88 من 89|شرح العدة في شرح العمدة|كتاب الجهاد|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تكتاب الجهاد أي أحكام على التكتاب تنكر فيه أحكام الجهاد والجهاد كسر الجيم مصدر جاهدة يجاهل جهاداً
ومجاهدة فهو من أفعال المشارف مثل القثار يكون هناك قرفان اتقاتلان أو يتجاهدان وهو ما قوض من الجهد وهو الوسع والطاقة المراد به شرعاً هو بذل الوسع والطاقة ويعادة الناس إلى عبادة الله
التي خلقهم خلقهم من اجلها هذا هو الجهاد في سبيل الله قد سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هذا وجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل لطلب المغنر أي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة
الله هي العليا فهو في سبيل الله من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا هو في سبيل الله أما الذي يقاتل حمية أو شجاعة أو لطلب المغنر فهذا ليس في سبيل الله إنما هو في سبيل رقصوده الذي يريد
يعمهم جميعاً كقوم نوعه وعاد وتمود وغيره من الأمام البائدة إذا امتنعوا من قاعة الرسل أنزل الله عليهم عذاباً مستاصلاً يعمهم جميعاً في عقوبه المستاصلا شرع الجهد هو أن يقاتل المسلمون
الكفار بعد الدعوة بعد الدعوة إلى الله وإبلاق الحجة فمن أبها أي إنه يقاتل حصل هذا عند الأنبياء السابقين مثل موسى عليه السلام أما خرج بقومه لتخليص بيت المقدس من الوثانيين مثل ما حصل
بعد موسى يعهد الطالوت وقاتل داود عليه السلام لجالوت هذا في الجهد بسبيل الله وكذلك في الإسلام فإن الله شرع الجهد المسلمين ولكن شرع الجهد الإسلام بالتدريج وذلك أن النبي صلى الله عليه
وسلم لما كان بمكة هو والمسلمون كانوا مأمورين مكفي أيديه ألم ترين الذين قيل لهم كفوا أيديكم وقيموا الصلاة وأاتزكاه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر بالعافل والإعراض عن الجاهلين
والصبر والتحمل على ما يلخابي مكة ولم يأمر بجهال بل كان من هي عنه لأن المسلمين في حالة بعث وليس لهم دولة يستطيعون أن ينطلقوا منها إليها بسبيل الله فلو قاموا بشيء منه لست أصلهم العدو
وهذا ما يسمى بالعهد المكيء فكان الرسول صلى الله عليه وسلم مأمورا بالإبلافة ومن هي عن القتال ومأمورا بالصبر والتحمل ولمواصل للدعوة هذا قبل الهجم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة أذن بالقتال إذن لا أمر أذن للذين يقاتلون يانهم ولهم وإن الله على نصريهم لقديم فأذن لهم بالقتال ولم يأمروا به ثم بعد ذلك أمروا بقتال من قاتله والكف عن من لم يقاتلوا وقاتلوا
هي سبيل الله الذين يقاتلونه ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين فأمروا بقتال من قاتل عمقا
ثم بعد ذلك تأتي المرحلة الرابعة وهي الأمر بالقتال متلقى فمن كان له عهد فإنه ينتظر حتى ينتهي عهده ثم يؤذن بالجهات يعني يبلغ إنه سيقاتل بعد نهاية العهد إلا الذين عهدتم من المشركين لم
ينقصوكم شيئا فأهتموا إليهم عهدهم إلى مدةهم إن الله يحب المتقين فأهتموا إليهم عهده فأعلموا أنه بعد نهاية العهد يعلنوا عليهم الجهات فأهتموا مهلة أربعة أشخاص فسيخوا في الأرضي أربعة
أشخاص وعطوا مهلة أربعة أشخاص ثم بعد ذلك يشنوا عليهم الجهات فأمر بطالهم حتى يتوبوا ويدخلوا في الإسلام توبوا من الكفر ويدخلوا في الإسلام ويقيموا أركال الإسلام ويأتيكم ويخسهم وينصركم
عليهم ويشفصوا بصدور قوم المؤمنين ويضهب غيظة قلوبهم ويتوبوا الله على من يشاء الله عالي من حكيم فبين في هذه الآية الشتمة من شرعية الجهات وأنه ليس المرادة طمع الدنيا أو الاستيلة على
البلاد وإنما المراد هذه الأغراض العظيمة إذلان الكفر وإخزائهم وإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى وإعلاء كلمة الله وإخلاص الدين لله حزوج الله لأنه هو الذي خلق الله خلقه من أجله ومن
