30 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/الغسل وحكم الجنب/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرار من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس الثلاثون الله أم مسلين الله أم مسلين يحفظوا الأحاديث من الناتن لا من الشرح ليالبعب الصروح مهما الله ذهب أدل من القلاع فاديس الله أم مسلين الله أم مسلين الله أم مسلين أم العصلي الله أم العصلي الله رحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على هاله وصحبه الله أم مسلين ومن أين يكون الشبه وعن عايشة رضي الله عنها أن أسول الله صلى الله عليه وسلم كان يختسل من أربع من الكنابة ويوم الجوع ومن الإجامة ومن أسل الميد وعنه في تصري الاسلام ثمامة إذن وثال وأمرأ النبي صلى الله عليه وسلم أن يختسل فبعو عبدالزاق وأصله في الصحيحين حديث العول عن أم يسلمة هي أم المؤمنين يمسلمة زوجر النبي صلى الله عليه وسلم كانت تحتى بيسلمة رب الله وعن ولما ماتى أبو سلمة رضي الله عنه فجوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أم سليم هي أم أنس بن مالك رضي الله عنه هادم النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تحتى بقلحة الأنخار رضي الله عنه بعد موت زوجها مالي مالك ماتى كافراً لم يسلمة فزوجها أبو صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن الله لا يستحين للحق هذه مقدمة قالتها فتسألوا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يستحيى من ذكره ووحتلام المرأة احتلام المرأة تستحيى المرأة تسأل عنه ولكن قالت إن الله لا يستحيى من الحق لأن أمور الدين لا يجوزاً يمنع الحياة من السؤال عنها أمور الدين والعبادة لا يمنع الحياة من السؤال إنه ما الحياة المحمود هو الذي يمنع للأخلاق الزميمة أما الحياة الذي يمنع من الأشياء الطيبة والسؤال عن أمور الدين فهذا حياة مذموها لا يسمى بالخجل والضعف لا يجوز أن الحياة يمنع الإنسان من أن يتعلم أمور الدين إن الله لا يستحيى من الحق فالما قود من قوله تعالى إن ذلكم كان يؤذى النبي فا يستحيى منكم والله لا يستحيى من الحق فقوله تعالى إن الله لا يستحيى أن يضرب مثلما عوظة فما فوقها الله جل وعلا يبين الحق ويرضحه للناس يوصف بالحياة يوصف بالحياة كما في الأحادي ولكن الحياة لا يمنعه سبحانه وتعالى أن يبين العباده ما به صلاحهم وخلاحهم فما أن الحياة أيضا لا يمنع العباد من أن يسألوا أما أشكل عليهم من أمور دينين إن الله لا يستحيى من الحق هل على المرأة غسل اي ارتسال إذا احتلمت الاحتلام قرما يراه النائم من عملية الجماعة يخيل إلى النائم أنه يجامع ويخيل للمرأة أن زوجها أو غيره يجامعها ينشى عن ذلك احياناً انزال المنين أنا يسمى الاحتلام وهو نوع من الحلم لأن الحلم لا يراه النائم عموماً من أشياء وهو من عجائب الروحة ولا للأحلام تفاصيل أجيب فما ذكر الله جل وعلا عنه يتصف في سورة يوسف فما ذكره عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لبنه اسمه ليابنية إن أرى في المنامي أني ألبحك فانظر ما ذكره فذلك النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قد أذهي من أمر النبوها الرؤية كان لا يرى رؤية عليه الصلاة والسلام إلا وقعات مثل فلاق الصبح والرؤية حق لكن ما كل حلم يكون صحيحاً قد يكون من الشيطان قد يكون من مرض النفس فهذا ما يسمى أضغاة أضغاة العحلام هذه لا حقيقة لها أضغاة أحلام أخلاق يعني أما