04 من 13 / كتاب صفة الصلاة من شرح العمدة / المسنون للصفوف / صالح الفوزان / الفقه/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب سفة الصلاة من شرح العمده الإمام مجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله والمسنون للصحوف خمسة
واشياء فبناها على أصلين على اجتماع المصلينا وانظمام بعضهم إلى بعض وعلى استقامتهم واستوائهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه أجمعين المشروع الصحوف الصلاة خمسة واشياء سيذكرها قريبا إن شاء الله وينتمبني على أصلين الإجتماع الإجتماع المصلين أدل تفرقهم وكيف يكون هذا الإجتماع ومسنون للصحوف خمسة واشياء
فبناها على أصلين على اجتماع المصلينا وانظمام بعضهم إلى بعض وعلى استقامتهم واستوائهم إذا حصل الأمران حصل المقصود هذا بالإجمال وأما التفصيل ويتيب لتجتمع قلوبهم وتستقيم هذه الحكمة من
العناية بالصدور لتجتمع قلوب المصلين وهذا أمر المقصود للشارع أعبم حكمة في صلاة الجماعة إذا كنتم تتعرف المسلمين تراهمهم تعاطفهم فيما بينهم فلو أن كل واحد يصلي وحده في المسجد أو في
بيته أو في أي مكان ما حصل هذا النقصود ولم يعرف المسلمون بعضهم بعضا ولم يتفقد بعضهم بعضا وهذا ما يريده شياطين الإنس والجن الذين يقللون من شان صلاة الجماعة وربما يقولون إنها غير
واجبة لأنهم إذا لم يجتمعوا على صلاةهم في اليوم واللي لخمس مرات ويتفقد بعضهم بعضا حصل التفرق بالقلوب فلا يعرف بعضهم بعضا ولا يرحم بعضهم بعضا ولا يعطف بعضهم على بعض ولا يتعاون بعضهم
مع بعض ويجتمع حكمة في صلاة الجماعة هذه الصلاة العظيمة ولذلك أنيت لها المساجد وأعطني بها وأمر ببناء المساجد في الحارات كل حارة يجتمع أهلها خمس مرات في اليوم والليلة ويتعارفوا فيما
بينهم ويتعالفوا ويتعاونوا وغير ذلك من المصالح في صلاة الجماعة ومن تمام ذلك العناية بصهوفهم إذا قاموا في الصلاة لأننا ديننا يحث دائما على الاجتماع وينهى عن الافتراق ولذلك رب
المسلمين على الاجتماع الصلاوات الخمس الجمعة الأعياد الحد والعمرة رباهم على الاجتماع على هذه العبادات العظيمة ويتحققوا معنا الجماعة الذي هو اجتماعهم في الصلاة المكان وزمانة وهذا في
الحديث إن تسويت الصهوف من تمام الصلاة ومعنى أن عدم تسويت صهوف يكون نقصا في الصلاة أحدها أحد الخمس يعني تسويت الصف وتعديله وتقيمه تسويت الصف عن الميل وتعديله وتقيمه كل معاني متقاربة
تعني جميعا أن الصف يكون معتدلا ومتراصا نعم تحدها تسويت الصف وتعديله وتقيمه حتى يكون كالقدح نعم لأن القدح معناها قدح السهم لأن السهم الذي يرمابه له قذة كجناحة الطائر من أجل أن إذا
عم يعتد ويصيب الهدف ولا يسقر فإذا تساوت القذة عتدر السهم وإذا فقدت إحداهما أو مالت فإن السهم لا يمغيه نعم لحدواء تسويت الصف وتعديله وتقيمه حتى يكون كالقدح وذلك يحصل بالمحاذات
بالمناكب والركب والكعاب دون أظن من قياس التسويات بهذه الأمور تتحاد المناكب تتحاد الأكعب بمحاذات المناكب والأكعب بهذا يحصل عتدال الصف نعم وذلك يحصل بالمحاذات بالمناكب والركب والكعاب
وعركب في الجلوس هذا المناكب والاكعب في القيام وهذا الركب في الجلوس وذلك يحصل بالمحاذات بالمناكب والركب والكعاب دون أصادع الرجلين نعم لأنها تختلف هذا أطول من هذا الرجلين وهذا أطول
من هذا في مقعده نعم والثاني التراصه فيه وسد الخلل والفرج الأمور الثاني من ما يكون من مسائل الصهوف نعم التراصه فيه تراصه فيها سد الفرج وذلك بالتراصه سد الفرج يكون بالتراصه والتقارب
بهذا يحصل سد الفرج الفرج بحيث يقرب بعضه مسلين من بعضه ويدموا بعضهم من بعضه نعم والثاني التراصه فيه وسد حتى يلصق الرجل منكبه بمنكب الرجل وكعبه بكعبه أهل يكون رؤوس هؤلاء عند عقاب
هؤلاء رؤوس الصفل المؤخر إذا سجدوا عند عقاب الصف المقدم فتكون الصهوف متوالية ليس بينها مسافات نعم يكون موضع صف المؤخر عند عقاب الصف المقدم نعم ومقام الصف المقدم نعم حتى يكون سجود
المؤخر خلف مقام المقدم من غير ازدحام يفضي إلى أذى المصلين من غير أن يحصل تقارب بين الصفين يودي المصلين ويضاقهم كم في مسافة استريح فيها الصف المؤخر بحيث يسجد على راحته ف.
