1 من 10 / شرح الأصول الثلاثة / مقدمة الشيخ عن الرسالة ومؤلفها/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المقتلت الصوتية لمعالي شيء فأدكتور صاحب فوزان فوزان شرح كتاب الزلافة الأصول وأدنتها للإمام المجنتة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الأول يدرسنا ويكون في
هذه الفترة في كتاب ثلاثة الأصول والمطلوب من الإخوان أن يحفظوا قبل أن يحفظوا يحفظوا كل يوم قدرة ما نتتلم عليه في الدرس وهو يسير أصدر قليلة يحفظها حفظ العلم ثقى دخيرة كن عنده لأن
العلم لا يحصل إلا بالشهب العلم بدون حفظ لا يدقى لا بد من حفظ هذه الأصفر قليلة و لا بد من تسنيعها أيضا في الدرس نجليا يستفيد الحاضرون والسانعون وتترسف عندهم و لا بد من تسنيعها أيضا
في الدرس تسنيعها أيضا في الدرس إلى جلالة قدر العلم و أهمية بين أيتين هذه الرسالة ثلاثة الأصول وهي رسالة جليلة مختفرة مؤيدة بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هي أصل
عظيم من أصول الإسلام وهو العقيدة و كان العلم يحسمون بهذه المختفرات و اللفونها و يكعبون على اختفارها و تهديدها ثم يحسبونها لطلباتهم لتبقى أصولا عندهم و نخيرة عندهم يستفيدون منها و
يفيدون منها فالبدائه هذه المختفرات هي الأساس لطلبة العلم فالعلم يبدى شيئا فشيئا يُقل من مباديه و أصوله شيئا فشيئا و ينفدره فيه وهذه المختفرات فريق إلى المقولات لا يمكن من فهم
المقولات إلا إذا فهمت هذه المختفرات و فدرجت منها شيئا فشيئا ولهذا فقال في معنى قوله سعالة ولا تنكون ربانيين لما كنتم سؤال لمن الفتاة و لما كنتم تدرسون أن ربانيين هم الذين يبدأون
بصغار لسائل العلم قبل كذلك ربنا أمحسهم و ربنا و هذا شيء طبيعي كل الأشياء فبدأ من أصولها و من أساساتها ثم تخبر وسعر بعد ذلك أما الذي يهجم على العلم مدوما من أعلاف فهذا يسعن ولا يحصل
و لما الذي يبدأ من الأصوب و يتدرج هذا هو الذي بإذن الله يسير مع الطريق الصحيح والإبتجاه السليم قال الله تعالى تسألون في عام الأهلة كل هي مواقف للناس والحج و ليس البر بأنسات البنوطة
من ظهورها ولكن البر من افتقى وقت البنوطة من أبوابنا فأولى يسألوا عن الأهلة لماذا يبدو الهلال صغيرا ثم يكبر ثم يكبر حتى يلتكامل ثم يفرر حتى يعودة هلالا الله عثب عليهم وجههم لأن
يسألوا عن ما ينفعهم و أن يأتوا البيوت من أبوابها أما السؤال عن الهلال وأحواله و كبره و صغره هل هذا لا فائدة لهم فيه فائدة أن يسألوا عن ما يحتاجون إليه يقول هي مواقف للناس بيّل لهم
فوائدها فهي أن الله جعلها مواقف للناس يعني هون بها العبادات والمعاملات والأجان و سرغير ذلك أرسدهم إلى فوائد الأهلة ولن يجبهم عن سؤالهم عن حصيقة الأهلة لأنهم ليس لهم إذا بكفائدة
ولوجهاهم إلى ما ينبه أن يسألوا عنه وهو أبواب العمس فهو طريق العلم السحيح أما عام المؤلف هو معروف عند الجميع و معروف عند القاسي والعاب هو الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله وولد في بلاد نجز العيينة في القرى اليمانة تنسى 1115 للإجرى و حفظ القرآن قبل أن يبلغ سنة العاشرة و كان من بيث علم فابوه هو الخاضي في البلد و جده شليمان ذنعلي هو مهت
نجز وقته و علمها النحري و عمامه هم علماء البلاد فنسى أبي بئة علمية و درسى على علماء بلده على أبيه و على علماء بلده ما عندهم من العلوم ثم إنه رحل لطلب العلم إلى الفجاد حجة و مرة
بالمدينة والتقافيها بثلاثة علمات أفضل عنهم الأول الشيخ عبد الله بن رائيم بن سيف المدني أطلو نجدي وأما من شاءه هو مدني شرحمة الفيئة الثرائف هذا إبراهيم إذن عبد الله والثالث الإمام
المحدث محمد حياة السندي صاحب الحواشي على كتب الحديث تبتحين ويرهما فأخذ عن هؤلاء العلماء علم الفق و الثرائف و أخذ عن هذا المحدث علم الحديث وأجازه في أمعات السنة
ثم إنه رحل إلى بلاج الأحكى و فيها العلماء من الحنابلة والشافعية والحنادية والمالكية فأخذ عن علمائها كبن فيروز الحمدلي و أبد العبد اللطيف الشافعي أخذ عنهم وأجازه في الفق ثم إنه رحل
إلى العراق فحل إلى العراق و كان فيها علم حنابلة و غير حنابلة فاخذ عنهم وتتلمذ عليهم و حفل منهم على إجازات و تيسر له من الكتب هناك الشيء الكثير و نسخ بخطه منها الشيء الكثير و كان له