الحلم الصحيح هو ما يأتي عن طريق ما الملك ما يأتي عن طريق ملك يأتي لنها إما يصول له أشياء ملك الرؤية فالحلم ما يراه النائم على فلالة يقسم الرؤية الصحيحة وأضغاة الأحلام التي تكون لسبب مرض نفس أو مرض جسمي ونوع الثالث ما يعمله الشيطان يفصي عن نائم الشيطان يأتي لنائم ويخزعه بها بمرائي يشوش بها عليه ونفضس عليه نوما إذا لم تستعمل الورد ولم يقرأ آية الكرسي فإن الشيطان يتسلط عليه بالحلام المزعجة ولا حقيقة لها فهو شيء مقهر لا اختير الإنسان فيه ولا يوافذ عليه إذا رأى عملية الجماع وهنزل فإنه لا إثم عليه لأنه ليس اختيره وإن كان الصائما لن يفصل هذا على صيامه وإن ما يوجب عليه الاغتسال من أجل خروج إذا رأيت الماء إذا أنزلت بسبب الإحتلام فإنه يجب عليها الغسل كما يجب على غجل إذا رأى الماء بسبب الإحتلام أما مجرد الإحتلام بدون خروج شيء إنه لا يوجب الاغسل ولو لنسرع الجماع أنه يجامع أو المرأة حاعت أنها تجامع في الرؤية ولكن لم يخرج شيء من المني فإنه لا يوجب الاغتسال العلامة التي توجب الاغتسال هي خروج المني هذا هو الذي يوجب الاغتسال في الإحتلام إحنا في الجماع كما سبب الجماع إذا جامع الإنسان فإنه يجب عليه الغسل ولو لم ينزل ولو لم يخرج منه شيء هذا في اليقرح الجماع إذا جلس لنشعبها الأربع وإذا هذا فقد وجب الغسل في رواية ندل سقى الخفانان فقد وجب الغسل فإنه لم ينزل هذا في اليقرح أما في النور إذا رأى أنه يولج وأنه جامع فلا غسل عليه حتى يبرزا حتى يبرز ماء من فرضه سما بالمن فهذا الحديث يدل على مسائل مثلها الأولى سؤال أهل العلم فإن قمس ليما رضي الله عنه سألة النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه المسأل العظيم التي كفع بها نساء المسلمين فكانت سبب خير المسألها الثانية أنه لا يجوز أن يمنع الحياة من السؤال عن أمور الدين لا في حق الرجال ولا في حق النساء وليهذا كانت عايشة رضي الله تعالى عنها تفني على النساء الأنصاء بأنه لا يمنعه الحياة عن السؤال من أن أمور دينهم ويمنعه الحياة فما سألها الثائفة فيه أن الاحتلام لا يجب للغسل إلا بالتخرج المنين سواء كان المحترم رجلا أو مرأة المسألها الرابعة أن المرأة تمنى مثل الرجل أن المرأة تمنى مثل ما يمنع الرجل وهذا الشيات في الحديث الذي رأى له وعن ألسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة تراقي منامها ما يرى الرجل "العليا وسلن" قال نعم إلى رأس الماءة التهفق عليه قالت أم مسلمة رضي الله عنها أن يكون هذا قال نعم ومن أين يكون الشبه هذا مثل الحديث الذي قبله سوط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة إذا رأيت ما يرى الرجل دل على أن المرأة تحتلم مثل ما يحتلم الرجل وأنها تمنى كما يمنى الرجل وعلى أن الاحتلام لا يجب للغسل إلا إذا صاحبه أو نفج عنه خروج المنين من المحتلم هذه الذي قبله تمام إلا زيادة مسلم أن أم مسلمة أم المؤمنين رضي الله عنها تعجبت من هذا يعني من كون المرأة يخرج منها منين تعجبت قالت أين يكون هذا أن هل يخرج من المرأة تي شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومن أين يكون الشبه يعني المرأة تمني ويخرج منها منين والدلين على ذلك وجود الشبه بأمة أو بقارب أمة فإذا جاء الشبه منطبل الأم فهذا دلين على أن ماءها يعلو على ماء الرجل وإذا جاء الشبه منطبل الأب فهذا دلين على أن ماء الرجل على وغلب على منين وذلك أن من يي الرجل ومن يي المرأة يجتمعان في الرحم