.
.
أزيادة في التقارب يحصل فيها خلب برب إنما تقارب بهذا المقياس يكون موضع سجودهم عند موضع قيام من أمامهم يعني عند عقاب من أمامهم نعم والرابع تكميل الأول فلول تحقيقا للاجتماع والدنوي من
الإمام أوليه صلى الله عليه وسلم وتم الصفوف الأول فلأول الأول فلأول من نجلي أن نحصل الإقتداء بالإمام ذا كهرة الصفوف يبعد بعوهم عن الإقتداء بالإمام فإذا أربت الصفوف من الإمام يقتدوا
به وسمعوا صوته نعم والخامس توسط الإمام وهو.
.
.
الخامس من أمور تسوط الصفوف توسيط الإمام يعني يكون الإمام متوسطا في الصف فلا يكون جانب الصف أطول من الجانب الآخر عن يمين الإمام وعن يساره متعادلا بأن بعض الناس يسمع بخضيلة ميمنة
الصفوف ثم يذهب إلى اليمين ثم يبقى ميسرة الصفوف فيها نقص هذا ما ينبغي ينبغي أن يكون الصف متعادلا من اليمين ومن الشمال أقرب من الإمام في ميسرة الصفوف أفضل من البعض عن الإمام في ميمنة
الصف نعم وخامس توسط الإمام وهو أن يكون في وسط الصف يعني محاذياً لوسط الصف نعم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول رأس صفوفكم أخذ يورد الأدلة من الحديث أن
الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وقاربوا بينها وحادوا بالأعناق والذينفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخلوا من خلال الصف فكأنه الحلف رواه أحمد وأبو داود والنساء رأس الصفوف لا يبقى بها بورك
بالتقارب وقاربوا بينها لا يكون بين الصف في المسافة وحادوا بالأعناق نعم رأس صفوفكم وقادبوا بينها وحادوا بالأعناق والذينفسي بيده يدخلوا من خلال الصف كانه الحلف أبيى الحكمة من مراصف
الصفوف وسد الوراج سد الوراج لمنع الشيطان من التخلل بين المصليم لوسوس لهم شوش عليهم صلاتهم هذه الحكمة من التراص والحكمة من عتدال الصفوف يجلي أن تعتدل القلوب ولا تختلف أيضا إذا تساوت
الصفوف تآلفت القلوب وعتدلات وإذا تفاوت الصفوف فإن هذا يكون سببا للمخالف بين القلوب كما في الحديث نعم وعنا نسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أقيموا صفوفكم فإني أراكم
من وراء ظهري هذا خاص به صلى الله عليه وسلم فإن الانسان لا يرى إلا ما أمامه لكن الرسول يرى ما أمامه وما خلفه وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم وكذلك من خصائصه أنه يرى الشيطان يتخلل
من الصفوف يراه يتخلل من الصفوف كالحدف نعم وما نحن ما نرى الشيطان وعنا نسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أقيموا صفوفكم فإن أراكم من وراء ظهري وكان أحدنا يلزقوا منكبه
بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه ومن أجل ذلك كان أحد الصحابه يلزقوا قادمه بقدم صاحبه ومنكبه بمنكبه وعن النعمال بن بشير رضي الله عنه قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه على الناس
فقال أقيم صفوفكم ثلاثا والله يتقيم النصفوفكم أو ليخالف أن الله بين قلوبكم قال فلقد رأيت الرجل يلزقوا كعبه بكعب صاحبه وركبته بركبته ومنكبه بمنكبه وعن النعمال بن بشير رضي الله عنه
قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه على الناس فقال أقيم صفوفكم ثلاثا أقيم صفوفكم أقيم صفوفكم أقيم صفوفكم أقيم صفوفكم باب التأكيد هذا يدل على همية إقامة الصفوف بمعنى أن
تعتدل وأن تتظام ولا يقن فيها فرد نه والله لتقيم النصفوفكم أو ليخالف أن الله بين قلوبكم هذا بيان الوعيد إذا لم تقام الصفوف وتعتدل أنه سبب اليان يخالق الله بين قلوب المصليم وقال فلقد
