06 من 13 / كتاب صفة الصلاة من شرح العمدة / النظر إلى موضع السجود/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب سفة الصلاة من شرح العمده الإمام مجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الداس السادس ويجعله لضراه إلى موضع اسجوده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه لما فرغ أحمه الله من بيان تكبيرة الإحرام وقبض اليدين بعدها انتقل إلى المسألة الأخرى وهي أين يمر في الصلاة أين يكون موضع نظره في الصلاة هذا فيه تفسيل نظره في حال القيام نظره في حال السجود ونظره في حال الجلوس كل هذا سياتي تفسيله إن شاء الله لما رواه هذا الأولى أنه لا يرقع بصره من السماء لما في ذلك من النهي والوعيد مثلها الثانية أنه لا يلتفت برأسه المسألة الثالثة التي هي تصويب النظر نعم وجولة ذلك أنه يكره للمصلي رب البصري للسماء أو الإلتفات يمنة ويسرة لغير حاجة كراهة شديدة لغير حاجة ما يحتاج للإلتفات برأسه الصلاة فلبس أدر الحاجة قد كان النبي صلى الله عليه وسلم وهم حيغزوه صلي بأسحابه وينظر إلى الشعب يلتفت ينظر إلى الشعب خشية أن يهجم عليهم العدو منه نعم نعم هذا وعيد شديد على من يرقع بصره إلى السماء أنه يخشى أن يختف الله بصره فلا يرجع إليه نعم وعنا نسر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بالواقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء فاشتدت قوله في ذلك حتى قال لينتهن أو لتفطن أبصارهم الله جماعة إلا مسلم والترملي ما بالواقوام هذا استنكار من الرسول صلى الله عليه وسلم أرفعون أبصارهم إلى السماء يعني في الصلاة أن ذلك أول تفطن أبصارهم إن الله قادر على كل شيء عقبهم نعم عين عيشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإلتفات في الصلاة قال اختلاسم يختلسه الشيطان ومن صلاة العبه فواه أحمد والبخاري نعم عيشة سالة النبي صلى الله عليه وسلم عن الإلتفات في الصلاة فقال اختلاسم اختلسه الشيطان من صلاة العبه فهذا فيه النهي عن الإلتفات في الصلاة لغاية حاجة وأنه من الشيطان نعم نعم إذا قام العبد في الصلاة الله جل وعلى ينصب وجه الكريم إلى وجه عبده مادام مقبلا عليه مادام العبد مقبلا على الله بوجه فإن الله ينصب وجه عليه ويسمع ما يقول ويجيب دعاءه فإذا التبت فإن الله جل وعلى انصرف عنه جزاء له لأن الجزاء من جنس العمل وإذن صرف عن الله بإلتفاته صرف الله عنه بيقباله إليه سبحانه فهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم إياك والإلتفات في الصلاة فإن الإلتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع إلى في الفريضة رواه التلمدي وصحرها هذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم إياك كلمة تحذير لأن الإلتفات في الصلاة هلكة حلكة بمعنى أنه نقص في الصلاة وضيع في الصلاة فيهل كل عبد بسبب ذلك لأن الله ينصرف عنه بوجه الكريم كما سبق إن كان لا بد يعني نحتج إلى الإلتفات لكن هذا في الناس وعن أعطى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبدا إذا قام إلى الصلاة إنه بين عيني الرحمن هذا مثل الحديث السابق إن الله جل وعلا إذا قام عبده في الصلاة فإن الله يقبل عليه بوجه الكريم ويكون بين عيني الله سبحانه وتعالى ويكره أن ينظر إلى شيء يلهيه كائن أم من كائن ويكره أن ينظر إلى شيء يلهيه من ما أمامه من الأشخاص أو الكتابات أو النقوش التي على الجدران أو غير ذلك ويكره النقوش السجادة والفراش الذي أصلي عليه كما ياتنه فإن لا ينظر إلى شيء ما دام في صلاة الله بأن هذا من الخشوع في الصلاة قال الله جل وعلا الذين هم في صلاةهم فاشعون ومن الخشوع الخشوع البصر خشوع القلب خشوع الجسم بين يدي الله عز وجل ويكره أن ينظر إلى أمامه ويكره أن يمد بصره قليلا أمامه ولكن الأفضل أن يسويب نظره إلى موضع سجوده وفي حال رقوعه إلى قدمه وفي حال سجوده إلى أنفه وفي حال جلوسه إلى موضع يديه لأنه أجمع لهمته وأبعد لفكرته قوله