27-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-لتسوّن صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتسبهن صفوفكم أو ليخالف أن الله بين وجوهكم ولمسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأن
ما يسوي بها القداح حتى رأى أن قد عقلنا عنه
ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا بادي ينصدره فقال يا عباد الله لتفوّن صفوفكم أو ليخالف أن الله بين وجوهكم نعم وهذا كالحديث الذي قابله حديث الذي قابله قال صلى الله عليه
وسلم توصههكم فإن تسوي تصفوف من تمام الصلاة وفي هذا الحديث الوعيد الأول فيه الأمر لتسوية الصفوف والامر فيه ذل وجوه وفي هذا الحديث الوعيد على من خالف هذا الأمر لتسوّن صفوفكم هذه
لتعدلنا ولا موطّئه للقسر فيه قسم مقدّر تقديره والله لتسوّن ولمخالف بين المجوه المراد بالوجوه قيل المراد القلوب وخالف بين قلوبكم يحصل بينكم العداوة والبغضة واختلاف الرائع واتشدت أما
إذا سويتم صفوفكم فهذا لا يحصل به المحبة واتفاق الرائع قد ترضي على الاجتماع الاجتماع الكلمة الاجتماع القلوب المراد يخالف بين وجوهكم أي يخالف بين قلوبكم يحدث بينكم الشرط البغضة فإن
هذا يسبب المحبة بما بينك يسبب اجتماع الكلمة يسبب احترام بعضكم لبعض فهذا فيه بيان الحكمة أيضا حديث اللقابلة تسوية صفوفه من تمام الصلاة وهذا فيه من الحكمة أيضا اجتماع القلوب وأتلاف
القلوب في تسوية الصفوف وقيل المراد أولى يخالف أن الله بين وجوهكم يخالف أن الله بين وجوهكم أي يحول وجوهكم عن صورة الأدم إلى صورة الحيوان كما في قوله صلى الله عليه وسلم الذين يرفعون
رؤوسهم قبل الإمام أما يخس الذي يرفع رأسه قبل الحمأ الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار وعلى الأول المراد بالوجوه القلوب ويكون المقصد يخالف أن الله بين وجوهكم أي قلوبكم تختلف أراءكم
ونياتكم ومقاصدكم وكل المعنيين صحيح وأنه مسؤولية الإمام أن تسويت الصفوف مسؤولية الإمام وأنه يجب على الإمام أن يتعاهد الصفوف حتى تستقين وتعتد لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهتم
بها ويأمر بتسويتها وينه عن مخالفتها وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي بينهم في الصف فما يسوي القداح وهي خشب السهام لأن خشب السهام تكون متساوية إذا لم تتساوى لم
يصد السهام الرمية لا بد أن تكون القدح مساوية للسهلي حتى يصيب الغرب إذا كان القدح مخالفة للسهام إنه لا يصيب الغرب فهذا من باب التشبيه كأن ما يسوي به القداح كمع قدح وهو خشبت السهام
ويقال له النصل السهام حتى إذا رأى أن قد عقلنا يعني قد فهمنا هذا الشي وإلتجمنا به رأى راد أن يكبر عليه الصلاة والسلام فرأى مرة رجلا واحدا في الصف بعد ينصده يعني متقدما على غيره في
صدر فقط فإنه غضب صلى الله عليه وسلم وقال لك سوء نصفه فكم أو ليخالف أن الله بين وجوهكم كما سبق ولكن فيه زيادة أنه لو كانت المخالفة من واحد فإنه لا يسمح بهه فلا بد أن أن يكون جميع من
في الصف متساوين لا يتقدم أحد على أحد ولا يتسامح في الواحد فكيف إذا كان أكثر من واحد المخالفة أكثر من واحد فإنه انتظار العقوبه أقرب وفيه أن الخطأ إلى وقع من واحد لا حصلت المخالفة من
واحد ولم ينكر عليه فإن عقوبة المعصية تصيب الجميع لأنهم لم ينكر عليه ولم يعلموا هذه مسئولية عظيمة لا يتساه الناس في هذا الأمر وقد حصف أو الصهوخ ويقول استوه تذكيرا لهم تذكيرا لهم
بذلك ولأن لا يتساه البعضهم نعم