32-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلى رسول الله في بيته وهو شاك ..
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسة وصلى وراءه قوم قيامة فاشار إليهم أنجلسوا فلما صرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا رفع فرقع
وإذا رفع فرفع وإذا قال سمي نعم على كال حديث السابق كال حديث السابق في أنه يجب أن يقتد يا المعمون بالإمام ولا يسابقه بل يتابعه إلى قوال ولا فعال إلا أنه فيه زيادة وهو أن النبي صلى
الله عليه وسلم يصلم صلى جالسة لما شكى لما شكى من رجله عليه الصلاة والسلام لأنه سقط عن الفرص فإن جرحت رجله عليه الصلاة والسلام أو إنفكت فجاءه الصحابه يزورونه في بيته عليه الصلاة
والسلام حضرت الصلاة حضرت الصلاة وأرادوا أن يصلوا معه عليه الصلاة والسلام فصل جالسة وقامواهم خلفه على العادة فأشار إليهم وهو في الصلاة أنجلسوا فجلسوا امتفلوا أمره صلى الله عليه وسلم
وجلسوا خلفه وصلوا خلفه جلوسه ثم لما سلم قال كتب أن تفعلوا آنفا كفعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وقومون على ملوكهم وهم جلوس فمنعهم صلى الله عليه وسلم من القيام خلفه منع للتشبه
بالأعاجب الذين يقومون على رؤوس ملوكهم وهم جلوس هذه ناحية والناحية الثانية أنها فيه مخالفة للإمام وخالفة للإمام لا يصل للإمام واقف ولا يصل لها فلما قال إذا صلى مثل ما سبق بالحديث
تماما إلا أنها الحديث بيّن السبب بيّن السبب الذي من أجله صلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسه وأنه لعله هدل على أنه يجوز للمصلي إماما أو مؤموما إذا احتاج للجلوس يجوز يستطعن القيام
وأنه متابعة الإمام في الجلوس وأنه لا يجوز أن يكون الإمام جالسا والمؤموم واففا ودل لأيضا على جواز الإشارة في الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إليهم بالجلوس فجلسوا هدل على
جواز الإشارة عند الحاجة الصلاة