49-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان النبي يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عنه بقتادة الأنصار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل وما متى بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولياب العاص ابن الربيع ابن عبد شمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها وأنه يجوز للمصلي أن يحمل شيئاً وأن يضعه وهو يصلي فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بأصحابه وهو حامل بنت بنته طفلا صغيرة وهي بنت بنته وما ما بنت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم هو جدها صلى الله عليه وسلم وأبوها أبو العاص ابن الربيع ابن عبد شمس القرش كان على دين قومه ثم أسلم هداه الله الإسلام دخل في الإسلام رضي الله عنه كان حديث فيه دليل على أنه لا باس أن الإنسان يحمل الشيء ويضعه وهو يصلي يحمل الطفلها والطفل أسيما إذا كان هذا الطفل يبكي أو يستوحش فأخذه معه من أجل أن يستانس ولا يبكي وفيه تواضعه صلى الله عليه وسلم فيه تواضعه وحسن خلقه عليه الصلاة والسلام حتى مع الصغار والأطفال والشاهد منها أنه يجوز للمصلي أن يحمل الطفلة في أذناء الصلاة وأن يضعها وأن يرفعها وهو يصلي ألا من ما يجوز في الصلاة وان يكونوا مع أولياءهم إذا غبطوهم غامان عامن ذلك لأنه مامة بن سيناب دخل بأن نبي صلى الله عليه وسلم المسجد صديقات الشيخ يقول السائل هل يحمل الطفل في الصلاة والطواف والسعي وعلى الطفل حفاظه وقد يكون فيها بعض النجاسة ولكننا لا تظهر نعم لا بس لحمل الطفل إذا كان يحمل في الصلاة كيف لا يحمل في الطواف والسعي يحمل لا بس وإذا كان محفوظا ولا يخرج منه شيء محفوظ ولا يخرج منه شيء فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كنت في طريق وحاضرة الصلاة ومعي ابنتي الصغيرة غير المميزة هل يجوزنا أكون أنا وإياها في الصف الأول وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحملها في الصلاة وهو الإمام هل يجوز ان تكون حصة في الأول أو الثاني أو لكن بشارطاً وليها يضطها من الأذاء نعم