02 من 13 / كتاب صفة الصلاة من شرح العمدة / القيام إلى الصلاة / صالح الفوزان / الفقه/ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب سفة الصلاة من شرح العمده الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم إذا قام إلى الصلاة قال الله أكبر يجهر بها الإمام وسائر التكبير ليسمع من خلفه ويخفيه غيره فإنه قول الله أكبر فهي مسألتها ومسألها الأولى القيام وهو ركن من أركان الصلاة لا تصحوا إلا به إلا للعاجز عن القيام فإنه صلي قائد أو على جمد وهما القادر على القيام فلا بد من القيام الصلاة وسيدكر الشيخ الأدلة الكهيرة على ركنية القيام في صلاة الفريضة سهلها الثانيه ما يقول افتتاح الصلاة أو التكبير يقول الله أكبر بهذا اللغة لا يجهي غيره لا يجهي أن يقول الله أجل أو الله أعظم أو الله أو ربنا أو ما أشبادلك أو الله الكبير أو الله متكبر كل هذا ما ينجي في الصلاة تكبيرة الإحرام تسمى تكبيرة الإحرام لأنه إذا قالها دفل في الصلاة وحرم عليه أشياء كانت مباحة له قبل التكبير يحرم عليه الكلام يحرم عليه أهل أكل والشرب يحرم عليه أشياء كانت مباحة قبل التكبير لذلك سمية تكبيرة الإحرام كما أن نية الدخول في النسك في الحج والعمرة تسمى بالإحرام يحرم عليه أشياء كانت مباحة له قبل ذلك إذا قم إلى الصلاة قال الله أكبر يجهر بها الإمام وسائر التكبير ليسمع من خلفه يجهر بها الإمام ليسمع من خلفه لا بد من هذا قوليه صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام يؤتم به إذا كبرة فكبروا يجهروا الإمام بذلك ولا يأتي بها سرا إلا إذا كان يصلي وحده فإنه يسر بها أما إذا كان إماما فإنه يجهر بها والمأموم يأتي بها بعد الإمام سرا لا يجهر بها إنما يسرها إنه لا حاجة إلى جهري بها إلا ذا الإمام وإنه يحتاج إلى أن يجهر بها ليسمع من خلفه فإنه يجهر بها تكبيرات الإنتقال أيضا يجهر بها تكبيرة الركوع تسميع سميع الله وإمام الحمده تكبيرة السجود تكبيرة الجلسة بين السجدتين فهذه سمة تكبيرات الإنتقال يجهر بها الإمام ويسرها المأموم يجهر بها الإمام وسائر التكبير ليسمع من خلفه ويخفيه غيره ويخفيه التكبير غير الإمام إنه لا حاجة إلى جهري بها أما القيامه الصلاة وافتتاحها بالتكبير فمن العلم العام الذي تنامه وافتتاحه هذا التكبير فمن العلم العام الذي تناقلته الأمة خلفا عنسله ويكون متواطرا لمن التواطر وهما تناقله جماعة عن جماعة من بداية السنة إلى نهاية جماعة عن جماعة أما القيامه الصلاة وافتتاحها بالتكبير فمن العلم العام الذي تناقلته الأمة خلفا عنسله وتوارثه عن نبيهم صلى الله عليه وسلم يعني أنه رواه عن نبيهم وتوارثه خلفا عنسله ويكون متواطرا عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الحديث إما متواطر وإما آحاد فلا أحاد من فرد به أقل من المتواطر فرد به إثنان أو واحد أو ثلاثة من فرد به ثلاثة ويكون هذا الاسم بالآحاد وهو ينقسم إلى مشهور عزيز وغريب وقيمه الصلاة وقيمه الصلاة فريضا أو نافله وقال سبحانه وإذا كنت فيه فاقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك فالتقم هذا محل الشاهد فالتقم طائفة منهم معك هذا يقول فالتقم هذا دليل على أن القيامه الصلاة رقما من الإمام ويلمعموم نعم وقال تعالى يا أيها المزمن قوم الليلة إلا قليلا عن آيات يا أيها المزمن هذا الشطاب للرسول صلى الله عليه وسلم قوم الليل هذا فيه دليل على وجوب القيام نعم وقال تعالى وربك فكبر ورب هذا دليل التكبير وربك فكبر أي قل الله أكبر نعم وقال سبحانه وكبره تكبيره تكبيره تكبيره تكبيره تكبيره تأكيد وكبره هذا دليل على على