23-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يسبح على ظهر راحلته

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب استقبال القبلة صحة الصلاة أو لإتعالى هو اللي وجك شطر المسجد الحرام حيث ما كنتم وولو جوهكم شطره في ثلاث آيات متقاربات من صورة البقرة هذا أمر من الله صبحانه وتعالى مكرر للتأكيد استقبال القبلة سواء كان المصلي عندها يراها أو كان بعيدا عنها لا يراها في أي مكان من الأرض مشرق أو المغرب أو الشمال أو الجنوب إنه يتوجه الصلاة إلى الكعبة إلا في الأحوال المستثنة كما يأتي وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرغت عليه الصلاة كان يستقبل بيت المقرس بقاء على الأصل لأن بقاء على هذا الأصل إلا أنه كان يحب أن يستقبل الكعبة لأنها قبلة إبراهيم ولأنها أول بيت وضع للناس كان صلى الله عليه وسلم لكنه لم يأمر بذلك لما كان في مكة كان يجعل الكعبة بينه وبين الشام ويصلي بين الرقنين الجيمانيين يكونوا مستقبلا للكعبة ومستقبلا لبيت المقرس لأن الصلاة هوردت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة قبل الهجرة صلاها في مكة فلما هاجرأ إلى المدينة استمر صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقرس ولكن لا يتمكن أن يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقرس لأنه يقع عنها شمالا تكون خلفة ظاهره كان يصلي إلى بيت المقرس وكان يحب أن يوجه للكعبة لكنه ينتظر الأمر من الله سبحانه وتعالى لما كان في السنة الثانية من الهجرة يعني استمر ستة عشر شهرا أو أكثر يصلي إلى بيت المقرس في المدينة لما كان في السنة الثانية وكان في صلاة الظهر أمره الله يتوجه إلى الكعبة أمره الله يتوجه إلى الكعبة فاستدارا واستدارا معه المسلمون إلى الكعبة وهم في الصلاة الذي يسمى الآن مسد القبلتين فاستدارى صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة لأنه ذهب لزيارة بني سلمة أو لزيارة مريض صادف الصلاة صلى ثم حولت القبلة إلى الكعبة وهو في أثناء الصلاة تدارى إليه حين ما أنزل الله عليه قوله تعالى إنك قبلة ترواها فول لوجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجواكم شطرة وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحفوا بالربهم ما الله بغافل عما يعملون أهل الكتاب يعلمون أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قبلته الكعبة يجدون هذا في كتبهم لكنهم يجحدونه وإن الذين أوتوا الكتاب عن من اليهود والنصارة ليعلمون أنه الحق من الربهم ما الله بغافل عما يعملون فعند ذلك سارت سائرة اليهود وجدوها فرصة للنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين وأنهم غيروا القبلة وأنهم وأنهم ولهذا قال جل وعنى ولإن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلت وما أنت بتابعين قبلتهم وما بعضهم بتابعين قبلتهم بعضهم حتى هم اختلفين أن مصارة يصلون إلى المشرق واليهود يصلون إلى المغرب إلى بيت المقدس هم اختلفون فيما بينهم ولا يتبع بعضهم بعضهم فلا تطمع أيها الرسول هم يتبعونكم يتبعون قبلتهم ما بعضهم بتابعين قبلتهم ولإن اتبعت أهواء هم يتبعون الهواء هم يتبعون الوحي وإلا المخرود في المسلم أنه يدور مع الوحي وافق هواها ولم يوافق هواه المسلم يدور مع الوحي مع أمر الله سبحانه وتعالى أما غير المسلم هانه يدور مع الهواء وإن خالف الوحي وهذا شأن اليهود والنصارة أنهم مع أهوائهم لا مع الوحي ولها لقال ولإن اتبعت أهواء هم بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريق منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون النساء من المنترين هذا كله تثبيت لفؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لا يكترف لما يقوله اليهود من النيل من الإسلام المسلمين لا يكترف بذلك لأنه ناشئ عن هوا أصاحب الهوا ما انتبراد عن هوا مهما فعل لما هو قصده الحق لا تحاول معه ما هو بنا راجع عن هوا ما يرجع إلى الحق الذي يريد الحق الذي يدور مع الحق حيث مدى هذا هو الذي إذا بيانت