رأيت الرجل يولزقوا كعبه بكعب صاحبه وركبته بركبته ومنكبه بمنكبه وهو في الصحيحين وحديث الباب كثيرة وما يتم أمرها إن شاء الله في موقف الإمام والمأمون يعد هذا وعد من الشيخ رحمه الله
أنه ربما يستخص هذه الحديث في موقف الإمام والمأمون الآتي لا يغمهما لا يغم قدمه وإنما يفرق بينهما تفريقا قليلا ما هو يفهد لا تفريق قليل بحيث لا يحصل الصاقضة وهما ببعض لأنه إذا فرق
بين قدمه أسبت له في القيام أسبت له في القيام واعوى له على القيام والاعتدال نه والمسحب في حال القيام أن يفرق بين قدمه بما ذكره وصحابنا يعني بما ذكره وصحاب من أنه يفرق بينهما تفريقا
معتدلا لا يرسق بعضهما ببعض ولا يفحج ويضائق من بجانبه نعم ولمستحب في حال القيام أن يفرق بين قدمه بما ذكره وصحابنا نعم نعم "السنة كذا أو كنا نؤمر بكذا أو ننها عن كذا يعهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم فإن هذا له الحكم المرفوع له الحكم المرفوع عند المحدثين لأن المراد بالسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والمراد بالذي يامر وينهاه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه
الصغة هذه الصغة معنىها الرفع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومزلبني مسعود يعني من الصحابة مثله إذا كان القائل من الصحابة فهو يرفع هذا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هذه قاعدة عند
المؤادفين والوصوليين نعم
إذن ما يعني به سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما هو يعني المستحاب يعني سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أما إطلاق السنة على المستحاب هذا من استطلاح المتأخري أما المتقدمون إذا قالوا
السنة يعني سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومثلوبني مسعود إذا أطلق السنة فإنما يعني به سنة النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما يكون مرهوع نعم هذا يبيل لكم ما سبق من مشروعية التبريق
بين القدمين من فعل بن عمر يعني بن عمر وضي الله عنهما أنه كان لا يفرج بين قدميه ولا يمسوا إذن لا يفرج بين قدميه كثيرا كما يفعل بعض الناس اليوم ولا يرسق بعض الله ما ببقى وإنما بين
ذلك آينا ذلك نعم أنه كان لا يفرج بين قدميه ولا يمسوا إحداثهم الأخرى ولكن بين ذلك رواه أبو بكر النجاد محدث من المحدثين من محدث الحناب له وله كتاب الحديث الشهور نعم وعنهما قال لا
تقارب ولا تباعث وعن ابن عمر كذلك هذا عن ابن عمر ربي الله عنه لا تقارب بين القدمين ولا تباعث بينهما لكن بوسطية واعتدال نعم يعني ما رأى أحدا من مرأاه من أصحاب الرسول صلى الله عليه
وسلم يلسقون وإنما يفرقون بينهما فرقا متوسقا نعم هذا إذا كان القيام طويلا إذا كان القيام طويلا كتهجد في الليل والصلاة الطويلة لو أنه يعتمد على قدميه دائما في كل القيام لتعب هيرى
واحدينه معي يريح هذه ويعتمد على هذه ثم يعكس يعتمد على الأخرى هو يريحة الأولى ولمراوحة بين القدمين في حال القيام فالصلاة لاسيما إذا كان القيام طويلا المراوحة بين القدمين أفضل من
الصلاة نعم فالإعتماد على واحده ورافع الأخرى يرتاح أفضل من الاعتماد عليهما جميعا ثم يتعب من طول القيام نعم وعلى أحمد في رواية صالحة وابن مانصور وقد سوهنا يصفن بين قدميه أو يراوح
بينهما قال يراوح بينهما وكذلك نقل الجماعة قولا وفعلا هو الذي ذكره قاضي والآمدي وغيرهما من أصحابنا فالحنا بلا يعني الذين قلو عن الإمام محمد نعم جان هذا أخف على المصلي وأيسر عليه
