08 من 13 / كتاب صفة الصلاة من شرح العمدة / قراءة البسملة / صالح الفوزان / الفقه/ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب سفة الصلاة من شرح العمده الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدلث الثامن مسألة
ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بشيء من ذلك بسم الله الرحمن الرحيم أمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم أعلمين أحمد قال الإمام الموفق وحناه الله في عمده الفق ثم يقرأ بسم
الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بذلك ثم شرح بشيء تقي الديل شرح مطول كما يأتي بسم الله الرحمن الرحيم الجمهور على أنها آية من القرآن بعضهم يرى أنها آية مستقلة ليست في صورة أو ليست من
صورة معينة إلا في صورة النمن إنها جاءت بعض آية إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وأما في غير صورة النمن فهي آية مستقلة نزلت للفصل بين الصور إلا في صورة إلا في صورة الأنفال
وبراءة إنها لم تأتي بينهما قيل لأنهما لمثابة صورة واحدة أنهما في موضوع القتال والجيال في سبيل الله وقيل لأن صورة براءة فيها ذكر المنافقين والهضب والعذاب ولم يناسب أن تبدأ ببسم الله
الرحمن الرحيم هذا مجاب الجمهور على أنها آية من القرآن وأنها ليست من صورة معينة وأنها للفصل بين الصور
وذهب بعض القائلين بأنها آية من القرآن بأنها آية من صورة الفاتحة وأنها آية السابعة وأنها ليست من الفاتحة ولا من غيرها وأن الفاتحة سبع بدونها وأنها لدينا الصراط المستقيم الصراط الذين
أنعمت عليهم هذه السابعة والسابعة وغير المعضوب عليهم ولا الضالين ولذلك تجدون المصاحف مختلفة في ترقيم هذه هذه الصورة وأنها قليل بعضها يجعل أول آية بسم الله الرحمن الرحيم يضع عليها
رقم واحد و بعضهم لا يضع عليها رقماً ويبدأ الترقيم من قولها الحمد لله رب العالمين هذا رقم واحد الحمد لله رب العالم أحمان الرحيم رقم ثنين إلى آخرين فعلى القول بأنها من الفاتحة لا بد
من الجهر بها بأنها آية من الفاتحة ولذلك بعضها الأهم يجهرون بها بناءاً على أنها من الفاتحة والجمهور والكرير لا يجهرون بها بناءاً على أنها ليست من الفاتحة ويسرون بها وهذا هو الصحيح
للأدلة الكثيرة هالوالدة في أن الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ولم يكون يجهرون بها في الصلاة وإنما كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين هذا حاصل البحث في هذه المسأل ومسألة ثم
يقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهروا بشيء من ذلك لقول أنس صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم وإنما
كانوا يقرأونها سراً ولا يجهرون بها بناءاً هذا أول الشرح هذا أول كلام الشيخ تقي الدين السنة أن يقرأوا بسم الله قبل الفاتحة هذا بيشك أنها تقرأ قبل الفاتحة كما أنها تقرأ قابل كل سورة
وأن يخفيها والسنة أيضاً أن يخفيها ولا يجهر بها هذا بالثابت الرسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفه صحابتي لا يجهر بها لكن قد يجهر بها أحياناً لأجل بيان أنها سنة لا على أنها من الفاتحة
فلماروى أبو نعيم المجمر قال صلى الله عليه وسلم بالطيب البخور ورواه النساء والدارة قطني بإسناد جيد نعم وهذا من أدلة القائل بالجهر بها ولكن سيتكلم الشيخ عن أسانيد هذه الحادث رواه
المعتمر عن اسماعيل محتجم به وذكر أئس حاقبنا منصور عن يحي بن معين أنه قال اسماعيل بن حماد فقال ابن أبي حاتم سألت أبي وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن أبي خالد الوالبي فقال صالح الحديث
