11 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/الوضوء/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الحدي عشر أحمد من حجر العسقلاني أحمد من حجر العسقلاني أحمد من حجر العسقلاني أحمد من حجر العسقلاني المضوء رغم الواو مصدر توضع وضوعاً عاوس المصدر واما الوضوع بفتح الواو فهو مراد به الماء الذي يتوضع به والوضوع الشرع وستعمال الماء بنية على سفة المخصوصة في أعضاء مخصوصة بأعضاء مخصوصة ستعمال الماء يخرج غير الماء من الماء يعات لا يفرظوا بها ومينية يخرج ستعمال الماء بدون نية كتب الرد والتنظيف لن يصلح لقولي صلى الله عليه وسلم إنما لعمال بالنية إنما لكل مرئين ما نوع على سفة المخصوصة كما بينتها الآيات والحديث عبسول الله صلى الله عليه وسلم في أعضاء مخصوصة هي أعضاء التي ذكرها الله الوجه واليدان والغاس والرجلان عاد مخصوصة وهو شرط بشروط صحة الصلاة لا تصحك الصلاة إلا بالوضوع مع الاستفاع والقدرة قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إلا كنتم إلى الصلاة فأغسلوا وجوهاكم الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إلا أحدثة حتى يتوضع في حديث آخر هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا فلو صلى من غير وضوء أو صلى من غير وضوء لم تصحى صلاته إذا كان يستطيع وضوء ولذلك استمبه أهل العلم سمع وضوء من الوضاء وهي الخصم أنه قال إن أمتي يدعونا يوم القيامة غرى محجرين من أثان وضوء غرى محجرين يعني يظهر عليهم النور النور في وجوههم وفي أطراثهم يديهم والجلهم من أثان وضوء وهي علامة يرغفون بها يوم القيامة ياتون غرى محجرين غرى هي البياض الوجه محجر هو النبي في ياترافه بياض وهذا الوضوء جاء في الأحاديث أنه يحطف فطايا وكل ما أسلى المسلم عظوًا من عضائه خرجت خطاياه خطايا ذلك العظو مع الماء أو مع آخر قطر الماء وعبادة عظيمة الشرط من شروع صحة الصلاة والموضوع له سنة وله فرود وله واجب أساعة بيان لالك من سنة لموضوع السوات لهذا جاء في حاديث أبي هريرة الذي بدأ به المصنف صلى الله عليه وسلم قال إن أمتي يدعونا يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم لو لأن أشق على أمتي لا أمرتهم بالسوات مع كل وضوء ومعلق عند البخاري ومعلق في الأصل عند المحدهين هو الذي يسفط من أول سنده راون فاك فهو الذي يسفط من أول سنده راون فاك فهنا هو المعلق يعني من أول السند أما إذا سقط من آخر السند فهنا هو يسمى مرسلاً يسمى مرسلاً والمعلق عند البخاري هو الذي يذكر بدون سند يذكره البخاري بدون سند وهو المعلق وهو على نوعيه معلق بصغة الجزم ومعلق بغير صغة الجزم هذا المعلق عند البخاري وهذا معنى قوله ذكره البخاريه تعليقاً يعني ذكره في صحيحه تعليقاً يعني نغير سند وقب جاء الإمام بن حجر رحمه الله فذكر أسانيد المعلقات التي في البخاري بكتاب سماو تغليق التعليق تغليق التعليق تكول من ثلاثة مجلده فقط طبع الحمد لله قوله أبيه رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو لأن أشبق على أمتي لا أمرتهم بالسواك النبي صلى الله عليه وسلم كان رحيماً بأمتي روافاً بها لا يريد لها المشقق بل يريد لها اليسف والسهولة ولهذا كان يحباً يعمل بعض الأشياء ثم يتبقها خوفاً يتبق على أمتي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك هذا الحديث أنه كان يحب السواك ومشدة حب له أنه يريد أن يأمر الأمة به مع كل ونه لكنه لا