25 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/قضاء الحاجة/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس والعسفون أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس والعسفون أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس والعسفون وعلم من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الخامس والعسفون أحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحنه قرى رحم الله بارؤادات قضاء الحاجة عن أنس رضي الله وعن قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دفل القلاء أوضع خاتمه رجه الاربعه وهو محلول وعنه رضي الله وعنه قال النبي صلى الله عليه وسلم إلى دفل القلاء قال الله ما إني أعود بك من القبط والخبائه رجه السبع وعنه رضي الله وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل القلاء أحمل أنه وعلام النحوي اداوة الماء وعنزة استنجي بالماء أداب قضاء الحاجة الأداب جمعه أداب قضاء الحاجة المراد به وقضاءها المراد به تفلي منها وإزالتها لأنها من المؤذية وإزالت آثارها ولالك لأن الإنسان يفكني أنه يأكل ويشرب رب حاجة إلى أن يحصل وعنه يأخذ فضولات التي تتحول من الطعام ومن الشراب وهذا من نعم الله على عبده حيث رزقه الطعام وشراب ثم يسر له أكله والتغذي به ثم أجال عنه ما يؤذيه من مخلفاته ما ولو الحبس ومن شراب فيه لاهلكه الله برحمته وحكمته جعل هذه المنافظ في الجسم التي تخلص بها الإنسان عن هذه الفضولات الضارة وهذا من ضروريات الحياة ولما كانت هذه الفضولات الضارة يبقى لها آثار على المفنة وإزالتها تكون إما بالستجاب الماء وإما بالستجمار بالفجارة فقوله فاجاب قضاء الحاجة أو غائط لا قوال الذي يقولها عند الدفول عند القروض والمكان الذي يقضي فيه حاجة ومواصفات هذا المكان والحالة التي يكون عليها الإنسان حال قضاء الحاجة إنجلوس وصمتن واستثار عن الناس وإزالت أثر القارج بعد الفراظ باستنجاء أو استجمار كلها لهي تسمى بآذاب قضاء الحاجة وهذا لما يفتريق به الإنسان عن الحيوان الإنسان كرمع الله سبحانه وتعالى وبعزه لذلك يختلف عن الحيوانات الواقية لكون الحيوان يخرج هذه الفضولات ولا يتخل لذلك إجراءات أما الإنسان فإنهم يتخلوا إجراءات لذلك تبقى كرامة هو شرفة وتزيل عنه الأهثار المقروهة المستخدمة وهذا من انتفريم الله لهذا الإنسان وتمييزه فبضلناهم على كثير من من خلقنا فغيلا فهذا بعد قضاء الحاجة شرع له الاحتيابات التي بها يتقي هذه الأشياء وهذا لا دين الإسلام جاء بالكمان في كل شيء ونهى عن النقائص والظلائل والسفاسف فتا إنه علم الأمة آداب قضاء الحاجة ونهى لقال رجل من اليهود ليه أبي زرب رضي الله عنه قال له علمكم نبيكم كل شيء حتى الفراءة قال نعم علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قضاء الحاجة النفع على فضا وأنفع على فضا وأنفع على فضا فما ترك هذا الدين شيء أن يحتاجه البشر إلا بيناه حتى الأشياء التي عند قضاء الحاجة فما بالكم بالأشياء الأخرى دين كامل ما ثقشي الله بيناه للناس وفي هذا رد على بعض الجهال الذين يستنكهون يمذكر حاله الأداب ودراساتها وكبيينها ويظنون أن هذا من الأشياء التائيها والأشياء التي يترفع عن ذكرها وهذا من جهلهم من جهلهم بدين الله من جهلهم بحكام الشريع فهم يستفلون