المرأة تنزل والرجل ينزل ويجتمع ما أهما ومن هو يفلق الجنين لهذا يقول سبحانه وتعالى صلى الله الرحمن الرحيم هل أتأ على الإنسان حين من الدهري لم يكن شيئ من كورة إنا خلقنا الإنسان من مطفة أم شاج أم شاج يعني مفتلت أن نطفع أم شاج يعني مختلفة من ماء الرجل ومن ماء المرأة وفي السر بيه قوله وتعالى يخرج من بين الصلب والترائب قالوا إن المراد بالصلب الصلب والرجل والترائب بالمرأة ولكن ألت تفسير فيه نظر لأن الظاهر الله وعلم أن المراد بالصلب والترائب من الرجل الواضح في هذا قوله تعالى من مطفة أم شاج فالأم شاج معناه الممتزج المختلط من الماء أيني فإذا سبق إنزال الرجل على إنزال المرأة كان الشمه للأب وأصوله وإذا سبق إنزال المرأة قد يسبق إنزال المرأة لذال الرجل ويكون الشمه لها ولي أقاربها ولي هذا ترأى المنوذ تارة ويكون شبه بآبائه إنجاة الاب وتارة يكون بآبائه وأخواله إنجاة الأم فقد يكون كل من الأبوين أسود الأب أسود والأم سودة ثم يأتي ولد أذير فيكون شبه على جرد بعيد نزعه عرق كما قال الشبه قد يكون لجرد بعيد من أجداد الجنين وقد يكون لجرد قريب واب قريب ذلك لا يستغرب إلى حالة في الولد الأبويه لأن كان مثلا أبيضيني وجاء الولد أسود أو العكس فالأبواني أسودين وجاء الولد أبيض لا يستغرب هذا أنه نزعه عرق بعيد لهذا لما أشكره على بعض الرجال نجيره ولده مخالفا للونه وشكف في رأاته ثم جاء تسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال لون النبي صلى الله عليه وسلم هلك إبل قال نعم قال ما لونها أخبره بلونها قال هل فيها من أورق يعني يفالف لونه قال نعم قالوا من أين جاءه قال لعله نزعه عرق قالوا ابن تهيرا لعله نزعه عرق أو ما هذا معنى فما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحافل حن الشبه ثارة يكون منطبل الأب وأقاربه قتارة يكون منطبل أم وأقاربها وقد يكون الشبه بقريب من المولود وقد يكون ببعيد عن المولود من أصوله البعيدين. هذا في اللون وخلال التباع والأخلاق قد يأتي المولود على طبيعة وأخلاق آبائه من الأب أو من قبل الأم تخلق بياخلاق الأم وأقاربها أو بياخلاق الأب وأقاربه وقد يكون هذا الخلق من أبن بعيد من أبن أعلى وسري للطهل الله على كل شيء قدير هل ما يسمونه الآن في عالم الطب سمونه بالوراة سمونه بالوراة هاله هو الوراة الوراة قد تكون في اللون وقد تكون في الأخلاق والسجايا قال صلى الله عليه وسلم ومن أين يكون الشبه هذا الدليل على أنماء الأم غلبه على ما إن أب وهذه أجيبة من العجاية ومعجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا من أين يكون الشبه هذا الحديث مهل الحديث السابق تماما في كل ما يفيده الحديث السابق تأكيد ذلك تأكيد أن الأم مليا يخرج منها بالاحتلام والجمع تأكيد ذلك بوجود الشبه بها أو بياخاربها قالوا عن عائشة رضي الله عنها قال فعل النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من أربع أربع حالات والعدد من ثلاثة إلى تشعة يذكر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر فكون على عفس المعدود من ثلاثة إلى تشعة يكون على عفس المعدود وثلاثة نسوة العدد ملكتر أربعة وردع نسوة إلى تشعة تقول سيسعة ورجال وتشعة نسوة إلى تشعة يكون على عفس المعدود أربع حالات والعدد من ثلاثة أربع حالات والعدد من ثلاثة وردع نسوة إلى تشعة أربع حالات والعدد من ثلاثة أربع حالات والعدد من ثلاثة وردع نسوة إلى تشعة أربع حالات والعدد من ثلاثة