14-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلاة الرجل في جماعة تضعف عن صلاته في بيته
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنا بغريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلات الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه 25 ضعفة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسكت لا يخرجه
إلا الصلاة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تجل الملائكة تصلي عليه مدام في مصلاة اللهم صلي عليه اللهم فرب له اللهم ارحمه ولا يجال في صلاة من تظر الصلاة صلى الله
عليه وسلم قال صلاة الفضل صلاة الصلاة في جماعة ضعف يعني تزات على صلاة الفضل بسبعين وعشرين درجة اللي جبله 25 هذا السبع وعشرين والجامع بين الحديثين أن العدد لا مفقوم له 25 لا يمنع أن
يكون هناك أكثر منها فالحديثان لا يختلفان يتفقان على أن صلاة الجماعة ضعف على صلاة الفضل لكن واحد قال 25 واحد قال 27 ومفقوم العدد وعيف عند الجمور لا يفيد الحصر فلا تناه بين الحديثين
الرسول أخبر أولاً بخمس عشرين ونزل عليه الوحي بسبعين وعشرين فأخبر عن ذلك أخبر عن ذلك ولا تناه في يبين الحديثين وقال بعضهم إن السبع والعشرين هذه في صلاة العشاء وصلاة الفجر 25 في بقية
الصلوات ينصلاة العشاء وصلاة الفجر ووقت الراحة ووقت النوم فأجرها أفضل وعجرها أجره ما أفضل من سائر الصلوات كما يأتي فعلى كل حال لا تناه في يبين الحديثين والحمد لله ثم بينا صلى الله
عليه وسلم وفصل ما أجمله في الحديثين من فون صلاة الجماعة فضل على صلاة الفضل أو على صلاة الشرد فصل ما أجمله وعجره ما أجمله وعجره ما أفضل أنه يخرج من بيته متوظئا فيكون وضوء في بيته
كما في هذا الحديث وقوله أحسن الوضوء يعني أتمه هذا في الحث على إسباء الوضوء وإتمامه حيث لا يبقى شيء من عظاء الوضوء لا يصيبه الماء هذا هو إحسان الوضوء إتمامه وإسباغه فالذي لا يعمم
الماء على أعظائه هذا لم يحسن الوضوء ولم يسبغ الوضوء وبالتالي لا يصح وضوءه فقال أرجع فعحسن وضوءك هذا من ما يؤكد على المسلم أن يتقن الوضوء ويحسن الوضوء ولا يتم له لا لكل إذا تعلم
حكام الوضوء إذا تعلم ما حكام الوضوء تعلم كيف يتوظأ الوضوء الشرعي ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة أدفئه أنه يخلص النية في خرجه للصلاة والعبادة لا يخرج لشيء آخر يقول أبا مر
فلان ثم روح للمسجد هذا جايز لا بس أبا مر السوق وروح للمسجد أبا أسنع الحاجة الفلانية ثم روح للمسجد هذا جايز ولكن الأفضل أنه يخلص خرجه للمسجد لا يطرن معه شيء آخر لا يخرجه إلا الصلاة
فإذا خرج من بيته متوظي عن لا يخرجه إلا الصلاة فإنه تكتب له خطواته إلى المسجد يمح عنه بكل خطوة سيئة ويرفع له بها درجة فضيلتان في الخطوة الواحدة خطوة الواحدة فيها فضيلتان حصولوا على
حسنة وتكفير سيئة من سيئاته وكلما كثرت خطاه وبعودة المسافة فهو أفضل قال تعالى إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدم وآثارهم قالوا آثارهم يعني ممشاهم إلى الصلاة وخطواتهم إلى الصلاة ولما هم
جماعة من الأنصار أن يقربوا من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن بلوتهم كانت بعيدة كانوا ياتون إلى المسجد من بعيدة وقالوا لهم بنوء سلمة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
بني سلمة دياركم دياركم تكتب آثاركم يبقى في دياركم حتى يكثر لكم الأجر والخطوات فكلما كان الممشاه أبعد كان الأجر أكثر وفيه فضيلة المشي كان يمشي أحسن من كان يركب كان يمشي يخطو خطوات
أفضل من كانه يركب الركوب جائز ولكن المشي أفضل فخطواته تكتب له ثم إذا دخل المسجد إذا دخل المسجد وجلس ينتظر الصلاة فإنه يجتمع له فضائر أولا أنه يكون في صلاة يدعون له الملائكة وهم
استجابوا الدعوة ملائكة الرحمن مجابوا الدعوة استغفروا له الملائكة وتدعو له هذه فضيلة ثانية فإذا صلا كتب له 7.
27 صلاة هذه فضائر العظيمة لا يحصل له هذه الصلاة كل صلاة تحصل له هذه الأجور فإنه يسرين الله أفن يعني مثلا لو صلا في دكانها أو في مسجره فصلاته في المسجد أخضا حتى ولو صلا وجمعه إن
الحديث عام سواء صلا منفردا أو صلا في جماعه اجتمع ناس وصلا في السوق أو صلا في البيت صلا وجمعه لكن صلاتهم في المسجد أفضل من صلاتهم جماعة في غير المسجد نعم وذلك أنه إذا توضأ فأحسن
الوضوع ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يفتخطوه إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطئة درجة عند الله عز وجل درجات الآخر لا يعلمها إلا الله جاف الحديث إنه في الجنة مئة درجة
ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض عدها الله ينمجاهدين في سبيله والله جل وعلى يقول وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفغيلة نعم وحط عنه بها خطئة عدد الخطوات مئة خطوة يغفر لك مئة سيئة
ألف خطوة يغفر لك ألف سيئة إذا صلاة لم تزر الملائكة تصلي عليه مدام في مصلاة إذا جلس ينتظر الصلاة فإنه يحصل على أجور أولا أنه يكون في صلاة من تظار الصلاة ثانيا أن الملائكة تدعوها لا
يزال في صلاة من تظار الصلاة صاحب الفضيلة يقول السائل هل أجر المشي إلى الصلاة يشمل كذلك الرجوع منها نعم قال بعض العلمان يشمل الرجوع منها ولكن الحبيث الذي سمعنا ليس به ما يدل على هذا
الله يعلمه صاحب الفضيلة يقول السائل هل يكتب له فضلوا رفع الدرجات وحط الخطئات يكتب له أجر المسير والزهب لكن الخطوات هل خاص بالمشي لكن يكتب له أجر المسير والزهاب إلى المسجد نعم فضيلة
الشيخ يقول السائل هل صلاة الرجل في سوقه يقصد به كذلك الذين يتسويقون لشراء الأغراف فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كان المسجد الذي أصلي فيه له طريقان هل أذهب إلى الأطول فضيلة الشيخ يقول
السائل هل المرأة مثل الرجل في فضيلة صلاة الجماعة والمشي لها أجر الخطوات لكن لا يجب عليها الفرق بينها وبين الرجل أن الرجل هذا واجب عليه أما المرأة ولا يجب عليها ذلك نعم