وعن علي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم رواه الدارة قطني وعن ابن عباسه قال يعني في أسانيدها نظر ثانيا لو صحت المراد بها تعليم الناس يجهر
بها لتعليم الناس لا لأنها من الفاتحة نعم وعن ابن عباسه رضي الله عنه ما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتح صالاته بسم الله الرحمن الرحيم رواه الدارة قطني وإسناده وليس بداك ليس
بداك يعني ليس بالقوي ولا لأنها حديثة أناس كلها إنما نوفي فيها الجهر وعن أبا الجواب عن هذا إلى حديث أنها فيها مقال ثانيا أن لا حديث الصحيحة ليس فيها الجهر ليس فيها الجهر بسم الله
الرحمن الرحيم ولا لأنه يشرع قراءتها في النافلة فكذلك في الفريضة ولأنها مكتوبة في المصحة وإنما كتبات لتقرأ ولا تترك أنها مكتوبة في المصحة وكل ما كتب في المصحة فهو قرآن إذا نفتكون
بسم الله الرحمن الرحيم قرآن بأن لو لم تكن قرآن لم تكتب في المصحة المصحة في الذي يجمعت عليه الأمة نعم "والسنة المعروبة للإسرار بها أنها تقرأ ولكن لا يجهر بها" "ما ذهبه الذي لم تختلف
فيه نصوصه" "والجهر بها مكروه" "وقد ذهب بعض واحد مذهبه إلى استحباب الجهر بها" "وقولوا أب القاسم عبد الرحمن بن منده" نعم المحدث المعروب نعم "وربما حكى بعض الناس هذا رواية عنه" وهو
غلط غلط ليس فيه عن أحمد شيء مشروعية الجهر بها لم يثبت عن أحمد فيه شيء نعم إنما هذا قاله بعض أصحاب مذهبه نعم "وإنما مذهبه الإسرار" "وإنما روا أنا سبن مالك الرضي الله عنه" "صليت خلف
النبي صلى الله عليه وسلم" "وابي بكر وعمر وعثمان" "وكانوا يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين" "ولم يذكر أنهم يفتحونها ببسم الله الرحمن الرحيم" يعني لا يجارون بها "دل على أنها ليست
من الفاتحة" نعم "وفي لفظ يفتحون القراءة" نعم "رواه الجماعة وفي لفظ كانوا" "فتحون الصلاة أو رواية يفتحون القراءة" نعم وهذه أصرح نعم "وفي لفظ كانوا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم"
"في أول قراءة ولا في آخرها" "رواه أحمد ومسلم" يعني لا يذكرونها جهرا يعني جهرا نعم "وفي لفظ لبن شاهين" نعم "وفي لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرغ بسم الله الرحمن الرحيم"
"وأبو بكر وعمر" نعم "فإن قيل قوله بالحمد لله رب العالمين" "أراد به السورة" يعني أنه كان يقرأ الفاتحة قبل السورة والسورة اللي هو السورة اللي بعد الفاتحة السورة اللي تقرأ بعد الفاتحة
نعم "فإن قيل قوله بالحمد لله رب العالمين" "أراد به السورة" يعني أنه كان يقرأ الفاتحة قبل السورة والروايات الصريحة لعلها من بعض الروات رواها بما فهمه من المعنى يدل على ذلك مع رواه
سعيده نزيد عن أبي مسلمة قال سألت آنسا أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم "أراد به السورة" يعني أنه كان يدل على ذلك مع رواه سعيده "أراد به السورة" يعني أنه كان النبي صلى الله عليه
وسلم "أراد به السورة" يعني أنه كان يدل على ذلك مع رواه سعيده "أراد به السورة" "أراد به السورة" "أراد به السورة" "أراد به السورة" "أراد به السورة" "أراد به السورة" يعني أنه عمر ربي
الله عمر طويلة يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاله بكثرة الغرية وبطول العمر فا استجاب الله وإن كان ذاك حديثاً فلعل أنا سنقد نسي لأنه كان في آخر عمره وسعيده نزيده ومع كل حال مثل
هذا لا يصلح أن يعارض الروايات المستفيدة عنه ويفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ويفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ولا يفتحها ببسم الله الرحمن رحين جهراً وإنما
هذا يسر به رواه وهحمد ومسلم وقد تقدم الكلام على تأويله بالسورة وعصمت إبن مالك الخطمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين وأبا بكر وعمر وعثمان
