13-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال مصنف رحمة الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجو بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه ومن اهتدى بهدى قال رحمه الله باب فضل صلاة الجماعة ووجو بها أي ووجوب صلاة الجماعة فهذا الباب يتكون من شيئين شيئ الأول فضل صلاة
الجماعة شيئ الثاني ووجوبها لا شكى أن دين الإسلام دين الاجتماع الإسلام دين الاجتماع الإجتماع ووحدة الكلمة والإتلاف عدم التفرق في جميع الأمور ولكن في العبادات الاجتماع في أداء
العبادات هذا تمرين وتربية على الاجتماع في غيرها الله جل وعلا يقول ويقول جل وعلا ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا بعد ما جاءهم البينات ولذلك شرع الله جل وعلا للمسلمين إجتماعات
إجتماعات يومية وسبوعية وسنوية في العبادات الإجتماعات اليومية الإجتماع للصلاة الخمس المساجد الإجتماعات اللسبوعية الإجتماع لصلاة الجمعة وهو أكبر من الإجتماع للصلاة الخمس الإجتماع
السنوي الإجتماع لصلاة العيدين الإجتماع لصلاة العيدين والإجتماع لأداء الحج كل هذه إجتماعات ومواصم يجتمع فيها المسلمون ويلتقون على عبادة الله على طاعة الله وفي بيوت الله وفي مشاعر
الله إما يدل على أن الإسلام دين الألفة والإجتماع أن الإجتماع فيه خير صلاة الجماعة فيها خيرات كثيرة أولا أن فيها الفضل الذي سيأتي في الأحاديف صلاة الجماعة فيها فضل عظيم كما يأتي
المسلم يحصل على هذا الفضل الذي لا يحصل عليه إذا صل وحده ثانيا أن صلاة الجماعة فيها حرز من الشيطان فإن الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذيئب الإنسان وإنما يأكل الذيئب من
الغنم القاصي ولذلك شرع الله لنا الإجتماع لأداء الصلاة وإنما يتسلط عليه إذا انفرد وصار وحده وصلى وحده مثل الشات إذا انفردت عن الرعيه وعن الرعيه فإنها يتسلط عليه هذا الآب فالمسلم إذا
حضر لصلاة الجماعة إدفعد عنه الشيطان وكلما كثرت الجماعة كان أبعد الشيطان ومن فوائد صلاة الجماعة تعارف بين المسلمين واتراحهم تفقد بعضهم لبعض فإذا التقوا في بيت من بيوت الله وسلم
بعضهم على بعض رأى بعضهم بعضا حصل بينهم التعارف وحصل بينهم الألفة وإذا غاب أحد منهم فقدوا واسألوا عنه إن كان كسلان نصحوه وعظوه وأخذوا على يده وألزموه بصلاة الجماعة رحمة به وإحسانا
إليه من أن يتسلط عليه الشيطان وتفوته هذه الفضائل وكذلك في صلاة الجماعة من الفوائد تعلم العلم فإن الجماعة يلتقون وفيهم العلمة وفيهم طلبة العلم وفيهم أهل العبادة وتقوى فيتعلم بعضهم
من بعض ويقتد بعضهم من بعض وإذا جهل إنسان من أمور صلاته شيئا فإنه يعرفه من صلاته مع الجماعة ويتعلم كيف يصلي وكيف خلاف ما لو صلا وحده وإنه يصلي صلاة غير صحيحة فيها خلل وهو لا يدري
إذا صلم مع الناس ورأى كيف يصلون وسمع المواعظ وسمع الذكر وسمع ما يلقى في المساجد من ذكر الله ومن المواعظ اسكفات فإذا عظيمة وفيها كما نكرنا تأالف القلوب وزوال الأحقاد والإحن الشحن
فإن المسلمين إذا اجتمعوا ورأى بعضهم بعضا مسلم بعضهم على بعض هذا إلى جانب هذا فهذا من ما يلقى الألفى بينهم وعد من نفره وإلا فإن الإنسان إذا نفرد توحش صار عنده نفره من الناس يتردد