دراسة آداب قضاء الحاجة يستفلون دراسة حكام حيض وحكام النفاص والأشياء التي يرونها أنها يستحيا من ذكرها ربما يعيرون العلمة بدالك ويقولون هؤلاء علمى حيض أو علمى النفاص أو ما أشمه ذلك من الكلمات الخبيثة الله جل وعالى في كتابه الكريم ذكر أحكام الحيض وأحكام النفاص وذكر إتيان الغارط ذكره أشياء وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكره في السنة هذه الأشياء فالذي يعيب ذكر هذه الأشياء يكون عائبة للكتاب والسنة ولو انه قصد هذا الشيء ذكان مرتد عن دين الإسلام ولو انه قصد الاستهلاب لما ذكره الله في كتابه أو ذكره ورسوله صلى الله عليه وسلم ناله لحكام لعد مرتد عن دين الإسلام وأنه يتنقص أحكام الله سبحانه وتعالى فلا ما من أو باليجب يجب دراسة هذه الأشياء ومعرفتها ونعمل بها ويجب تدريسها للناس تبينها للناس لأنها من أحكام الله سبحانه وتعالى والناس بحاجة إليها ويبتلى بها كل أحد والناس بحاجة إلى معرفتها في دينهم لأنهم لو جهلواها لاختل دينهم وطهارتهم وصلاتهم وانتشبت عوراتهم وتعزلوا بالبول والعذرة في طرقاتهم أو مجالسهم أو من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه بينا هذه الأشياء نجل أن فكون الأمة كاملة في آدابها وأخلاقها وأمورها كلها فهذا من نعم الله ومن كمال هذه الشريعة ما هو آداب قلاء الحاجة ولذلك العلم يذكرون هذا الباب في كتب الحديث التي هي أشرف الكتب بعد كتاب الله عز وجل ولا يأنهون منها قال عن أنس رضي الله عنه هو أنس بمال حادم النبي صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين من قدومه صلى الله عليه وسلم الندينا إلى أنت ورفاه الله وكان طفلا صغيرا هرب أبوه مالك هرب كافرا إلى الشام لما جاء الإسلام للندينا هرب أبوه كره الإسلام وهرب وقالت هذا أنس يخليوك وعاش أناس وعمر وطال عمره كثرا ماله وكثرا أولاده رب الله تعالى ولالك كان يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث اختص بها عن غيره لملاجمته له صلى الله عليه وسلم وفدمته له قال النبي صلى الله عليه وسلم إلى دفل الخلاء الخلاء المراد به المكان المكان الذي تقضى فيه الحاجه سم يخلاء لأنه يكون خاليا يكون خاليا من الناس ثم صار يطلق الخلاء على الخارج نفسه يسمى خلاء من باب الكنائى كما يسمى غائقا لأن الغائق أصله المكان المنخذ ولما كان من عادة الناس عند قضاء الحاجه أنهم يذهبون إلى مكان منخفل يستطيع به سمي الخارج غائقا من تسمية الشيء بسم مكانه كما يسمى براز البراز الأصل المكان الخالي من المبال من البنين البر هو قال بر ويقول براز لأنه خالم من الناس ثم صار يطلق البراز عن الشيء الخارج من الإنسان كل هذه هي كنايات الخلاء الغائط البراز هذه كنايات أصلها أسماء الأمكنة ثم سمية لها الفضولات التي تخرج من الإنسان من باب الكنائى تعد بني كناية مثل الجماع الجماع هذا أصبه المقارنة هو الإختلاق وهو كناية عن ما يفعله الإنسان مع أهله وما يفعله الإنسان مع أهله من باب الكنائى لا يذكر لأنه يستحيا منه فصار يكنع عنه والنكاح كذلك النكاح والجماع هذه كنايات هذا هو الخلاء إذا دفل الخلاء صلى الله عليه وسلم وإنما شرف الله برسالته ونبوثه وإنما لا يرن أن الرسول صلى الله عليه وسلم خارج عن دور البشر وأنه خلق من النور أقوله خلق من النور أو ما أشلاله ألك من