سبحانه قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاةهم فاشعون وفي حال القيام وفي حال الركوع وفي حال السجود وفي حال الجلوس فحال تفصيل نعم ومن الخشوع البصر وهو ذله مين يدي الله عز وجل هذا خشوع عباده خشوع عباده لخلاف الخشوع يوم القيامة خشوع بصار الكفار خاشعة نبصارهم ترهقهم جله فهذا خشوع تعجيب والحياب بالنفع إيهانه نعم وخشوع البصر ذله واختفاده كما قال أبصارها خاشعة نعم وكذلك وجوه يوم خاشعة عاملة الناس بصارها خاشعة على فيوم القيامة إذا قامت الساعة وكذلك جاء في صدر يوم خاشعة عاملة ناصبة تصل نارا حامية لا ينفعها العبادة ولا تنفعها العبادة في ذلك الوقت وكذلك جاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم كان خافظ الطرف ونظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السنة قال مجاهد وخفظ الجناح كان الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعم من هيبة الله الصلاة لا ينظر إلى شيء يشقله عنها صلى الله عليه وسلم كان يقلب بصره في السماء فنزلت الذين هم في صلاتهم خاشعون فطاقة أراشه نعم طالما نزل عليه طوله تعالى ودفح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون طاقة أراشه ودل على أن الخشوء يكون بالبصر قال ابن سيرين نعم نظر حال التشهد ويستحبه بالتشهد أن ينظر إلى إشارته ويرفعها إشارة إلى التوحيد نعم نعم لذا حس بشيء حاوله وخافة من شيء فلا ينظر إلى وان يلتفت فلا يعتمد الخشوء في صلاته نعم وان يتلفت قال الآمدي هذا على طريق الورع فسأله على طريق الورع يعني من لما محمد رحمه الله وإلا إذا احتاج إلى أن نظر إلى شيء حوله ويخاف منه فلا بس نعم فسأله ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك ثم بعد ذلك ياتي بدعاء الاستفتاح دعاء الاستفتاح وهل سنة دعاء الاستفتاح سنة وقد ورد علي النبي صلى الله عليه وسلم في صغة الاستفتاح روايات صحيحة وكثيرة فبيئيها استفتح أجد أهلالك إلا أن الأفضل أن يقول في الفريق الله سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره وأما في صلاة الليل ياتي بأنواع الاستفتاح تارة هذا وتارة هذا نعم سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك نعم سبحانك اللهم ألو تنزيه لله عز وجد تسليح معنا التنزيه أي نزيهك عما لا يلقبك وبحمدك أي سبحك بحمدك مستعينا بحمدك وتعالى وتبارك اسمك البركة تنام بسم الله تبارك اسم ربك بالجلال والإكرامة أسمى الله مباركة اسمك عام الجميع الأسماء الله وتعالى جدك أي جلت عظمتك الجد هنا مراد به العظمة نعم لا يختلف المدهب أن استحباب الاستفتاح في صلاة الفرق فريضة والنافلة بعد التكبير نعم موضع الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام لا يكون قبلها نعم فبأيها استفتاح فحسن بأيها أي أنواع الاستفتاح الواردة استفتاح فحسن أنه عملة بالسنة ولكن يأتي بيان ما يكون في الفريق هنا فبأيها استفتاح فحسن وقد جاء فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه أنواع عديدة لكن عامتها إنما كان يستفتح به النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل في النوافن نعم استفتاحات أكثر ما ورد إن الرسول صلى الله عليه وسلم استعملها في صلاة الليل يام صلاة الليل قويلة طول فيها فبأيها استفتاح فحسن وإنما استحببنا هذا الاستفتاح على غيره لوجوه أحدها أنه رؤية عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه نعم فيكون آكد بكثرة رواية فرواب سعيد الخدري أضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة وعن عايشة رضي الله وعنها قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة وعن عايشة رضي الله وعنها قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبرة ثم يقول وعن رواية أيضا عن ابن عمر وعن الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور أنه عن عمر ورواه الطبراني في الدعاء حديث ابن مسعود وعبد الله ابن