28-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- عن انس ان جدته مليكة دعت رسول الله على طعام
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عنانس بن مارك رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال قوم علي صلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد سود منطول ما لبس فنضحته بماء
فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفت أنا وليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا ركعةين ثم صرف ولمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال فقامني عيمينه
وقام المرأة خلفنا نعم هذا الحديث بروايته الاولى فيه أن مليكة مليكة اسم مرأة قيلة هي جدت أنس بن مالك أنس بن مالك أمه أم سليم وهي الروميصة بنت ملحان فهذه أمها مليكة تكون جده لأنس
وقيلة لا وإنما هي جدت للذي روى عن أنس وهو اسحاق عبد الله بن أبي طلحة وجدته مليكة ولو أن الراو يذكر اسحاق لزال اللبس لزال اللبس على كل حال ما يهمنه هذا هل هي جدت أنس بن مالك أم أمه
أو هي جدت اسحاق هذا لا يهمنه الذي يهمنه أن أم أنس أم سليم رضي الله عنها دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعته إلى بيتها فأجابها صلى الله عليه وسلم هذا فيه إجابة الدعوة إجابة دعوة
المسلم وهذا من الحقوق المسلم على المسلم إذا دعاك فأجبه ولو كان الدعي إمراه ما لم يكن هناك فتنة إذا كان عندها من تزول به الخلوة والريبة فإنه تجاب ولو كانت امرأة فالنبي صلى الله عليه
وسلم أجاب دعوة سليم فيه توضعه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه توضعه مع أصحابه حتى إنه يجيب دعوة المرأة الصحابية فيه مشروعية الصلاة في المكان الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
في البيوت في البيوت حاصة وهذه المسألة فيها تفسي المكان الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه قصد الصلاة فيه لأجل أن يصلي فيه صاحب البيت تبركن به صلى الله عليه وسلم هذا أمر
مشروع إنه صلى الله عليه وسلم مبارك أما المكان الذي صلى فيه الرسول من غير قصد وإنما صادفته الصلاة فصلى فيه مثل صلوات صلى الله عليه وسلم في البر والأسفار وفي المساجد فإذا كان صلى فيه
مكان من غير قصد وإنما هو مصادفة فقد فهذا ليس له ميزة على غيره ولا يتبرك ولا يتبرك به وإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في أمكنة كثيرة في أسفاره وفي حضره وما كانوا يذهبون إلى الأمكنة
التي صلى فيها طلباً للبرك وإنما هذا شيء خاص المكان الذي قصده للصلاة لأجل أن يصلي فيه صاحب البيت تبركن به صلى الله عليه وسلم فهذا يتبرك بمن فصل منه صلى الله عليه وسلم من شعر أو من
عرق أو من ريق أو من فضل الوضوء هذا خاص به صلى الله عليه وسلم وكذلك المكان الذي قصد الصلاة فيه لأجل البرك فهذا يتبرك به وأما ما يصلي فيه الصالحون والآيما والعلماء والصحابة أيضاً إذا
صلوا في مكان هذا يتبرك به إن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز نوخذ هذا الحديث لأهل الكرافة أن كل مكان صلى فيه الرسول أو صلى فيه رجل صالح
أو صحابي أنه يُعكاد للتبرك به والصلاة فيه هذا بدعه ما أنجر الله بياه من السلطان قال صلى الله عليه وسلم أن نحدث بيامرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملاً ليس عليه أمرنا
فهو رد الرسول صلى غياد المكان أصداً بناً على طلب من أم سليم وكذلك صلى في بيت عتبان بالمالك أيضاً لما طلب منه ذلك أن يخص مكاناً من بيته وصلي فيه وصلي فيه عتبان ففعل النبي صلى الله
عليه وسلم هذه وقائع خاصة وقائع خاصة لا عمم لها فينبغي معرفة هذه المسألة لأنها يشبه بها كثير من القرافيين الذين يتتبعون الآثار ويخيون الآثار ويتبركون بها فلا خجت لهم في ذلك والحمد
لله كما بينا أهل العلم التحقيق أولو فقمت قال "هو مفلي أصل لكم" ورؤية فلأصل لكم على أنها لا ملأمر صلي لكم يعني أصل لي بكم فلام تأتي بمعنى الباء كما في قول صحاب صلى لنا رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديدية صلى لنا يعني صلى بنا قول فلأصل لي لكم أي أصل لي بكم قال أنا سفقمت إلى حصيل يعني فراش من الخوص قمت إلى حصيل قد سودة من طول ما لبس أي من طول ما
فترش من طول استعمال بسودة فقام ونضحه بالماء من أجل أن يلين عن اليبوسة فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم به توضعه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي على الحصيل ويصلي على الأرض ولا
يتكلك شيئا وإنما يصلي على حسب ما تيسر على الحصيل على الأرض على السجادة على ما تيسر ما كان صلى الله عليه وسلم يتكلك شيئا للصلاة فقام عليه صلى الله عليه وسلم قمت أنا ويتيم خلفه
"اليتيم هو الصغير الذي لم يبلغ من ما تأبوه "اليتيم لبني آدم "من ما تأبوه وهو دون البلو هذا هو اليتيم من بني آدم قمت أنا ويتيم خلفه هذا أولا فيه جواز صلاة الجماعة في النافلة في بعض
الأحيان لا يداوم على هذا وإنما في بعض الأحيان فيجوز صلاة الجماعة في النافلة بعض الأحيان دون مداومة كما بعل النبي صلى الله عليه وسلم وفيه مصافة الصدي خلف الإمام وأن الصدي يسد الصاف
وأن من صافه لا يكون فجلا بل يكون صفا خلف الإمام حلافا لمن يقول لا إن الصبي لا تصحه مصافته ومن صفه معه فقط يكون فردا لا الصبي إذا كان مميز تصحه صلاته إنه تصحه مصافته فلوجئت خلف الصف
ومعك صبي مميز يجوز أن تكون خلف الصف أنت وإياه ولا تكون فذن صف خلف النبي صلى الله عليه وسلم هو وهذا اليتي ولم يمكن عليهم صلى الله عليه وسلم ذلك وفيه أن موقف المرأة يكون خلف الرجال
ولو كانت واحدة ولا تصف مع الرجال ولو كانت كبيرة السن قمت أنا ويتي من خلفه وأم سلي من خلفنا ولو كانت كبيرة السن لا تصف مع الرجال ولو كانت واحدة ويصحن تصف وحدها خلف الصف خلاف الرجل
فإن ولا يصحن يصف وحده خلف الصف فهذا الحديث فيه مساء العظيم ثم صلا بهم وانصرف صلى الله عليه وسلم بعد مفرق من الصلاة وقيل صرف يعني من البيت خرج من البيت نعم وهل هذا خاص بالزوجة أم
جميع المحارم أو محرمة أو ظهر الأحاديث لكن بعض الهوقاء يقول لا ما نعم إذا كانت المحارمة نتصف إلى جنبه ولكن هذا يخالف ظهر الأحاديث نعم