إناية فامة لكتب شيخ الإسلام إدن تينية و تلميله ابن القين يفرأها و يخفر منها و ينسخ ما حصل عليه منها حتى إنه حصل على علم غجير منها حطوطا في علم التوحيد و علم العقيدة و الأصوم و غير
ذلك فتبحرف العلم عن هؤلاء العلماء في ناجد و في المدينة و في الأحسى و في العراق فما إنا أهمه بالرحلة إلى الشام لأن الشام موطن الحنابلة و فيها علم كثيرون من أهل الحديث و غيرهم و لا
فنه لم يسر له ذلك يسبب قول المسافة و قلة الجاك و كاد أن يهلك في الطريق لو لأن الله قيض له إنسانا حمله و أرجعه إلى البفرة فرجعه ثم رجعه إلى بلاد مجد و كانت إزاك بلاد مجد ثائرية فيها
من الخرافات فيها من الديدع والمحدثات الشائل كثير و فيها من العوائد الجاهلية و كانت متشكتة كل قرية فيها أمير لا يخفع أمير هذه القرية لأنور القرية في الأخرى و بينهم نجاعات و حروب و
نحن حتى إن أهل البند الواحد و يتقاتلون بما بينه و في جانب البلد أمير و في جانب الثاني منه أمير و يتقاتلون بينه غارات و ثارات و حروب و وضدع و محدثات فلما رأى وضع الناس و قد مننا
الله عليه بالعلم والظصيرة لم يروا أن يسخد على هذا الواقع بالقامة بالدعوة إلى الله و إرشاد الخلق بالشكمة و كان لها أسباع ثم تكون جيش للجهات في سبيل الله و إمرة محمد بن سعود رحمه
الله الذي بايع الشيخ عن الملاصر والمعاضدة والتعيد بالدعوة فتكونت دولة الإسلام في دلادنا بعد أن كانت دلاداً قاحلة دلاد ستاً و حروب و ضدع و محدثات فتكونت فيها دولة إسلامية فامت على
التوحيد و على تحكيم شرعة الله
ثم انتشرت و عمت دلادنا جد و دخلت كلها تحت حكم الإسلام والعفيدة الصحيحة وجال ما فيها من البدع والمحدثات فتواحدت تحت إمرة واحدة وسوطة واحدة ثم انتد شأنها و عظم أمرها فانتشر خيرها على
الأبطار ثم من بلد الشرق والغرض إلا وقد وفل إليه ذكر هذه الدعوة وما أنتجت و أثمرت فأترد في من أراد الله له الهداية ولا سجال و من الله الحمد لا سجال هذه الدعوة رغم ما تعرضت له من
الفتن و من المعرضات و من لا سجال من خصره لله الحمد وتعود لها العزة والترامة وإن جرى عليها في بعض الأحيان و على أهلها فما هو السنة الله سبحانه وتعالى وعطبية للمجهد وإنما يدعو إلى
ومن جهوده أنه رحمه الله وفارى يرسلها إلا الأبطار وإلا البلدان وتقرى وتدرس ونفع الله بها ومنها هذه الرسالة التي بيدى بين أيدينا فالتالة قيمة مركزة على الدليل مختصرة لا تفليه الإنسان
شيئا كثيرا من الوقت ولا من الجهد وفائبتها عظيمة وهذا العلم النازع العلم النازع ما هو كثرة الكلام العلم ليس كثرة الكلام كثرة المؤلفات لا العلم حسب الأطون التي ينبني عليها ولو كان
قليلا فقد ينهى الله بالقليل ما لا ينبعو بالكهير قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم إذ تبع هذه الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم اقتباء بكتاب الله عز وجل فإن أول ما يقعوا بقروا فعليه
المصحف بسم الله الرحمن الرحيم
ثم إنها تتب أمام كل صورة من صور القرآن فالبداء ثبها الرسائل وفي الكتب وفي المؤلفات تبتدأم لكلام الله عز وجل وبكتاب الله الذي هو القرآن وكذلك النبي فلله عليه وسلم كان يكتبها في أول
رسائله بسم الله الرحمن الرحيم تبقى بكتاب الله عز وجل وكان صلى الله عليه وسلم يستفح حديثه وكلامه بسم الله الرحمن الرحيم لما يدل على أن البداعه بسم الله الرحمن الرحيم أنه شمك الرسول
صلى الله عليه وسلم فما أنه سليمان عليه السلام لما كتب إلى بالفيه ملك السبا بدأ كتابه بسم الله الرحمن الرحيم عالك يا أيها الملأ إني ألقي إليه كتابه فريم إنه من سليمانه وإنه بسم الله
الرحمن الرحيم اللي فعلوا عليه وأتوني متزنين فينبغ البداع في بسم الله الرحمن الرحيم بكل أمر له أهمية بكل أمر له أهمية وكل مؤلف له أهمية وقيمة كل رسالة وعلى هذا فالذين لا يبدأون
مؤلفاتهم ورسائلهم بسم الله الرحمن الرحيم هؤلاء فرقوا أتسمنا عن نبوية والاقتداب كتاب الله عز وجل وربما أن كتبهم هذه ورسائلهم ليس فيها برك وليس فيها فائدة ومعنى بسم الله الرحمن
الرحيم فإنها منجوعت البركة لما ذا فرقوا بسم الله الرحمن الرحيم إنما فرقواها لأنها سنة وهم ينفرون من السنة أو يقل لدون من ينفر من السنة شبه ها ينبغ اتنبه لمتلهاية ومعنى بسم الله
الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم فقال اعلم رحمة الله اعلم اعلم كلمة نشير إلى الهثمان بالموضوع فإذا قال اعلم فمعنى هو أن الأمر الذي سنلتيه عليك أمر مهم فهذه الكلمة سدل على أهمية
الموضوع الذي يبدأوا بها فيه ومعنى اعلم فيها الأمر من العلم اي فعلم فعلم ما يأتي والعلم هو ادراك الشيء على ما هو به في الواقع هذا هو العلم ادراك الشيء على ما هو به في الواقع أما
ادراك الشيء على خلاف ما هو به في الواقع فهذا يسمى الجهل او ضد العلم ففور الشيء على خلاف الواقع يكون جهلا لا علمه أما ففور الشيء فالواقع فهذا هو العلم ثم قال رحمك الله هذا دعاه هذا
دعاء يطالب العلم فالشيء يدعو لطالبت العلم بأن يرحمهم الله وأن يلقي عليهم رحمة سبحانه وسعاله فهذا فيه السلط من المعلن بالمتعلن وانه يبدأه بالخلام الطيب والدعاء الصالح فهذا يؤثر ذلك
فيه ويقضل على معلمه أما إذا بدأ المعلن بالميزه بالكلام القاتي أو الكلام غير المناكب فإن هذا ينشر فالواقف على المعلن وعلى من يدعو إلى الله وعلى من يأمر بالمعروح وينهعم المنكر السلط
لمن يخاطبه بالدعاء وأستنا عليه والكلام اللين فإن هذا أدعى للقظوه أما المعانف والمكابر فهذا له حطاب أخر قال الله سبحانه وتعالى ولا تجاجل أهل الكتاب إلا بالنسيه أحسن إلا الذين ظلموا
منهم الذين ظلموا منهم الكتاب عانب وكابر أولئي لا يخاطبون بالنسيه أحسن لا يخاطبون بما يردعوا وقال تعالى المنافقين يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلب عليهم والمنافقون لا
يجاهدون بالفلاح وإنما يجاهدون بالحجه والكلام والرد عليهم بالجلضة رد عنهم وتنفيرا للناس عنهم وقال سعال فيهم وقلهم في أنفسهم أولم دليغة فهؤلاء لهم خطاب الخاطب لأنهم أهل عناد وأهل
مكابر لا يريدون الحق بل يريدون فغلين المنافق فهؤلاء يخاطبون بما يلقوا بهم أما الطالد المكترشت فهذا يخاطب بالجفق والرحمة واللوط لأنه يريد الحق إعلم رحمك الله دعالك بالرحمة وإذا رحمك
الله فإنك تكون سعيدا في الدنيا ولا إذا دفلت في رحمة الله وعاد دعاء من عالم جليل ورجل فالح رجاء القبول إن شاء الله إعلم رحمك الله أنه هذا هو الموضوع أنه يجب علينا فعلم أربع مثال
يجبوا الواجب هو ما يساب فاعله ويعاقب فاركه أما المستحب فهو ما يساب فاعله ولا يعاقب فاركه وأما المباح هو ما لا ثواب فيه ولا ولا إقاب لا ثواب فيه فعله ولا إقاب لتركه فقوله يجب يعني
أن هذا الأمر ليس هو من المستحب ولا من المباح بل هو من الواجب يجب علينا يجب علينا فعلم أربع مثال يجب تعلمها على كل مسلم من ذكر أو أنسة أو حر أو عبد أو غني أو فقير أو ملك أو صعنوث كل
مسلم يجب عليها يفعل هذه المسائل الأربع وهذا ما يسميه العلمة بالواجب العيني الواجب العيني هو الذي يجب على كل أحد من المسلمين فالوقت الخام هذا واجب عيني فلاك الجماعة في المتاجد على
الرجال هل واجب عيني؟
يجب على كل فرق من أفراد المسلمين ما قال يجب على بعضنا فإنما قال يجب علينا يعني معشر المسلمين فهذا من العلم الذي يجب تعلمه على الأعيان لأن العلم على فسلين بسم الأول ما يجب تعلمه على
الأعيان لا يعلر واحد بجانة وهو ما لا يستقي مدين إلا به مثل أركان الإسلام الخامسة التي هي شهادة وإقام الصلاة وإثاء الزكاة وصم رمضان وحذك الله الحرام هذه الأركان الخامسة لا يجوج
لمسلم أن يجهلها لابد أن يتعلمها تعلم معنى الشهادةين الذي هو العقيدة يتعلم العقيدة يتعلم ما يبادها وهو الشركة هذا مجمون الشهادة تتعلم أركان الصلاة شروط الصلاة وأركان الصلاة ووجباش
الصلاة وطنان الصلاة تتعلم بالفصيل هذه الأمور ومجرد منها يفلي وهو ما يعرف احكام الصلاة فالإنسان كذي عمل وهو ما يعلم هذا العمل الذي يؤدي كذي يؤدي الصلاة ووجاهن بأحكامه فلا بده تتعلم
احكام الصلاة تتعلم حسام الصيام تتعلم حسام الحج إذا أراد أن يحج وجب عليه الحج وأحكام العمر من أجل أن يؤدي هذه العبادات على الوجه المحور هذا لا يعلر واحد بجانة وهو ما يسمى بالواجب
العيني على كل مفلمة فهو ما زاد عن ذلك من الأحكام الشرعية التي تحتاجها الأمة بمجموعها وقد لا يحتاجه كل أحد بعينه مثل أحكام البيع أحكام المعاملات أحكام الأوقار والمواريث والوصايا