الخرافات أقول صلى الله عليه وسلم بشر إنما أنا بشر يهلكم وما أرسلنا من قولك من المرسلين إلا إنهم لايقلون الطعامة ويمشونه الأسواق ومشار عليهم الصلاة والسلام ليس لهم شيء من الربوبية ولا من الأنوهية ولا نفلق من النور وإنما خلقوا من ما خلق منه البشر تماما فلذلك لا يرفعون عن مكالكهم والنس يدعى أنهم لهم شيء من سفات الرب سبحانه ورثعاله أو أنهم خلقوا من غير ما خلق منه البشر كما قالت النسارة عن المسيح إنه إبن الله أو أنه يزء من الله وما أشبه ذلك تعالوا الله عما يقولوا علوهم كبيرة جهال كان صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء كما يدخله غير من الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاءة كان إذا دخل الخلاءة ينفيد الاستمرار يضعوها كما هو والخاتم هو الحلقة التي تلبس على الأصبع ويكون فيها فص يكون فيها فص من غيرها إما من فضة وإما من غير الفضة إنما يحرم الفاتم من الزهب فقط أما اتساد الفاتم من غير الزهب ولو كانت أمينا في الألماس ولو كانت أمينا في الألماس وقد اتحدى النبي صلى الله عليه وسلم خاتم وكان مكتوبا فيه محمد رسول الله محمد فلأهت أصدق محمد صطر فوقها أرسول هذه الصطر الثالث فوقها الصطر الثالث الله محمد رسول الله هكذا مثاله صلى الله عليه وسلم يضع الخاتم من أجل ذلك من أجل أنه هو لفضل جلاله والخلاء لا يفل بشيء فيه لكر الله سبحانه وتعالى هذا معنى قوله يضع خاتم يعني يضعه خارجا لحل الذي يقضيه الحاجة اشتراما لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر الله أنه مكروح فإذا أمكن للإنسان إذا أمكن للإنسان عزل هذا الشيء الذي فيه لذكر الله وجعلها في مكان في مكان المحترم و ثم يدخل مجردا عنه فهذا هو المشهور والفعل هذا فعل من النبي صلى الله عليه وسلم والفعل لا يدل على التحييم ولا على الإيجاب وإنما يدل على المشروعية إنما يدل على المشروعية فقط من كراهة أو استحباب فقط فهذا يدل كونه صلى الله عليه وسلم يضع خاتم يدل على كراهة بقول الخلاء بشيء فيه لكر الله واستحباب وضعه في مكان من عزل عن الخلاء ولا شك في ذلك عند أهل العلم مجمعون على تراهة تدخل الخلاء بشيء فيه لكر الله إلا إذا خاف عليه إذا خاف عليه من يسرق أو أنه يغيئ فلا ما نعال لدخل به الخلاء لكن يخيئ جعله في جيبة أو إن كان خاتما فإنه يديره ويجعل الفص الذي فيه لكر الله جعله داخل شفه ويقدر عليه ويقدر عليه في جيبة أو كفه ويدخل به للحاجة وما زال المسلمون الدخلون بالدراهم وفيها لا تفلوا من ذكر الله عز وجل الدراهم الإسلامية لا تفلوا من ذكر الله عز وجل من قديم لنوقف أنظربة الدراهم في عهد بن يومية إلى وقتنا والدراهم تضرب الإسلامية وفيها لا تفلوا من ذكر الله عز وجل وكانوا يدخلون فيها قضاء الحاجة ولا ذكر أنهم يضعونها ينه يخش عليها لأجل احتفاظ بها يدخلون بها في الخلاء هذا لأجل الحاجة ولو إنه يحرم دخول الخلاء بالدراهم صاروا الناس اللي بوا يدخلونه كله طلع الدراهم اللي معه يثبنا السراد والمين يعرفون هذا الله يشلحون هذا هذا لا يكليف الله جل وعنبي ولا يأمر بيضاعة الأموال اليامر بشهرها قال أخرجه الأربع الأربعاء المراد به مصحاب السنل أبو جاود والترميلي والنساء والبن ماجه ولا هم الأربع صحاب السنل الأربع قال وهو معلول القياس أن يقال وهو معلل فهو معلول