58-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ان النبي وأبا بكر وعمر كانو يستفتحون بالحمد لله ..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب ترك الجهري بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصابه ومن اهتدى بهده ما بعد فإن بسم الله الرحمن الرحيم عند جميع رحل العلم آية من القرآن آية من القرآن مستقلة كانت تنزل للفصل بين السور ليست من الفاتحة ولا غيريا فإنما هي آية مستقلة إلا في قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمأ وبناء على ذلك مادامة أنها ليست من الفاتحة فإنها لا يجهر بها كما يجهر بالفاتحة من الصلاة الجهرية وإنما بعض العلماء يقول يأتي بها سرًا وبعضهم يقول لا يأتي بها لا سرًا ولا جهرًا وبعضهم يقول يأتي بها جهرًا لأنها من الفاتحة والصحيح أنها ليست من الفاتحة وأنها يؤتابها كما يؤتابها في بداية السور من باب الاستحباب لا من باب الوجوب ولذلك يأتي في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ما كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين ظل على أنها ليست من الفاتحة وأنها يؤتابها سرًا إلا في بعض الأحيان فقد يجهر بها في بعض الأحيان يجهر بها ولكن الغالب أنه لا يجهر بها نعم هذا من أدلة هذا متفق عليه وهو من أدلة الذين يقولون إنه لا يجهر بالبسم له وإنما يأتي بها سرًا وبعضهم يقول لا يأتي بها أصلا لا سرًا ولا جهر ولكن الذي عند الإمام محمد وابي حنيفه جمع من العلم أنه يأتي بها سرًا بقول أنس نوصل خلف النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر خلف عمر كانوا يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني بأول الفاتحة تسخونها وفي رواية وعثمان خلف أبي بكر وعمر وعثمان ما كانوا يفتحون الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما تتحونها بالفاتحة نعم وفي رواية صليت مع بي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولمسلم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم استمر على نوع لا يجهر بالبسم الله ومن بعده أبو بكر وعمر وعثمان لا يجهروا نبيها وقال قالم نبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلف الراشدين المهديين من بعد فهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلف الراشدين أنهم لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم وهذا الفصل في الموضوع لكن هذا لا يسبب بين الناس بين العلمة ومن طلبة العلم لا يسبب بينهم سوء تفاهم أو يسبب بينهم شيئا من القطيع أو من التهاجر وإنما المسأله أمرها يسير فإذا صليت مع من يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فصلتك صحيحة وإذا صليت مع من يسر بها فصلتك صحيحة والحمد لله وإذا أممت ناس يرون الجهر هجهر بها تأليف الله إذا صليت إماما بأناس يرون الجهر بها واجهر بها من باب التأليف المسأله لا تتحمل الشد في هذا الأمر نعم