5 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/المياه/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من الدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس أحمد من حجر الحجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس أحمد من حجر الحجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس، أحمد من حجر الحجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس أحمد من حجر الحجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس رحم الله لإبقى للشرك والربض على المشركين فإنهم يزعمون في آلهاتهم أنها تنفع وتضر وأن لها شأنا وعظمة الله جل وعلا فحداهم وبين عجزهم وذلك أن المعبوذ لا بد يكون خالقا قادرا لا يعجزه شيء وهذا لا ينتبق إلا على الرب سبحانه وتعالى إلا على الله فإنه هو الخالق الذي يستحق العبادة الذي إذا قال للشيء كل فيكون لا يعجزه شيء أما هذه المخلوقات كلها وهذه المعبوذات كلها فإنها لا تستطيع خلق أدن شيء وهو الزبار فعجزها عن خلق السماوات والأرض وخلق ما هو أعظم أشد عجزا وإذا كان فلالك بقلة عبادتها آله من البراهيم على بطلال الشرك وهذا التحدي قائم إلى يوم القيامة فكل العالم كل الصناع والمخترعون والمهرة والحزاق والأطباء كلهم عاجزون عن أن نخلق شيئا أن وجد شيئا فيه الروح نعم يستطيعون التصوير والصنعة التماذيل لا يستطيعون أن نجد فيها لحما ودمن وروحا وحركة ويرى ذلك من خصائص المخلوقات ما دام الأمر كذلك فإنه متلت عبادتها من دون الله عزوجل وتعين أن تكون العبادة للخالق سبحانه وتعالى الذي لا يعجزه شيئا أي عبدون ما لا يخلق شيئا وهو مخلقون أي شركون قالت على أي شركون ما لا يخلق شيئا وهو مخلقون قالت على والذين يدعون من دونه لا يخلقون شيئا وهو مخلقون عموات أيرو أحياء وما يشعرون أيان يمعثون فهي يسلبهم الضباب شيئا لو أحد منهم الضباب شيئ ما استطاعوا استمقالهم طاربه ولا استطاعوا استنقلهم فإلا أحد الضباب شيئا من على الصنم لو جاء الضباب واحد شيئا من على الصنم فإن هذا الصنم لا يستطيع أن يستنقل ما أحد له ذلك ما يدل على عجز الصنم عن الإنتصار لنفسه من أضعك المخلوقات ضعوك الطالب والمطلوب ويسلبهم الضباب شيئا لا يستنقلوهم الصنم عاجز لا يستطيع ياخل حقه ومظلمته ولا من الضباب فهو يأتي ويقع في الشراب ويقع في الطعام ولا نستطيع أنا منعه من ذلك ألا يدل على عجزنا أيضا أنا استطيعنا منع الضباب تدخل بيوتنا ولا استطيعنا منعها من طعامنا وشرابنا هذا للألعجزنا وأن الضباب أقوى مننا وأنه يقع في شرابنا بل قالوا إنه يرغي ملوك يقع على أنو في الملوك الضباب يقع على أنو في الملوك إذا وقع الضباب في شراب أحدكم في شراب أحدكم الإضافة هنا لا مفهمها إذا وقع الشراب ولا ولم يكون للمالك فتاب عام سواء كان مالكا للشراب أو غير مالك الله إذا وقع الضباب يعني سقط في شراب أحدكم فليغمسه يعني يغمس الضباب في الشراب حتى يخكفي في الشراب هذا العمس وإن غماسه هو أن ينغمر بالناء ويغوص فيه حتى يخكفي فيه يعني يغمسه هذا الأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم بغمس الضباب إذا وقع إذا وقع حصل الحاصل فا وقع في الشراب حصل الحاصل أما إن الإنسان يعمل الإحتياطات لمنع الضباب من الوقوع قبل حصول الشيء هذا ما طلب إن الإنسان يصون شرابه ويصون طعام ولغطيه ويخمره لكن إذا قدر من الضباب وقع في الشراب فهنا حصلت القضية فالعلاج ليس هو في ترك هذا الشراب أو إهراق هذا الشراب هذا لا يجوز هذا إهدر مال قد يكون الإنسان مفتاج للشراب قد يكون غير مفتاج ليه أيضاً يجب أن يكون هذا الشراب وإذا وقع في الضباب ومعنى هنكتنحر منه تهدر من فعثه لا هذا يجب أن يكون هذا الشراب وإذا كانت تهدر من فعثه لا يجب أن يكون هذا الشراب وإذا كانت