عمر والحكم ابن عمير اليماني وفي رواية الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول إذا كنتم إلى الصلاة فقولوا سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك نعمان رواية رابعه ثم بينا في آفرها أن هذا الاستفتاح ليس بواجب ولو تركته وبدأت بالفاتح بعد تكويرت الإحرام جاز هذا أنك إنما تركت سنة فقط نعم أمر استحداد هذا أمر لكنه أمر استحداد هذا الواجه الأول كثرت الواجه الأول من وجوه ترجيح سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخر كثرته أروده عن النبي صلى الله عليه وسلم والواجه الثاني نعم الثاني أنه يختاره عامة واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نواجه الثاني أنه هو الاستفتاح الذي اختاره حامة واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قالت ترمدي عليه العمل عند الصحابة والتابعين قال للمام الترمدي رحم الله هذا الاستفتاح عليه العمل عند الصحابة والتابعين قال لما يرجيحه نعم نعم ربوكه الصديق صلى الله عليه وسلم كان يستفتحه بصبحانك اللهم وبحمدك وهو أشبه الصحابة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهو مشهور عن عمر رواه مسلم في الصحيح وهذا أيضا مشهور عن عمر خليفة الثاني نعم رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله أن عمر كان يجهر بها أولئي الكلمات سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ليسمعنا ذلك ويعلمنا الاستفتاح سري لا يجهر به وإنما عمر ربي الله عن جهر به ليعلنه للناس نعم بقية الاستفتاحات مثل اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل نعم الثاني من وجوه ترجيح سبحانك اللهم وبحمدك نعم لم ينكروا عليه فدل على ترجيح على غيره نعم وعلى الخليفة الثالث أيضا كان يستفتح بهذا ورواه ابن المندب نعم المسعود هذا من علماء الصحابة وكبار الصحابة رب الله عنه كان يستفتح بهذا في الفريق الثالث من وجوه ترجيح سبحانك اللهم وبحمدك وعلى الخليفة الثالث من وجوه ترجيح سبحانك اللهم وبحمدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي المسيئة في صلاته لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضى فيضع له مواضعه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضى الثالث الثالث ماروى سعيده المصور وغيره عن الضحاك في قوله وسبح بحمد ربك حين تقوم قال حين تقوم وإلى الصلاة قال تقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وقال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي المسيئة في صلاته لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضى فيضعه نعم مصيئه صلاته هو الذي صلى وأسرع في صلاته أعلمه كيف يصلي ومن ذلك أنه علمه أن يسبح الله وإحمده نعم يعني إذا جمعت بين تفيرت الإحراه وبين هذا الاستفتاح وجدته يطابق حديث أحب الكلام إلى الله أربع نعم وظم إليها سبحانك اللهم وبحمدك ولا إله غيرك فقد أتها بمعنى هذه الكلمات وظم إليها تبارك اسمك وتعالى جدك والجد هو العظمة والكبرياء وهو المثال الله الجم هو العظمة والكبرياء لله حزي وجل هذا بالنسبة لله وأما بالنسبة للخلق الجد معروف أنه أب أب أو أب أم نسباً هذا هو الجد وأما الجد بالكسرقة والمال المال نعم هو العظمة والكبرياء وهو المثل الأعلى في السماوات والأرض فإذا أجدك العظمة والكبرياء وهو المثل الأعلى في السماوات والأرض المذكور في قوله وله المثل الأعلى في السماوات والأرض هو العزيز الحكيم المثل الأعلى هو هذا الدعاء نعم هو الجد فإذا انظم إلى الباقيات الصالحات أسماءه سبحانه وصفاته وقد حصلت تنا في جميع الجهات الخانس أن هذه الكلمات كلها في القرآن أمراً وثناءة والأمراً وثناءة والذكر الموافق للقرآن أفضل من غيره أما التكبير فقال وكبره تكبيراً أما التكبيره فقال وكبره تكبيراً وأما تسبيحه والتحميد فقال أسبح بحمد ربك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله رفوعه