39-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن أبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذ ومنكبه إذا فتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال سميع الله لمن حميده
ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود يشرع في ثلاثة مواضع عند كبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع هذه ثلاثة المواضع عليها أكثرها للعلم وهناك موضع الرابع أيضا وهو إلى
قام من التشاهد الأول قال به بعض أهل العلم وهو صحيح لأن الدلل عليه صحيح من السلم هذه أربعة مواضع يرفع يديه مع التكبير فيها ويكون رفع يديه إلى حذ ومنكبه أو إلى أذنه ويكون رفعه مع
التكبير إذا شرع في التكبير يرفع يديه وينهيه مع نهاية التكبير فهذا من آداب الصلاة ومن السنة الفعليه الصلاة وأما رفع يديه عند السجود فهذا ليس من السنة كما في هذا الحديث ما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يرفع يديه نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا نسي الإمام قول ربنا ولك الحمد بعد التسميع فهل يستدل السهل؟
لا الصحيح والذي عليه الجمورة من الإمام عليها يقول سمع الله لمن حمد أما إذا قال ربنا ولك الحمد فهذا ليس بواجب عليه لكن أفضل وأحسن نعم تقول فضيلة الشيخ فهذا الإمام أن يقول سمع الله
لمن حميده