56-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- بعث النبي رجلاً على سرية فكان يختم ب(قل هو الله احد)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ ليصحابه في صلاتهم فيختم بقول هو الله أحد فلما رجع ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوه
لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال نعم هذا حديث عظيم فيه أن هذا الأمير على السرية الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم كان يصلي بهم كما هو المعروف وكان يقرأ من القرآن ويختم
قراءة سورة الإخلاص يكل ركع يكررها يقرأ سورة بعد الفاتحة ثم يقرأ بعدها فتعجب الصحابة من هذا العمل ولكنهم لم ينكروا عليه بل صبروا إلى أن جاو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لهم
صلى الله عليه وسلم شلوه لما يصنع هذا فقال لأنها أي سورة الإخلاص صفة الرحمن صفة الرحمن لأن الله وصف فيها نفسه بصفات الكمال ونزه نفسه عن صفات النقس فهي مجتمل على النفي والإثبات قل هو
الله أحد هذا إثبت الله الصمد هذا إثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كف ونحد هذا نفل فهي جمعت بين النفي وهو النفي النقائص عن الله وإثبات الكمال له سبحانه الأحدية والصمدية وهو الله أحد
الله الصمد صفات كمان وهي خالصة في التوحيد خالصة في التوحيد ولذلك قال النبي إنها تعدل ثلث القرآن لأن القرآن على ثلاثة تقسام إما توحيد وإما أحكام وإما أخبار أخبار عن الله وعن الرسل
وعن الأمم وعن ما يأتي في المستقبل القرآن ثلاثة تقسام إما أحكام شرعية الحلال والحرام وإما توحيد وإما أخبار عن الماضي والمستقبل وعن الله وعن أمور الغيب يخبر الله جل وعلى فيها عن أمور
الغيب فسورة الإخلاص أخذت القسمة الثالث وهو التوحيد فصارت تعدل ثلاثة القرآن في فضلها وقد كتب شيخ الإسلام بنتيمية رحمه الله مؤلفا كبيرا اسمه جواب أهل العلم والإيمان أن سورة الإخلاص
تعدل ثلاثة القرآن وبين فيها رحمه الله فضائن هذه السورة ولما ذا عدلة ثلاثة القرآن فهذا الرجل كان يحبها ويكررها فهذا فيه دليل على مساء فلها الأولى قال فيه جواز الجمع بين السورتين في
ركعة واحدة بعد الفاتحة جوزا تقرأ بعد الفاتحة بسورتين مثل ما فعل هذا الرجل هذه واحدة الثانية فيه دليل على فضل سورة الإخلاص وأن حبها أن هذا الرجل لما أحبها أحبه الله وفي الحديث الآخر
قال صلى الله عليه وسلم إن حبك إياها أدخلك الجنة فهذا فيه فضل سورة الإخلاص وسميت بالإخلاص لأنها أخلصت للتوحيد والمسألة الثالثة فيه إثبات صفة الرحمن عز وجل إثبات الصفات لله عز وجل
التي ينكرها أهل الظلال فهذا فيه إثبات الصفات للرحمن رحمان سبحانه وتعالى وإثبات الأسمى له جل وعلا وهو ما ينكره أهل الظلال من الجهمية والمعتزل وأضرى بهم نعم نعم إذا كان هذا محبة لها
مثل محبة هذا الصحاب فلا بس إذا كان أنه يجد في نفسه محبة لها وفهما لمعناها هلا بس نعم إن شاء الله كما في الحديث أخبروه أن الله يحبه لما بينا أنه يحبها قال أخبروه أن الله يحب الجزاء
من جنس العمل فمن أحب الله وأحب صفاته وأحب أولياءه أحبه الله عز وجل ومن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أحبه الله تتبعوني يحببكم الله أسبب نعم