وعن أم الحصين قال الصليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلما فتتح الصلاة قراء الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين يعني لم يسلم أقصود الحمد لله رب العالمين وحدها إنما
أرادوا سورة الفاتحة كاملة يعني البداع كان يكره البداع أبو عبد الله بن وفل كان يكره البداع وعتبر جهر ابني بها من البداع أنكر عليه ذلك فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقولها إذا أنت
صليت فقول الحمد لله رب العالمين رواه الخمسة إلا أبا داوود وقال الترمدي حديث الحسن وفي رواية بن شاهين فإن يصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان فكانوا يقرأون
بالحمد لله رب العالمين يعني لا يكتصرون على الحمد لله رب العالمين على الأية الأولى بل يكملون الفاتحة فمن الحقق ذلك مما تقدم أن أنسا وعبد الله ابن مغفل وأم الحصيين وغيرهم من من أطلق
إنما كان يروي ذلك لموضع الشبهة واللبس لما اختلفوا في آخر عصر الصحابة فمن الناس من كان يجهر بها ومنهم من كان يخفيها فحتاج الناس إلى استعلام السنة والرجوع إلى الصحابة في ذلك فما أن
الفاتحة تقرأوا قبل غيرها فلم يكن عند أحد في ذلك شبهة ولا يحتاج أن يروية أن يروى عن فلان أو فلان أو يحتجوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدون على من خالفه حتى لو
فرضنا أن المراد أنهم كانوا يفتحون بالسورة فإن البسملة ليست من السورة على ما سنفروه إن شاء الله تعالى فإنه أيضا لا يجهر بالبسملة مع السورة غير الفاتحة أيضا السنة أنها تخفى لأن لا
يتوهر منها من السورة نعم واجه حديث أسمت الصلاة بيني وبين عبدين السفيد على ما سنذكره فإنه كان نصف إنه لا يجهر بها إذا قال الحمد لله رب العالمين وإيه كان استعين هذا للعبد استعين
بالله دعا دعا يستعين بالله إلى آخر السورة لأن سورة الفاتحة دعا كلها دعا أولها دعا مسأله الأولها دعا عباده هو الثن على الله جل وعلا إلى قوله إيه كان عبد هذا دعا عباده ومن قوله إيه
كان استعين إلى آخر السورة هذا دعا مسأله قسمت الصلاة بيني وبين عبدين السفيد أم قال في آخر الحديث ولعبد ما سأل نعم واجه حديثه قسمت الصلاة بيني وبين عبدين السفيد على ما سنه واجه حديث
قسمت الصلاة بيني وبين عبدين السفيد على ما سنذكره وقسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول الحمد لله رب العالم ولم يجهر بي بسم الله الرحمن الرحيم نعم وروا أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه
ما قال الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراض أحمد يقول بسم الله الرحمن الرحيم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراض يعني جهل أما العلمة فلا يجهرون بها نعم وروا أحمد عن
ابن عباس قال الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراض العراب يعني جهل وما العلمة فلا يجهرون بها نعم وقال بسر ابن سعيد وواحد أجل لا التابعين ما أدركت واحدا يفتح إلا بالحمد لله رب
العالمين نعم يحكي عن الصحابة وواحدا يفتحون إلا بالحمد لله رب العالم نعم وواحدا يفتحون إلا بالحمد لله رب العالم نعم وواحدا يفتحون إلا بالحمد لله رب العالم لأنه لم يثبت عن الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم وواحدا يفتحون إلا بالحمد لله رب العالم وروية عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أنه جهر بها رواها الدارة قطني وغيره كذلك عن عدد كثير من أصحابه وروية أيضا
أحاديث كثيرة في الزجر عن تركها فإما أن تكون رواية من رواة ترك الجهر أراد به أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفض بها صوته يجهر بها جهرا خفية ثم يرفع صوته بسائر السورة وإما أن يكون
