57-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قال النبي لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن جاب غضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاد فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وظحاها والليلي إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف ودلحاجه نعم معاد رضي الله عنه كان يصلي بقومه معاد الصحابي الجليل العالم الزاهد التقي الذي هو أفضل علماء الصحابه رضي الله عنه كان يصلي بيا صحابي وكان يحب القرآن وحب تلاوة القرآن ولكنه من محبته لتلاوة القرآن كان يطيل القراءة في الصلاة شق عليهم وذلك أنه في صلاة العشاء أراء بسورة البقرة في الصلاة العشاء وجاء رجل معه نواضحه أي الإبل التي يسني عليه فأوقفها وجاء ودخل في الصلاة فلما رأى أن معاد يستمر في القراءة خشي على نواضحه أن تضيع فنواء الإنفراد إنفرد وأكمل صلاته سلم ثم ذهب إلى نواضحه وأنكر عليه وقال أفتان أنت يا معاد وفي إواية أخرى إن منكم لمنفرين أيكم أما الناس فاليخفث فإن فيهم الكبير والضعيف وذلحاجه إذا صل لنفسه فاليطول ما شاء فهذا فيه دليل على أن الإمام راعي أحوال المأمومين مل يتوسط ويراعي أضعف يعتبر الأضعاف شوف مسألة مهمة أن الإمام يعتبر الأضعاف من من وراءه ولو كان واحدة ما يشق عليهم على شان الظعيفها النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يطيل الصلاة فإذا سمع بكاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمة فالرسول يراعي أضعف الناس إمام يجب أن يراعي أضعف الناس الذين يصلون خذوا ولا يراعي الأكوية ما يراعي الأكوية يراعي الظعفة فإن يصل وراءك الكبير والضعيف ولا الحاجه الدين يسر ولله الحمد لا إفراط ولا تفريض النبي يرغب أن يطيل الصلاة لكن يخفثها من أجل مراعات حوال المأمومين رحمة بالأمة إذا كان الإمام في خير وفي الحديث أن صلاة العشاء يقرأ فيها من أواصل فإن السور الذي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى هذه من أوساط الشمس وضحها هذه من أوساط المفصل والقضية حصلت في الصلاة العشاء فدل على أن صلاة العشاء يقرأ فيها أوساط المفصل أما الفجر فتطول فيها القراء ولذلك سماها الله قرآن الفجر لأنها تطول فيها القراء وأنه صلى الله عليه وسلم يقرأ بال60 آية إلى المئة يطيل الصلاة وكان يدخل فيها بغلس حيث الناس ما يعرف بعضهم بعضا من الغلمة وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسة يعني أد أسفر النهار دل علام هو طيل الصلاة الفجر عليه الصلاة والسلام وهذا ما قاله العلمة قالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل ويقرأوا في العشاء من أوساطه والمغرب من قصاري نعم