المراوحة هخف على المصلي وأيسر عليه في طول القيام نعم مسأله ويرفع ويديه إذا قال مسأله هذا المتن إذا قال مسأله هذا المتن ترون يختلف الحبر يكون الحبر أسود هذا المتن ولو أنهم عزلوا
المتن بخطأ وجعلوا الشرف في الحاشة كان هذا أحسن نعم مسأله ويرفع ويديه عند ابتداء تكبيره الكلام الموفق على كلام الموفق المتن في متن العمده نعم مسأله ويرفع ويديه عند ابتداء تكبيره إلى
حذو منكبه أو إلى فروح إذنه نعم من السنة في الصلاة رافع اليدين عند التكبير تكبيرة الحرام وعند القيام الركوع عند تكبيرة الحرام وعند الركوع تكبيرة الركوع وعند القيام من الركوع ترفع
الي في هذه المواضع إلى أين؟
إلى صدره إلى محادات صدره أو إلى شحمتي أدنه فروع أدنه إلى فروع أدنه كله مستحب بعضهم رجح إلى فروع أدنه بعضهم ساوى بينهم نعم مسألة ويرفع ويديه عند ابتداء تكبيره إلى حذو منكبه أو إلى
فروع إلى حذو منكبه أو إلى فروع إذنه يعني كله ما مستحب هذا أو هذا نعم وجملة ذلك هذا بدأ الشرح الآن نعم أن يرفع الي يديه عند تكبيرة الافتتاح من السنة للمتفق عليها نعم أن يرفع الي
يديه عند تكبيرة الافتتاح ويتكبيرة الحرام هذا من السنة للمتفق عليها نعم هذا متأكد عند تكبيرة الهرام وجملة ذلك أن يرفع الي يديه عند تكبيرة الافتتاح من السنة للمتفق عليها وأما منتهى
الرفع فإن شاء إلى حذو منكبه يعني أن رفع الي يديه من السنة المتفق عليها فهذا فيه قولا إلى محادات الصدر أو إلى محادات المنكبين إلى محادات المنكبين أو إلى فروع الآخر على ثلاث روايات
نعم ثلاث روايات عن ليما محمد نعم و هل أحده ما أفضل من الآخر على ثلاث روايات نعم لما رواب نعمة رضي الله عنه ما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى
يكون بحذو منكبه
ثم يكبر فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك و إذا رفع رأسه من الغكوع رفعهما كذلك و قال سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد متفق عليه و قول ربنا ولك الحمد أما المأموم فإنه يقتصر على قول
ربنا ولك الحمد ولا يأتي بقول سمع الله لمن حمد لقوله صلى الله عليه وسلم و إذا قال سمع الله لمن حمد قول ربنا ولك الحمد نعم و هذا يأتي إن شاء الله نعم أخبرت من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أنا أعلمكم بصلاته كان إذا قام في الصلاة إعتدل قائمة و رفع يديه حتى يحاضي بهما منكبه نعم قالوا صدقته نعم رواهوا بودا وود والترمذي صدقوا بأن يرفع إلى حذو منكبه هذا الدليل
على فقافظة ليهتي للمنكبه نعم رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه إلى حذو منكبه وهذا اختيار أكثر يا صحابنا أنه إلى المنكبه اختيار أكثر الحنابنا صحابنا يعني صحاب
المجهد والرواية الثانية هو إلى فروع الأدونين أفضل "الخلال من تلاميذ تلاميذ لما محمد" "الرواية الثانية هو إلى فروع الأدونين أفضل" "اختاره الخلال" هذا ترجيح القول السان أنه إلى فروع
الأدونين ويرفع إلى منكبه فهو جائز لما رواه مالك ابن الحويرث رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحادي بهما أدوني وإذا ركع رفع يديه حتى يحادي بهما
أدوني وإذا ركوعي فقال سمع الله لما الحميده فعال مثل ذلك رواه أحمد وفي ثلاثة الموابع التي ترفع بها الأيضي والصلاة عند تكبرت الإحرام وعند تكبرت الركوع وعند الرفعي من الركوع والرفعي
يكون إلى فروع الأدونين نا هذا أفضل وإن كان إلى حذوي المنكبين فلا باس نا وأنوائل ابن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر حيال أدوني وروا ذلك أيضا من