الجهر بها والإسرار سواء لمجيء الحادث بهما بنا على أنه كان يجهر أحيانا ويخفي أحيانا قال بعضهم يكون الجهر بها على حرف من يعدها من الفاتحة ومن يرى أنها آية مستقلة ليست من الفاتحة لا
يجهر بها هذا هو توجيه القولين قال بعضهم يكون الجهر بها وإنما الرقم الأول على الحمد لله رب العالمين هذا افتراض ذكره الشيخ ثم عجاب عنه قلنا أما الأحاديث وضربان ما صرح فيه بذكر الجهر
فليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء صحيح يخرج به الحجة وليذلك لم يخرج عن أصحاب السنني منها شيء وقال الدار قطني وقد سؤل عن أحاديث الجهر ليس فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
صحيح أن الرسول يجهر بها حالا لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم إنما الثابت أنه لا يجهر بها ومنه ضعيف ومن تتبعى سانيدها علم الضعيف فيها ويؤكد ذلك أن أكثرها من رواية الصحابة الذي قد صحى
عنهم عدم الجهر مثل عالي وعمار وأنس فكيفا وما لم يصرح فيه بالجهر وإنما فيه اسم الله الرحمن الرحيم فهذا يدل على استنان قراءتها وهذا لا شك فيه لكن كلام في الجهر أو عدم الجهر أما صنية
قراءتها هذا لا شك فيه ولا خلاف بينه ومن نقل عنه من أصحابه الجهر مثل ابن عباس وبن الزوغير وبن عمر فقد نقل عنهم الإسرار بها وهذا يدل على أن من جهر بها من الصحابة كان مقصوده تعليم
الناس أن قراءتها سنة وكما جهر عمر رضي الله عنه بالاستفتاح وكما جهر أبوه رير رضي الله عنه بالإستعادة وكما جهر ابن عباس رضي الله عنهما بقراءة أم الكتاب على الجنازة وهذا والله أعلم
معنا قول الإمامي أحمد وقد سأله أبو طالب أتجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قال بالمدينة نعم وها هنا نعم عمام أحمد يقول أجهر بياء إذا صليت في المدينة لأن آل المدينة ينكرونة ينكرونة
الإتيام ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ويريد أن يعلم هذا يعلم السنة نعم وهذا والله أعلم معنا قول الإمامي أحمد وقد سأله أبو طالب أتجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قال بالمدينة نعم
وحمل القاضي هذا على أن أهل المدينة كانوا يرون الجهر فإذا خافت استنكروا في عله فلم يصلوا معه وليس كذلك فإن أهل المدينة كانوا لا يقرأونها سرضا ولا جهراء نعم وذلك ما أمر بقراءتها بعد
الاستعاذة قال وما يرى ذلك وما يعجبني هذا من قوله فأما اتخاذ الجهر بها سنة فمكروه يعني دائما اتخاذ الجهر بها دائما على أنه سنة ألا مكروه وخالف لما صحت به الأحاديف نعم فأما اتخاذ
الجهر بها سنة فمكروه نصع عليه في غير موضع لانه أحمد يعني نصع عليه قاد به الإمام أحمد نعم فلا شك أن المعروف من حاله كان ترك الجهر كما نضقت به الأحاديف الصحيحة وعمل به القلفاء
الراشدون وما نقل عنه من الجهر بها إنصح وكان له أصل فله ثلاثة أوجه وليعلمهم أنه يقرأها كما ذكرنا عن أصحابه ويؤيد هذا أن الجهر بها مروي من طريق أبيه ر.
حضير الله وهو الراوي لحديث أسمد الصلاة بيني وبين عبدين مع أن المحفوظة غيره تبيين أصدق راءتها الثاني أن يكون جهر بها أحيانا كما في حديث آخر وكان آخر الأمرين عنه ترك الجهر آخر
الأمرين منه من الرسول صلى الله عليه وسلم ترك الجهر وكان آهل مكة يدعونا مسيلما الرحمن فقال إن محمد يدعو إلى إله اليمامة فأمر الله رسوله بإخفائها فما جهر بها حتى مات رواه الطبراني في
المعجم لأن مسيلما سما نفسه الرحمن فقال ما نعرف الرحمن لا مسيلما لما سمع الرسول يقول بسم الله الرحمن الرحيم قالوا إنه يسمي بسم مسيلما فأمر الله نبيه أن يخفي قراءة اسم الله الرحمن
