41-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يكبر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فعنى به ريرت رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سميع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في صلاته كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس نعم هذا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل خفظ ورفع في الصلاة كبر عند كل خفظ ورفع في الصلاة وهذه التكبرات تسمى تكبرات الانتقال يعني الانتقال من الركن إلى ركن وهي واجبه من واجبات الصلاة أما تكبرت الإحرام فإنها ركن من أركان الصلاة لا تنعقد الصلاة إلا بها أما بقية التكبرات فإنها واجبه عند جمهورها للعلم وليس تركنا وبعض العلم يرى أنها مستحبه ولكن الصحيح أنها واجبه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا وما عليها لأن لفت كان الرسول الله كان رسول الله يفعل كذا يدل على المدى ومواء الاستمرار كان يكبر إذا ركع يكبر لتكبرت الإحرام ثم يكبر إذا ركع يقول الله أكبر ثم يقول سمع الله لمن حمده إذا رفع وهذا للإمام كما سبق أما المأموم إنه يقول ربنا ولك الحمد وأما الإمام فإنه يقول سمع الله لمن حمده يستجاب الله يمن حمده ومرنا في الحديث أنه أيضا يقول ربنا ولك الحمد فالإمام يجمع بين التسميع والتحميد وأما المأموم فإنه يقتصد على التحميد فقط ولا يأتي بالتسميع وكذلك المنفرد مثل الإمام المنفرد مثل الإمام يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان يكبر إذا سجد إذا انحط من القيام إلى السجود يكبر وكان يكبر إذا رفع من السجود وكان يكبر إذا سجد السجد الثانية ويكبر إذا رفع منها أما يفعل ذلك في صلاته كلها وصف لكم ما يقوله في الركعة وبقية الركعات مثلها كان صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفضا يكل خفضا ورفع للصلاة يكبر الله والتكبير معنى التعظيم لله سبحانه وتعالى من ترك التكبير متعمدا لم تصح حصلاته ومن تركه سهون إنه يجبره بسجود السهل هذا القائده نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجهر الإمام بقول ربنا ولك الحمد بدلالة حديث ابن عمر حيث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد يجهر بها يسمع المأمومين أما ربنا ولك الحمد فهذه لا حاجه للجهر بها إلا إن كان من باب التعليم فلا بس يعلموا ماذا يقولوا لا بس نعم هذا اجتهدهم هذا اجتهدهم ومن أراد السنة وأراد تمام الصلاة إنه يعمل كما جاء في السنة يعتدل عند الجمهور إن هذا ركنه امترك ركنه من أركان السهل لكنهم مجتهدون في هذا ويرون إنه موجه بركن يجي يرون إنه موجه بركنه له مجتهده مع علينا منه ولا نبطل صلاةه أبطلنا صلاةه ومبطلنا صلاة كثير منه نحن نبيله مصنة فقط أما أن نلزمهم لها