم والله معهم
سبحانه وتعالى فأنتم الأعلى وهم الأسفلون والأذلون فيجب على المسلمين أن يمسكوا بدينهم مهما كلفهم الشمن ومهما ضائقهم الكفار ومهما هددوه فلا يتنازلون عن شيئ من دينهم يمكن تنازلون عن
شيئ من أموالهم عن شيئ من أراضيهم يمكن لكن الدين لا الدين ما يمكن أبداً أن يتنازل المسلمون عن شيئ منهم نعم فقال النبي والله ما صليتها قال فقمنا إلى بضحان فتوضى للصلاة وتوضى لها قوله
صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها حلف مع أنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ولكن أراد أن يبيل للمسلمين أنه صلى الله عليه وسلم ومسلم يصيبه ما يصيب المسلمين وأنه يقع في المشقه
ويقع في الإحراج ولكنه صلى الله عليه وسلم يصبر على هذا قوله وذهب إلى بضحان أو بطحان هذا اسم وادي من أوديس المدينة وتوضى صلى الله عليه وسلم من هذا الوادي وصلوا نعم