وأحكام الأمتحة والجنايات فإنها لأمة لكن ما يجب على كل فرد من الأمة هي تعلمة بل إذا تعلمها من يحصل به المقصود من العلمة كذلك يقوم بحاجة المسلمين من قضاء وإستاء وكعليم أيضا هذا يسمى
واجب الكفاية الذي إذا قام به من يكفي فقط لفم عن الباقين وإذا سرقه الجميع آتم جميعا لا بد للأمة من أناس يتعلمون هذا القشل أنهم بحاجة ليه لا فيما يقال لكل واحد يجب عليك مستفقه بهذه
الأبواض لأنه قد لا يفعل سهلا لكل أحد وإنما يختص هذا بأهل القدرة وأهل الاستطاع من الأمة وليأنه إذا تعلم هذا بعض الأمة قام بالواجب بخلاف فكل واحد المسؤول عنه في نفسه لأنه لا يمكن أن
يعمل هذه الأعمان اللي عن علم فلا بد من وليهذا قال الشيخ يجب علينا ما قال يجب علي المسلمين أو يجب علي بعضهم قال يجب علينا يعني على كل واحد مننا أجوبا عينية تعلموا أربع مسائل الأولى
البهول في المسائل نعلم أن المراضب العلم الذي يجب علي الأمة إما قدوغا عينيا أو كفائيا أنه العلم الشرعي العلم الشرعي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أما العلم التونيوي فعلوا
افتناعات والحراب والشساب والرياضيات والهندسة افتناعات فهذا العلم مباح يباحه تعلمه وقد يجب إذا احتاجت الأمة وإليه يجب علي من يستطيع لكن ليس هو العلم المقصود في القرآن والسنة والذي
أهلا الله تعالى على أهله ومدحهم والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم العلم ورفت الأنبيا المراد العلم الشرعي أما علم الحراب والصناعات والأمور الدنيوية فهذا علم مباح من جهله خلا
إثم عليه ومن تعلمه خه مباح الله وإذا نفع به الأمة فهو مقدور عليه ومثاب عليه ولو مات الإنسان وهو يجهل هذا العلم لم يؤخذ عليه يوم القيارة لكن من مات وهو يجهل العلم الشرعي خصوفا العلم
الضروري فإنه يسأل عنه يوم القيارة لماذا لم تسعلم لماذا لم تسأل الذي يقول إذا هو ذي قبره يقول رب يالله والإكلام الدين ونبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا ينزل يقول له منين حصلت علىه
يقول قرأة تساب الله فسعلمته أما الذي أعرض عن ذلك فإنه إذا سئل ذي قبره يقول ها ها لا أدل فهذا يؤجد عليه قبره نارا والعياد بالله قيوبيق عليه فيه حتى سختلف هذا الغلاف قيوبيح في حفرة
من حفل الناس أقول إلى الشقا والعياد بالله وكيف يعرفه ربه يعرفه بأياته ومخلوقاته وأنه هو الذي سخر ما في السماوات وما في الأرض وأنه هو الذي يحيي ويوميه وهو على كل شيء قدير وأنه
الرحمن الرحيم كل هذا في القرآن يعرفه بالله عز وجل أنه هو الذي أنعم علينا بجميع النعم أنه هو الذي خلقنا ورجقنا إذا قرأت القرآن عرفت ربه سبحانه وتعالى بأثماءه وصفاته وأفعاله إذا نظرت
في الكون عرفت ربه سبحانه وتعالى أنه هو الذي خلق هذا الخلق وتخرى هذا الكون وأجراه بشكمته وإنه سبحانه وتعالى هذا هو العلم العلم بالله عز وجل فمعرفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه
هو المبلد عن الله عز وجل فهو الواسطة بيننا وبين الله في تبليف الرسالة لا بد أن تعرفه تعرف منه تعرف نسبه وتعرف بلده وتعرف ما جاء به صلى الله عليه وسلم تعرف سيرة الرسول صلى الله عليه
وسلم ولو اختفاء ما يمكن تجهل الرسول صلى الله عليه وسلم هو محمد وعليه الصلاة والسلام تعرفه نبي منه ومن أينه تعرف كيف عاش صلى الله عليه وسلم قبل البيتة وكيف عاش بعد البيتة وكيف جاءه
الوحيم من الله عز وجل وماذا عمل عليه الصلاة والسلام بعد بيتته تعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ودانه بدراسة تيرفه عليه الصلاة والسلام فالمتلم لا يليق به أن يجهل الرسول صلى الله
عليه وسلم كيف تبقى الشخص فانت لا تعرفه وانت تجهله هذا مير معقول ومعرفة دين الإسلام الذي هو دين هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بل الذي هو دين الله عز وجل الذي أمر به عباده والذي أمرك
بالتباعه لا بد تعرف هذا الدين بالأدلة ومعرفة دين الله ومعرفة دين الله لا أنه دليل الاسلام ياسي شرحه بهذه الرسالة المفترة والإسلام هو دين جنيع الرسول كل الرسول دينهم الإسلام بالنعم