المصلحة في الدنيا والآخرة بيناح هذه الآيات الحكمة من شرعية الجهات في سليل الله حزوج الله والجهات في سليل الله هو أفضل أو من أفضل العبالات قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام
تعموده الصلاة ودروة سنامه الجهاده سبيل الله وأعطى الله مجاهدين من الأجر العظيم والتواب الجزيل ما لم يطهي الغيره بكثير من الآيات القرآنية لأن العدول لا يرضى بالإسلام أولا ولا يكوف
إلا بالكتاب أما إذا نسيمون تركوه فإنه لا يتركوه لأنه يحاول إزالة الدين من الأرض وإبقاء الكفر والشيك كما هو المعروف الآن كما هو المعروف الآن ولا يزالون يفاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم
إن استطار فلو تركوا أم المسلمون لم يتركوا أم المسلمين أولا وكما هو مشاهد من الآن تسلط الكفار على المسلمين بكل مكان وإبادتهم وإهانتهم لا لشيء إلا لأنهم مسلمون فهم لا يطيقون رائحة
الإسلام أولا ولا ذكر الإسلام وهذا لما ترك المسلمون الجهات وفي الحديث إذا تبايعكم بالعينة وأخلتم أذناب البقر وتركتم الجهات سلط الله عليكم ذلا لا ينزيعه منكم حتى ترجعوا إلى دينكم إذا
اشتغل الناس اشتغل المسلمون بأمور الدنيا وحرث والتجارة وتركوا الجهات في سبيل الله سلط الله عليهم عدوه وألقى في قلوبهم الذلا والرعب حتى يرجعوا إلى دينهم ويرجعوا إلى الجهات في سبيل
الله عزوله أعين إذن يعودوا لهم عزهم ومكانتهم في الأرض فلا عز للإسلام والمسلمين والجهات في سبيل الله على نوع منه فرد عين على كل من يستطيع وذلك في ثلاث حالات الحالة الأولى إذا حضر
القتال إذا كان يستطع يا أيها الذين آمن إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الهدبات إذا كان يسمى بالخرار من الزحف وكبيرا فلا يدوز له الإنهزام والإدبار على البتان هذه حالة الحالة
الثانية إذا استنفعوا الإمام قال صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتوا إذا إذا استنفعوا وإذا استنفرتوا إذا استنفعوا الإمام المسلمين إذا استنفعوا الإمام المسلمين إذا استنفعوا إذا
استنفعوا الإمام المسلمين فلا يندفعوا عنهم الإذن إلا إذا قام للجهات إذا قام للجهات فئة يحسب فيها المقصود فحين يدن يسقط الواجب عن الأفراد هو يبقى في حقهم سنة نفوى للأعمال وهذا ما
يسمى لقتال الطلب وإما النوع الأول أو ما يسمى لقتال الدفاع الدفاع فقط أما هذا هو قفال الطلب يعني أن المسلمين يطلبون الكفار ويقزونهم إذنابه هم يتلسون لما يجونهم الكفار وينشرون
الإسلام ويقاتلون من عارضهم كما حصل ذلك في الفتحات في أهد الخلفين الراشدين في المشرك والمرض هزوا بلا الفارس والروب ونشروا الإسلام ودخل الناس هدين الله أكواجأ ومن أبا فإنه تفرع عليه
جزي ويكون متحت حكم الإسلام ففرع عليه الجزي والدل والصعار ياجر يكون العزل الإسلام ويبقى هؤلاء مستذلين مهانين يبذلون الجزي للمسلمين إلا من آمن منهم ودخل في دين الله حزوجه هذا هو
الجهاتي سبيل الله والتفصيل فيه لا كما يقولوا كثير من الكتاب الجهال المعاصيين الآن إنما الإسلام مهدي إقتاد ولا جاء لياجر إقتاد ولأجري إزام الناس وإنما الإسلام يقاتل لدعته عليه فقط
فنحن عندهم جهاد للدفاع فقط وهذا ما هو خاص بالمسلمين كله يدارح عنك حتى البهائي يدارح عن نفسه فالقتاد يكون متارة دفاعا عند ضعق المسلمين ويكون طلبا وغزوا عند عز المسلمين وقيام دولتي
يؤمنه لأجل أخذ البلاد أو نهب الأموان وإنما لأجل إعلاء كلمة الله وإخراج الناس من قلومات إلى النور وإخراجهم من الكبر إلى الإسلام الذي به سعادتهم في الدنيا والآخر وليزول تسلط الكفار
على السبعين وعلى من يريد الإسلام يزول سلطانه هذا هو المقصود من الجهاد فلا يقال إن الجهاد كله بناجل الدفاع قطوى إن الإسلام ما جاه بالقتار ولا جاه بالجهاد ويسمون هذا من الوحشية أومن
