46-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان يجلس إذا رفع رأسه من السجود
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعنبي قلابت عبد الله بن زيد الجرمي البصري قال جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال إني لو صلي بكم وما أريد الصلاة أصلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقلت ليابق
لابه كيف كان يصلي قال مثل صلاة شيخنا هذا أعيد الحديث عن أبي قلابه عبد الله بن زيد الجرمي البصري قال جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا وقال لهم لعلكم تذكرتم أهليكم و ثم أذن لهم في أذن
لهم في الرجوع إلى أهليهم وقال إذا حوارث الصلاة جاءنا أتى إلى أهل مسجد هذا وعلمهم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال إني لو صلي بكم وما أريد
الصلاة فقصدي الإمامة ولكن قصدي تعليمكم الصلاة نعم صلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هذا في حرص الصحابة على الإقتداب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا عمل بقوله لقد كان
لكم برسول الله أسبة حسنة وفيه العمل بالسنة العمل بالسنة العملية لأن السنة كما تعلمون فقلت لي يا بي قلابه كيف كان يصلي قال مثل صلاة شيخنا هذا إمامه معنى وكان يجلس إذا رفع رأسه من
السجود قبل أن ينهر هذا جنسة الاستراحة وقد اختلف العلماء فيها هل هي مشروعة أو هي مباحة عند الحاجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في آخر حياته إذا قام إلى الثانية أو الرابعة يجلس
إذا قام من السجدة يجلس ثم يقوم وهذه تسمى جلسة الاستراحة العلمة فيها على رأيين الرأي الأول انها غير مشروعة وإنما تفعل عند الحاجة فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما فعلها لما كبر فتفعل
عند الحاجة والكبير الذي يحتاج ليها والمرير الذي يحتاج ليها لا بس أما القوي فإنه لا يجلس سياسة الاستراحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في أول حياته ما كان يفعلها يوما كان قوي فالقول
الثاني أنها سنة وعليه جمع من أهل العلم أنها سنة وإنما يعملوا بها الله أعلم الراجح والله أعلم أنها ليس سنة وإنما هي حسب الحاجة نعم