العام فكل من استدع رسولا من الرسول فإنه مسلم مسلم لله عز وجل ملقاد له وموحد له هذا الإسلام بمعنىه العام أنه دين الرسول جميعا عليهم الصلاة والسلام وهو الانكياد للهيب التوحيد
الانكياد للهيب التوحيد والانكياد له بالطاعة والخلوط من الشرك وأهلف كما يأتي بكلام الشيخ رحمه الله هذا دين جميع الرسول أما الإسلام بالمعنى الخاف فهو الذي بعث الله له به نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم وأنه بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسلام بعد بعثته حو الثباءه صلى الله عليه وسلم قل إن كنتم تحضون الله فتبعوني يحببكم الله عنه الإسلام بمعنىه العام
وبمعنىه القارب هذه المسألة الأولى وهي الأساء بدأ بها الشيخ صحيحه الله لأنها هي الأساء والعقيدة وإنما يُجدى وبالعقيدة وبالأساء بتعلم وتعليم وتعوى إذا الله عز وجل يُجدى بالعقيدة هي
الأفضل وهي الأساء الثالية نسألها الثالية العمل العمل به يعني ما يسي إن الإنسان يعلم وكعلن بلا بدا يعمل بعلم العلم بدون عمل إنه هو حدث على الإنسان فلا يكون العلم نافعا إلا بالعمل
أما من علم ولم يعمل فهذا مغضوب عليه لأنه عرف الحق وتركه على بفيره الشعر يقول وعاد من بعلمه لم يعملا معجب من قبل عقاد الوثير هذا مذكور في الحبيه أن من أول من تسعر بهم النار يوم
القيامة عالم لم يعمل بعلمه هذا من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة هو العياد بالله فالعلم مقرون بالعامة وهو سمرة العلم العمل هو سمرة العلم فعلم بلا عمل فشجرة بلا تمث لا فاعد سفيه
و العلم إنما أنزل من أجل العمل سماعنا العمل بدون علم يكون بلالا وظالا على صاحبه إذا كان الإنسان يعمل بدون علم فإنه يدال ستعب على صاحبه حال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه
أمرنا و سما الله الذين يعملون بدون علم سما أمرالون فالصنه الأول الذين معهم علم بدون عمل مغذوب عليهم فالصنه الثاني الذين معهم عمل بدون علم غالوب غائعون ولهذا نقروا هذه كل ركعة بهدن
السراط المستقين السراط الذين أمس عليهم هؤلاء هم أهل العلم والعمل غير المغذوب عليهم و هم أهل العلم بدون عمل ولو الظالين و هم أهل العمل بدون علم فنسنبح لذلك نسنبح لذلك فإنههم جداً
فإنههم فنسنبح لذلك فإنههم فنسنبح لذلك فإنههم جداً و ليس وقفاً عليك و إنهما هو لك و ليغيره فلا سحفك روح على نفسك و تمنع الناس من الانتفاق إذن لا بد من فبليغه ولا بد من بيانه لإنه
الناس و إلى خال الله مفاق الذين يوثل اتفاده ستبين الله للناس ولا تكلمونه و لم يفاقه فاله الله على العلمة سنبين للناس و يخلد الناس من الغلومات إلى النور و هذا عمل الرسول عليهم
الصلاة والسلام و من انا نفتبعه فالهاله سبيني أدعو إلى الله على ضخيرة أنا و من انا نفتبعه و تبحان الله و أنا من المسلسون هذه فريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه فريقة سوى تبقى العلم
والعمل والجعوة إلى الله عز وزل أدعوة إليه فمن لم يدعوه و قادر على الجعوة و عنده علم وقتنا فإنه الجمدليجان من النار يومرسيات فما جاهز الحديث الرابعه فتحضر على الأجاهيه معلوم أننا
دعنا وأمرد المعروف و إنه سيتعرب للأجاه من الأسرار لأن كثيرا من الناس لا يريدون الخيه يريدون الشهوات والمحرمات والأهوى الباطلة فإذا جاء من يدعو إلى الله و يردهم عن شهواتهم فلا بدا
يكون منهم ربتعيه و أن يجب على من يدعو إلى الله و يريد وجه الله أن يخبر على الأذى و أن يستمره الدعوة إلى الله و قدرته في ذلك أرغسه عليهم الصلاة و الصلاة فخيرتهم خاتمهم محمد صلى الله
عليه وسلم ماذا لقي من الناس من الأذى من القاول و بنتعيه قاول ساحر و قاول فجاة و قاول مجنون و قاول و قاول خيه من الأقوال التي ذفرها الله سبحانه وتعالى بالقرآن و سناولوه أيضا بالأدى
فقذفوه بالحجارة حتى أجمع عطلة صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى الله و ألقوا سنة الجزور على ظهره و تاجده عند الفعدة وتوعدوه بالقسم وهددوه و في غذوة من و في غذوة من أحوذ ما جرى عليه
عليه الصلاة والسلام على الزحاب فسروا رضائيته و ستجوه في رأسه خل الله عليه وسلم و وقع في حفرة عليه الصلاة والسلام و نبي الله كل هذا هذا الجعوة إلى الله عز وجل لا سنه خبر وتحمل وهو
أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام فهو أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام على أفضل خلق علم جليلا على ما قاله الصلاة إن هذه المسائل الأربعة يجب علينا تعلمها هو عدنا النماية كل شيء الذي
جليلا فأين الجليل؟
جليل عنده و الجليل على ذلك حوله تعالى بتم الله الرحمن الرحيم والعفر إن الإنسان لا يخسر إلا الندينا آمنوا هذه المسألة الأولى العلم لأن الإيمان لا يكون إلا بإلم وهو معرفة الله عز وجل
و معرفة نبيه و معرفة جي الإسلام بالأدلة إلا الذين آمنوا هذه العلم المسألها الأولى المسألها الثانية و عاملوا حصاني حالة هذا العمل به المسألها الثانية فوافو بالحق هذا الدعوة إليه
الدعوة إليه فوافو بالحق لأنه فوافو بالحق هو الدعوة إلا الله عز وجل والدعوة إلى العلم المسألها الرابعة فوافو بالتابر فاله هو الصحر فقوله السبحانه وتعالى والعصر والعصر هو هو والقسم
والعصري إسم المقتمم به مجرور و علمة جره كترة والعصر المراده الوقت والجنال أقتم الله تعالى في الجمال والوقت وهو نخلوق فالله جل و على يقسم بما شاء من خلق ولا يقسم إلا بشيء له أهمية و
فيه آية من آياته سبحانه وتعالى فهذا الجمال فيه عبرة و فيه و له أهمية و لذلك أقتم الله و أقتم الله بالعصر و أقتم باللين إذا يغتأ و أقتم بالضحاء و أقتم بالأكسيم والزيتون و أقتم
بالمرخلات والنازعات و أقتم بمخلوقات عظيمة المخلوقاته لما فيها من العبق والله جل و على يقسم بما شاء من خلق أما المخلوق فإنه لا يقسم إلا بالله ولا يجوج لنا أن نحلف بغير الله و قال من
كان حالفا فليحلف بالله أو يقموا الله جل و على يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بشيء له أهمية و فيه عضر أما هي العضرة في هذا الجمال العضرة عظيمة فعاقب اللين والنهار و اقارضهما هذا يأخذ من
هذا وهذا يأخذ من هذا فهيقول هذا و يقصر هذا سأقبهما على هذا النظام العجيب الذي لا يتحلف ولا يتأيّر هذا جليل على قدرة الله سبحانه وتعالى ثم ما يجري في هذا الوقت من الحوادث و من
الخوارث و من المخاير يمنا النعم والحيراث ما يجري في هذا الوقت فهنا من العضر فاللين والنهار مجال للعمل الصالح و والذي جعل الليل والنهارة فلفة يعني يتعاقب أن يحلخ هذا هذا فلفة اللي
من أرادة أن يذكر أو أرادة بكر إذا عض الانتراف ما يمن أرادة أن يذكر أو أرادة بكر فاللين والنهار فاسب عظيم لمن استغل لهما بقاعة الله عز وجل و مجال العمل هو الليل والنهار ما عن بسغر
الليل والنهار هو مجال العمل والكاسب الطيب للقنية والالأخرة الليل والنهار عبار وتوايح ولذلك أكثر الله للعصف يواضح القسم معه إن الإنسان الذي خس الإنسان جميع دني آدم جميع دني آدم لم
يستخدم أحدا للملوك ولا الرؤسة ولا الأخنية ولا الققرة ولا الأحرار ولا العبيد ولا الذكور ولا العناس الإنسان حل للإستغرام خل دني آدم يخسر يعني في حتار و حلات إذا هم غلعوا هذا الوقت
التميم والتعملوه في ما فيه الله و فيما يظرهم حال الوقت الذي هو رحيح عند كثير من الناس يطول عليهم الوقت من اللون يجبوننا بنقفل الوقت يجبون منهيات يجبون ملاهي ولا يستفرون للخارج و
يقضون العقله و يقضون الوقت ولا يرحفون و ينزحون و يجبعون الوقت وهو محضر سعادتهم لو حاضروا عليه وهذا اللي جطعواه ريعوا خسارة ولدام عليهم يوم القيامة جنيع دني آدم في خسارة و حلات إلا
من استففت في أرض عصفات تحضوه أرض عصفات العلم والعنل والدعوة إلى الله والقبر على الألام فمن استففت في أرض عصفات الأرض عنجع من هذه الخسارة إلا الذين آمنوا آمنوا لله عز وجل و لا يمكن
الإيمان بالله عز وجل إلا بالعلم الذي هو معرفة الله و معرفة نديه و معرفة دين الإسلام بالأدلة لا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم فالعلم داخل في قوله إلا الذين آمنوا و آمنوا الصالحات
آمنوا الأعمال الصالحة من واجبات و متحبات إلا الذين آمنوا و عامل الصالحات و قبر على أقدار الله المؤلمة المفائد التي تصيب الإنسان من نوتي قريب أو بيائمان أو مرغل يصيب الإنسان لا بد
من يقبر على قبائل الله و قدره لا يجع ولا يتسحق يحدث اللسان عن المياحة والتسحق و يحدث الناس عن الجزع و يحدث الجوارح على لبن الخدود و تقل جيوب هذا هو الصبر عند المفائد عند المفائد