الرحيم ولا تجرب صلاتك ولا تخافت بها وبتوي بين ذلك السبيل فهذا يكون لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ونسخ ذلك بالمدينة وقولوا من خرج ذلك على القراءتين ضعيف وعما كون الجهر بها
أولا لأنه من القرآن أو من السون أو من السورة فليس هذا بمطرد وأيضا فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الجهر بها لحكمة كانت في زمانه ثم صار ذلك سنة لمن بعده كما قملا والطبع في طواف
القدوم لمعنى كان في ذلك الزمان ثم صار سنة للمسلمين إلى يوم القيامة ونساء الله عليه وسلم شيء لسبب في وقته ثم زال هذا السبب فإن هذا يستمر هذا الفعل يكون سنة ولو زال السبب مثل الرامل
هذا السبب هو أن المشركين كانوا ينظرون إلى الرسول وأصحابه وهم يطوخون يظنون أنهم مرضى وأنهم الرسول أمره من يرمل ويظهر القوة ليغيض الكفار زال هذا السبب فلما لسنة لا يم القيامة تذكير
هذه السنة وحالة المسلمين في وقتهم إلى أخري فذلك السعب نصغا والمروى أصله لنا أم مسمعي لحتاجة فجعلت تسعى بين الصغا والمروى التماسا للإغافة والفرج فصار ذلك سنة مع النزال السبب فهذا
السبب هو هذا أصله هو أن إبراهيم أراد الشيطان يوسوس له في عدم ذبح بنه فرماه بالحصيات ثم عرب له ثم رماه ثم عرب له
ثم عرب له ثم رماه هذا السبب ثم جاء له هذا السبب بقيت سنة إلى يوم القيامة فلما كان يعلم آخر السورة وأول السورة التي بعدها إلا إذا نجلت عليه بسم الله الرحمن الرحيم فلما كانت مقصودة
لغيرها ألا ترى أن التسمية مقصودة لما بعدها من حمد الله والثناء عليه والصلاة له والمعنى بسم الله أقرأ ووصلي أو بسم الله صلاة وقراءة يعني البالي الاسطعان بسم الله يستعين بسم الله على
القراءة أستعين بسم الله على الصلاة وهاكذا على الأكل تسمى أن يستعين بالله على الأكل بأنه إذا لم يساعدك الله على الأكل ما تستطيع تاكل نعم وهاكذا وأيضا من أجل التبرك اسم الله لأن اسم
الله مبارك تبارك أثبه ربك في الجلال والإكرار نعم والمعنى بسم الله وما أراد يفسر بسم الله الرحمن الرحيم قال بسم الله بركة واستعانة أي أقولها للتبرك وللاستعانة بسم الله عز وجل نعم
نعم فصل يكفي بهذا أفاق الشيخ رحيم الله فيه للمسألة كعادتي وانتهينا إلى أن نسنا بسم الله الرحمن الرحيم لكن تكون سرا ولا تكون جهرا نعم بسم الله يقول حضينة الشيخ فقطكم الله هل يجبوا
عليها هل يجبوا عليها أن أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قبل الفاتحة ما هو واجب سنة مؤكدة ليس توايبا نعم وإلا لو لم تقرأها في الصلاة لو لم تقول بسم الله الرحمن الرحيم صحة صلاتك لأنك
تركت سنة ولم تترك ركنا من أركان الصلاة ولا واجبا من واجبات الصلاة تركت سنة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل إذا وصل الإمام سورة بسورة بصلاة جهرية يجهر بالبسم الله أو يسر بها؟
يسر بها إذا كان لا يجهر بها فقبل الفاتحة فكون يسر بها قبل غيرها من بابه ولا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول سورة الفاتحة تنقسم إلى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسأله نعم فمن أي أنواع
التوحيد يكون كل قسم من أي أنواع التوحيد يكون كل قسم من أي أنواع عيش التوحيد كله توحيد دعاء المسأله دعاء العبادة كلاهما توحيد كلاهما من التوحيد نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول لو
صليت إماما بقوم إعتاد الجهر بالبسم الله فهل أجهر بها أو لا؟
لو صليت إماما بقوم قد إعتاد الجهر بالبسم الله فهل أجهر بها أو لا؟
فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كما ذكرت لكم إذا كان السنة غير الواجب السنة المستحبة غير الواجبة يترتب على الإتيان بها التشويش على الناس وسوء الظن إنه لا يعملها