وسوجوده سبحانك الله وبحمدك سبحانك الله ربنا وبحمدك إتأول هذه الآية ورأيت الناس يدخلون في دين الله أقواجه فسبح بحمد ربك وأستغفره فكان في آخر حياته بعد ما نزلت عليه هذه الصورة يقول ذلك في رقوعه قالت عايش رضي الله عنه يتأول القرآن يعني يفسر القرآن بذلك نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله في رقوعه وسوجوده سبحانك الله وبحمدك إتأول هذه الآية فعلم أن قول العبش سبحانك الله وبحمدك يكون امتثال الله وكذلك قوله يسبحون بحمد ربهم ونحن يسبحوا بحمدك أمت تبريك وأمت تبريك وقال تبارك اسم ربك للجلال والإكرام وأمت تعليه فقال وأمت تعليه فقال تعالى وأنه تعالى جد ربنا أمت تعليه فكثير وآم لا إلى غيرك فكثير في القرآن أن هذا الاستفتاح كله ثناء على الله أن هذا ثناء محظن على الله وما سواه إما يخفار عن الحال التي هو فيها أو دعاء ومسأله والثناء على الله أفضل منهما وكذلك اختيرا التسبيح في الرقوع وسوجود على قول العب لك سجد وعلى الدعاء ولما نزل عليه قوله سبحانه وتعالى سبح بسم ربك العظيم قال جعلوها في رقوعكم ولما نزل عليه قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى قال جعلوها في سجودكم نا وهذا التسبيح في الرقوع السجود جاء في سبحانك الله ومو بحمدك هذا من المرجحات نا السابع النماس وهو فيه طول ينافي ما يسعه في المكتوبة من التخفيذ الوجه السابع من المرجحات سبحانك الله ومو بحمدك أنه مختصر وما عداه من الاستفتاحات مطول والفريله يناسبها السابع النماس وهو فيه طول ينافي ما يسعه في المكتوبة من التخفيذ وكذلك من يختاره من البلماء لا يختاره جميعه نا ما أن الاستفتاحات معدى سبحانك الله سبحانك الله ومو بحمدك وتبارك اسم في الاخره هذا يعمل به كل إلى آخره كل الوارد أما بقية الاستفتاحات فلا يمكن أن الانسان يجمعها في صلاة واحدة وإنما ياتي ببعبها وملا شك أن العمل بالجميع أنه أكمل من العمل بالبعض ولي هذا والله أعلم كان النبي صلى الله عليه وسلم إنما يقولها غالبا في قيام الليل لطوله نا أن الاستفتاحات غير سبحانك الله ومو بحمدك غالبا ما يقولها في صلاة الليل لطول صلاة الليل نا نا نعمل وجد ثانا أن سبحانك الله ومو بحمدك رؤية في صلاة المكتوبة وأما بقية الاستفتاحات آية إنما رؤية في صلاة النافلة نا نا ولا إله لا إله لا إله لا إله لا إله نا نا الله وعلم نا غالب نعقيل وهو أقل لأن التنوينة حران يعيد في الصلاة نا ولمهب غالب نا نا التنوينة حران يعيد في الصلاة نا ماذا يعني يعيد في الصلاة نا نعمل أكمل شيء نا في بعض أنكم نسخ غيرها نا ولماذهب أن الفتحة أفضل لأنه هو اللغة الغالبة التي يقرأ بها ولماذهب أن الفتحة أفضل لأنه هو اللغة الغالبة التي يقرأ بها وكذلك جاءت الفاظ الأذان وغيره في قولنا نا لأنه معناها أكمل وأتم لأنه معناها أكمل وأتم لأنها نا ولماذهب أن الفتحة أفضل لأنه معناها أكمل وأتم لأنه معناها أكمل وأتم لأنه معناها أكمل أتم لأنه معناها أكمل وأتم لأنه معناها أكمل أهل هناك دليل ورد على استحباب النظر إلى الأن في السجود إلى النظر إلى الأن في السجود أخشع يقول لأنه أخشع مهما بحديث هذا فلم لباب العلمة نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم من يغمض بصراه في الصلاة علما أنه لا يستطيع الخشوع إلا إذا أغمضه إذا كان عنده أمامه ما يشغله إذا كان أمامه ما يشغله فيغمض أينه لأنه ينشغلنا بس أما إذا كان ما أمامه شيء فإنه يكره لأنه هذا تسبب باليهود نا ما ورد هذا فيما أعلم لم يريد هذا نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا قال المؤنف رحمه الله في تخرج الحديث رواه الجماعة تقفى من يقصدوا بها أولا الجماعة هي الصحيحين والسنان الأربع والليما محمد صمح هذا هو الجماعة الصحيحين والسنان الأربع ومسند اليما محمد نا فضيلة الشيخ وفقكم الله الأحاديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي العرفع البصر إلى السماء لا تدل على التحريم لا