37-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان رسول الله إذا كبر في الصلاة سكت ..
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم أمضل الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صفات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الله
الرحمن الرحيم أحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وسلم قال رحمه الله باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أي الكيفية التي كان صلى الله عليه وسلم يؤدي الصلاة
بها وذلك حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة الثابت عنه صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمونيه صلي فهذا به دليل على أن الواجب على المسلم وهو القدوة عليه الصلاة
والسلام وهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحد خذوا عني مناسككم صلى الله عليه وسلم يؤديها هذا هو الاستينان بسنة وأما من أدى العبادة على صفة مخالفة للصفة التي كان الرسول صلى الله
عليه وسلم يؤديها عليها ألم ابتدع أو له صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيئة قبل أن يقرأ نعم هذا
الحديث فيه حرص الصحابة رضي الله علم إذا بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن أباه رئره لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يسكت بعد كبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة سأله عن ما يقول في هذه
السكتة لأنه صلى الله عليه وسلم ليس معنى سكوته أنه لا يتكلم فإن الصلاة ليس فيها سكوت ليس فيه ذكر لله فلا بد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذكرا في هذه الفتحة لكنه لما كان عليه
الصلاة والسلام لا يجهر بها فإن أباه رئره سأله عن ما يقوله سرا فيه هذا في حرص الصحابة على الإختدى بالرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم يسألونه حتى عن ما يقول في سكوته يعني في عدم جهره
من حرصهم على أن يقتلو به وقوله هنا إيها هذا تصغير يعني زمنا يسيرا يسكت زمنا يسيرا فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم يأنه يقول الله منقني من خطاياي كما ينقق الثوج لا بيض من الدنس الله
مرسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد هذا ما يسمى بدعائل استفتاح وهو ما هيكون بين تكبيرة الإحرام وبين قراءة الفاتحة وهو مستحب ليس بواجب وإنما هو من الأقوال المستحبة في الصلاة وهذه
الصيغة هي أحد الصيغ التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستفتع بها وهناك صيغة أخرى أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمه تعالى جدك ولا إله آيره وهناك أوله وجهت وجه لله لفطر
السماوات والأرض حنيفه وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياية ومماتي لله رب العالمين وهناك أول اللهم رب جبرايل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أن
تتحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاو إلى صراط مستقيم هذه الصيغة الاستفتاح الوارد عن ربي صلى الله عليه وسلم فبأيها استفتح المسلم
حصل على السنة وإن كان الأكثر أن يقال سبحانك اللهم وبحمك والأكثر في قيام الليل أن يقول اللهم رب جبرايل وميكائيل واسرافيل فهذا الدعاء يسمى دعاء للسفتاح وهو من سنة ومن سنة للأقوال
الصلاة وقوله إذا كبر هذا في الدليل على تكبيرة الإحرام وأن تكبيرة الإحرام هي أول ما يقوله المصلي استفتح بها الصلاة وأنها بالفضل التكبير ولو قال غير التكبير من النواع الذكر لم تصح
صلاةه لو قال سبحان الله أو الحمد لله أو غير ذلك من النواع الذكر لم يكفي هذا عن تكبيرة الإحرام يعني يقول الله أكبر نعم لا ما يجمع بينها لكن يقول هذا تاره وهذا تاره أما الجمع بينها
في صلاة واحدة فهذا غير مشروع يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله جمع أهل العلم طالب العلم عليه نثبع الدليل إذا حصل اختلاف يشوه اللي معه الدليل من الأقوال وياخذه هذا طالب العلم أما العام
فإذا حصل اختلاف يسأل يستطيع المي ودين ويأخذ بما يفتيه