43-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن البراع بن عازب رضي الله عنه قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدهتين فسجدته فجلسته ما بين التسريم والإنصراط
قريبا من السواء في رواية البخاري ما خل القيام والقعود قريبا من السواء فهذا من حرصهم رضي الله عنهم على حفظ السنة وعلى تبلغها للناس وعلى لقفدا برسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا من
فضل الصحاب رضي الله عنهم على هذه الأمة فإنهم بلغوها سنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم كما حضروها معه ولم يكتموها وإنما بلغوها ورواها للناس بلغوها للأمة فهذا الحديث يفيد أن صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم متقاربة في التطويل فإذا طول القيام طول الركوع وإذا خفف القيام خفف الركوع وخفف السجود وخفف الجلوس بين السجدين وكان ركوعه نحوى من قيامه لا يكون بعضها قويلا
وبعضها قصيرة بل تكون متناسبة إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود والاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود وإذا خفف القيام خفف هذه الأركان متناسبة التخفيف الذي لا يخل بالصلاة هذه صفة
صلاته صلى الله عليه وسلم متناسبة متقاربة في أركانها تطول والتخفيف أما أنه طول القيام وخفف الركوع أو يطول الركوع وخفف السجود أو يطول سجدة وخفف السجدة الثاني على خلاف السنة بل يراعي
أن تكون صلاته متقاربة في أركانها متناسبة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهو القدوة عليه الصلاة والسلام فلا نطيل ركعة ونخفف الثانية تخفيف كثير فنعم تكون الثانية خفف من
الأولى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ولكن لا تكون خفيفة جدة تكون متناسبة مع الأول