على الكراهة لا أحملها على الكراهة لا على التحريم نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هذا من الأداب هذا من الأداب في الصلاة ولا يتنافى مع الصلاة لكنه من الأداب والخشوع نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول الذي يتلفت ويلتفت طوال الصلاة أو أكثرها هل تبطلوا صلاته بذلك فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ذكر المؤلف رحمه الله تعالى أنه يكره الإلتفات يمنة ويسرح هل الإلتفات بالعين فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل الإلتفات بالصلاة دافل في الوساوس التي تكون في الصلاة دافل في المنهيات دافل في المنهيات و الوساوس ليس باستطاعات ولاهم من فعل الإنسان هذه تدخل عليه من الشيطان أو من الهواجس فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول في أي موضع يشير المصلي بسبابته بالتشاهد فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول في حديث يابيه ريره رضي الله عنه ورد إنه بين عيني الرحمان يعني المصدي فيه إثبات العينين لله سبحانه وتعالى إن ربكم ليس بأعور الأعور الذي ليس له إلا عين واحدة الله ليس بأعور ثم يقول حافظك الله يقول فهل في هذا حجة لمن يقول بأن الله في كل مكان تعالى الله عن ذلك نين خذ هذا أن الله في كل مكان هذا اذا كفر هذا مدى بالحلولية نفات العلو من الجهمية وائره فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز الصلاة على سجادة تحتوي على صور بالكعبة فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أحيانا أمر على المصلين وهم يتبعونني بالنظر ينظرون إليه يقول في هذا الحال لا تمر من عندهم سبتتي شخصهم لا تمر من عندهم جنة نعم يقول هل يجوز لي أن أُنبِّها هم بالكلام وهم في الصلاة لا تشوش عليهم لكن إذا كان عندك علم إلا منهم سلموا تقوم أمامهم وتعبهم وتنصائهم وتبيلوا نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل تغمير العينين منهي عن حتى في السجود أو هو خاص بالقيام في كل الصلاة في كل الصلاة نعم يعني تشبه باليهود نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في رقوعه سبحانه بالجبروت والملكوت والكبرياء والعظمه نعم ورد في بعض الأدعيهة تسبيحات صوصا في قيام الليل يعني الرقوع في هو السجود في صلاة الليل أطول يكثر فيها من الدعاة تعبيم لله عز وجل نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل ترجيح استفتاح سبحانك اللهم وبحمدك يقصد به ترجيحه في الفريضة أم هو عام في الفريضة والنافنة في الفريضة أما النافنة يأتي بأنوع الاستفتاحات الأخرى هذا أفرى نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ملحكم لو جمع أدعية الاستفتاحات كلها في صلاة واحدة خلاف السنة ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجمعها في صلاة واحدة هذا خلاف السنة نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول قرأته أن الإلتفات في الصلاة يبطلها وهنا سمعته بأنه مكروه من اللي قال يبطلها هذا الظاهر عند العوام أسمعناها يقول له يبطلها تفات في الرقبة ما يبطل الصلاة وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول كيف الجمعو بين أن من السنة وضع اليدين تحت السرة وبين الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحين من نهي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصلي رجل مختصرات والاختصار يقول وضع اليدين أن يجعل يده على خاصراته على جنبه على جنبه هذا الاختصار وأما قبض اليدين الشمال باليمين تحت السرة هذا ليس اختصار نعم الموضع هذا الموضع الخاصرة الاختصار وضع اليد على الخاصرة نعم ذكرة ايش؟ ذكرة شيخ الاسلام رحمه الله أن الرفع طفع اليدين يكون موافقا للتكثير سواءا بسواء هذا وجه من الوجوه التي ذكرها أنه يبدى مع الرفع وينتهي مع نهاية الرفع نعم إذا ايش؟ في وقت رفعه وقيمه في وقت قيمه نعم يعني جصدها لا يحركها ولا يحركها لا لم أرسى هذه إن شاء يحركها وإن شاء بدون تحريك نعم نعم نعم " وضينة الشيخ الرحمه الله يقول هل صلاة الضحة الأفضل أن يستمضى بالمحافظة عليها أو ياتي بها أحيانا غبا " الضهر لا ترجيه إن أغب بها فلا باس وإن داوم عليها فلا باس " نعم " ما ضابطوا التخفيف المشروع في الصلاة؟ " " هل هو تخفيف النبي صلى الله عليه وسلم؟ " " الذي لا يسقط معه شيء من أركان الصلاة وواجباتها " " لا يسقط معه شيء من أركان الصلاة وواجباتها " " هل هو التخفيف المشروع؟ " نعم " فضيلة الشيخ فتكم الله " يقول السؤال إمام مسجدنا " لا يلفظ بالتكبير إلا قبيلة التصاق رأسه بالأرض في السجود " " وهو لا يوافق فعله التكبير " " تكبيرات الانتقال تكون بين الرقنين " " إذا انتقل من القيام لرقن السجود " " يكون التكبير في أثناء ذلك وهو منحق لي إلى السجود " " فضيلة الشيخ فتكم الله " " يقول ما حدود عورة الأمه في الصلاة " " فضيلة الشيخ فتكم الله " " يقول ما حكم إهداء تواب العمل الصالح " " بعد الإنتهاء من تقراءة القرآن مثلا " " ما ورد إنتراء القرآن تهدى " " إنما الذي يهدى هو الحج أو العمر " " عند الحرام " " ينويه عند الحرام " " أول من الحج والعزمر " " يهديه لغاية لا " " عند الحرام " " عند عاكر النية " " ينوي إنه يحرم عن فلان " " وأدعى يدعو له " " هذا مشروع " " صدق حيوان " " صدق عند يخراجها ينويها عن فلان " " ألوضحها عند ذبحها ينويها عن فلان " " سؤاله هل يجيز لي أن أبيعها عليه " " ثم أحوله على البائع الأول " " وأاخد الفرق أنا " " لا تبيعها حتى يتم إنتلاكك لها " " بعد ما تم " " ليس ملكلك " " هل يجيز أن أتصدق بهذه الألب " " على أخوات الشقيقات المحتاجات المتزوجات " " تعطيها للزوج الذي ينفق عليها " " نعم " " على الرأس التقليل على الرأس إلا ما بين الزوجين " " ألا بس " " ما عداهما التقليل يكون على الرأس " " أنها للزينة " " وما حكم استخدام مثل هذه السبحان " " لا يجوز الجمع من أجل الغبار " " ولا الريح " " الريح دائم كثير " " أبو بالريح كثير " " والغبار إذا كثير " " ولا ورد عن السلس أنه يجمعون " " يجل الريح والغبار " " إنه ما يجمعون لي يجل المطر " " يجل المطر الذي يقول السياب " " أو الدحظ والطين الذي في طريق المسجد " " هذا الذي ورد " " والأصل من كل صلاة في وقتها " " لا يجوز الجمع إلا لعوذر " " ولا يصح بدون عوذر " " ولا تصح الصلاة " " بدون عوذر شرع للجمع " " نعم " " لا تجبون شيء أمور شاده " " شوشون على الناس " " خلوا الناس الصلون " " نعم " " يذكروا الحديث " يقول بالمعنى يجيب الكلمة بالمعنى يأتي بالمعنى نعم كلمة التي لا يتأكد من لها يأتي بمعنى الصحيح نعم تجوز رواية الحديث بالمعنى عند الحاجة نعم " لا يجوز لغير حاجة " نعم السؤال لا تجعلهم خارطون الناس أو الشباب الذين عندهم سلوك يغبطهم ومنعهم حافظ عليهم نعم نعم وفضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل " عندما يكون في منزلي " " وأرى بعضا نملي " " أقوم بقتله " " وإن كانت نملة واحدة " " خشية أن يلسلمع " " ويكون فيه شقتنا " " ويؤذينا " يقول هل فعل هذا صحيح " لا يجوز قتل " " شيء للمؤذي " " المؤذي " " يقتل " " حيه العقرب " " كلب العقور " " شيء للمؤذي " " هذا يقتل " " أما الذي ليس فيه " " هذا يدفع " " يدفع " " ولا يقتل " نعم " أنتمنع والدكم من تزوجه " " ولو أده هذا إلى رفعه " " إلى المحكمة " " ماذا لا يلصلي " " هذا ليس بمسلم " " إذا لم يمتلل " " رفعوا به " " إلى المحكمة " " والقابي " " ينزع الولايا منه " " إلى غيره " " نعم " نعم ولذلك كان ابن عباس رضي الله عنه يرى أنه لو قتلهم بدون النار كان أحسن كيف؟ عيش؟ هذا هو القذاع قص بعض الرأس أو حلق بعض الرأس نعم ماذا من نكتاه المعلق شيء شاء الله؟ و يقول حفظك الله " هذا جايز عند الجمهور للحاجة " " إذا لم يجد من يقربه " " إذا لم يجد من يقربه " " إذا لم يجد من يقربه " " إذا فعلا "