حظه صلى الله عليه وسلم أن ذلك يشق على الأمة ألم يأمر به مع كل ونه لكنه حفهم على ذلك من غير أمر فالسواك هو استعمال المسواك الفم استعمال العود استعمال العود فالنجل إزالة الرائحة وما علق في الفم من مخلفات الطعام لأن الفم يقول فيه رائحة فريها المخلفات الطعام ومن النفس الذي يخرج من المعيدة تكون فيه رائحة فريها ودين الإسلام يريدوا النظافة وطيب الرائحة فشرع للأمة السواك شرع للأمة السواك وهو استعمال النسواك هو على الأسنان عرضاً يعني يديره عرضاً على الأسنان والنسواك هو كل عود مناداً ينظف ولا يترح وأحسن أنواع السواك وعود الأراك هو أسن أنواع السواك ولو استافر غيره من عرضون النفل أو غيره فألا بس كل شيء يزيل كل شيء ينظف الفم ويزيل الرائحة ولا يؤثر في الفم أثر سيئاً فإنه يشرع التسوق به من العود وغيره ولكن الأسن عود الإراك لأنه لين لأنه ينظف الفم ولأن له رائحة طيباً ونكهة طيباً فهو أفضل أنواع السواك وقلجاءته لحس على السواك حديث كثيراً قال الشارح يسب للسلام إنها تبلغ مئة حديث جاه السواك ما يبلغ مئة حديث منها قوله صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مطهرة للفم واجأة الحديث الصحيح أيضاً أن السواك منفصال الفطرة ومن سنة مؤكدة السواك مصروع عند الإنسان يتسوط متهشأ ولكنه يتأكد في خمسة مواضع موضع الأول عند الوضوه كما في هذا الحديث الموضع الثاني عند الصلاة عندما يريد الدخول في الصلاة إنه يستحب له أن يتسوط ونجي ندفل الصلاة برائحة طيبة والموضع الثالث عند الانتباه من النوم لأن الإنسان عندما ينتبه من النوم يكون ضائحة فمه غير طيبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقى الله من النوم أول شيء يبدأ به السواك كان يشو سفاه بالسواك عليه الصلاة والسلام عند قيامه من النوم قبل أن يتوضب ومن الموضع الثاني عند قراءة القرآن عندما يريد قراءة القرآن فإنه يستحب له أن يتسوط ونجل أن يطيب رائحة فهلي لكلام الله حج وجل ولحظور الملائفة لأن الملائفة تحرق أن تلاوث القرآن والملائفة ففعز لما يتعزل منه الإنسان وليهم الرائحة هكرية الموضع الثاني عند تغيير رائحة الهم إذا أحسن الإنسان ينفمه تغييرا فإنه يستحب له أن يستاك يوزيل هذا التغيير ويستحب السواك دائما لكل الأحوال وكل ما أفر منه الإنسان فهو أفضل وأطيب رائحة فمه وحتى للصائد والمفتد كل منه يستحب له أن يتسوط فقوله صلى الله عليه وسلم لو لا أنا شق على أمتي لأمرتهم بالسواك فلمة لو لا عند النهويين حركم تناعا لوجود حركم تناعا لوجود أي لو لا وجود المشقه لأمرته همتنع الأمر لوجود المشقه هذا معنى الامتنع لوجود همتنع أمر رسول صلى الله عليه وسلم يجري وجود المشقه لكنه دل لذلك اللفض على الحفظ على السواك وأن النبي صلى الله عليه وسلم يرغب من الأمة أن يستاك عند كل وضوء قبل البداه قبل البداه الوضوء يستاك بالماء ثم يتمضم فنجل أن يكون هذا أبلر فهذا من سناً الوضوء تسوط من سناً الوضوء فدل هذا الحديث على مساء نسألها الأولى إيه مشروعية السواك وتأكده مشروعية السواك وتأكده عند الوضوء نسألها الثانية فيه حمال اشفقاته صلى الله عليه وسلم لأمته بإنه ترك الأمر بسواك حرف المشقه على أمته نسألها الثالثة الحديث دديل على أن السواك ليس ديواجب ليس ديواجب وهذا قول جماهين آهن العلم المسألة الثانية فيه دليل على استحباب بزالك الروائح الكريهة عند الصلاة وعند الدخول في المسالك وأن الإنسان يمبر