حديثي البراء ابن عازب وابن الزوبير رواه ما أحبه ورواه ذلك أيضا من حديثي البراء ابن عازب وابن الزوبير رواه أحمد نا إلى إلى فروع الأدونين نا والرواية الثالثة نا وهما سواء الرواية
الثالثة لا تفضيل هما سواء سواء الرفع إلى فروع أدونيها وإلى حذو المنكبين نا والرواية الثالثة هما سواء وإلى حذو المنكبين نا والرواية الثالثة هما سواء نا فإن صحة الروايات بكل من هما
دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا تارة وهذا تارة هذا جمع بين الحديث جمع حسن يعني كون الرواية صحة بالرفع واختلفت في أنه هل هو إلى فروع الأدونين أو منكبين هذا يدل على
أنه كان صلى الله عليه وسلم يفعل هذا ومن الرجح الأولى قال إن راويه من الصحابة أكثر وأفضل لدى الله وما كانوا من الرسول أقرب وهم له ألزم ويكونون أحفظ وأضبط ويكون ما نقلوه هو الغالب من
صلاة رسول ومن الرجح الأولى قال إن راويه من الصحابة أكثر وأفضل لدى الله وما كانوا من الرسول أقرب وهم له ألزم أما وائل بن حجر وابو حمايد الساعد وائل بن حجر ونعم مالك بن الحويرث
فهؤلاء وفدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس ملازمين بالرسول إنما وفدوا إليه وتعلموا منه وهم له ألزم فيكونون أحفظ وأضبط ويكون ما نقلوه هو الغالب من صلاة رسول ومالك بن الحويرث
مالك بن حجر الكندي من ملوك كنده في حضر موت وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم حسنة إسلامه وكذلك بن الحويرث أيضا وفدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ليتعلم ووائل بن حجر ومالك
بن الحويرث وفدوا على رسول الله عليه وسلم ويفادة ثم رجع إلى قومهما ولم يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم مثل ما لازموا أهل الرواية الأولى تكون إلى فروع الوزنين أفضل لأنها من الرواية
من لازم الرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وايضا وايضا فإن لسنادي إلى الصحابة بالمنكبين يثبت تفق عليه صاحبا الصحيح البخار ومسلم ويسنادوا الرفع إلى الأذنين إنما خرجه مسلم قالوا
وتحملوا روايتهم على رواية المنكبين ويكونوا معنا قولهم حتى يحادي بهم أذنين يعني يقارب محاذات الأذنين يعني إلى المنكبين وإلى رفع إلى منكبين قارب الأذنين ويكونوا معنا قولهم حتى يحادي
بهم أذنين ولم سألها سهلة كلها سهلة يعني لو ما رفع أسلًا صلاته صحيح ولكن الرفع سنة كون عادل المنكبين أو إلى الأذنين هذا من باب التغذيل نعم ويكونوا معنا قولهم حتى يحادي بهم أذنين
يعني يقارب محاذات الأذنين أو يعني رؤوس الأصلاح نعم ويعني رؤوس الأصابع هي التي حاديت ويؤيد ذلك أنه قد يختلف عنهم فروا الدارة قضنين في حديث مالك بن الحويرث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان يرفع يدي حذ ومنكبين نعم إلا أن هذا خلاف المحفوظ في حديثه لكن قد روح في لفظ بإسناد جيد حتى يجعلها قريبا من أذنين ولم يحادي نعم وأنما حديث وائل ابن حجم فقد رواه أحمد في
إسناد صحيح عن حديث عبد الواحد ابن زياد عن عاصم ابن كليب عن أبيه عن وائل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فاستقبل القبلة ورفع يديه حتى كانت حذ ومنكبين وفيه فلما أراد أن يركع رفع يديه
حتى كانت حذ ومنكبين وفيه ولما رفع رأسه من الرقوع رفع يديه حتى كانت حذ ومنكبين وكذلك رواه الشافعي وغيره عن ابن عينا عن عاصم إلا أن الجماهير مثل شعبة وأبي إيوانه وأبي إعوانه وزائدة
ابن قدامه والمفضل وجماعة غيرهم رواه عن عاصم فقالوا في الحديث فرفع يديه حتى فقال بعضهم حذاء أوذني وكذلك رواه مسلم وغيره الحديث عبد الجبار ابن وائل عن وائل عن عالطمه يعني اختلفت
