55-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلى النبي في سفر فقرأ في إحدى الركعتين التين والزيتون-الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم عالي البراي بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في احد الركعتين بالتين والزيتون فما سمعتوا احدا أحسن صوتا اقراءة منه صلى الله عليه وسلم نعم هل فيه انه في السفر يخفف القراءة عليه الصلاة والسلام يقرأ بالتين والزيتون بالسفر وفي حديث آخر قرأ بالسورة الزلزلة فكان في السفر يخفف القراءة لأن السفر كما تعلمون يحتاج للتخفيف ونذلك تقصر في الصلاة تخفيفا عن المسافر فهذا الحديث فيه ان الصلاة في السفر تختصر فيها القراءة ولا تقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالتين والزيتون وفيه تحسين الصوت بالتلاو ما سمعت صوتا أحسن من قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه ان تحسين الصوت بالقراءة مطلوب وحسن الأدى مطلوب لأن هذا يشوق للقرآن ويلذذ السامعين بالقرآن ليحسن القاري صوتهم وليس المراد بتحسين الصوت التمطيط حتى ينفر المؤمومين ما هو بهذا هو المطلوب المطلوب تحسين الصوت لأن يكون الأداء حسنة وبصوت حسن يحسن صوته به قال صلى الله عليه وسلم ليس من من لم يتغنب القرآن يعني يحسن صوته بالقرآن ما أذن الله في شيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن فتحسين الصوت بالقرآن أمر مطلوب وليس المراد التكلوب والمد الزايد وتكرار الآيات بعضهم يمد لما ينجط عنفسه ثم يعود ويجيب الآية مرة ثانية لأنهم ينجط عنفسه ولا كملها ويشق على المؤمومين ويشق على نفسه ويقرى قراءة معتدلة لا هذ وسرعة ولا تمطيط وإنما تكون قراءة معتدلة متوسطة كان صلى الله عليه وسلم يقرى قراءة مفضلة يقف على رؤوس الآيات عليه الصلاة والسلام ويقرى قرآن فسأيمت لكن المدل الذي لا يصل إلى حد المبالغة يمد الرحمن والرحيم لكن ما يصل إلى حد المبالغة كما يفعل بعض الاخوان هم إن شاء الله عن اجتهاد وريدون الخير لكن ينبغي إنهم اتفطنوا لي هذا الأمر نعم