51-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-المسيئ في صلاته,ارجع فصلي فأنك لم تصلي
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بابوا وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود لجلس بين السجدتين طمانينة ركن بنركان الصلاة لو تركها لم تصحى صلاةه وهو الذي ينقر الصلاة ويخففها تخيفا مخلا ولا يطمع فيها نعم عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلا
ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام فقال ارجع فصل فإنك لم تصلي فرجع الرجل فصل كما كان صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصلي ثلاثة فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسين غيره فعلمني فقال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى ثطمين
راكع ثم ارفع حتى تعتدر
ثم ارفع حتى تطمئن جالس ثم فعل ذلك في صلاتك كلها نعم هذا حديث المسيئ في صلاته أو الحديث المشهور عند العلمة المحي سمونا حديث المسيئ في صلاته دفل هذا الرجل والنبي صلى الله عليه وسلم
فهذا فيه مشروعية الجلوس في المساجد للذكر الله عز وجل وليه طلب العلم والتعليم وكانا صحابه حوله جالسين اتلقون منه العلم ودخل هذا الرجل وصل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم دخل الرجل
وصل هذا فيه دليل على ان من دخل المسجد ووريد الجلوس انه لا يجلس حتى يصلي ركعتين كما قال صلى الله عليه وسلم إذا دخل هدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتيني تحية المسجد فسلم على النبي
صلى الله عليه وسلم هذا فيه مشروعية السلام على الجالسين وعلى الماشين وعلى الشاء السلام هذا من أعظم شعائر الإسلام وهو يزيل البغضة من النفوس ويزيل الأحقات وله آثار طيبة قال صلى الله
عليه وسلم لا تدخل الجنة حتى تؤمنه ولا تؤمنه حتى تحابه ألا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفش السلام بينكم فالسلام كلمة طيبة تورث المحبة بين الناس وتنزع البغضة أنك إذا سلمت على
أخيك فإنه يطمئني ليك ويفرح بك ويحبك فإنه يكون في نفسه شيء السلام فائدة وعظيم سلم على النبي صلى الله عليه وسلم أقال لو النبي صلى الله عليه وسلم إرجع فصل فإنك لم تصل هذا فيه إنكار
المنكر إنه مرأة منكرا إنه لا يسكت بل يأمر بإزالته وفيه تعليم العلم تعليم الجاهل فإذا رأيت على إنسان قصورا في عبادته إنك تنبهه على ذلك ولا تسبت تقول ما عليه منه لنبه على جنبه كما
يقولون لا ما يجوز هذا إنك ترى واحد من إخوانك على خلال في دينه ولا تعلمه لكن لا تعلمه بطريقة منفرة فإنك لم تصل كلمة طيبة فرد عليه السلام هذا فيه إشرعية رد السلام ولو تكرر ثم قال له
إرجع فصل فإنك لم تصل فعاد الرجل وصل ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم المرأة الثالثة قال له وعليك السلام إرجع فصل فإنك لم تصل عند ذلك توقف الرجل وقال والذي بعدك بالحق نبي لا
أحسن ويرها فعلمني الرجل احتاج للتعليم وعترف بالجهل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة تكبر هذا فيه أجوب تكبيرة الإحرام
وهي ركن من أركان الصلاة ولو دخل في الصلاة من غير تكبير لم تنعقد ولو أتي بلافظا غير التكبير كان يقول لا إله إلا الله أو أستغفر الله أو ما أسمع أو سبحان الله لم يكفي هذا فلا بد من أن
ياتي بالتكبير ويقول الله أكبر إذا قمت إلى الصلاة فكبر أيقول الله أكبر هذا تكبيرة الإحرام ثم أقرى ما تيسر معك من القرآن فقوله تعال فقرى ما تيسر من القرآن وهذا مجمل فسره الأحاديث
الأخرى أن المراد قراءة الفاتحة وما تيسر بعدها من القرآن الفاتحة تتعين قراءتها وهي ركن وركن من أركان الصلاة وما زاد عليها في الرتعةين الأوليين فهو مستحب هذا المعنى ما تيسر معك من
القرآن كما يأتي في الأحاديث لا صلاة لمن لم يقرأ فالمراد قراءة الفاتحة هذا لا بد منه وما تيسر معها من القرآن وقراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة في حق الإمام وفي حق المفرد هذا
بالإجماء وأما في حق المأموم فهذا فيه الخلاف كما يأتي
