36-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- يا أيها الناس إن منكم منفرين ..
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم عنبي مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نلاة أخر عن صلاة الصبح من أجل فولا من ما يطيل بنا فيها قال فما رأيت النبي صلى الله
عليه وسلم غضب في موعدة قطة أشد من ما غضب يومئذ فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أما الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة نعم هذا الحديث فيه أن رجلا جاء يسكو
إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن الإمام يطول عليه فغضب النبي صلى الله عليه وسلم استنكاراً لهذا الفعل وفعل هذا الإمام فقال يا أيها الناس هذا عام لجميع الأيم إن منكم منفرين منفرين
اللي طولون على الناس هؤلاء ينفرون الناس من صلاة الجماعة والمقروب التأليف المقروب التأليف جمع الكلمة معدم التنفير فالتطويل الذي ينفر الناس تطويل الذي ينفر الناس عن صلاة الجماعة أو
يجعلهم يتكلمون يجعلهم يتكلمون ويلومون هذا غير مروه فيه الإمام يتجنب هذه يتجنب حراج المأمومين يتوسط في صلاته لا ينقروا نقراً يخلوا بها ولا يطيلها إطالة تشقوا على من خلبا والجماعة
ليس على حد سوى وكلهم أقوية ولا كلهم يحبون التطويل فيهم الكبير الهارم وفيهم الضعيف الضعيف بالمرض أو الضعف الحال وفيهم اللي له حاجه حاجه يريد أنه يذهب إليه تفوت حاجته تفوت حاجته إذا
قولت عليه تفوت حاجه والدين دين اليسف ورافع الحرج فهذا فيه الغضب عند إنكار المنكر من أجل ردع الناس وأن التطويل الذي يشق على المؤمنه منكر يقتض الإنكار والغضب وإن كان صاحبه يريد الخير
لكن هذا مو بخير وإن كان القاعدة الندر المفاسد مقدم على جلب المصالح وتأليف الناس مقدم على تنفيرهم هذا يدل على مسؤولية الإمام وأنه راعي الممومين وأن من خرج عن هذا النظام الشرعي أنه
فعل منكر ينكر عليه ولو كان فيه نفسه إن خير وأنه في غير محله في غير محله ولما صلى معاد رضي الله عنه بيا صحابه صلاة العشاء وقرى سورة البقرة وكان خلفه رجل معه نواضح يعني معه إبليسني
عليها وقدفى النواضح جاي صلي معاد استمر في الصلاة الرجل خشي على نواضحه إنه تضير فنول إنفراد وقال صلاته منفريدا وسلم راح أخذ نواضحه راح الشغل وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعاد
لما بلعه الخبر غاضب على هذا الرجل تكلم فيه أنتها الأمر للرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول استدعى معادا وقال له أفتان أنت يا معاه عالم الصحابه قال له أنت فتان أدل على أن الإنسان ولو
كان منهل الفاضل وأهل العلم إذا فعل فعلا يخالف المشروع إنه ينكر عليه ولو كان من أعلى من الناس وأفضل الناس وأتخى الناس أدل على مسؤولية الإمام باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
وما زاروه في بيته أمرهم بالجلوس خلفهم وصلا بهم جالسا وهم جلوس ثم في مرض موته صلى الله عليه وسلم خرج إليهم وأبو بكر يصلي بالناس بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول لما مرغ استخلفه
أبا بكر صديق رضي الله عنه صلي بالناس ففي صلاة الفاجر وجد صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة ونشاطا فخرج إليه وهم يصلون خلف أبي بكر فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وجلس في موضع الإمام عن
يسار أبي بكر وأبو بكر عن يمينه فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وأبو بكر والناس صلوا قياما ولم يأمرهم بالجلوس لم يأمرهم بالجلوس فالصلاة وقياما يكبر النبي صلى الله عليه
وسلم ويكبر أبو بكر بعده يبلغ الناس صار أبو بكر مبلغا تحول من إمام إلى مأموم وصار يكبر بتكبر الرسول صلى الله عليه وسلم لضع في صوت الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب المربء فصار يبلغ من
خلفه صلى أبو بكر والناس وقياما وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم جالسا يصلي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي الناس بصلاة أبي بكر فالحديث الأول فيه أنه أمرهم بالجلوس
وهذا الحديث فيه أنه أقرهم على القيام ولم يأمرهم بالجلوس فقد اختلف العلماء رحمه الله في هذه الحديثين يقول أن حديث برضه صلى الله عليه وسلم يكون ناسخا يكون ناسخا للحديث الأول الذي صلى
بهم في بيته لأنه آخر الأمرين يكون ناسخا إذا فلا يجود للمأموم أن يجلس ولو صلى إمامه جالسا للعذور فلو صلى واقف لأن هذا آخر الأمرين يكون ناسخا لما سبق هذا ماذا بالجمهور عند الإمام
محمد يقول لا يصار للناس مع إمكان الجامع والجمع ممكن وللله الحمد بأن يقول إذا بدأ الإمام الصلاة بهم جالسا وجب عليهم الجلوس كما في القصة الأولى وإذا بدأ الإمام بهم الصلاة واقفا ثم
اعتل فجلس فإنهم يتمون قياما كما في صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الجمع بين الحديثه أو جمع وجيه وكما هي القائدة أنه لا يصار للناس مع إمكان الجامع والجمع ممكن وللله الحمد بما
ذكره الإمام محمد نعم