أما المعائد لا يقل الإنسان يقبر عليه هذا اليسود من الله ينفر منه لكن عند المفائد المنانسه دخل من الله عز وجل إلا حصلت المثب المثيبة في نفسه أو ماله أو ولده أو قريبه أو أحد أخواني
من المسلمين أو رقيقة عليه الصبر والاحتباء الذين إذا أصابتهم مثيبة إذا أصابتهم مثيبة و قالوا إنا لله و إنا إليه راجعوا أولئك عليهم فلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المثدون و من ذلك
الصبر على العذاب يتبيل الله والدعوة إلا الله عز وجل فإن هذا من المفائد فعليك أن تصدر بما تلقى يتبيل الخير تصدر ولا تنفن عن فعل الخير لأن بعض الناس يفعل الخير أو يريد فعل الخير لكن
إذا واجه سي يكره فالله من الملزوم إلا إلا دخل نفسي بهذه الأمور و أنا من الملزوم يترك السعليم إن كان معلم يترك الزعوة إلا الله يترك الخطابة إن كان خطيب مسجد يترك ماماك المسجد يترك
الأمور المعروف النهي عن المنكرة و أنا من الملزوم أما ما خبر على ما ناله من الأذأ نعم إن كنت نخطي عاليس بالرجوع إلى الحق و إن الصوار أما إن كنت على حق ولا مصصي عاليس بالصبر
والاحتباء يستخدم إلى النهاية في سبيل الله عزيز و أننا سمعجور عليه ستذكر ما حصل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى الأجاوة كيف صبر وجاهدهم سبيل الله حتى نصرهم الله عزيز الله تعالى
أعلموا صلى الله عليه وسلمه و سلمه و سلمه و سلميه و هو من قريب و من أفراد قريب و من المقلد أنه أسباب السعادة هي أن يتحفظها الإنسان بها للقفات الأربعة الإيمان والعلم ثم العنال ثم
التعوى ثم الصبر على الأذاء في سبيل الله و قامت بها الحج على الخل لأنها أقامت الحج عليهم لأن الله بيّن فيها أسباب السعادة وأسباب التقاوة فلا أحد يوم القيامة يظلنا ما جريه لا أعرف
أسباب السعادة ولا أعرف أسباب التقاوة وهو يقرى هذه السورة المختفرة عن وجهه و قال الإيمام البخاري جبال العهب صحيح الله صحيح الصحيح الذي هو أفح تفابن رعد القرآن العظيم أفح سطب السنة
صحيح البخاريه هو أفح تفابن الإسلام بعد تفابن الله عز وجه إسمها بصحيح البخاريه قال فابن يعني قال في جملة الشمالة فيه هذا فابن العلم قابل القوني والعالم فرجمة العلم قابل القوني
والعمل لأن القوني والعمل لا ينفع إلا إذا كان مجميًا على علم أما القوني والعمل المجمي على جهل فإنه لا ينفع صحيح من يكون وظالم وظلالم عليه ومصياد فلا بداً يقدم العلم أولاً ثم يتبع
بالعمل والقون والدليل على ذلك أو على هذه السرجة ما الدليل قوله فعلا فعلم أنه لا إنها إلا الله وقوله تعالى فعلم أنه لا إلا إلا الله فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا
فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا شكراً فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا電ي فعلا فعلا فعلا فعلا فعلا لا يرضى أن نشرس معه في عدادته أحد لا ملك مقرب ولا
نبي مرسل خضلاً عن غيرهما وبدليل قوله سعالاً وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى الثالثة ألا من أفاعة الرسولة قواحد الله لا يدوز له موالات من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب
فبدليل قوله تعالى لا تجد قوما يؤلنون بالله من يوم الآخذ يوادون من حاد الله ورسوله وليسان آباءهم أو أبناءهم أو أخوانهم أو عشيرهم ويدخلهم جنات من تجل من تحكيها لنهار خالجون فيها رضي
الله عنهم ورضوا عن ذلك حزب الله على إن حزب الله هم نهلحون قوله أحنا الله إعلم هذه الكلمة قولنا لما سبب إنها كلمة يؤتى بها للهثمان لما بعدها فإعلم معناها تعلم واسهم وتيثن وقوله رحمك
الله هذا دعاء لك بالرحمة وهذا أيضا كما تبق بأن المعلم يمدغي أن يتلقص مع المكعلم وأن يدعو له يرغبه فإن هذا من أعبم وسائل التعليم ولا يمدغي له أن يقابل المسعلم بالقسوى والغلوة والصدة
وأن هذا ينفر عن العلم ثم أيضا هذا يتل على النخ من السيخة حما الله وأنه يريد لكم النقيحة والنفعة والتوديها التديد وهو يدب علينا الموجود معروخ عند الوصوليون الموجود والواجب معناه
