54-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة في السفر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور نعم عرفنا أنه يقرأ بعد الفاتحة في الصلوات في أول الصلاة الركعتين الأوليين يقرأ بعد الفاتحة شيء
من القرآن والعلمة فصلوا فقالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل والمفصل أوله قاف على المشهور وآخره سورة الناس وطواله من قاف إلى عما وفي المغرب من قصاره وقصاره من الضحى إلى آخر القرآن
وفي البواقي كان ظهر والعصر وفي البواقي كان ظهر والعصر والعشى يقرأ من أوساط المفصل وأوساطه أوساطه من عم إلى الضحى هذه أوساط المفصل وفي بعض الأحيان يقرأ في المغرب من طوال ثبت أنه صلى
الله عليه وسلم قرأ بالطور كما في حريث جبير بن مطعم رضي الله عنه هذا الذي سمعته قرأ في المغرب بالطور وقرأ أمرأة بالمرسلات وقرأ أمرأة بسورة الفلام ميمصاة كاملة قرأها كاملة لكن هذا في
بعض الأحيان ما هو بدايما الغالب أنه في المغرب يقرأ بالبقصار المفصل وقد يقرأ أحيانا بسور طوال في المغرب لكن هذا ليس هو صفها الدائمة منه صلى الله عليه وسلم قرأ في الطور في المغرب
وقرأ بالمرسلات وقرأ في الأعراف لكن هذه أحوال غير كثيرة فإذا فعل الإمام ذالف بعض الأحيان لا بس ولم يشق على المأمومين والقراءة تختلف فالقراءة تختلف على الإمام لا ينفر الناس كما يأتي
بقصة معاد على الإمام لا ينفر الناس بل يراعي أحوالهم ويتألفهم يتألفهم ما ينفرهم ولا يشق عليهم بل يتألفهم هذا هو الذي ينبغي للإمام نعم ولكن الآن ونقولها بمرارة كثير من الأئمة هجر
المفصل أصار لا يقرأون منه أبدا هجميع الصلوات إنما يقرأون من أول القرآن أو أوسط القرآن أو يشقون على الناس مع أن المفصل آياته آياته خفيفة يعني قصيرة الفواصل وفيها التوحيد والعقيدة
لأنها نزل في مكة لأن المفصل نزل في مكة والذي نزل في مكة سورة المكية تعتني بالعقيدة والنهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ولكن كثيرا من الأئمة اليوم خصوصا هدثاء الأسنان تجنب القراءة من
المفصل أبدا لماذا لأن لوولين يجرون بالمفصل وهم يحبون خالفون الأولين هذا مصيبة يعني هذه مصيبة إنهم يجنبون القرآن على شان ألوولين وما يصلح الكلمة إنسان يعمل بالسنة ولا يحمله أنه
يحتقر الأولين أو العلمة علمه خالفه هذا شر هذا يدل على شر إن ينفر من العلمة ومن أعمالهم ومن بل ينفر من السنة على شان العلمة وعلى شان الأولين ينفر من السنة ولا حول ولا قوة إلا بالله
فنحن ننبه على هذا إنه ما ينبغي هذا العمل وهجر المفصل وأنه ما يقرأ منه الصلاة