17-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر..-الشيخ صالح الفوزان-
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عبد الله بن عمرى رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وفي لفظ فأم
المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته فالصلات الهريضة يكون معها نافلة قبلها أو بعدها لأن الإنسان عرضها للنفس في صلاته فالنوافل تكمل بها الفرائل يوم القيامة وهناك نوافل تسمى بالرواد كب
وهي الذي تكون مع الفرائل هذا أقل عدد لالرواد أي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وركعتين قبل الفجر هذا يثنع عشر هذا أقل عدد
هذا الظهر لها لها راتبتان واحدة قبلها وواحدة بعدها واما العصر فليس لها راتبه لا قبلها ولا بعدها ولكن إذا صلا قبلها من النوافل لا بأس طيب ورد إنه صلي قبلها أربع لكن ليست من الرواد
وإنما هي من النهل المطلق والمغرب بعدها والعشاء بعدها وأما الفجر ستكون راتبتها قبلها هلأ أقل عدد للرواد وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وركعتين
بعد صلاة الجمعه هذا أقل أقل الراتبه يعني الجمعه ليس لها راتب قبلها وإنما راتبتها بعدها وأقلها ركعتين وأكثرها أربع ركعات كما في الحديث الآخر أقل الراتبه بعد الجمعه ركعتين وأكثرها
أربع ركعات بسلاميني كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم النوقات صلوا بعد الجمعه أربع وكان هو صلى الله عليه وسلم إذا صلى الجمعه يخرج إلى بيته أو يصلي ركعتين ابن عمر ذكر أنه كان
يصليها بحظرة النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرواده صليها بحظرة النبي مع النبي يعني بحظرته إلا الفجر إن هذا الوقت لا يدخل فيه على النبي صلى الله عليه وسلم لكنه سأل أخته حفصة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنه يصلي قبلها ركعتين قبل الفجر فرواها عن أخته حفصة رضي الله عنه أما بقية الرواده فرواها هو مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه هي الرواده التي
مع الفرائه والحكمة الله وعلم أن الصلاة الفريضة عرضها للنقص يعني الكمال هذا صعب قد يعني يكون من الإنسان النقص في صلاةه فيجبرها بهذا النقص يجبرها بهذه الرواده نعم وفي لفظ فأما المغرب
والعشاء والجمعة ففي بيته كان يصليها صلى الله عليه وسلم في بيته المغرب يصليها الراتبة في بيته والعشاء يصليها في بيته والجمعة يصليها في بيته أدل على أن صلاةها في البيت أفضل صلاة
الراتبة في البيت أفضل وإن صلاها في المستد فلا فأس نعم وفي لفظ للبخاري أن ابن عمر قال حدث أثني حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين ففيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة
لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها نعم كما سبق أنه روا راتبة الفجر عن أختي حفصة بنت عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يدخل عليه في هذا الوقت لأن وقت راحة وفيه دليل
على أن راتبة الفجر لا تصلى إلا بعد طلوع الفجر فلو صلاها قبل طلوع الفجر لم تجزي فلا يصليها إلا بعد طلوع التحقق بعد التحقق من طلوع الفجر وفيه من الفوائد أن ركعة الفجر تخفف يخففه وقول
سجدتين يعني ركعةين يعبر بالسجدة عن الركعة وفيه دليل على أنها تخفف راتبة الفجر ولا يطول فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخففها وراتبة الفجر لها خصائص على غيرها من الروات أولا
أنها تخفف ثانيا أنها يحافظ عليها في السفر وفي الحضر أما الروات بالأخرى فكان إذا قصر الصلاة قصر لا يصلي الروات كان صلى الله عليه وسلم لقصر الصلاة في السفر لا يصلي معها راتبة لا
قبلها ولا بعدها إلا الفجر فإنه كان لا يتركها لا سفرا ولا حضرا نعم