40-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-امرت أن اسجد على سبعة أعظم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعلي بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة واشار بيده إلى عنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين نعم هذا فيه أن النبي صلى
الله عليه وسلم يقول أمرته يعني أمرني ربي أمرني ربي والأمر يفيد الوجوب والسجود على هذه الأعظاء الأول الجبهة واشار إلى أنفه أي أن الأنف تابع للجبهة فلا يرفعوا أنفه وهو ساجد وإنما
يضعه على الأرض تبع للجبهة هذا العظم الثاني اليدان يعني يضعهما يضع بطون كفه على الأرض ممدودة صابعها إلى القبلة ومضمومة ويرفعوا دراعيه كما سبق ولا يبسطوهما على الأرض كالكلب الثالث
الركبتان الرابع أطراف القدمين هذه سبعة أعظاء الجبهة مع الأنف هذا واحد اليدان هذه ثلاثة الركبتان هذه خمسة أطراف القدمين هذه سبعة أعظاء فلو أنه سجد ولم يضع بعض هذه الأعظاء على الأرض
أمغي عذر لو رفع يديه أو احداهما أو رفع جبهته وسجد على أمثه أو رفع احدار كبتيه أو رفع قدمه وهو ساجد عن الأرض فإنه لا يصح سجوده يعنيه خالف ما أمر الله به وما أخبر عنه النبي صلى الله
عليه وسلم في هذا الحديث أما لو كان عنده عاها لا يستطيع وضع باعة وكذلك إذا تعذر سجوده على الجبهة فإنه لا يستد على بقية الأعظاء بل يومي يومي بالسجود ولو كان يستطيع السجود على الجدين
وعلى الركبتين وعلى أطراف القدمين لكن ما يستطيع وضع جبهته على موضع السجود لآفة ويضع وأشرف أعظائه يضع وأشرف أعظائه على الأرض تعبدل لله سبحانه وتعالى ولذلك السجود هو أقرب ما يكون لله
جل وعلي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال هذا ما السجود فأكثر فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لك وهو أعظم هيئات الصلاة تعظيمة لله وخضوعا بين يديه وأن العبد
يجعل أشرف أعظائه وهو الوجه على الأرض أو على موضع سجوده ولهذا المستكبرون وإذا قيل له مركع لا يركع أنفة واستكبارا والعياذ بالله عن عبادة الله أما أهل الإيمان فإنهم يستدون لله تعظيم
الله وبيانا لفقرهم وحاجتهم إلى ربهم سبحانه وتعالى هل لم يستكبر عن السجود بين يدي الله كما استكبر المشركون إذا قيل له مركع لا يركعون ويل يوم إذا للمكذبين نعم حضيرة الشيخ فقكم الله
هل حال السجود تضم القدمين أم تفرق فرقهم لكن ماهو ما يفرقهم تفريق كثير كما يفعل بعض الناس عند القيام يفحج وياخذ محل رجلين وعند السجود يمدد عوائه ويضائق من بجانبه هل لغاية مشروع هاله
يكون معتدلا في أموره ما يكون مبالغا نعم