تهدر من فعثه لا شرابه ويجب أن يكون هذا الشراب وإذا كانت تهدر من فعثه لا يجب أن يكون هذا الشراب وإذا كانت تهدر من فعثه لا لمعنى أنه إذا وقع في مكروه أو وقع في خطر فإنه يدافع للسم ويرفع الجناح الذي فيه المغاد النبي صلى الله عليه وسلم أمر بغمسه من أجل أن يمغمس الجناح الذي فيه الشفاء يجل أن يغادل ما في الجناح الذي غمسه الضباب في الماحين وقع فيه للدفاع عن نفسه هذه هي الشكمة التي من أجلها أمر النبي صلى الله عليه وسلم يغمس الضباب في الشراب من أجل أن يغادل ما في الجناح الثاني من الشفاء يغادل ما في الجناح الذي اتقابه الضباب وغمسه في الماء يغادل ما في الجناح الذي يجل أن يغادل ما في الجناح أن الضباب يتق يعني يدافع الجناح الذي فيه الداء فعمر أن النبي صلى الله عليه وسلم بغمسه من أجل أن نحصل على ما في الجناح الثاني من الشفاء أنه ينغمس كله ينغمس جناحه كله فلاهما فهذا يضاد هذا أما لو أخرج من غير غمس لو أخرج بوجر بيخاجه من غير غمس بقية السم بقية السمه في الماء وذلك هو التقيب تناحه الذي فيه الداء هذا ما أرفد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث حديث صحيح البخير ولا في بعض الكتاب الجهلة أو صنائع الغرب صنائع اللي أم استشرقين استنكروا هذا الحديث اتتلمه في طعنه في آبي هورايرا راوي وهذا إسبب جهلهم من ناحية وبسبب تأثرهم بعداء الإسلام الذين يحاولون الطعن هي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بل إنهم يطعنون في الرسول صلى الله عليه وسلم طعنون في القرآن الخفار يطعنون في القرآن ويطعنون في الرسول يطعنون في الأحاديث طعنون في الإسلام ويلتنسون الشبه الذي ترجع على ظعاف الإيمان على إذلك فأسر بهم بعض الكتاب صار يتكلم في هذا الحديث ويطعن في آبي هورايرا راوي الله عليه وسلم ومن هؤلاء المصمة والمدعو أبورية أبورية كما مصر تولى القضاف مصر مخرج لزهر تولى القضاف عهد الملكية فتعل في آبي هورايرا وفي مروياته كتاب سماه الله على السنة المحمدي أمبرى له أهل العلم في وقته ورد عليه ردودا نفسنا منهم العلمة المحدث محمد عبد الرزاق خمزا رحمه الله قد عليه في كتاب جيد أزوائي السنة المحمدية على ظلمات أبراية ورد عليه رب الشيخ عبد الرحمن المعلمي في يمان رحمه الله في كتاب سماه الانوار الكاشفة ورد عليه العلمة الشيخ محمد بشهبة رحمه الله وحوف ما هذا الرجل وفصل من القضاء قرد وصحبة شهادة شهادة التي معه من لزهر صحبة حقوبة له على جرعاته على حادث رسول الله وهذا يجب أن نتخذ ما كل من تجرأ على حادث الرسول صلى الله عليه وسلم أو على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن نتخل معهم لجراء الصارب ولا يكفي هذا يجب أن لا بد أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل ما يكفي فصل من الوظيفة وصحبة الشهادة يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل بل إن بعض العلمة يقول من سب الله أو رسوله فإنه يقتل ولا يستتاب من سب الله أو رسوله إنه يقتل ولا يستتاب ولكن على كل حال ما قام به هؤلاء العلمة أحماهم الله وقافر لهم مجهود طيب وردودهم مطبوعه موجوده ما الحمد لله ولكن لا يجال من أفراح هؤلاء من يكثب يبتنا الحامة إما في المجلات وإما ثالث الكتب أو إذالك تطعنون في الله حريف الصحيحة إذا خالفت حقولهم خالفت اذكارهم تطعنون فيها لا يجال جن العقلانيين من ما يسمون بالعقلانيين مدرسة محمد عبده وغيره من الحقلانيين هذا دائبهم وهذا مذهبهم والواجب تصدر لأمثال هؤلاء نعود للحديث الحديث استفاد منه فوائد عظيم الفائدة الأولى استفاد من الحديث مشروعية غمس الدباب مشروعية غمس الدباب إذا وقع في الشراب وذلك من أجل إزالت ما يحصل في الشراب من أثره من الظرر وأنه لا يهرق الماء ويحتاج الناس إليه ويراقته هذا