19-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-أمر بلال أن يشفع في الأذان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الأذان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين قال رحمه الله باب الأذان الأذان لغة الإعلام على تعالى وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله أي إعلام من الله جل وعلا فالأذان في اللغة معناه الإعلام وأما في الشرع الأذان هو الإعلام بدخول الوقت بدخول الوقت الصلاة بألفاظ معروف أو مخصوصة والحكمة فيه من وجهين وجه الأول أن فيه إعلام بدخول الوقت لأن الصلاوات الخمس لها أوقات محدده على يجوز تصلا في غيرها قولي تعالى إن الصلاة كانت على المؤمن منين كتابا موقوتا أي محددا بوقت من الليل والنعاق قد بيّن صلى الله عليه وسلم هذه المواقيت كما يأتي في كتاب المواقيت بيّن صلى الله عليه وسلم بداية الوقت ونهايته بالنسبة لكل صلاة بقوله وبفعله عليه الصلاة والسلام ويستغلون أو ينامون استاج إلى من ينبههم على دخول الوقت هذا الوجه الأولى الوجه الثاني لما كانت الصلاوات الخمس تجب لها الجماعة يجب أن تؤدى في جماعة استاج الناس إلى أن يدعو إلى الجماعة إلى صلاة الجماعة فالأذان فيه حكم عظيمة ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وصار الناس اجتمعون لأداء الصلاوات بحثوا في علامة يعرفون بها دخول الوقت لبحثوا ماذا يصنعون ليخبار الناس بدخول الوقت ودعوتهم إلى الصلاة فبعضهم قال توقد نار فإذا رأىها الناس علم أنه دخل وقت الصلاة فيحبرون وقال بعضهم نستعمل البوق الذي كان يستعمله اليهود للإعلام بعباداته استعملون البوق سويتون به وقال بعضهم نستعمل الناقوس الذي استعمله النصار في الكنائس للإعلام بدخول صلاواته النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل هذه الأمور كلها فبينما عبد الله بن زيد قبي الله كان نائما أجاءه رجل في الرؤية ومعه بوق فقال له أتبيع عليه هذا البوق قال وماذا تريد به قال نريد أن ندعو الناس به إلى الصلاة قال أولا أدلك على خير من هذا قال بلا فذكر له الأذان جاء بألفاض الأذان فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بهذه الرؤية قال صلى الله عليه وسلم إنها رؤية حق فأمر بلالا أن ينادي بها لأن بلالا ربي الله عنه فأمر عبد الله بن زيد أن يلقيها على بلال ابن رباح يؤذن بها فنادا بها بلال رما سمعه عمر جاء مسرعا قال يا رسول الله والذي بعتك بالحق نبي لقد رأيت مثل هذا امنامي هذا بداية الأذان والأذان ألفاض عظيمة فتضمن قصول الإسلام وأول الأذان والتكبير تعظيم لله سبحانه وتعالى ثم أن نتقب الشهادتين شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وهم الرقم الأول من أركان الإسلام ثم الدعوة إلى الصلاة وهي الرقم الثاني من أركان الإسلام ثم الدعوة إلى الخلاح وولفوز الدائم في هذا الغضمن هذا الإيمان باليوم الآخر وهو أحد أركان الإيمان ثم العودة إلى تعظيم الله بالتكبير ثم ختام الأذان بكلمة التوحيد كلمة الإخلاص العروة الوثقة لا إله إلا الله فما أعظم هذا الأذان والأذان شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة لو امتنع قوم من الأذان فإنهم يقاتلون لأنهم امتنعوا من شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة ويقاتلون على ذلك والأذان أيضا علامة على الإسلام لذلك كان صلى الله عليه وسلم إذا غزى قبيلة أو قوما فإن أزنوا كفى عن قتالهم إذا أزن من يكفي فإنه يبقى في حق وإذا أزن في البلد واحد فإنه يكفي يؤد الواجب وبقية المؤذنين يكون أذانهم سنة نستحف هذا معنى فرض الكفاية أنه إذا قام به من يكفي سقط لهم عن البقين ولو كان واحدة لتأد الواجب بأذان واحد واللقية يؤذنون من باب السنة والتأكيد ومعنى فرض الكفاية وليس وفرضا على الأعيان