35-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إرارة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس فليخفذ فإن فيهم الضعيفة والسقيم والحاجة وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول مشاء الله عليه وسلم أمره أن يراعي
أحوال المأمومين فلا يشق عليه قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فليخفذ فإن فيهم الكبير والسقيم والحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول مشاء هذا فيه أن الإمام يراعي أحوال المأمومين ولا يشق
عليه بالتطويل الذي لا يتحملونه وإن كان التطويل في الصلاة أفضل ولكن إذا ترتب على التطويل إساءة إلى المأمومين فدر المفاسد مقدم على جلب المصالح لا يطول الصلاة مراعاتا للمأمومين لأنهم
ليسوا على حد سوى منهم الكبير الهرب ومنهم السقيم يعني المريه منهم الذي له حاجه هو صحيح وقوي لا كله حاجه طول عليه تفوت حاجه فلا تحرجه فلا تحرجه فأنت توسق في صلاتك لا تنقرها نقر
الغراب ولا تطولها وتشق على المأمومين اعتدل في صلاتك حتى تجمع بين المصلحاتين مصلحة إتمام الصلاة ومصلحة مراعات حوال المأمومين وعدم المشقق عليهم فهذا فيه أن هذا الدين يصر ورافع الحرج
عن الأمة وأنه يراعي دفع أن ندر المفاسد مقدم على جلب المصالح فالمفاسد التي تحصل بالتطويل تراعة تراعة وتدرى وتقدم على جلب المصالح التي في التطويل ودل الحديث على أن الإنسان ده صلى
لنفسه يعني صلى منفردا إنه طويل ما شاء إنه لا يشق على أحد لا يشق على أحد اين قلت هل ليس الرسول صلى الله عليه وسلم نقيل الصلاة والصحابة يصلون خلفه فنقول صلاة الرسول لها وضع خاص
الصحابة يحبون تطويل الرسول صلى الله عليه وسلم ويفرحون به فإذا وهذا أيضا حتى في غير الرسول إذا كان المأمومون يحبون التطويل كلهم وليس فيهم من يمنع من التطويل إذا كانوا كلهم يحبون
التطويل فأنت تراعي أحوال المأمومين تراعي أحوال المأمومين