خلاف السمة وإذا كان الإنسان يكرهه ولا يريده لا يجبر على شربه لكن يتركه فقه لغيره يشبه غيره أو يستهيد منه غيره أما أن يريك هذا الماء هذا خلاف السماء خلاف ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم إنفائدة هذه الثانية الحديث دليل على اتخال أسباب الوقايا هون الرسول صلى الله عليه وسلم أمر اتقاء السم الذي في الزباب بعمل المغاد له استعمال المغاد له هذا من أسباب الوقايا من الأشياء أضغاره ومن ذلك أن الإنسان يتعالج إذا أصابه مرض إلا ده له هذا من الوقايا من إن الأضراط وانجل له شفاء علمه من علمه وجاهله من جاهله انفائدة الثالثة في الحديث جواز قتل المؤذيات إنه حشرات وغيرها فإن في غمس الضباب غمس الضباب فظمن اتلافه حصوصا إلا كان الشرابه حارا وان غمسه ترتب عليه قتل هذا الضباب فذل هذا علاقتل المؤذيات بحشرات وغيرها كل شيء يؤذي إنه يقتل دفع لشره لهذا صلى الله أمر صلى الله عليه وسلم يقتل الحياة والعقرب والخداة والغراب والكلب العقور والفاره قال خمس فواسق وانه يقتل المؤذيات تقتل دفائدة الغابعة فلما أنه لا ينجسه وفلالك مثل الضباب كل ما ليس فيه دم إنه الحشرات والخنافس والجعلان والعناكب كل ما ليس فيه دم هو مثل الضباب إذا ما فا المائف إنه لا ينجسه أمر النبي صلى الله عليه وسلم وعمس الضباب دليل على أنه إذا ما ففيه لا ينجسه ومن هنا قال الفقه كل ما لنفس له سائلة إذا ما ففي الماء فإنه لا ينجسه ومعنى لا نفس له سائلة يعني ليس من ذوات الدم ليس من ذوات الدم أما ذوات الدم إذا ماتت في الماء وهو قليل فإنها تنجسه إذا مات فيه تبت أو مات فيه كلب أو مات فيه شات أو مات فيه فأره ما فيه دم إذا مات في الماء وهو قليل فإنه لا ينجسه ثلاث ما ليس فيه دم هذا لا ينجسه الماء هذا قاعد عند الضقاء هذا الحديث له معجزه المعجزات النبي صلى الله عليه وسلم حيث واقبر عن الضباب وما فيه من المضادات واقبر عن ما يسمعه الضباب هذا لا يكون اللبي وحي أما يسمعه الضباب وأنه يبتقي لدناحه اللبي هذا لا يمكن للقلع عليه اللي بالوحيد فهذا من المعجزاته صلى الله عليه وسلم ويقول بعض الشراح أن الأطباء الآن أثروا على مصباح ما في الحديث أثروا بعد التحليل على أن يجناحه الضباب فهذا الشيء يستغنس به وما حديث أبي واقد ليس رضي الله عنه هو واقد هذه كمية أما اسمه هو الحارس أبي العوف صحابي جليه وقال إنه شاهد بدرا وهو اللبي رواح حديث يات أنواق ونحن هو الذي رواه هذا الحديث وهذا يبل على أنه أسلم عام الفتيه وهو القول الثاني قول الثاني أنه أسلم عام الفتيه وعهد لكه يعني شلامهم قريب وأن ليس نسبة لبني ليس قديلة من العرب قال ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت البهيمة يراد بها ذوات الأرضع كل ذوات الأرضع يقال لهذا هاي وهو على تسمين بهيمة الأنعام غير بهيمة الأنعام بهيمة الأنعام كالإذل والبقر والهنم هالي بهيمة الأنعام وهي روحه يقال له بهيمة ولا يقال بهيمة الأنعام كالشمار والكالبوى سميت بهائم لأنها لا تنتقل من الإبهام وهو عدم النتقل والمراد هنا بهيمة الأنعام ما قطع من البهيمة يعني بهيمة الأنعام خاصة وهي الإذل والبقر والهنم على الله تعالى أفلت لكم بهيمة الأنعام كل ما يتلعلك وهذا الحديث له السبب وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يجبون أسلمة الإذل وأليات الغنة يجبونها يعني يقطعونها ويأكلونها وهذه عادة في الجاهلية وهي حيه ويأكلونه وأيضا كانوا يفسدون البهائم أستخرجون الدم منها ويأكلونها كانوا يأكلون الدم يجمدونه ويأكلونه وكانوا يقطعون من البهائم وهي حيه ويأكلونه تماما أنهم كانوا يأكلون الميتات في الجاهلية هذه عوائف جاهلية فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وجد أهل المدينة يعملونها لا يقطعون من البهائم