الرواية عن مالك ابن الحوارث ووائل ابن فجرس ما اتفقت الرواية عنهما هذا من ما يرجح القول الأول ومن رجح الثاني قال صحة النقلبهما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فعال كل واحد منهما
لكن رفع إلى الأذن أزيد فيكون أولى ويشبوان يكون هو آخر الأمرين لأن الوفود إنما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح وليأنه أدخلون في دين الله يا واجه فلما فتح الله مكة
لرسوله صلى الله عليه وسلم أقبلت وهود العرب تعلنوا إسلامها وكان فيهم مالك ابن حوارث ووائل ابن حوارث ويكون آخر الأمرين إلى المنطبين إلى الأذنين يكون آخر الأمرين الله وعلى وكان في
زيادة عبادة على الرفع إلى المنكبين وما كان في زيادة عبادة هو آخر نعم وانه أن الانتقال من النقص إلى الزيادة هو لا أقل لاسي ما وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمالك ابن الحوارث ومن
معه صلوا كما رأيتمون أصلي وقدرأوه يصلي رافع عن يديه إلى فروع أذنين وقال صلوا كما رأيتمون يصلي مرجحاتنا ومنهم من قال لأن لغفائل المنكبين كان لعذر من به داء وغيره وليس بشيء هذا جمعنا
آخر هو غريب يعني أن رفع إلى منكبين بقى لعذر كان يكون به داء وعلم أن رفع إلى المنكب ولا يخرج منها حتى ينهما عنده من العلم نعم شو كيف عند هذا المسأل هذا هذا ماذا صنع رحمه الله نعم
وضيرت الشيخ فقط كم الله يقول إذا جيتوا إلى الصلاة فوجدتوا الطرفة الأول الأيمن أطولوا من الأيسر في الصف هل يجب عليها نادهب إلى الأيسر وعليك لكن الأفوى الأفوى لن تعادل الصف نعم فضلت
الشيخ فقط كم الله يقول يلاحظوا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجنازة أن الجماعة المتأخرة عن الجماعة الأولى تكون في آخر المسجد وعند صلاة الجنازة يبقى في آخر المسجد ولا ينظم إلى
الصفوف الأولى فهل عملهم مشروع جماعة المتأخرة كيف الجماعة المتأخرة هم جماعة واحدة سلون جماعتين في فريلة كيف هذا أولا هم من فاتتهم الصلاة من فاتتهم الصلاة وأقام جماعة أخرى يبقون في
مكانهم سلون على الجنازة وهم في مقامهم ولا يتقدمون فضلت الشيخ فقط كم الله ماحكموا قول الإمام استو يرحمكم الله سيادة يرحمكم الله أكتراب منك أيها المصلي فكلما اقتربت منه تعلق يقول
فماذا أصنعوا مع مثل هذا؟
أنا أعتقد أنك تفهج هو ما يبقى يقتفهج هذا الي حسن فهو ذيه بهذا أما لو أنك اقتربت منه والاقتراب اللي الذي ليس فيه فهج ما أعتقد أنه ينفر منك إلا إن كان فيك رائحة خبيثة والشيء منفر
ربما ماذا؟
نعم ولكن على كل حال إذا كان ما فيه مانع فلا يجوز له أن يبتع يكون عاصية للرسول صلى الله عليه وسلم ومحدثا فرجة في الصافة لا يجوز له هذا نعم إذا كان أقوفك يؤثر عليه فالطبيب يعرف هذا
فتصل لي على الخرص أخذن بقول الطبيب لأنه الطبيب يعرف إن القيام يؤثر عليك وانت تحت العلاق تأخذ بقول الطبيب نعم نعم ترك الألا أفهل إذا كان المكان غيقا والتورق يضايق المصلين وسنه ما هو
وجه لا تضايق المصلين لحصيل سنة نعم صلى الله عليه وسلم لين وبيدي إخوانكم نعم ولو فاتتهم الركحة ما سأعلم ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما المقصود
بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الشيطان كأنه الحداف يقول كأنه الحداف يدخل للصفوف يعني يدخل كما يدخل الحداف وصفار العنم يعني الشيطان يتصور بالغنم وتصور بالدواب وتصور نعم فضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول ذكر المؤلف رحمه الله الصاق المنكب بالمنكب والكعب بالكعب يقول ولكننا لا نرى إلا القليل من من يفعل ذلك فلا ذا من السنة المهجورة ألموا أخذروهم بهذا نعم فضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول وما فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول روضة الشيخ وسطه وسطه ومستقره هل أمانا من هذا النسم؟
