47-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان إذا صلى فرج بين يديه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رسل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عبد الله بن مالك ابن بوحينا رضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياضه ابطيه الحمد لله رب العالمين فللله وسلم على نبينا محمد ألالى واصطابى أجمعى أذى الحديث عن عبد الله بن بوحينا أذى نسبة إلى أمة مثل عبد الله بن
أم مكتوم ففيه الناس ينسبون إلى أمة هاتين وفيه من الصحابة وهو عبد الله بن مالك من القشف العزدي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرج عظديه عن جنبيه الركوع والسجود هذا
دليل على استحباب هذه الصفة وأن الراكع والساجد لا يلزق عظديه بجنبيه بل يفرج بينهما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبالغ في ذلك حتى يرى بياضه ابطيه لأنه كان إيمان وليس بجانبه أحد أما
إذا كان بالصف بجانبك أحد فإن تفرج بقدر الإمكان ولا تضايق من بجانبك مثل ما يفعل بعض الناس إضايق من بجانبك وإذا لم يتمكن من التفريج فلا بس أن يلزق جاء إذا كان الصف مزدح من هي زحمة
شديدة هذا سنة ماهو واجبه التفريج ماهو واجبه سنة فالمهم أنك إذا تمكنت بدون مضايقه لأحد كما إذا كنت تصلي وحدك مثل أو تصلي إيماماً ما بجانبك أحد أو تصلي في الصف والصف ليس به ضغط ولا
زحمة فإن تفرج حتى يكون لأعضائك حظ من العبادة ولا تعتمد فهذا هو المستحب نعم