التكبير الصلاة نعم وقد روية عنه من حديث الخاصة هذا ما تواطر وروية في غير المتواطر بالصحيخ الصحاح أحاديس في هذا الموموع عن أفراد نعم نعم وكل هذه الأحادي في الصحيح كل هذه الأحاديس الأحادي كلها في صحيح البخاري وصحيح مسلم نعم نعم أعيبا في حديثة بحماية السعيدي كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه فيه استحباب رفع يديه مع تكبيرة الإحرام وقال الله أكبر في هذا اللحظ لا يغير ولا يزاد عليه ولا يبدل بالأخبار نعم صلاة الله وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير صلاة الصلاة الطهور بالظم يعني الوضوء والاقتسال فلا تصحى الصلاة بدون طهارة من الحديثين الأكبر والأسهر بقوله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إلى أحدث حتى يتوضأ نعم أفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وقال للمسي في صلاته إذا قمت إلى الصلاة فكبر وقال له صلى فإنك لم تصلي عاد الرجل واصلى ثم جاء وسلم فرد عليه السلام ثم قال صلى فإنك لم تصلي ثم ذهب صلى السالث ثم عاد وسلم فقال رد عليه السلام وقال له صلى فإنك لم تصلي عند ذلك قال الرجل والذي بعثك بالحق نبي لا أحسن غير هذا فعلمني فقال له صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فكبر إلى آخر الحديث يدل على أنه يكبر عند قيامه الصلاة ودخوله فيها نعم إذا قمت إلى الصلاة فكبر وقال إذا كبر الإمام فكبروا هذا حديث آخر إنما جعل الإمام لأتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر إذا كبر يعني للإحرام كبيرة الإحرام فكبروا بعده وباشرة ولا تشقوا بالتكبير لا يفتقروا معه إلى نقل الفاصة على أنه الصفات في الصلاة شاعت بين الأمة شيعن لا يحتاج إلى نقل الأحاد يكون هذا من المتوات عند الأمة وأما أن الإمام يجهر بتكبير الافتتاح وسائر التكبير وأما إن الإمام يجهر بتكبير الافتتاح وسائر التكبير وما يجهر بالقراءة في صلاة الجهر فليسمعه المأتجهر الإمام بتكبير والتسميع وسائر الانتقالات في تكبيرة الإحرام وسائر الانتقالات فليأجليا نسمع المأممين يقتلو به فليسمعه المأممون فيكبرون بعد تكبيره ويكبرون بعد تكبيره ويحمدون بعد تسميعه ويسلمون بعد تسليمه فيأتي بالتكبير بعد الإمام في سائر التكبيرات الإحرام وتكبيرات الانتقال كلها بعد تكبيرت الإحرام لا يسافقه ولا يوافقه يعني يكبر معه بل يتأخر عنه فليسمعه المأممون فيكبرون بعد تكبيره ويحمدون بعد تسميعه ويسلمون بعد تسليمه وليبلغا صوته لمن لا يراه من المأمومين فيعملون أو فيعلمون في انتقالاته فيتابعونه مهما بعود عنه ومهما كفروا تابعون صوت الإمام من أجل أن يتابعه من خلفه ولهذا أخور الذين وصفوا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر ويسمع ويسلم ولولا أنهم سمعوا ذلك لما علموا ولولا أنه جهر بالالك والسمعوه منه لما علموا بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم اكثراتهم بعدهم عن الإيمام ألا ترى أنهم إنما علموا قراءته في السر بتحريك لحيته صلى الله عليه وسلم نعم الصحابة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر القراءة في النهار علموا أنه يقرأ من تحريك لحيته صلى الله عليه وسلم وحرصهم على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والرواية عنه حتى إنهم رواوا تحريك لحيته صلى الله عليه وسلم وسألوه عن ذلك فأخبرهم أنه يقرأ سرًا نعم وقد قال آبوه ريرًا رضي الله عنه يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والبراعة ولم يسمع دعال افتاح أرأيتك يعني يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم كان الرسول لكبر للحرام سكت هناها ثم بعد ذلك يشرع في القراءة القراءة الفاتحة فآبوه ريرًا يسأله عن ما يقول في هذه الفترة فبينا له صلى الله عليه وسلم أنه يقول سبحانك الله مو بحمده فتبارك اسمه دعال استفتح المعروف نعم أرأيت سكوتك بين التكبير والقراعة ولم يسمع دعال استفتاح وذلك بيء في أنه كان يجهر بالتكبير وبالقراعة ويوسط دعال استفتاح نعم هذا يدل على أن دعال استفتاح يكون سرًا من الإمام ومن المؤمن في الليل والنهار نعم أبو سعيد فجهر بالتكبير حين افتتح وحين ركعه وبعد أن قال سميع الله لمن حميده وحين رفع راسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين حتى قضى صلاته على ذلك فلما صرف قين له قد اختلفت الناس على صلاتك قد اختلقت الناس على صلاتك أبو سعيد الخدري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم وكبر اسمعهم التكبيرات اسمعهم التحميد اسمعهم التسليب وكان الأمرى يسرون هذه الأمور ولا يجهرون بها فأبو سعيد أراد أن يبين السنة التي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاتها ولهذا قالوا اختلفت معك الناس يعني الناس يسرون وانت جهرت بالتكبير فمسر في هذا اخبرهم ان هذا هو صنة الرسول صلى الله عليه وسلم وانا ولا الامرى خالف السنة إني والله ما أبالي اختلفت صلاتهم أم لم تختلف؟ إني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يصلي نعم هذا يدل على وجوب تبلغ السنة إذا خفيت على الناس أو تركوها أنها تبلغ لهم ولا يسكت الإنسان على الخطأ وسنذكروا إن شاء الله على حادث التي فيها أنه صلى الله عليه وسلم كان يكبرها كذا ثم إن بعض الأمرى ترك الجهرة بسائر التكبير وصار بعض الناس يجهل السنة بجهر الإمام بالتكبير حتى اختلفوا على أبي سعيد الله عن الجهر بالتكبير فسألوه عن ذلك فأخبرهم وأعلن للناس عند المنبق أن هذا هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وانه لا يبالي بأحد لا يداري ولا يداري أحدا وإن ما يبين سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يجب على العلمة وإن يفعل ذلك عند خفى السنة وتركها ثم إن بعض الأمرى ترك الجهرة بسائر التكبير وصار بعض الناس يجهل السنة بجهر الإمام بالتكبير حتى اختلفوا على أبي سعيد ولهذا لما صلى عمران خلف علي وجهر علي بالتكبير قال قد أذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك صلاة عكريمة خلف شيخ كبرة تين وعشرين تكبيرة وعلمة هذه الأحاديه إنما معنى كذلك صلاة عكريمة خلف شيخ كبرة تين وعشرين تكبيرة وعلمة هذه الأحاديه إنما معنىها الجهر وهو الذي كان قد تركه بعض الأمراء وعلمة هذه الأحاديه إنما معنىها الجهر وهو الذي كان قد تركه بعض الأمراء كما سيأتي إن شاء الله بيان تركوه لجهلهم بالسنة وقد رويا عن عمر رضي الله عنه أنه كان يأم الناس بالتكبير يرفع صوته بالتكبير كذلك خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم خليفة الثاني عمر بن خطاب كان يعمل بهذه السنة يجرب التكبير حتى يسمعه الناس معنى بالدرداء رضي الله عنه قال إن لكل شيء شعارة وإن شعارة الصلاة التكبير شعار العلامة شعار معنىها العلامة فكل شيء له علامة علامة قيام الصلاة تكبير أنا بالدرداء رضي الله عنه قال إن لكل شيء شعارا وإن شعار الصلاة التكبير رواه أبو نعيم الفضل ابن دكين في كتاب الصلاة نعم أبو نعيم رحمه الله من العلمة المشهور يصاحب كتاب حلية الأولياء ومشهور واسمه الفضل ابن دكين وهذا إنما يكون فيما يظهر ويجهر به ولا يكون الشعار إلا فيما يجهر به فأما المأموم فالسنة في حقه هذا الإمام فأما المأموم فالسنة في حقه