17 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/الوضوء/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من الدلة الأحكام للحافظ يحمد من حجر الأسقلاني رحم الله أدشوا السابع عشر فإنهم لا يستحقون شيئا من العبادة مع الله سبحانه وتعالى هذا ما يفيد قوله عبد ورسوله على رد على الذين يجحدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارة والسائر الكافرة هذا رد عليهم وإعلان للبراءة من قوله ثم ما الشيكما في ختم الوضو بهاتين الشهرتين العظيمتين الشيكما من أجل أن يجمع المسلم بين الطهاراتين طهارة المعنوية من الشرك والطهارة الحسية من الحدث فهو جمع بين الطهارتين طهارة الظاهر بالوضو والطهارة الباطن بالتوحيد لها إلا التوحيد ما تزال بالماء المشرك لا تغسله بالبحار ما زالت نجاسة الشرك فيه حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهنا تجول عنه نجاسة الشرك هذا أول حكمة الجمع بين الوضو والشهارتين في نهاية قال صلى الله عليه وسلم إلا فتحة لهذا جواب النفيه جواب النفيه ما منكم من أحد وين جوابه إلا فتحة له فتحة له أبواب الجنة السمانية الجنة لها أبواب الجنة لها أبواب ذكرت في القرآن وسيقى الذين التطوربهم إلى الجنة زمر حتى إذا جاوها وفتحة أبوابها لها أبواب والنار لها أبواب فما قال تعالى لها سبعة أبواب وكل باب منهم بزء مقصون وقال وسيقى الذين تفروا إلى جهنم زمر حتى إذا جاوها فتحة أبواب قال تعالى أبحل أبواب جهنم وما الجنة فذكر الله ذكرها الله ذكر الله أن لها أبواب في القرآن لكن لم يذكر عددها في القرآن وإنما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنها ثمانية فدل هذا الحديث على أن أبواب الجنة ثمانية أبواب للأعمال باب الصيام باب الجهاد باب كل باب يدخل منه أصحاب أعمال خاصة به وهي ثمانية ولها لما أخبر صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يدعون من هذه الأبواب كل بعمله لا أبواب رضي الله عنه يا رسول الله مع لأحد عضارة أن يدخل من أيها شاء من أيها لكن هل يدعى أحد من جميعها قال نعم وارضوا أن تكون منهم أبواب رضي الله عنه لكثرة أعمال ومشارفات في الأعمال الجهاد في الصلاة في الصدقة في الأعمال هو أسبق الصحابة إذا كل عمل صالح ولذلك يظهر الله شرفه يوم القيامة فيدعى من جميع أبواب الجنة فهذا الحكمة في تلوع وتعدد أبواب الجنة يدخل من أيها شاء جنة جاء بأمر عظيم وعامل عظيم وهو النقطة بالشهادة المعتقد اللي معناهما عاملا بمقتلهم هل التوحيد هذا الجزاء التوحيد الخالص التوحيد الخالص الصحيح هذا الجزاء في الجنة يدخل من أيها شاء هل إكرام من الله سبحانه وتعالى رواه مسلم والترميلي وزادة الترميلي أن يقول مع هذا اللهم اجعلني اللهم هذا ندة أصله يا الله يا الله ثم حجفت يا الندة وعول عنها المين التي في آخر تفضل جلاله التوابين جمعوا توابوا وتهيري التوحيد والتوبة معناها رضوحة إلى الله سبحانه وتعالى توبة من الزنوء لأن الإنسان عو الله ليه للظنوء والسيئات ولكن من تابتاب الله عليه من أي زم من الشرك والكهر عثل النهوس شرب الخمر زنى والسرقة من تابتوبة صادقة تاب الله عليه مهما كان ذمه توبة جبما قبلها جعلني من التوابين يعني كثيري التوبة الذين كل ما أساءوا تابوا إلى الله عز وجل وجعلني من المتطهرين جميع الزنوء والمعاصل وكللك المتطهرين من الحدث الجناب أولى حدث الأسغر المتطهرين يشمل صحرين من الشرك والمتطهرين من الأحداث لأن الله سبحانه وتعالى قال في القرآن إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فهذا الدعاء يشمل ما جاء في هذه الآية الكريمة إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين هم استفاد من هذا الحديث هواية عظيمة الفائدة الأولى فضلوا إسباع الوضوء فضلوا إسباع الوضوء فضلوا الوضوء وإسباعه فضلوا الوضوء وإسباعه سقد تقدم لنا فضل الوضوء وأن هذه الأمة مجعولة تأول قيامة أهرم لاثى الوضوء في الحديث برم حجرين لاثى الوضوء هذا أيضا في فضل الوضوء وإسباعه فضل الوضوء وفضلوا إسباعه ثانيا في الحديث مشروعية اتباع الوضوء بهذا الذكر العظيم واشهد وأنه محمدا عبده ورسوله الله مجعلي من التوابين وجعلني من المتطهرين وستقدم أنه يبدأ ببسم الله إذا فالأذكار الواردة فالوضوء هي بسم الله في أول هو أشهد وأنه لا إله إلا الله واشهد وأنه محمدا عبده ورسوله إلى آخره في آخره ولم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم أذكار