البيئ الذي لا بد منه وقد عرف الوصوليون الواجب بأن لهما يحاب فاعله ونعاقب ساركه وقوله يجب علينا يجب على كل مسلم ومسلم يجب علينا وقوله يجب علينا وعلم العلمات على الرجال والمسة لأنه
لا يمكن عدادة الله جل وعلى التي خلطنا من أجلها إلا بسعلم العلم الذي نعرف به عدادة ربنا فهذا وعجب على الرجال والمسة أن يتعلم أمور دي مهم لا فيما أمور العديدة فعلموا ثلاث مسائل
فعلموا معناه السلبتي عن العلمة والحفظ والفهم والإجراط فهذا هو السلبتي عن العلمة والحفظ والسهم والإجراط ليس المرأة مجرد قراءة أو مطالع خرص ما يجمونه فهذا هو السلبتي عن أهل العلم مع
حفظ إلانت وتهله وإجراطه تماما هذا هو السلب محطيح أما مجرد القراءة ومجرد المطالعة فإنها لا تكفي في السلبتي وإن كانت مطلوبة فيها فائدة لكنها فرعية لا تكفي فلا يسلب تصر عليها فلا يجوز
تتلم على القتب ويقول لها أخذ العلم من القتب كما هو أظاهر في هذا الوقت تتلم على القتب على خطير جدًا فهذا هو السلبتي عن العلم مع حفظ إلانت وتتلم على القتب على خطير جدًا فإنما القتب
والسائل والسائل أما تقيتك العلم فإنها توقل عن العلمات إلانت بعد جيد والقتب إنما هو وسائل بطلق العلم فقوله سعره أربع مسائل هو هذا المعلوم الذي ذكرنا في هذه المسائل وخلالها سعره لا
ضدها يكون التهلال سعلم ثلاث مسائل ينهجه المسائل هي أفرق الدين والبقية ثابع لها وفروع عليها المسألة الأولى أن الله خلقنا يعني أن تسعلم بأن الله خلقنا ورجقنا ولم يتركنا عمله فلن نحن
لم يكن شيئا فالأساءل الإنسان يكون من الزهر لم يكن شيئا مذكورا وقد خلقت فهو لم تكن شيئا فالإنسان أغلا أن يخلق للسديسين معدوه الذي أوجده وخلقه هو الله سبحانه وتعالى من العدد أن الله
خلقنا أنا هو القوة الإجاد من العدد ورجقنا لأننا نحتاج للرزق نحتاج للقعام والتراب والملابس والمثاكل والمراتب المقالح علم سبحانه وتعالى بحاجتنا إلى الرزق ورجقنا من الناس التناوات وما
في الأرض خلو لمقالحنا ومن أجلي أنك تعين بذلك على ما قلقنا لأجلة وهو عدادة الله سبحانه وتعالى ولم يتركنا عمله الحمل هو شيء المهمل المتروب الذي لا يعبأ به فالله خلقنا ورجقنا لحكمه
وخلقنا عبلك وما خلقنا السماع والأرض وما بينهما باطر فويل للذين سهر من الناس فالله انما خلقنا وخلق لنا هذه الأرضاق والإمكانيات لحكمة عظيم وغاية جليلة هي أن نعبد سبحانه وتعالى وإنما
خلقنا لعدادة كما قالت عالا وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون لا أريد منهم الرزق وما أريد أن يفعيمون إن الله هو الرجاق هذه الحياة الدنيا فقط نعيش فيها ونطرح ونمع ونأكل ونشرط وتمسع
بها وليس بعدها شيء لا هذه الحياة إن ما هي مزرعة وثوق للدار الأفلة تتجود منها بلاعمال الصالحة نموت وننفق منها ثم نبعك ثم نحاسب ونجاز بأعمالنا هذا هو الغاية من خلق الإنس والجن فبدلين
على ذلك آيات سهيرة سدل على البعض والنسور والجزاء والشساب والعفل يدل على هذا أيضا بشتمة الله سبحانه وتعالى أن يفلق هذا الخلق العجيد وأن يسخر هذا الكون لبني آدم ثم يتركهم يموتون
ويذهبون بدون نتيجة هذا أبس لا أريد أن تظهر نسائق هذه الأعمال الدار الأخر وإهادة قد يقول من الناس من مفنع أموره في عبادة الله وفي الطاعة والعبادة وهو في فقر وفي حاكة وقد يقول مظلوما
ومغوطا عليه ومغيطا عليه ولا ينال شيئا من جزاء عمل إهياده الدنيا يموت وهماتنا والشيء من جزاء عمل إهياده الدنيا وعلى العسف فكون من الناس من وتعفل من ملحب شرير يسرح ويمرح في هذه
الحياة ويتنعم ويعطي نفسه ما تشتهي ويرتكذ ما حرم الله ويظلم عباد ويعتدي عليهم ويأكل أمواله ويقتل غير حافة ويتسلط ويتجدر ويقوموا يموت ما أخابه شيء من العقوبة يموت على حاله ما أخابه
شيء من العقوبة هل يليك بعدل الله سبحانه وتعاله وحكمته هل يترك هذا المطيع بدون جزاء وان يترك هذا الكافر بدون مجازات لا هذا لا يليك بعدله سبحانه وتعاله وحكمته ولذلك فجعل دارا أخرى
ينال فيها الجزاء المصدم بإحتاله فما يظل الملاحظة إلا الداء هذه مقال في الملاحظة الذين لا يؤمنون بعد قل نشوه ودانشر الله فعلا عليهم قال فعلا أفنج عن المسلمينة المجرمين ما لفن كيف
تحكمون قال سبحانه وتعاله أن حتب الذين سرحوا سيئات أن نجعلهم فالذين آمن وعمن الصالحات وانتظروا بشكل جيد