فهو معلول أما أعله بالهملة يعله فهو معلل هذا هو القياس وهذا الحديث معلول بماذا قاله معلول بالانتطاع بين ابن جريج والزهري لأن ابن جريج لم يأفن عن الزهري وقد روح من طريقه عن ابن جريج عن الزهري و بينه هو انتطاع لللك صار معلم بالانتطاع فهذا الحديث يدل على مسائل ومسألها الأولى أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ياكي عليهم ياكي على البشر من قضاء الحاجة وغير ذلك نوازي البشر فهذا فيه رد على الغولات في حقه صلى الله عليه وسلم وفي حق غيره من الرسل وأنه ليس لهم شيء من صفات ربوبية أو أنه مقلق من غير ما قلت منه البشر المسألة الثانية الحديث لليل على استثار على الاستثار اللقاء الحالي لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل الخلاء والخلاء المكان الخالي ففيه مشروعية الاستثار عند قضاء الحاجة إحيث أن الإنسان يكون في مكان خالن ليس فيه أحد المسألة الثالثة تراهية بقول الخلاء بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى فهي شيء مجمع عليهم داهلين حتى من غير هذا الحريف بقول الخلاء بالمصحف بقول الخلاء بشيء مكتوب عليه اسم الجلالة كل هذا مكروه بقول الخلاء فيه مع الان كان أما إذا لم يمكن فإنه يدخل ولا حرت هل الدراهم مثل الأشياء اللي يخاف عليها إلى السريفة أو الظياع المسألة الرابعة الحريف داهلين على إباحة اتفاد الخاتم للرجل إباحة اتفاد الفاتم للرجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس الخاتم ولا سيما إذا كان محتاجا إليه يعني يكتب عليه اسمه ويختم به على الأشياء رسائل أو الأشياء ولا سيما إذا كان واليا أو قاضيا أو لغو صفى رصوية فإنه بحاجة إلى اتفاد الخاتم نجل نختم به على الأشياء الصادرة عنه حتى لا تزوى ويحصل فيها تلاعه ويضل على إباحة اتفاد الخاتم إلا ما جاء النهي عنه وهو الزهر شيء من الذهب ومع ذلك لا يفره على أصل إباحة وعنه ربي الله عنه أي عن أنس ابن مالك ربي الله عنه فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل فلاء قال الله ما إني أعود بك من القبوة أو القبوة والخبائف رجل السبع مراد بالسبعة أصحاب السنة للأربع والبخاري ومسلم والسابع الإمام أحمد في مسندل المراد بالسبعة سنة للأربع والصحيحان ومسندل إمام أحمد هذا استلاح المؤلف إذا قال السبع فهو يريد هؤلاء إلى هذا الحديث موجود وقوله إذا دخل الخلاء إذا دخل الخلاء إذا أراد الدخول إذا أراد الدخول إذا قوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعيد بالله من الشيطان الرجل إذا أردت القرارة ومثل قوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة فرسلوا وجوها إذا أردتم القيام للصلاة فإذا نراد بها هذا المعنى وليس المراد أنه أنه يخفر هذا الشيء لأن يخفل الخلاء يعني لا يقول بسم الله إلا إذا دخل لا بل كان يقول هذا قبل الدخول إذا أراد الدخول فالنفض ليس على ظاهري إذا دخل الخلاء وعرفناه ما سبق معنا دخل الخلاء يقول بسم الله هذا عند الدخول ومناسبة قول بسم الله لأن موضع قلاء الحاجة محل للشياطين خصوصا الحشوش والهشياء المعدة لقلاء الحاجة حشوش والحمامات هي محل أو مأو الشياطين لأن الشياطين تعلم الأشياء النجسة والأشياء في القدرة وإذا تكفر في الحمامات الحشوش نراضع القدرة فإذا قال بسم الله سلم من شرها لأنه إذا