على المسجد في اليوم والنين خمس مرات إن هذا يحصل به التآله بين المسلمين وزوال الجفوة إما بينهم ومن فوائد صلاة الجماعة عنها تزيل الفوارق بين طبقات المجتمع الأغنية والفقراء والأمراء
والأفراد كلهم أمام الله سوى يجتمعون ويصلون جميعا هذا إلى جانب هذا الفقير إلى جانب الغاني والأمير إلى جانب الأفراد لا ميزة لأحد على أحد إلا بالتقوى بتقوى الله سبحانه وتعالى فهذا من
ما يزيل أيضا صلاة الجماعة تزيل الفوارق بين المسلمين واستعلى بعضهم على بعض هذا من أعظم الحكم الصلاة الجماعة والها فوائد عظيم يعرفها من تأملها فنبدأ بالفضيلها الأولى وهي فضل صلاة
الجماعة وما فيها من الأجر نام هذا الحديث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رزي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أي صلاة الرجل مع الجماعة أفضل من صلاته وحده
هذا فضل عظيم أنت بحاجةني له هل هناك عابل؟
هل هناك عابل؟
يرضى برياله يتفكس ٢٠٠ رياله؟
وهو جرير ما هو بعيد ما بينك بين المسلمين لا خطوات جرير فلو قال لك إن جاعت في بيتك لك ريال ونجيت المحل كده وكده جرير ما بينك بين الخطوات عطيك ٢٠٠ ريال هذا في أمر الدنيا في أمر
الدنيا كيف في أمر الآخرة؟
والدرجات في الآخرة فطوات تمشيها وتصلي مع أخوانك وتحصل على أجر ٢٠٠ صلاة هذا فضل عظيم وإذا كنت تسجل على أجر ٢٠٠ صلاة فضل عظيم وإذا كنت تسجل على أجر ٢٠٠ صلاة فضل عظيم صليت الصلاوات
الخامس في جامعة كل واحدة سبع عشرين صلاة إحسب إن كان معك آلة حاسلة وشف كم؟
كم تحصل عليه اليوم والليلة؟
لفيه فضل عظيم يوخذ من الحديث صحة صلاة المنفرد يوخذ منه صحة صلاة المنفرد من غير عذر ولكنها قليلة الأجر بالنسبة لمن صلا في جماعة وهذا مذهب الجمهور أن صلاة الفضل صحيحة لكن هي قليلة
الثواب قليلة الأجر وذهب بعض العلماء كشيخ الإسلام من تيمية إلى أن صلاة الجماعة شر لا تصح لو صلا وحده لا تصح صلاته وهو يقدر على صلاة الجماعة صلاة الجماعة شر لو صلا وحده من غير عذر ما
صحة صلاته بأن الله أمرى بصلاة الجماعة قال وركعه مع الراكعه وقال عليه الصلاة والسلام من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر فقولوا لا صلاة له ظاهره أنه لا تصح صلاته هي شر
والجمهور يقولوا لا صلاة له وليس له صلاة كاملة وإلا فهي مجزئة صلاة مجزئة لكنها ليست كاملة فنفل الكمال وليس نفيا للأصل هذا مذهب الجمهور وعلى كل القولين يدل على أن الذي يصلي وحده
ويترك الجماعة أنه خاصر أنه خاصر أجرا عظيما إما أنه لا تصح صلاته وهذا خطر وإما أنه يفوت أجرا عظيم وتواب جزيل في اليوم الليلة نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل أجر جماعة الأولى في
المسجد مع الإمام مثل أجر الجماعات الأخرى من فاتتهم الصلاة وجاءوا إلى المسجد وصلوا جماعة لهم الأجر في ذلك لهم الأجر في ذلك أنهم صلوا جماعة في المسجد وفاتتهم صلاة الجماعة مع الإمام
لهم الأجر إن شاء الله لكن ما في شك أن تقدم إلى المسجد وانتظار الصلاة وحضور الإقامة مع الإمام الصلاة مع الإمام ما في شك هذا نعم