روضة وردت في المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين قيتي ومن بري روضة من الياضة الجنة ربما نمخذ هذا من هذا الحديث نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الأفضل أن أصليها في الصفة
الأول نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله توسيط الإمام يكون من خلال الصفة الأول الذي يليه أم هو شامل بكل الصفوف التي خلفه؟
بكل الصفوف الصفوف الخلفية تقاس على الصفة الأول تماما نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في المساجد التي تكون في طريق المسافرين تكثر الجماعات فيها هذا من يوم الله بتالي نمسافرين هذا
يدخل ولا يخرى إذا وجدت ناس نصلون صل معهم توقل على الله وإلى السلام ترسب سيارة كونش نعم هذا لا ينظبط أبداً ناس متباوتين هذا داخل ولا خارج ولا يصلي ولا منته ولا نعم هذا المستاذنات يا
آخي المستاذنات المسافرون لهم موضع خاص نعم وإذا وجدت ناس يصلون تدخل معهم وإذا كنتم جماعة تدخلوا معهم ولا تبدو جماعة أخرى نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله في قول أنا سفضي الله عنه حقيقة
الإلصاق أم المراد التطارب؟
مراد حقيقة الإلصاق لا يبقى بينهما فرجة كونها أالم جنباء لما بينهما فرجة ولا يسيره فضيلة الشيخ فقطكم الله هل النساء مخاطباته؟
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل النساء مخاطباته؟
بتسوية الصهوف كالرجان؟
نعم أن نساء والرجال سوا في الصهوف يعدلنا الصهوف يترافسن بيان يا سدنا الخالع يعدلنا ما يميلاً لم يطلوب من الرجال والنساء؟
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يلزم تسوية الصهوف؟
نعم يكل مكان ولكن صلاة الجنازة كل ما تعدت الصهوف هو أفوى يعددون الصهوف على صلاة الجنازة هذا أفضل من أن يكون الصف طويلاً نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا كان هناك فاصل في المسجد بين
الرجال والنساء فهل تكون صهوف النساء؟
نعم لأنه يزوى للمانع خيرها أولها إذا زال المانع لا يراهن الرجال والساتر هذا سارا مانعاً لرؤية الرجال نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله في الحرم المكي الصهوف طويلة وبعيدة فكيف يتم تراس
الصهوف؟
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل المراوحة بين القدمين إنما تجوز فقط في القيام الطويل؟
لأن لحتاج إليها تجوز في الطويل وفي القصير لكن في الطويل أحواج نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول لو جاء رجل وراء صهوف قد اكتملت وهو يعرف أن الصلاة وهو منفرد خلف الصف لا تصحيح فهل هو
أن يجد أحداً من الصف الذي أمامه؟
هم ينتظر؟
لا ينتظر لا يجد أحد إن وجد فرجة دخل فيها وإن تمكن من الدخول عن يمين الإمام دخل وإلى لم يجد فرجة ولم يتمكن من الدخول عن يمين الإمام ينتظر حتى يأتي من صف معه نعم فضيلة الشيخ فقطكم
الله يقول ما حكم من يرفع ويديه عند الهوي للسجود لم يرد هذا هذا لم يرد نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يقال بأن تسوية الصهوف واجبة وأن اختلالها محرم نعم لاشك تسويتها واجبة