تجنبها درأة للفتنة بعض الشباب و بعض المتعالمين يريد أن يظهر كل ما قيل و كل ما هو الناس مع تادو هذا الشيخ و يحصل فتنة يحصل شرط نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا نسيه الإنسان قراءة
الفاتحة وتنبها قبل الركوع بعدما قرأ سورة من الناس هل يقرأها أم يجوز التقديم والتاخير في هذه الحال؟
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ترتيب السور في المصحف هو من فعل الصحابة أم أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلمها كذا مرتبة ترتيب الآيات هل واجب أنه بنص الرسول صلى الله عليه وسلم
هو الذي كان يأمرهم أن يكتب الآية الفلانية بجنب الآية الفلانية و هو بالنص أما ترتيب السور فهذا بالإجتهاد لم يقول إنه بالنص لا قليل من هل العلم الكثير على أنه من الإجتهاد اجتهاد
الصحابة لذلك تجوز إراءة هذه قبل هذه بينما الآيات لا يجوز إراءة هذه قبل هذه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض النشاء تضع على أسنانها خرزا للزينة و يكون ملاصقا للأسنان فهل يؤثر هذا
في الوضوع والمضمضة نعم هذا حايل يقول بين وصل الماء لسن ولا يصح وضوعها و أيضا هذا التزين هذا من التدليس هذا من التدليس والغش للناس ولا تعمل هذا الشيخ نعم نعم لا ثعارت والحمد لله لأن
هذا في الأسبوع وهذا في السنة و أما في الأسبوع فعظم الأيام هو يوم الجمع هذا من عمل السلف و قد اقره لما محمد و صلى خلف الإمام الذي يدعوه و من عمل السلف والدعا مشروع أصل الدعا مشروع
في الصلاة والدعا في الصلاة أفضل من الدعا خارج الصلاة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا السائل يقول قضينا رمضان في المدينة النبوية وبعض طلبة العلم منعوا الإخوة من أن يصلوا أكثر من 13
ركعة أي التراويح والقيام في الليلة نفسها و منعوهم أيضا أن يؤدوا دعاء القنوت لأنهم يقولون إن فيه شيء من البدعة يقول هل إنكارهم هذا صحيح يا أخوان الإنسان إذا كان يرى شيء هو يفعله في
نفسه ولا ينكر على الناس هم يعملون ما يرون النسون هون تعمل ما ترى النسون ولا تنكر على الناس ربما يكونون هم أصوب منك وأحسن منك وألجتماع جمع الكلمة لا شك أنه واجب والاختلاف كانوا
يفارقون الإمام يقولون إن هموبتدع إنه يزيد على 13 ركعة والزيادة من قال هذا؟
من قال النزيادة بداعه؟
إذا نكون الخلفة الراشدون والمهاجرون والأنصار مبتدعة لأنهم صلوها في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في خلافة عمر صلوها 23 ركعة إذا نكون مبتدعة عندكم صلى الله العافي إذا كان يرى شيء
ما يفرض على الناس إلا إذا كان عنده دليل واضح في صوابه وخطاء الآخرين أمام مسائل الإجتهاد مسائل أذي هل الناس أل إنسان؟
يعمله في نفسه ما يترجع عنده ولكن لا يفرض على الناس ينكر عليهم نعم الذي ورد إنه يصلي ركعتين وإذا جاد ما في معنى زيادة خير نعم لكن أقل شيء أن يصلي ركعتيني ويقول حفظك الله ورد في
الحديث في زيارة مسجد قباء من تطهر في بيته يقول فهل التطهر ينزم أن يكون في البيت ليتحصل على الأجر؟
يقول إمراءة وولدت بعد صلاة المغرب وحصل معها النقاس وقبل أن يدخل عليها وقت العشه سؤال هل تقضي عشاء ذلك اليوم؟
لا ما أدركته ما تقضي العشه لأن ما أدركته قد يقول أن تقضي المغرب لأنه دخل وقتها قبل الولادة تقضيها وأما الثانية لا ما أدركتها نعم الكلام لا باس به، الكلام البري الذي ليس فيه ثارة
فتنة ولا غزل ولا باس به كلام للحاجة تسألها عن أهلها وعن صحتها وعن لا باس به تباهم عن نسى بالجوال بي تلهون في أمور مباحة لا باس نعم لا شك إنه الاستفتاح سنه مؤكده وعنوا يتركونه تركوا