لم يسمي فإنها تتسلط عليه وربما يصار وإذا تكفر في محل القضاء الحاجة في الحمامات وأنه قد يخبّل الإنسان في عقله ويخبّل الشياطين تتسلط عليه فإذا ذكر الله قال بسم الله سلم من شرها ولم تتسلط عليه الليسم حسن يتحصم به الإنسان وقوله بسم الله لدى العلم يقتصر على هذا ولا يقول الرحمن الرحيم يقول بسم الله فقط اللهم إني يدعو بعدما يقول بسم الله يدعو أعود بك أي أنتجئوا إليك وألجأوا إليك من القبث نظم الباء جمع خبيث جمع خبيث وهو الشيطان فالخبث الشياطين والخبائث إناث الشياطين جمع خبيثة فهو استعاد من لكرام الشياطين ومن إناثهم الخبث الذكور والخبائث إناث الشياطين فيكون استعادة بالله من الشري وآهله على الرواية الأولى من القبث والخبائث أي من ذكران الشياطين وإناثهم وعلى الرواية الثانية القبث والخبائث أي من الشري وأهله وأصل الخبث أصل الخبث الشر الخبيث هو الشري من كل شيء من الدواب ومن الادميين ومن الأطعمة ومن الأشربة ومن الأمكنة كل شيء فيه شر يقول هذا خبيث هذا الشيء خبيث أي فيه شر ويطلق الخبيث على الردي على الشيء الردي كما في قوله فعلا ولا في أمام الخبيثة منه تنفقون يعني أطعم الردي وكما قال صلى الله عليه وسلم كسب الحجام خبيث وراد به الردي فهذا الحديث فيه دليل على مشروعية هذا الذكر أن يقول هذا الدعاء عند دهول الخلاق والحكمة في ذالف ياجل أن يسلم من شر الشياطين الذين يكونون في هذه المواضع القدرة لا يتسلطوا على هذا المسلم ولا ينانوه بشب فإذا أهما الولم يقول هذا الدعاء فإنه قد عرض نسه للخطر وقوله كان النبي إلى آخره كان كفيد الإستمرار إنه مستمر رسال الله عليه وسلم على هذا الشيء ولم يكن في بعض المرات فقط أقول بك من الفبض والخبائس قالوا عنه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلوا الفلاءة فأحمل أنا وولام النخوي إداوة مما وعنه يطلق الغلام عن الخبير يسمى غلام من باب القوة ومن باب القوة إذا قيل غلام للخبير ومعنى أنه قوه ويطلق الغلام عن الخادم أيضاً يقول غلام فلان يعني خادمه خادمه فهو عليهم غلمان يعني خدم المان يعني خدم مخلدون عليهم غلمان اللهم يعني خدم وقوله نخوي يعني في سنة لأنه رضي الله عن كار صغيراً فما سبق وهذا الغلام في سنة أيضاً أحمل أنا وولام النخوي يعني في سنة إداوة الإداوة الوعاء الذي يكون فيه الماء وعاء من جلد يكون فيه الماء وعام صغير حيث استطيع حمله الطفل إداوة من ماء يعني فيها ماء وعنجة العنجة عاصم صغيرة في رأسها حديدة ثم محددة بعضهم يقول العنجة في الرمح القصير عاصم صغيرة فيها حديدة مدببة تركز الأرض سلاح نوع من السلاح الخفيف اليدول يدفع به الإنسان ما يوديه عند الحاجة وكانت العنزة تُرخم المعنبي صلى الله عليه وسلم عند قضاء الحاجة وكانت أيضاً تركز أمامه صلى الله عليه وسلم إذا أراداً يصلي تكون سترة الله صلي خلفها تكون سترة ومن أجل أن يستنجي بالماء ومن أجل أن يستتر بالعنزة تركز ويوضع عليها ثور ثم يستتر بها صلى الله عليه وسلم ويقضي حاجته أو يستتر بها صلى الله عليه وسلم ويستنجي ومن أجل أن يستنجي بالماء " إذا لم يكن في بنيان " " إذا لم يكن الإنسان في بنيان " " إنه لاستفر " " إما في منحفظ من الأرض " " أو من وراء ذبار " " أو بشيء لن ينصبه " " إذا لم يكن في بنيان " " أو بشيء لن ينصبه " " أو بشيء لن ينصبه "