أن يتفقد نفسه عندما يذهب إلى المسجد ويجيل ما فيهم الرائحة إن كان فيه روائح يجيلها وليهذا منع صلى الله عليه وسلم أكل الثوم أو أكل البصل منعه من الدخول المسجد لأنه يؤذي المصليين ويؤذي الملائكة ويسيء المسجد أمره بإتجان المسجد حتى يذهب عنه هذا الرائح وهذا دليل على أن من آداب الإسلام أن الإنسان يتفقد نفسه ويجيل ما فيهم الرائحة سوى أن رائحة في فمه أو رائحة في فياده أو رائحة في بدل وأنه لا يأكل الأشياء أو يشرب الأشياء التي فيها رائحة كريهة لا يشرب أو يأكل الأشياء التي فيها رائحة كريهة عندما يريد ذهاب إلى المسجد كثوم والبصل والكراس وأشد من ذلك والدخام الحديث فهذا يفجنب الدخام لأنه محعم ومظل ومسبب للأمراض الخطرة ويفجنبه أيضا لما فيه من الرائحة هالكريهة التي تؤذي من يقرب منه وتؤذي أهل المسجد ثم بدأ يا حديث الوضع أقال عن خمران خمران هو مولى عثمان عثمان ولمولى معنى هو العسيق كان مملكا لعلي عثمان ثم اعتفه رضي الله عنه فصار مولى له عن خمران أن عثمان هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه خليفة الراشد ثالث الكولفة الراشدين وهو من السابقين الأوليين إلى الإسلام وماذا يقال له ذنورين بأنه تزوج بنته الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لما ماتت الله في الثانية قال لو كان هم ليبنة فالثا، لجوجتك إياها ومن فضائله رضي الله عنه فضائله كثيرة منها انفاق المال الكهير في سبيل الله ومن ذلك تجهيزه جيش العسرة وهو ثالث الكولفة الراشدين فضائله كثيرة رضي الله عنه دعى بوضوء ثم اهسل تفتيه ثلاثا هذا من سنة الوضوء قبل الوضوء هذا من سنة أغوه وهذا في حق غير القائم من نوم الليل فمن القائم من نوم الليل فإنه يجب عليه ويغسل كثيره ثلاثا قبل الوضوء لقوله صلى الله عليه وسلم وسائتها لا قوله صلى الله عليه وسلم من استيقى واحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإن احدكم لا يدري اين بعتت يده فعسل الكثير عند القيام من النوم الليل هذا أمر واجب أما غسله ما في غير القيام من النوم الليل فهو مستحب عسل كثيره ثلاثا وكثيره ثلاثا ثم غسله وجهه ثم غسله وجهه ثم غسله وجهه متمار مضى واستنشق واستنثره ثم غسله وجهه ثلاثا ثلاث مرات ثلاثا منصوب على أنه نائب عن اللعول المطلق ثلاثة عسلات والتفليس في الواجه وفي اليدين وفي الرجلين تفليس سنة والواجه الذي لا قد منه مره واحده غره واحده يعموا بها العظوه وإذا عم وجهه كله مره واحده فكث لاث من الأفضل أن يكرر ذلك ثلاثة مرات ثلاث إذا عم يديه ودجليه مره واحده فهو ولاث من الأفضل المستحب أن يجعله ثلاثة مرات أسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مع المرفقه ثلاثة مرات ثلاثة ولاث من الأفضل المستحب أن يبدأ بالميام فهيكون الحديث موضحا بالآية السريبة وقوله مع المرفقين دليل على دخول المرفقين في المصول والله تعالى يقول إلى المرافق إلى المرافق وإلى للغاية إلى الانفهاء الغاية والقاعدة أن المغاية والقاعدة أن الغاية لا ستدخل في المغاية هذا القاعدة المعروفة في اللغة ثم سيامة إلى الليل لا يبقى الليل أو شيء من الليل في الصيام ولكن هذا الحديث بيّن أن الغاية ستدخل في المغاية وأنه يجب غسل المرفقين فتكون إلى هنا بمعنى مع أي ويديكم مع المراضي لأن إلى سأسي تحيانا بمعنى مع ومعنى مع مرافق دافلة في المغسول وعنى مع مرافق دافلة في المغسول ومعنى مع مرافق دافلة في المغسول