له يقبل لأنه يريد الحق أما صاحب الهوا فهذا لا تطمع في أنك ترده عن هوا هو لأنه رفض رفض الحق ويبتلا بالزير والعياد بالله فساد القلب هل يقبل الحق هذا أصل تحويل القبلة وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يبتبع الرسول إما ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانه لما حولت القبلة إلى الكعبة وكان أناس من المسلمين يصلون إلى بيت المقدس وماتوا قبل تحويل القبلة ندمى أقرباءهم عليهم وقالوا كيف بأمواتنا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله تطمينهم في هذه الآية وما كان الله ليضيع إيمانكم أن يضيع صلاتكم إلى بيت المقدس لأنها صلاة صحيحة مقبولة عند الله عز وجل قبل أن تحول أيها صحيحة ومقبول وما كان الله ليضيع إيمان أي صلاتكم إلى بيت المقدس وهذا استدل بها هل السن على أن العمل داخل في الإيمان لأن الله سم الصلاة إيمانا دل على أن العمل داخل في الإيمان لأنه من لوازم الإيمان كما يقوله المرجع أو شرط لإيمان كما يقوله المرجع من حقيقت الإيمان فالإيمان قول وعمل وعتقات تكون من هذه الخلالة فإن نقصنا شي لم يرسح الإيمان إن الله بالناس لرواه الرحيم نعم هذا الحديث في بيان جواز التنفل على الراحلة في السغر وما توجهت فيه وأنه لا يلزمه استقبال الكعبة بل يصلي إلى جهة سيره النافلة يسبح يعني يصلي لأن الصلاة يسمى تسديحا وصبح يسمى تسديحا وصبح يسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس يعني صلاة الفجر وقبل الغروب يعني صلاة فالصلاة تسمى تسديحا تسديح حصله التنزيح لله سبحانه وتعالى ولأن الصلاة تشتم على التسديح الركوع والسدود فاسمت تسديحا يعني تنزيحا لله سبحانه وتعالى كان يسبح يعني يصلي النافلة على راحلاته عليه الصلاة والسلام وهذا من تيسير الله عز وجل فالذي يريد صلاة الليل يسر الله له لا يجلس يصلي ويترك السير في السهر ولا يسير في السهر ويترك الصلاة النافلة بل يسر الله له هي أن يجمع يجمع بين السير وصلاة النافلة والنافلة أوسع من الفريضة النافلة أوسع من الفريضة فهذا من تيسير العبادة على الناس وإن يجلس يصلي إن قطع السهر وتأخر وإن ترك الصلاة إن حرم من العبادة فالله جمع له بينهما بين السير والصلاة النافلة والا من تيسير الله سبحانه وتعالى فالمسافر يصلي أينما توجهت به راحلة أو سيارته أو مرقوبه صلي صلاة الوطر إلى الجهة التي كان يسير إليها هذا ثابت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم هل في النافلة أما الفريضة لأن الفرائض قليلة لا بد أن يصليها إلى القبلة وأيضا يصليها على الأرض وليصليها على الراحل لكن عدد الفرائض قليل ما يعطيله وفي رواية كان يوتر على بعيره وفي راحلة إلى أي ما توجهت به مثل صلاة النافلة وإن كان الوطر أوكت من النافلة ولي مسلم غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة وللبخار إلا الفرائض هذا الحديث برواياته دل على جواز صلاة النافلة على المرقوب على المرقوب من الدواب إلى حيث توجهات وسواء الوطر وغيره ثانيا فيه أن الفرائض لا تصلع على المرقوب وإنما تصلع على الأرض ويستقبل بها القبلة فهي تخالف النافلة وفي الحديث دليل على يسرب الإسلام وأنه لا يسفع للناس في العبادات حيث أتاح لهم النوافل على الراحلة وإلى غير القبلة لأن ذلك يعوقهم عن سيره وفيه أيضا في الحديث أنه يومي بالرقوع والسجود على الراحلة يوم براسف الرقوع والسجود ويجعل سجوده أقفض من الرقوع كما جاء في باب الريوايات لا يومي بيده وإنما يومي برأسه للرقوع ثم يومي للسجود ويجعل سجوده أقفض من الرقوع وأما الذي يصلف السفينة أو بالسيارة فهذا ليس مثل الذي على الراحلة فهذا يصلح حيث توجهت به أما الرقاب فهم يستديرون إلى الى القبلة لأنها لا يشق عليها السيارة على الطائرة على السفينة لأنهم كانوا في حجرة لكن إن كانوا يستطيعون القيام يجب عليهم القيام وإن كانوا لا يستطيعون القيام وإنهم يصلون قعوداً ويسجدون على أرضية السفينة أو أرضية السيارة أو أرضية الطائرة يسجدون لأنه بإمكانه هذا والرقوع يوميون به وهم جلوس