أن يسر التكبير نعم فإنه يجهر به المأموم والإمام ومعد ذلك فالمأموم يسر أقواله في الصلاة فأما المأموم فالسنة في حقه أن يخفية التكبير وسائران واحد ذكت إلا التأمين والبسملة إلا التأمين قول آمين بعد الفاتحة فيجهر بها الإمام وألمأموم وكذلك البسملة قبل الفاتحة هي ليست من الفاتحة وإنما هي آية مستقلة والإتيان بها السنة ليست بواجبه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا يفتتحون الصلاة بك الحمد لله رب العالم ولم يسمع منهم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم لكن إذا جهر بها بعض الأحيان ليبين النها السنة فلا باسب ذلك يجهر بها بعض الأحيان نعم يعني يخفي لأنه لا حاجت إلى الجهر خلاف الإمام فإنه يحتاج إلى جهري أفضل الذكر هذا حديث أفضل الذكر لأنه لا يشعر بالرياء ويؤذي الآخرين بأن يكره له الجهر بذلك كما يكره له الجهر بالقراءة لأنه يغلط وغيره من المصليم كما يكره له الجهر بالقراءة بعد الفاتحة وكذلك اقتراءة الفاتحة خلف الإمام والإمام يجهر فإنه يغلط من بجانبه ويسوس عليهم فالماموم يقرأوا سررا لا كما يكره له الجهر بالقراءة لأنه يغلط وغيره من المصليم إلا أن يجهر بالكلمات أحياناً كما يكره له الجهر بالقراءة لأنه يغلط وغيره من المصليم إلا أن يجهر بالكلمات أحياناً كما يكره له الجهر بالقراءة لأنه يغلط وغيره من المصليم إلا أن يجهر بالكلمات أحياناً كما يكره له الجهر بالقراءة لأنه يغلط وغيره من المصليم إلا أن يجهر بالكلمات أحياناً إلا أن يجهر بالكلمات أحياناً وغيره من المصليم إلا أن يكره له الجهر بالقراءة لأنه يرغب بالكلمات أحياناً كما يكره له الجهر بالقراءة لأنه يرغب بالكلمات أحياناً كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يجهر بالآية أحياناً في صلاة السرية وكما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يرغب بالقراءة لأنه يرغب بالقراءة لأنه يرغب بالكلمات أحياناً وكما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يرغب بالقراءة لأنه يرغب بالقراءة لأنه يرغب بالقراءة لأنه يرغب بالقراءة فإن تبليغه على الإمام وليها لستحببنا له رفع الصوت وليس على المأموم تبليغه ولا حديث تدلوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الذي يبلغ المأمومين التكبير بصوته صلى الله عليه وسلم يجهر بصوته ويبلغهم حل في حالة مرضه صلى الله عليه وسلم ولا حديث تدلوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الذي يبلغ المأمومين التكبير ولم يكن خلفه أحد يبلغهم فإن مثل هذا لو كان لنقل يعني لو صلى الناس كثيرون وقال بعض المأمومين يجهر يجي البلغة المأمومين هذا مأموم يشان المأموم ما هو اللي بلغه لبلغ الإمام بصوته أو بوجود مبلغ ينصبه الإمام ويختاره الإمام ولو كان خلفه مؤذن أو غيره يجهر بذلك لنقلوا ذلك وستدلوا به على ذلك ولم الصحابة ذكروا أن الرسول يجهر بصوته يكفي في تبلغ المأمومين ولو كان الرسول اتخذ مبلغا لنقل ذلك إلا في حالة مرضه صلى الله عليه وسلم هذا سياته ولو كان خلفه مؤذن أو غيره يجهر بذلك لنقلوا ذلك وستدلوا به على ذلك ولم ينقلوا ذلك إلا في مرضه موته صلى الله عليه وسلم نعم لما صلوا خلفه لما صلوا خلفه وهو جالس لما كان ابو بكر رضي الله عنه صلي بالناس في مرض موت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول استخلفه على الصلاة قال مروا بابكره أليه صلي بالناس في مرة وجد الرسول صلى الله عليه وسلم في نفسه يخففه من المرض فخرج وهم صلون خلفه أبي بكر خرج وهم صلون خلفه أبي بكر رضي الله عنهم جميعا فالرسول دخل في موضع