سنه مؤكده أو لا أنهم لا يتركون الاستفتاح نعم حملت إبني على كتفي وهو وله من العمر سنة واحدة ثم اكتشفت أن في ملابسه رطوبة انتقلت لملابسه فدهبت للصلاة فهل أعيد صلاة مع العلم أني لا
أدري هل هذه الرطوبة هي ماء أو بول أعزكم الله فهل تعيد الصلاة؟
أما إذا عرفت أنها بول تعيد الصلاة، لأنك صلاة وأنت إثياب النجس متنجسة نعم إذا تأكدت النجسة تعيد الصلاة لأنها صلاة إثياب النجس نعم مجرد الشكلة يبطل الصلاة نعم وربما ذهبت عليهم
الجماعة الأولى ويصلون جماعة ثانية وأنا وناصحهم دائما سؤاله هل أستمر رومعهم بالنصيحة أو أخرج وأسكنوا في مكان آخر فأجدت مكان أفضل ورفقه أحسن فتذهب إليه وتسكن في مكان أفضل من هذا
المكان نعم فهذا ليس من عمل المسلم هذا يهتم بوظيفة ولا يهتم بدينة يقول ما حق مو تحسين الصوت بدعائي قنوة الويتر دون تكلف وتمطيظ حيث حصل تشويش عند بعض الطلبة بأن هذا بدعه وأنه لم يريد
هناك الناس تلمسون الزلات ويخطئون الناس ويدهم بس يخطون الناس هذا يمرن يتسامح فيها ويتساهل بها ما هحتاج الأنكار العدوات فيه ناس مهمتهم تلمس الأخطاء اللي يتوهمون أنها أخوان يتركوا هذه
الأمور ما لم تروا مونتراً ما لم تروا بدعة يتركوا هذه الأمور السهلة الصوت الحمد لله خلوا الصوت على ما هو عليه نعم يقول ما مقدار كفارة اليمين وهل يجوز تركوا اليمين بعد حلفه كان يحلف
مثلاً على ترك التدغين وعدم العودة إليه ثم يعود لضعف في النفس وإذا لم تجد شيئاً من هذه الثلاث تصوم ثلاثة أيها وإذا خالف عصى فهو آثل وتجب عليه الكفارة أيضاً والتوبة إلى الله عزي وجل
نعم نعم إذا كان عنده نقود تبل والنصاب أو أكثر تم عليها سنة تجب فيها الزكات يخرج منها ربع العشر واجبت فيها الزكات نعم فهذا خاص بأهل مكة وما بقية المشركين فلا يلزم انهم ينكرون الرحمن
كلهم نعم نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله لا بأس بذلك ولكن لا بد من استشارة الطبيب هلا بأس بذلك معاً أن الأولى تركها الأولى تركها نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله يقول هل يوخذوا من قوله سبحانه
فاقصص القصصة لعلهم يتفكرون مشروعية الدعوة إلى الله عن طريق القصص قصص الصحيح لا بأس لاحتاج إليه لها بأس قصص الصحيح أو كل قصص وكل تمثل قصص الصحيح من القرآن ومن السنة قصص الأنبياء
عليهم الصلاة والسلام يستشهد بها هذا طيب قصص ما أهلك الله به الأمام الكافرة قوم نوح وثأعاد وذموت يذكر عند الواعب والتذكير والدعوة إلى الله تحبير للناس فضيلة الشيخ فاقكم الله يقول
السائل نمت عن الصلاة المكتوبة ولما استيقظ إلا بعد انتهاء الصلاة الجماعة فهل الأفضل بالنسبة لي أن أوديها في البيت أو أن أذهب إلى المسجد لأدائها هنا وعندما يقوموا بالنسبة للمسجد حد
يصل معاك ذهب لي أما إذا كنت إغلق المسجد ولا ترجو أحد صلها بالبيت بشتتعب وما في أحد نعم فضيلة الشيخ فاقكم الله يقول السائل يقول لدينا محاضرات في الجامعة ولا تنتهي هذه المحاضرة إلا
بعد دخول وقت المغرب بأربعين دقيقة يقول ماذا نصنع؟
هل يجوز لنا أن نؤخرها إلى ذاك الوقت؟
راجع المدير والمسؤول لرد بالجدول أنه يجعل الصلاة وقتا في وقتها راجع المسؤول في هذا أول شيء فإذا لم يحسل إستجابة ولم يحسل المقصود تخرج وتصلي وتعود للمحاضر نعم نعم فضيلة الشيخ فضيلة
الشيخ فاقكم الله يقول السائل يقول إنه صدم شخصا بالسيارة وقد مات هذا الشخص يقول وقد دفعت ديته وكنت أنا ذاك شابا والآن أنا كبير في السن فعمري 85 عاما فماذا عليه؟
أنت بالغ عليك الكفارة سيام شهرين متتابعين أما إذا كنت لم تبلغ فالذي عليه الفتوى أنه لا كفارة عليك لأنه في غير مكلف نعم أنت عليك الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم وعالى النبينا
محمد وعلى آلهي