في الوضوء غير هادين الذكرين فما يقال في أثناء الوضوء من الأذكار مبتدع لا دريل عليه فهذا كل ثانيا فيه فضلوا اتباع الوضوء بالشهادة وسالثا فيه أنه لا يشرع ذكره في الوضوء غير ما ورد في أوله وفي آخره فقط وأن من أسى بذكر غير هادين الذكرين فإنه لا دليل معه ألا داله ما يقال في الوضوء حتى يثبت إلا ثبت إلا ثبت بدليل ونحن نقول ما ناكي بذكر في الوضوء إلا بدليل معنى الآن حديث عمر بروايته عند مسلم وعند الترملي فإن ثبت غير هذا إنه وضافره المسألها الثالثة الحديث دليل على مشوعية الجمع بين الطهارتين الجمع بين الطهارتين الطهارة من الحدث والطهارة من الشرك وسائل البداع شاعدة أن محمد الرسول الله هي الطهارة من البداع لأن هنا يُعبد الله اللي بما جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فانا لم يأتي به فهو بجاء على الصلاة ونعمل عمله ليس عليه أمه لفه ورد فهي مشروعية الجمع بين الطهارة الطهارة من الشرك والبداع والطهارة من الحدث المسألة الرابعة الثامسة المسألة الثامسة فيه بيان عادة أبواب الجنة عادة أبواب الجنة وانها وانها ثمانية الله تعالى عالمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله صحبه أجمعين في حديث اللمع فارجنا فيه قد أرضوهه لما يسبث الماء أشهدنا فيه استفاد منه ودوء الموالات يعني كم مسألة خذنا؟ أربع ألخامسة أضيفوا ألخامسة أن الجهلة ألخامسة أن الجهلة وانمثيها لا يستطعن الواجب هذا رجل جاهل لم يعجره النبي صلى الله عليه وسلم بالجهة بل أمره أن يُعيد فدل على أن الجهلة وانمثيها لا يستطعن الواجب لا نعم يقدر بالمتوسط يقدر بالمتوسط لا بالثقيل ولا بالخفيل يقدر بالحب بالمتوسط حب بالبوء المتوسط الذي ليس هو بالثقيل وليس هو بالخفيل نعم هنا نعم له أصب وهو أنه يرقع بصراه إلى السماء وقال هذا فيه من أدلة العلوه هذا من أدلة العلوه يرقع بصراه إلى السماء نعم ورد هذا وهو من أدلة العلوه الله وعلى عرشه أما أن أشاعره من يلفون العلوه أنهم يقولون يرقع بصراه إلى السماء لأنه قبلة لأن السماء قبلة الدعاء هذا قول باطل قبلة الدعاء هي الكعبة المشرفة ليس هناك قبلة ونين الكعبة ومعنى هذا أنهم أحدثوا قبلة ونين الكبلة التي يجعل الله المسلمين في السماء ستقبلة ولنما القبلة هي الكعبة المشرفة نعم إذا لم تفت الموالات بمعنى أنه لا يزال غطب العضاء يرسل يكمل النقص إن كان في الرجل يكمل الرجل فقط أما إن كان لمعة في اليدين مثلا هو يكمل اليدين ويعيد غسل ما بعدهما يعيد مسحر راس ويعيد لأن الترخيب أيضا واجه يعيد مسحر راس ويعيد غسل الرجلين نعم يفصل على موالات بالحديث أنه لم يريد من هذا من مواطن قصلات عليه صلى الله عليه وسلم إلا أن يقال إن هذا عند ذكره من مواطن صلاة عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم لكن الأولى أن نسان يقتصل على مواطن لأن لا يتخذ على تشريعا نعم لا ما يكفل لأنه هذا معذور هذا مرض لما رضوه معنور بهذا نهو باختيارها الله يكفر الإنسان إلا إذا فعل نوع من الوعد لده باختياره أما إذا فعله بغير اختياره هذا لا يكفر لتعلم انتفر بالله إمان إيمانه إلا من أكرها وقلبه مطمئ من الإيمان الذي يكره إكره لا عذر وكذلك المرض؟ خلى مرض؟ نعم ما اخبرت ولا حتى بيسناد الضيف؟ أقول لما اخذونا موضوع ما اخبرت ولا حتى بيسناد الضيف؟ فرهي موضوع فلا يفرعوا فيها شيء؟ نعم أول يشهد لها أصل الحديث؟ يشهد لها أصل الحديث؟ والآية إن الله يحب التوادين ولحب المظهرين والظعيف إذا كان له شواهد يعمل به في فضائن العمان نعم نعم يثبت بأدلة الكتاب السنة والله الحمد بسناب آجه القواعد المنطقية إن أدلةنا الكتاب السنة أما هم فيجلون دينهم على الجدل على القواعد المنطقية التي قعدوها حتى إنهم يخضعون النصوص لها المصر لخالف القائد عندهم عملوا بالقائد هو أوله أول النص هذا الباطل والعياد بالله هذا الباطل الواجب العكس يفضل القواعد للأدلة الشرعية أما أن تفضل الأدلة الشرعية للمنطق الذي صنعه البشر هذا الباطل نعم على كل حال تسمية علم الكلام علم التوحيد إنما يتسيئ من أصحاب المنطق والجدل أما أهل السنة والجماعة فلا يسمون علم التوحيد سمون علم الجدل علم المنطق علم الكلام أما أهل السنة والجدل علم التوحيد سمون علم التوحيد سمون علم التوحيد سمون علم التوحيد سمون علم التوحيد سمون علم التوحيد أما أهل السنة والجدل أما أهل السنة والجدل أما أهل السنة والجدل أما أهل السنة والجدل ويجب أن تكون مجرد منها