ناسبحان الله لما أنكم سلقتم على المسلك وارضيتم الكفاء ماذا كانت النفيجة فسلط عليكم الكفاء وأذلوكم وهاجموكم في بلادكم بالأفكار والدعايا والسياسات المحرفة وفرض الأنظمة عليكم والقتل
والتشريت للمسلمين من بلادهم وهدم المساجد هل لما إنكم تففتم عن الكفاء واستسلمتم كفوهم واستسلمتم لا بل زاد شغل هذا النتيجة ترك الجهاد فهؤلاء الذين يكتبون عن الجهاد في الإسلام وأنه
ليس فيه قتال طلب وأن الدين لا يفرض للقوة كما يقولون هذا كله من القول على الله بالعيد نعم الدين يقوم على القوة الدين يقوم على القوة وعلى الحجة الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان
يقوم الناس بالقصد وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد فمن نفعد فيه الحجة وقبلها الحمد لله وإلا الحديد وهو السيخ والسلاح وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس فمن قبل الحمد لله وإلا
نوابنا الجهاد وحمل السلاح وأن يكون الناس عن الدين ويكون الدين كله لله هذا هو الكتمة من شرعية الجهاد هذا في غير الأحوال السلام الذي يكون 40 وستاة إن شاء الله فهو البقية سنة في حق
البقية فلو صلاة بعض الناس ما يستطعه وما تستطع الصلاة عن البقية إن هذا فرض عيب أما فرض الكتاة هو يستطعوا بفعل البعض كالجهاد إذا قام به من يكفي سقطه الإيثم عن البقية إيه لكن يفوتهم
أجل عظيم يفوتهم مغير مأثومين إذا قام بالجهاد لكن يفوتهم أجر عظيم لا يستوز قائدون من المؤمنين غيره للظهر أما الذي لا يستطيع الله تعالى ليس على الأعمى حرج ولا على الأعجج حرج ولا على
المريض حرج ألا هم المعضور هل المعضور ليس عليه حرج ولكن من لم يكون له عظم فإنه لا يوجد له ترك الجهاد إذا لم يقوم به من يكفي هذا واحد إنه يكون فرض عيب على في هذه الأحوال من حضر الصف
يعني أقتل فلا يوجد له أن يدب أو أن يجلس في خيمة هؤلاء الكفارة يقاتون المسلمين بل يحمل السلاح ويقوم المعرف على اللي كلمة الله سبحانه وبركاته هذا الصورة الثانية إذا داهم العظم بلد
المسلمين وجب على أهل ذلك البلد من المسلمين أن يحمل السلاح وأن يدافع عن بلاده لأن لا تم تهك أعراضه وحروماته ومتهجد مساجده فتب عليكم التالي فرد وهو كره لكم لأن النفوس تكره الجهاد لما
فيه من المشقه والقتل والجراه تعليق للخطر أن النفوس تكرهه طبعا من جهة الطبيعة ولكن عاقبته تكون محميدة وعسى أن تكره شيئا وهو خير لك وعسى أن تحب شيئا وهو شهر لك الله يعلم وأنكم لا
تعلمه نعم صحيح لكن إذا ترتب على المقاطره نتيجها عظم وفائدة أكبر فإنه لا بد من المقاطر نظرا لما يترتب عليها من المصابح أما إذا لم يترتب عليها مصلحة راجحة فإنه ولا يدوز تاريخ إلا إذا
ترتب مصلحة راجحة والجهاد يترتب عليه مصلحة راجحة نعم وقال الله سهلا جائد من الذين آنوا المقاطر الذين ينظرون من الكفاء ويجيبون فيكم غلطة هل من الآيات التي فيها هجاب القتال على المسلم
يا أيها الذين آنوا قاتل الذين يلونكم من الكفاء فيه أن فيه وجوب الجهاد وفيه أنه يبدأ بالأطرب فالأطرب من العدد فلا تذهبون إلى الكفاء البعيدين يتركون الكفاء لذين يلونكم من الكفاء
واليجيبون فيكم غلطة لا تلينوا لهم أو تأخذكم بهم رأفة بل يجيبون فيكم غلطة نعم أن نسى ليس عليهم رجهة لأنه نضع إيفات والقتال يحتاج إلى سفا وحتاج إلى قوة وحتاج إلى أمور لا تطيقها
المقاطر هجعل الله القتال ريضا على الرجال خاص تقول الشاعب كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جره الدولي من النساء والما سعالة النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا يا رسول
الله إن نجد الجهاد أقل العمان أفلا نجاهد قال عليك النجهاد لا قتال به الحج والعمره الحج والعمره و تسقي الجزاة تنقل لهم الماء في المعركة فلا باسم الله هذا عمل طيب يكون معها محرم لا