واختلالها محرم لما فيه من الوعيد أو لا يخالفن الله بين قلوبكم في رواية خالفن الله بين وجوه فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم مرفع ويديه عند القيام درقعت الثالثة بعد التشاهد الأول
فضيلة الشيخ فقطكم الله من صل خلف الصفي وحده فأصلاته باطلة فقالها الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي وحده خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة نعم وقال لا صلاة لا صلاة لفذ خلف الصف
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل بعض الأيما يدقل المسجد بعد الأذان مباشرة فالفعل هو هذا مشروع فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز للمصلي أن يدعوه في سجوده بغيره وأن يسميه
بسمه فضيلة الشيخ فقطكم الله ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من السنة للإمام إذا سلم أن يلظر إلى المأمومين ويلظر
يميناً وشمالاً إليهم ويتفقدهم نعم إذا كان القصد التفقد فهذا طيب أما مجرد النظر هذا ما هو بلاجم ربما أنك ذا نظرت إليه أنه يصير عنده خجل من كل شيء لا تسوذ النظر إليه إلا لحاجة نعم
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل يقول إبتليت بالإدمان على العادة السرية ويقول أكاد أقتل نفسي بسببها فيسأل يقول بما تنصحونه ثم يطلب منكم الدعاء له لكي يتخلص من هذا الأمر نعم لآفة
علي أن يتجنبها ويعزم على ذلك يتركها وينسىها شيئاً سعاناً على شهوته بالصيام كما أخشل أم نبي صلى الله عليه وسلم إنه يصول وقبل لا لكله إذا كان يقلر على الزواج تزوج يقتل على الزواج
تزوج إذا لم يقلر على الزواج هل يتصبر يستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يونيهم الله من خضله لا يجوز له العادة السرية حرام ولمدوم عليها أشد وأيضاً مع كونها حرام فيها ظرر طبي كما ذكرها
الفقها آل الأطبك كما ذكر الأطبك أن فيها ظرر صحيًا علي أن يتجنبها ويحذر منها نعم عمري 18 سنة ووريد الزواج من بنت قريبة اللي لكن أبي لا يوافق على هذا وأنا لدي عمل ومرتب يقول طيب فما
نصيحتكم لي وهل أن أعاند أبي فأتزوج لا تفاهم مع والد فواقنعه ولا تستاجل لا تستاجل تفاهم معه لماذا جمتنع لماذا ملاحظة ما دريت عنها فأتفاهم معه خذ رأيه ويقول فكيف الجواب على مثل هذا
صلى الله عليه وسلم ورغينا الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم قول القائل بذمتك هل حصل كذا وكذا ورغينا الشيخ وفقكم الله يقول أبناء هداهم الله يؤخرونني عن تكبيرة الإحرام حيانا يفوتني أكثر
من ركعة وهذا كله إما لأنهم ينامون أو لأنهم لا يبالح فبما ذا تنصحونني وتنصحونه فأحبتهم للصلاة ولو فاتك أول الصلاة أنت في جهات أنت على أجر أصبر عليهم حتى يعتادوا هذا وياله ثم ينقادون
ولا تتساهل معه هل يجوز ونستخدم هذا المال في مصلحتي لا أي أمانة والذين هم لأماناتهم وعاكهم راعون تحفظها حتى تؤديها إلى صاحبها ولا تتسرق فيها لمصلحتك أبدًا نا وظينة الشيخ وفقكم الله
يقول هل المعتده من وفات إذا كانت حاملاً فوضعت حملها بعد وفات زوجها بليال قليلة هل يلزمها الاهداد ويشملها قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلوا الامراج تؤمنوا بالله وليوم الآفر أن
تحدي على ميت فوق ثلاث الله على زوج أربعة أشهرين وعشرات الاهداد تابع للعدة تابع للعدة إذا أنت في العدة أنت الاهدى وعدة الحامل بوضع الحامل ولو بعد الوفات في دقيقة أو ساعر تخرج من
العدة وولات الأحمال أجلهم أيضان حملهم سواء كانت متلقها ومتوفن عنها ولو تخرى الوضع إلى سنين تبقى في العدة لا تخرج من العدة حتى تظع الحم ولو بعد أربع سنين والإحداد تابع للعدة نا ونحن
نتحدث عنه