ويستحب في السفر مسافرين يؤذنون أيضا الحظر والسفر لكن في الحظر فرض كفاية وأما في السفر فهو مستحب بعض العلم يرى أنه واجب حتى في السفر فأذان مشروع الحظر والسفر أذب الإجماع ويشهد له يوم القيامة فالناس أعناقا يوم القيامة والمؤذن يشهد له كل ما سمعه من البقاع ومن الجن والإنس شهدون له بالالك يوم القيامة فالأذان فيه فضل عظيم طواب جزيل من يحتسب الأجر عند الله سبحانه وعلى المؤذنين يكون أمنا يخبرون عن دخول الوقت فيكون أمنا على الوقت لا يؤذنون قبل دخول الوقت أو يصلي الناس قبل دخول الوقت أو يتأخرون عن أول الوقت فيصوم الناس يصوم الناس على أذانهم ويأكلون ويشربون بعد طلع الفجر إذا تأخروا فالمؤذن عليه مسؤولية يجب عليه أن يؤدي هذه الأمانة وأن لا يخل بها أو يتهاون بها فإن هذا يترتب عليه الخلال في الأذان فرتب عليه أخطاء في العبادة أما نصلي الناس قبل الوقت وإما يصوم بعد طلع الفجر يسبب أذانه وعلى صلى الله عليه وسلم الإمام مؤتمن المؤذن مؤتمن والإمام ضامن وإمام مؤتمن فعلى المؤذن مسؤولية دقيقة في أمر الأذان كذلك عليه أن يؤدي الأذان على الصفة المشروع يؤدي الفاضل الأذان على الصفة المشروع إذا لا يلحن فيه إذا لحنا لحنا نحيل المعنى فلا يصحوا أذانه وأما اللحن الذي لا يحيل المعنى فلا يخل بالأذان وأما التلحين التلحين الأذان والتطريب به هذا يكره يكره التلحين الأذان والتطريب ولكن يستحب أن يحسن صوته فيه إذا كان جيدا حسن الصوت تحسين الصوت بالأذان مطلوب لكن التلحين والتطريب هذا غير مشروع بل إنه نقص أهمية الأذان عند الناس وينبغي الإعتدال في هذا الأمر نعم كان من السابقين الأولين والمهاجرين وأوذي في الله أشد الألاء أصبر وخبك على دينه إلى أن اشتراه أبو بكر الصديق واعتقه فهو من موال أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأن قول الصحابي أميرنا بكذا أو نهينا عن كذا يرجع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا أحد يأمر وينها إلا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا له حكم الرفع أميرنا بكذا أو نهينا عن كذا له حكم الرفع لأنه لا يحتمل أن الأمر أو الناهي غير الرسول صلى الله عليه وسلم فقوله أميرا بلال أي أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع الأذان الشفع ضد الوطر يكرر ألفاضه أكثر من مرة فالتكبير يكرر ربع مرات في أول الأذان ومرتين في آخر الأذان ومقية الألفاض تثنى حي على الصلاة الشهدتان شهدت الله إلا الله أنه محمد رسول الله مرتين مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين ثم التكبير في آخر الأذان مرتين هذا الشفع ثم كلمة الإخلاص لا إله إلا الله ختم لهذا الأذان العظيم هذا معنى الشفع أنه لا يختص على لفظه لفظه يقول الله أكبر أشهد أن لا إله إلا ما يقول كله هذا في الإقامة أما الإقامة فيوترها يعني يختص على لفظه واحدة في ألفاضها إلا قد قامت الصلاة والتكبير فإنه يشفعهما في الإقامة كبر مرتين ثم يشهد الله إلا الله أنه محمد رسول الله مرة مرة ما يقول حي على الصلاة مرة حي على فلاح مرة ثم يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة معنىها الإعلام بقيام الصلاة الإقامة هي الإعلام بقيام الصلاة وهي إعلام للحاضرين لا تحتاج إلى شفع لأن الأذان يحتاج إلى الشفع لأنه نداء للغائبين يحتاج لأن يكرر حتى يسمعوه وأما الإقامة هي للحاضرين على يحتاج لتكبير وإنه ما هي أو تار وإضان الأذان يترسل فيه ويرفع الصوت به غاية الإمكان والإقامة تحدر حدرا ولا يرفع الصوت به لأنها للحاضرين وهي إعلام بقيام الصلاة وحضور الصلاة نعم هذا معنى أمرة أن يشفع الأذان وأن يوتر يشفع يعني ألفاظ الأذان وأن يوتر أي ألفاظ الإقامة نعم وقال يوتر الإقامة هذا بالنسبة للأغلب وإلا فبعض ألفاظ الإقامة يشفع كما سمعته نعم