باسم الله خلق في بعض الصحابيات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يداوين الجرحة ويمرضنا المرضى و يصطينا المجاهدين من الماء أنا من العانة ولابس أن تقل معها ما تلفع به عن نفسها من
السلاح إذا هم بها عدو فإذا خرجت للجهاد عقل منافعة السيد نعم لا يجب القتال على الصغير الذي لم يبلوه لأنه لا تجب عليه الواجبات إلا بالبلوه روحي على القلم عن ذلك ولك رمنهم الصغير حتى
يحتل نعم يخرج المجنون الذي ليس عنده وعقل لأنه غير مكلم نعم مستطيع يعني مستطيع لبدنه مستطيع ببدنه وماله أما الذي لا يستطيع أي نوع معه ليس عن الطعفة ولا على المرضى ولا على الذين لا
يجدون ما يدقون حرك إذا نصح لله ورسوله إذا كان يسام فلا يدفع عليه لماذا رفع شرط الله بي الله تعالى عن حقان؟
وفلا صلى الله عليه وسلم هل على النساء جهاز؟
فقال جهاز لا إهدى فيه الحجول الله وليأنه حجول عمره جهاز لما فيهما من السفر ولما فيهما من المشقه وهو فيهما نوع من الجهاز وهذا يعني يستطيعه النساء نعم جهاز وليأنه لن يستفنه جهاز لضاق
فراء الله إذا وليذا وليذا لا يستطيعه لن يستطيعه للمرأة ما عندها قوة بدنيه ولا عندها قوة فكرية بل هي ضعيفة العقل والعصاب إذا رأيت الدماء ورأيت الجراح ورأيت تنهار عصاب رجل عقاه الله
قوة جلد العمل في له الناراء ما عندها عصاب وليس لها من القنيما أنها ليس من الجهاز وراء ليس لها سهم من القنيما وليأنه مملك لسيده منافعه فلم يبقى له شيء من أعماله وجاهد في سبيل الله
كل منافعه لسيده نعم هذا الدلير على النار الذي لم يبلوه هينه هم لاين لا يتكفوا عليه انتهاء يقول لك نعمر استاذن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم واحد فلم يادل له وكان عمره 14 سنة ثم
استاذنه يوم الخندق يوم الخندق هادين له وكان قد بلعه 15 سنة استذل العلمة بهالعلى أن سنة البلوه هو 15 سنة مجنون ليس عنده وفكر ولا يدن يشل إيهاد ولا يدن فهو مثل الطفل هو ربما الطفل
أحسن تصرر فمنه وكان العلمة وكان العلمة فبسطاره بالاستضاعه تطبيل سبحانه ان شعاده ولا يتكفوا ولا يعاني النبي لا يبقون وما يفقون الحراث مجددا صفون الله يبقى سكريه الجهاد يكون بالمال
ويكون بالبدل فلن كان يستطيع بماله وبدنه وجب عليه الأمران أن يجاهد بماله وببدل وجاهد في سبيل الله بأمواله ومن كان يستطيع في بدنه ولكن لا يستطيع بماله ومن كان يستطيع بماله ومن كان
يستطيع بماله؟
ومن كان يستطيع بماله؟
ومن كان يستطيع بماله؟
ومن كان يستطيع بماله؟
ومن كان يستطيع بماله؟
" ومن كان يستطيع بماله؟
" " ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحل" " لما بدون إيجاد للغاية واحتساد الأجر" " فألا هم أجر من يداريه؟
" " لما بدون إشاعات فضائل الجهات في سبيل الله " " وإعلام الناس بها ونشرها " " تفقيه الناس فيها " " لأن هذا من واجبات المسلمين " " ومن واجبات الدينة " " فالتدراستها والبح فيها
ومعلبة " " فأحكامها هالأمر مطمور " " في كل زمان " " حتى ولو كان في زمان ليس فيه جهة " " فلا ينسى الجهات " " بل يدكى " " وينوى مشاءنه " " نعم " " كزنا والسريقة والشرط الخامخ " "
وأكل الرباء " " هذا هو الغاسق " " من ارتكب كبيرة " " من كبائل الذنوب دون الشيك " " هذا فاسق " " ويقول له فاجر " " يعني خارج عن طاعة الله " " وأما من ارتكب صغيرة " " ومحرما " " ولم
يصل إلى حب الكبيرة " " هذا لا يقول من فاجر " " ولا ينكاب " " لكن يقول له عاصر " " وآثن " " والنساء لا يجهد العدو " " إلا بعد ما يجهد نفسه " " فجهد النفس لا شكل أهم مقدم " " فمن لم
يجاهد نفسه " " إنه لا يجاهد " " لا يستطيع جهد العدو " " وبالله توهيق صلى الله عليه وسلم " " على ربين محمد " " على آله وصحبه يجمعين "