وهي حيه فقال صلى الله عليه وسلم ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت يعني أنه حرام لأن الله حرم الميتة لأن الله حرم الميتة قال تعالى حرمت عليكم الميتة فبلا هذا على أن ما قطع من البهيمة وهي حية أنه يكون حرام لأنه من الميتة التي حرمها الله سبحانه وتعالى لمحكم كتاب ومراض الرسول صلى الله عليه وسلم منعهم من ذلك وزجرهم عن ذلك ما قطع من البهيمة وهي حيه فهو ميت إلا أنهم قالوا يستثنى من ذلك ما قطع من السمك ما قطع من السمك إنها حلال ولو كان السمك حيا قوله صلى الله عليه وسلم حلت لنا ميت تانى ودمان فأما الميت تان فهو الحوت والجرات إلا قطع من السمك شيء وهي حيه فإنه حلال لأن ميتتها حلال هذا ما يستثنى وذكروا أيضا ما يستثنى الطريدة وهي الصيد إذا طرد صيد ثم ظربه وسقط لعبه أعضائه ثم أدرك الصيد ثم أدرك الصيد وأخذ له أو ذكره فإنه ما سقط منه في الأول حلال ما سقط منه في الأول يكون حلالا هذه الطريدة وعيالك تطرد لسبه هذه هذا أما إذا سقط منها شيء ولم تمسك فألا ليستثنى حرام إلا ما يكون حلال إلا أدركها وأمسكها وما بكها إن كانت حيه فإنما سقط منها يكون حلال كما لو طرد ضبيا وضربه سه منه وسقط منه بعض الأعضاء ثم أدركه وأمسكه هل عضو الذي سقط منه حلال كابع الله يستثنى من قوله ما قلت يا ملالبهينه ويحية فهو ميت قدالك شيء ثالث يستثنونا هو هي فعرة المسك فعرة المسك وفعرة المسك معنى هل وعاء الذي يكون فيه المسك الذي يسقط من الظبي من الآجال لأن دم الآجال لأن دم الآجال يتكون منه غدد يجتمع فيها المسك هذه الغدد تكون في جمدة فإذا تأذى بها حتىها تشجرها وبشيء فسقطت سقطت هذه الغددها المملوقة بالمسك والإطار الذي عليها يسمى الفعرة يعني الفعرة فهذه مقطوع من حي هذه الفعرة مقطوع من حي لكنها حلال فهذه الفعرة مقطوع من البهيمة وهو ميت ما قطع من الغزال من المسك بمعاءه فهو حلال ولا يكون ميت فهدل هذا الحديث على مسائل المسألها الأولى فيه النهي عن تعبيب الحيوان لأن قطع لأن قطع شيء لنه ويحيث عريب الله وهذا لا يجوز نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وامر بالنفخ بالحيوان والحسان له حتى عند الضب يجب إحسان الذكات ولا يجوز تعبيبه قال صلى الله عليه وسلم إن الله قطب الإحسان على كل شيء هيلة ذبحتهم فأحسن الزبهة وإذا قتلتم فأحسن القتلة واليحضة أحدكم شافرة وليرح ذبيهة فعند الضكات يجب أن تستعمل الزكات المريحة التي ليس فيها تعذيب شكشف في حال الحياة كيف يعذب الحيوان في حال الحياة أنا لا يجوز المسألها الثانية بالحديث دليل على تحرين ما قطع من الحيوان وهو حي تحرين ما قطع من الحيوان وهو حي تحرين واكله المسألها الرابعة الثالثة المسألها الثالثة بالحديث دليل على أن ما قطع من الحيوان وهو حي أنه نجس أنه نجس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سماه ميته والميته نجسه وهذا الذي ساق المصنف الحديث من أجله إذا بالمياه أن ما قطع من الحيوان وهو حي فهو نجس فإذا وقع في الماء فإنه نجسه إذا وقع هذا المخطوع في الماء وهو قليم فإنه نجسه بأنه ميته مثل ما لو مات فيه الحيوان كما سبق لو مات الحيوان في الماء نجسه كذلك إذا أُوكي فيه تطع من الحيوان ووحي والماء قليل فإنه نجسه تنجسه بذلك ما قطع من البهيمة ويحيثه فهو ميته هذا ما يستفاد من حديث أبي واقد من ليه رضي الله علي الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على أله والصحبه محمد على أله والصحبه هذا محمد على أله والصحبه وكذلك محمد على أله والصحبه ووحيثه فيه فهو ميته مثل ما يستفاد من حيوانك ويحيثه بذلك محمد على أهو والصحبه وكذلك محمد على أهو والصحبه وكذلك محمد على أهو والصحبه أهو والصحبه وكذلك محمد على أهو والصحبه وكذلك محمد على أهو والصحبه وكذلك