الإمام وصار عن يسار أبي بكر صار عن يسار أبي بكر جلس عن يسار أبي بكر وصار أبو بكر عن يمين الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر يقتد بالرسول بتكبيره والناس يقتدون بتكبير أبي بكر كان أبو بكر المبلغان الدلها على جواج التخال المبلغ عند الحاجة نعم ولم ينقلوا ذلك إلا في مرض موته صلى الله عليه وسلم فإذا كان صوت الإمام لا يبلغ جميع المصلين هذا مسوغ التخال المبلغ التخال الإمام من يبلغ إذا صار صوته لا يبلغ المعمومين لكثرتهم أو لغع في الإمام ومرضه نعم إذا كان صوت الإمام لا يبلغ جميع المصلين إما لغع فيه عن الجهر المبالغ بمرض أو كبر أو لكثرة الجمع يعني إذا يكون التخال المبلغ يجوز لأمرين إما ضعف الإمام بالمرض أو التبار وإما لكثرة المصلين يحتاجون إلى أن يبلغهم صوت الإمام ويتخذ المبلغ إذا كان يجهر بعض المعمومين بالتكبير والتحميدي والتسلين قدر ما يسمعه سائره إذا كان يجهر بعض المعمومين بالتكبير والتحميدي والتسلين قدر ما يسمعه سائرهم إذا كبر رسول الله إذا كبر رسول الله إذا كبر رسول الله أبو بكر أن يُبَيِّن التكبير أن يُبَيِّنه ولا يُدُغِمه ولا يُختصره الإمام اختصاراً مخلّاً ولا يُمطِّطه تنطيطاً مخلّاً بل يتوسط ذلك ويمام يُبَيِّن التكبير للناس لا يُلقيه بسرعة ولا يُدُغِم بعضه في بعض ألا أي ما هي مده التكبير مدًا طويلًا وربما يُخل بالمعنى كما يأتي ويدزِمه ولا يُطوِّله ولا يُطوِّله ولا يُمدُّ في غير موضع المد مثل الله الله أكبر ولا يُمد أكبر ولا يُمد أكبر وقال أكبر صاراً تغيّر المعنى لأن أكبر جمع كبر وهو الدف لا يمد الحمزة لا يمد الحمزة قبل الجلالة ولا يمد الباء في أكبر لأنه يتغيّر المعنى في الموضوع إليه نعم قال أبو عبد الله ربما قال أبو عبد الله يعني أحمد رحمه ربما طوّل الإمام في التكبير إذا لم يكن له فق ربما طوّل في التكبير إذا لم يكن له فق يعني غير فقه من العوام اللهم الذي القرّى الذين ليس له فق فيطول في التكبير فيُخل بالمعنى وهذا محذور آخر إذا طوّل الإمام التكبير والمعموم يجزيمه فيفرأ المعموم من التكبير قبل أن يفرغ الإمام فيكون المعموم قد سابق الإمام نعم من سابق الإمام في التكبير يعني دخل في الصلاة قبل الإمام وإذا كبرت التكبيرة اللي حرام قبله قد دخل في الصلاة قبل الإمام نعم ومن كبرت قبل الإمام فليس له صلاة لأنه دخل في الصلاة قبل الإمام وكبرت قبل الإمام فلا صلاة له نعم وما محمد له رسالة في صفة الصلاة وما تكون هذه الجملة من قولها منها ورسالة قيمة لأنه صلا مع قوم في مسجدهم فانتقد صلاتهم وكتب هذه الرسالة الرسالة الصلاة للإمام محمد نعم قال بعضها صحابنا إن مده في غير موضع المد مثلاني مده بعض الهمزة من اسم الله فتصيروا همزة استفهم أو يزيدوا ألفا بعد الوا من أكبر فهو الطبل فارسي معرب لا يزاد عليها ولا تغير فالنفل في النفل ما هو في الفريضة الفريضة ما يجي القعود مع القدرة على القيام فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كانت المرأة إمامة لمجموعة من النشاء فهل تجهر بالقراءة لا كانت الصلاة جهرية نعم إذا لم يسمعها إلا النشاء تجهر بالقراءة فضيلة الشيخ فقكم الله إذا جهر المأموم بالتكبير و بالقراءة فهل عليه شيء بأنه قد تعود على رقص صلتي نعم يخلها بصلاته يخل بصلاته ويؤذي من حوله ويسوش على الإمام هذا لا يجيوز ولا يعود نفسه لا لك ما يقول هذا عادتي لا غير العادة ما أكمو من صلا خلف إمام وكان الإمام يسرع في القيام والركوع والسجود حيث إنني لا أستطيع أن أقرى أي شيء هل يجيوز ونقطع صلاة معه وهو لم ينتهب بعد واصلي مع جماعة أقرى فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كان الإمام يسكت سكتة طويلة قبل أن يجهر بالفاتحة فهل لي أن أقرى الفاتحة قبل قراءته وقبل جهة؟ لا بس لك أن تقرى الفاتحة في سكتات الإمام قبل قراءة الإمام أو بعدها لأن هذا لا يضر في السبق مثل السبق بالتكبيب أو السبق بالافعال الركوع قبلها والسجود قبلها ما يقول السبق بالقراءة ما يضر هنا فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم قيام الليل بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم من قوله قوم الليلة إلا قليلة نعم كان النبي كان قيام الليل واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم كان واجبا عليه يا يولم الزمل قوم الليلة إلا قليلة ومن الليل وتهجد به نافلة لك فكان واجبا في حق النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن الله نسخة في آخر سورة المزمل في قوله سبحانه يقرأوا ما تسرأ من القرآن يقرأوا ما تسرأ منه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس في صلاة الظهر أو العصر نسمعهم أحيانا يرتلون القراءة حتى بعض الناس في صلاة الظهر أو العصر نسمعهم أحيانا يرتلون القراءة حتى إن من بجانبهم يعرفوا ماذا يقرأوا فهل فعلوهم هذا مشروع لا يجوز هذا لا يجوز إنه يجهرون بالقراءة إما يشوش على المصلين نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل فبتأة أن الإمام الصلاة السرية يربع صوته أحيانا ببعض الآيات يسمعها المصلون نعم لا باسم ذلك فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسمعون منه بعض الآيات أحيانا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إن تشرف كثيرا من المساجد وضع الكراسي للجلوس والصلاة عليها تساهل كثير من الناس بركن القيام يقول إن تشرف مساجدنا وضع الكراسي للجلوس والصلاة عليها تساهل كثير من الناس في ذلك بركن القيام هذه أمانة عندهم إذا كانوا ما استطيع القيام وجلس على الكرسي لا باس إذا كانوا استطيع القيام وجلس على الكرسي وهو استطيع القيام فضيلة الشيخ فقكم الله لو أصيب الإمام بقدمه فلم يستطيع القيامة في الصلاة فهل الأولى أن يأم الناس وهو وجلس أم يقدم غيره لإمامة الناس و هل يصل للناس خلفه الناس يرجى زواله فلا باس أن نصلي بالناس وهو وجلس و يجلسون خلفه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المربع الأول الذي أصابه على أثر سقطة سقطها صلى الله عليه وسلم فتأثرت قدمه فزاره الصحابة حضرت الصلاة أما إذا كان الإمام عاجزاً عرقاً من أركان الصلاة عجزاً مستمراً فضيلة الشيخ فقكم الله بكرتم حبيظكم الله أن المأموم يسرغ بالتكبير فإذا كان مثلاً بيوم الجمعة وانطفأ الكهرباء فهل للمأموم أن يجهر بالتكبير لأجل أن يسمع من وراء الإمام فضيلة الشيخ فقكم الله ما حفم التأمين بعد الفاتحة بغير الصلاة أما إذا كان إذا كان في غير الصلاة الجهرية فإنهم يؤمنون لكن يسرون التكبير فضيلة الشيخ فقكم الله هل يؤخذوا بأحاديث الأحادي في العقيدة أم لا يؤخذوا إلا بالتواته في هذا الباب؟ فلسوء صلى الله عليه وسلم شواء كان متواتراً أو آحاداً فإنه يعمل به في العقيدة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل إمراة تسأل فتقول هل يجيوز لي الصلاة خلف الإمام؟ هل يجيوز لي أن أصلي خلف الإمام؟ وأنا وحدي في مصلى النساء؟ أعجز سؤال فضيلة الشيخ فقكم الله هل يقول ورد عن بعض الصحابة إبوان الله عليهم في قنوة رمضان؟ أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم لما زارهم في بيتهم؟ صلاة نافلة صلى وقام آنس ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا أم سليم أمه صلت خلفهم وحدها والإمام الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على جواز أن المراهف صلي وحدها خلف الصف لأحفظاً على أنها عوره فيتنا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ورد عن بعض الصحابة هذه من ما يدلال واضحة على تحريم الإختلاق إذا كان في الصلاة ما يجيوز المرأة تختلف مع الرجال تصلي خلفهم فكيف تختلف بهم في الحفلات؟ في المكاتب؟ في الأسواق؟ نعم لا هذا يدل على أنه يجيوز أنه ما يداوم على القنوط يكل لرماما جواز وإذا داوم عليه فلا بس يرونه؟ يرونه؟ نعم يرونه الإمام رؤية عيل ويقومون ويستدون ويركعوا رؤيته نعم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله وفي الحرامين الإمام يبلغ التكبير عن طريق المكبر ثم يردد أحد المؤذنين ويبلغ فلا ذا مشروعاً نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل تجوز الزيادة في التسليم في الصلاة؟ هل يجوز الزيادة في التسليم في الصلاة؟ هل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟ شكراً ليس؟ وقد جربت هذا فهل فعلي صحيح والتغمير؟ يكره تغمير الآيينين بالصلاة؟ فضيلة الشيخ فقكم الله يقول استدل بعض طلاب العلم بقوله سبحانه وأمر أهلك بالصلاة واصطب عليها لأن سألوك رزقاً نحن نرزقك والعقبة للتقوى على أن الصلاة سبب للرزق وها الاستدلال وجيه ليس بالشكل أن الصلاة سبب للرزق وسبب لكل خير الطاعات سبب لكل خير والصلاة هي أفضل الطاعات العملية فهي سبب للرزق ما هي الشكل هبتغوا عند الله الرزق وعبدوا وشكروا له فإذا قضية الصلاة فانتجروا في الارض وابتغوا من فضل الله ليس عليكم جناحن أن تبتغوا هبلاً من ربكم فلفي الحج في المشاعر يجوز الإنسان بيعيشتري أطلب الرزق نطلوب ومراغب فيه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إمام في حينا يقنط كل فجر هذه الأيام ويدعو بدعاء قنوة رمضان اللهم اهدنا في من هديت ويطيل فيه ماذا ينبغي علينا ماذا منه ما فيه منع من هاله فلا بس لكن كونه يختصر الدعاء ويخفف على المامومين أحسن فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما توجيه فضيلتكم لإمام في كل صلاة وفي كل ركعة شرية وفي كل ركعة يقتربوا ملاقة الصوت ويقول يقترب الإمام ملاقة الصوت في الصلاة في أثناء الرقوع ويشوش علي في قراءتي وفي أثناء القيامة السرية حتى إنني أسمي مبهو قلوها تركت شوش على من خلوك لا تقرب منه مجرون هذا الشيء يقتل عن راب الأئمة يجعل فمهم في اللاقفة يشوش علي منه ويزيد الصوت يرتفع يوذي الناس في الصلاة يأثر على الأسماء على الأذان هذا لا يجوز لا يجوز لهم هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إمام جهر في قراءة الفاتحة سهوا في صلاة الضهر ثم تذكر فسكت فالعليه سدود سهو يستحب الله لا يجب عليه وجود لكن يستحب نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل قراءة بعض الآيات جهرا أحيانا في صلاة السلط يكون خاصا بالإمام أو يجوز للمأمس يجوز للمأموما إذا كان شوش على منحوناه فضيلة الشيخ فقكم الله إذا صليت وقراءة الفاتحة ولم أعلم هل كبرت تكبيرة لحرام أم لا هل أقطع صلاة وأكبروا من جديه أما ذا أصنع إذا كان هذا معك دائم فهو سواس إتركوا فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كان هناك مجموعة من النشاء في مكان خاص بهم ودخل وقت الصلاة وهنا لا يسمعنا الأذان فهل يصيح أن تؤدنا إخداه لا يكفي أذان البلد لو ما سمع أنه يكفي يكفي أذان البلد لو ما سمعته والمراهة لا تؤدن ولا تقيم لا يجوز لها ذلك وغيلة الشيخ فقكم الله يقول ماذا يصنع الإمام إذا أخطأ في آية ولم يعرفها ولم يرد عليه أحد من المأمومين هل يقطع القراءة ويكبر ويركع أما ذا يصنع إذا ركع لا بس وإذا قرأ ما بعدها إذا وصل القراء قرأ ما بعدها فلا بس إذا صلاة بنيية صلاة العصف وبعد تكبيره تذكر أنه أراد أن يصل لي الظهر لا صلاة العصف هل يستمر في صلاة الظهر؟ نا أراد هذا معنى هنا وصلاة الظهر أراد معنى هنا وصلاة الظهر كيف يقول أراد يقول ما نوى؟ نا إسلح هذا نا وظيلة الشيخ فقكم الله رجل توظى ولم يمسح أذونيه معتقدا أنها ليس من خروض الوضوع ثم صلاة رأى صلاة وصحيحة أنا أمر عليه السهل توظى يعيد الوضوع ويصل من جديد وأن مسح أذونيه دافلا وخارجا هذا واجب أنهما من الرأس كما يجب علي أن يمسح رأسه يمسح أذونيه نا وإلا كان لم يكمل مسح رأسه نا وغيرت الشيخ فقكم الله هل دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وكان أبو بكر قد ابتدى الصلاة بالناس نا هذا في آخر الأمر في آخر الأمر نا جاء وهم يصلون فدخل وصار عن يسار أبي بكر وجلس عليه الصلاة والسلام نا يقول هل يوخذ منه دليل على استخلاف نا هو يستخلف لكن اللحوات أنه إذا سبقه الحدث وانتقروا ذوه إن الخليفة اللي بعده يأتي الثلاث من أولها استأنه من أولها لأنها بطلت صلاة الإمام وليبن عليها واما إذا خاف من الحدث ثم قدم من يصل عن قبل أن ينتقب وضوء نا هذا ترك ركنا من أركان الصلاة فضيلة الشيخ وفقكم الله نقول حبيغكم الله هل إن كلمة توجيه يهل الذين يتساهلون عن تتبيرة الإحرام وعن التبكير في الحظور إليها نا شكّ أنهم فاتهم خير كثير وربما إنهم يتساهلون في التاخير حتى تفوتهم الصلاة لأن الشيطان يتدرّاج لهم فلا يعودوا أنفسهم التأخر يبادرون للصلاة نا لا بأس بذلك لأنكم ما تجدون إلا هذا فلا بأس بذلك ومسألة لا يكون في القبر شيء ما ستهنا باب الكراهة ما باب التحريم والكراهة تزول عند الحاجة نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الأيمة يخالفوا في نبرة صوته عند التكبير للجلوس بالتشاهد تكون أطول من غيرها فالفعله هذا صحيح لا دقكون هذا التدبيك هذا إن حذاف التكبير لأجل يثير إلى الجلوس بعض الناس يقوم يصير غافلوا يقوم وغير صيرة التكبيرة الجلوس عن صيرة القيام أنا بأس بذلك نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حقموا حفظ صور دوات الأرواح في جهاز الجوال ما يجوز الاحتفاظ بالصور في أي مكان ما يجوز الاحتفاظ بالصور إلا الصور الضرورية التي احتاج إليها الإنسان في مصالحها التي لا بد له منها هذا لله الضرورة نا إذا احتاجت إلى هذا فلا بأس تسافر الحمد لله وما جعل عليكم في الدين من حرجة نا فضيلة الشيخ وفقكم الله هذه امرأة فقيرة تصدق عليها من قبل امرأة أخرى بشات مدبوحة وقالت لها خذي منها وتصدقي بالباقي على المحتاجين المرأة الفقيرة وضعت اللحمة تقوم تقول في الثلاجة وتعطلت الثلاجة فتلف اللحم سؤالها هل عليها غمانا لذلك اللحم لا لم تفرق وهي لم تفرق ليس هذا من فعلها هذا تعطل الكهرباء وليس من فعلها ليس عليها غماء نا على المحسينين من سبيلنا فضيلة الشيخ وفقكم الله زوج زوج يريد أن يذهب بزوجته إلا بلاد أمريكيا إيجيه ألو بول العلمة ويسألهم ماذا منه ينتظر القيام؟ هل يتورخ؟ من الاجابة الموزنة؟ هل إصطلاح المحدث؟ نا سمحنا هذا كلمة للعلمة؟ قالوا هذا؟ يكرى ابن كثير في تفسيره؟ نا بطيئة الشيخ فقكم الله مالقول الراجح بالنسبة لغسل الجمعة؟ هل هو واجب أو مستحب؟ الجمهور على أنه مستحب ليس واجبا من توظى يوم الجمعة فبها ونعمت ومن افتسال فالغسل وافضل نا الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم عربينا محمد