ثم ركع حتى تطمئن راكع ركن من أركان الصلاة يأتي من الطمانين بأن ينحني ويجعل يديه على ركبته ملقي من كل يد ركبة وفرج بين أصابعه ويمد ظاهرة مستويا ويجعل راسة وحيالة لا يخطظ ولا يرفعه
هذا الركوع ويطمعن فيه أم جرد ينحني ثم يرتفع على طول لا فهو الركوع المطلوب يعدم الطمانين فيه ومركع حتى تطمئن راكع ثم يرفع يعني من الركوع حتى تعتدل قائماً العتدال بعد الركوع ركن من
أركان الصلاة ولو أنه رفع ثم ركع على طول ولم يعتدل ترك ركن من أركان الصلاة لا تصح صلاة ولا بد من الطمانين في العتدال كان صلى الله عليه وسلم يمد العتدال حتى يقال إنه قد أوهم أو قد
نسي يطيل عليه الصلاة والسلام ثم يسجد يعني على الأرض حتى تطمئن نسى جداء كما هو في الركوع يعني يسجد على الأعظاء السبعة الجبهة مع الأنف واليدين والركبتين وأطراف القدمين كلها يبعوها
على الأرض أوليه صلى الله عليه وسلم مرتو أن أسفد على سبعة أعون وذكرها صلى الله عليه وسلم ويطمئن في السجود عبدة وصل الأرض ارتفع لأ يبقى ساجداً ويقول سبحان رب يا الأعلى يكرر ويدعو ثم
رفع حتى تعتدل جالساً يعني بين السجدةين والعتدال بين السجدةين ركنه من أركان الصلاة ويطمئن فيه فلا يرفع ثم يسجد على طول ترك ركنه إذا رفع من السجود ثم سجد الثاني على طول ولم يعتد
الجالساً إنه ولا تصحر صلاة لأنه ترك ركنه بل ترك ركنين ترك ركنين ركنه العتدال ركنه الطمانين بين السجدةين
ثم قال له صلى الله عليه وسلم ثم فعل ذلك في صلاتك كلها يعني في بقية الصلاة ركعه الثاني مثل الأولى والثالثة والرابع كل على هذا النمط ودل هذا الحديث على وجوب الطمانينة في الصلاة وأن
نقر الصلاة يبطلها لأنه صلى الله عليه وسلم قال صل فإنك لم تصلي فإنك لم تصلي دل على أن نقر الصلاة يبطلها ولا تصح فلا بد من الطمانينة في جميع الأركان كما وصى بالذلك النبي صلى الله
عليه وسلم هذا تعليم لهذا الرجل ولغيره من الأمه لا أن تقوم السهل قالوا وهذا الحديث اقتصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم على الواجبات في الصلاة وهناك أشياء مستحبة ومشروعة لكن مكملات ما
يأتي في الأحاديث الأخرى من صفات للصلاة فإنها زيادات مكملة وهذا الحديث فيه بيان الصلاة المجزئة بيان الصلاة المجزئة فالعلماء اعتمدوا هذا الحديث على أنه بيان للصلاة المجزئة الصحيحة
فهو من المكملات وقد يكون التكميل واجبا وقد يكون مستحبا وفيه حسن خلقه صلى الله عليه وسلم تعليمه للناس وعنه يعلمهم بالحكمة والرفق وفيه مشروعية السلام ورد السلام وفيه تكرار السلام إذا
حصل فاصل إذا حصل فاصل بين السلامين من صلاة أو افتراق أو غير ذلك يكرر وكرر الرسلام كما كرروا هذا الرجل وكرر النبي صلى الله عليه وسلم الرد عليه وكل ما كذر السلام فهو أفضل لأن هذا من
إفشاء السلام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أفشوا السلام بينكم وقال صلى الله عليه وسلم أطعم الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام جعل من
أسباب دخول الجنة إفشاء السلام فالسلام له تأثير عجيب في المسلمين بين المسلمين وتركه يسبب نفره لأنه لو لطيك واحد ولا سلم عليك صار في نفسك عليه ليه ما سلم عليك وشرائي عليك هالا
ينتقدني أو هذا يبغضني فإذا سلم حلت هذه العقد وهي كلمة يسيرة ما تكلف شيء ولها هذا المفعول العظيم الطيب يبغي فشاء السلام ومن سلم عليه يجب عليها الابتداث السلام سنة ورده واجب على جل
وعلا وإذا خييت بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيب باب القراءة في الصلاة حتى الكافر إذا سلم عليك ترد عليه قاله صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود والنصار
بالسلام وإذا سلم فقولوا عليكم يرد عليه فكيف بالمسلم نعم باب القراءة في الصلاة نعم في الحديث المسي الذي مرهم وقرما تيسر معك من القرآن ما ياده القراءة يبينها في هذا الحديث نعم نعم
إذا كان لغير حاجة إذا كانت الحركة من غير جنس الصلاة وكانت لغير حاجة وكانت متوالية إنها تبتل الصلاة نعم