24-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- بينما الناس بقباء في صلاة الصبح ..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عني بن عمرى رضي الله عنهما قال بين من الناس بقباء في صلاة الصبح إرجاءهم آتن فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمرا أن يستقبل القبل فاستقبلوها وكانت وجوهم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة أحذيف فيه أن أهل مسجد قباء وقباء هو المحلة التي تقع جنوبي المدينة في أول المدينة تقع على أميال جنوبي المدينة على أميال من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قديم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة نزل في قباء عند آهل قباء وأسس لهم المسجد مسجد قباء وصلى فيه صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى المدينة ونزل في مكان مسجده وبناه عليه الصلاة والسلام فهذا مسجد قباء هو أول مسجد بنيا بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقيل مسجد الرسول ولكن الآية عامة تشمل هذا وهذا تشمل مسجد قباء وتشمل مسجد الرسول فهو ما أول مسجد أسس على التقوى بخلاف مسجد الزرار فإن هو مسجد على غير تقوى وأمر النبي صلى الله عليه وسلم فهو ما يهدمه لمسجد هسس على التقوى من أول يوم يعني أول ما هاجرا النبي صلى الله عليه وسلم بناهه على تقوى على نية خالصة لله عز وجل من أصحابها للمسجد وهن الأنصار ربي الله عنه فأحنا الله عليهم وأمرى نبيه أن يصلي فيه فكان صلى الله عليه وسلم يحرج في كل سبت ومسجد يخرج من المدينة إلى مسجد قباء ويصل فيه إمتثال اللي أمر الله الجل وعلا فصارت الصلاة في مسجد قباء مستحبه وأنه يقصد للصلاة فيه بأنه مسجد مبارك والسس على التقوى يستحب لمن كان بالمدينة سواء كان من أهلها أو كان من الطارئين عليها استحب له أن يزور مسجد قباء ويصل فيه ماتي السعر أما غيره من مساجد المدينة غيره غير مسجد الرسول من مساجد المدينة فلا تقصد للصلاة فيها وإنما هيك غيرها من المساجد ليس لها مزية ما عدل مسجدين مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد قباء هبقية مساجد المدينة ليس لها مزية ولا يجوز قصدها للصلاة فيها وفي هذا الحديث أن أهل قوبة كانوا يصلون العصر أو الفجر على الرواية أنهم يصلون الفجر واقبلين بيت المقدس على الأصل فجاءهم رجل من الصحابة وأخبرهم أن الله رجل وعلى أنزل على نبيه قرآن في استقبال الكعباء المشرفة هستقبلوها قال لهم هستقبلوها هستداروهم في الصلاة إلى الكعباء أول صلاةهم إلى المسجد الشام وآخر صلاةهم إلى الكعباء هذا فيه دليل على مساء العظيمة أولى فيه العمل بخبر الواحد إذا كان ثقة فأهل قوبة عملوا بخبر هذا الواحد وهو يفيد العلم ويفيد اليقين لا كما يقوله علماء الكلام إن خبر الواحد يفيد الظن لا خبر الواحد إذا صح يفيد اليقين لأن الصحابة قبلوه وبنو عليه ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسلوا كان يرسلوا مراسيله أفرادا إلى أمرائه ولم يكن يرسل جماعات ودل على أبو الخبر الواحد وأنه يفيد العلم ويجب العمل به هذه مسألة ويمسأله صوليا ثانيا فيه أن أهل قوبة بنو على الأصل فقبل أن يبلغهم الناسخ فصلوا أول صلاكهم إلى الشارع عملا بالأصل فلما بلغهم الناسخ عملوا بالناسخ وتركوا المنسوخ هل فيه دليل على أنه يجب العمل بالناسخ وترك المنسوخ وفيه دليل على أنه من لم يبلغه من لم يبلغه الناسخ فقبل أن يبلغهم الناسخ فدل على أن العمل بالأصل قبل أن يبلغ الناسخ أنه عمل صحيح وأنه لا يجب تحول عن الأصل إلا بعد العلم بنسته وهذه أيضا مسأله صوليا أخر ثالثا فيه جواج الحركة في الصلاة لأنهم استداروا ولم تبتوا الحركاتهم والسداراتهم لم تبتوا الصلاة فالحركة إلا كانت من مسلحة الصلاة أو للظرورة فإنها لا تبتوا الصلاة فإنهم استداروا وهم في صلاته ففي الحديث فضل أهل قباء وأنهم لما بلغهم الخبر أنهم لما يترددوا في قبوله ولم يتساءلوا ولم يقولوا لماذا حولت القبلة وش السبب والواجب على المسلم أنه إذا بلغه كلام الله أو كلام رسوله أنه لا يجادل ولا يمال بل يقبل ويمشي مع الدليل من غير ما تردد وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم هذا هو مكتب الإيمان والتسليف نعم ألا يختلف إن كان في بر واجتهد أبعمل جهده وتحر القبلة وصلى إن صلاته صحيحة لأنه بإمكانها يسأل بإمكانها يذهب إلى المسجد يشوف المحاريب يشوف المحراب هذا لا عدر له لا عدر له بخطئه يوجه إلى القبلة لأنه يمكنه الإختداع إليها نعم هذه مسألة معروفة أن من كان يشاهد الكعبة فلا بد أن يصلي إليها ولا ينحرف عنها فإن انحرف عنها وصلاته بابلة لإذا في المسجد الحرام يشوف الكعبة لا بد أن يستقبل عينها ولا ينحرف عنها أما الذي لا يراها إذا كان خارج المسجد الحرام فهذا يصلي إلى الجهة التي فيها الكعبة ولو إن حرف عنها قضيلة الشيخ قول السائل درسنا أن تحولهم كان عملا بالآية لا بخبر الواحد فكيف توجهون ذلك هل يقول أن عملهم بالآية هذا جاهل لا يدري كيف يستجد نعم أما سمعوا الآية ولا حضروا نزولها على الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أخبرهم هذا الصحابي فعملوا بخبره نعم