49 من 175 /شرح بلوغ المرام/الصلاة/الحث على الخشوع في الصلاة /صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والأربعون
يفترونه يفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون جيانين يعرف شمال يفترون عليه ويجعل يدهوا على عاصراته يفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه ويفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون
عليه ثم يفترون عليه يفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه ويفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه يفترون عليه ثم يفترون عليه
ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه
ثم يفترون عليه ثم يفترون عليه فهذا يقولون الكشوع يكون بالقلبي ويكون بالجوارف ويكون بالصد والكشوع في الصلاة هو روحها وروح الصلاة ولهذا قال تعالى أد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم
خاشئون لما يكرى فلاحهم يكرى الصفات التي شببت لهم فلاح وبدأها الكشوع في الصلاة والما يدل على أن الكشوع في الصلاة له أهمية عظيمة وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها وخشع فيه فقد يصل
عبد ويخرج بأجر كامل فالخشوع هو روح الصلاة ولبها وإن كان لا يُمر بالإعادة ولات الله يكتوله أجمه ليس له من صلاته إلا ما عقل منها يعني خشع وحبر قلب فيه فما يدل على أهمية الكشوع وأن
المسلم يجب عليه أن يتجنب الأشياء التي توثل على كشوعه للمشوشات نعم حديث الأول نعم حديث الأول صلى الله عليه وسلم ونعم ونعم يجعل له على فاصواته وكل صلاة عنها إذا النظام تشكل يتوب في
الصلاة هم النبي هو غير أسرد الله وعن قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعم صلى الله عليه وسلم ويجعل له على فاصره وأنه يكون مختصراً وأنه يكون مختصراً وأنه يدل على التكبر والخشوة
في الصلاة نعم أدل هذا الحديث على تراهية الاختصار في أثناء القيام في الصلاة وأنه ينكتس الخشوة أو يتنافى مع الخشوة وأنه يدل للحديث أيضاً على أنه يعني التشبه باليود إذا قد مل عشاء
فبدأوا به قبل أن تسل المغربة وهي آل الأكل وحبرت الصلاة حبر عندنا شيء آل العشاء والصلاة ولما كانت الصلاة تستدعى الأخشوة فحضور القلب وكانت تقديم الصلاة على العشاء يشوش الفتح ويكون
قلب الإنسان متعلقاً للتعام يشوش عليه الصلاة فلذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتقديم العشاء من أجل أن يتفرع أن يتفرع المصلي من الشواغل لصلاته ولا يقدم الصلاة على العشاء خشية أن لا
يخشع في صلاته لأن الإنسان ضعيف إذا كان يشتهي الطعام أو كان جائعاً فإنه لا شك أن نفسه تتعلق بالطعام يجول في قاطره وهو يصلي إيه صاله ذلك عن صلاته ودل هذا على أن المسلم يتجنب ما يشوش
عليه في صلاته اللجل يفرع للخشوع ومن ذلك أن يقعي نفسه رغبتها ليقعد ودل على تجنب ما يشوش على المسلم في صلاته ودل على رحمة الله سبحانه وتعالى في عداده حيث إنه سبحانه لما علم بعضهم
فإنه سبحانه تجاوز لهم أن يعطو أنفسهم ما تستهيه من المباح قبل أن تقبل على حبادته لنجل أن تقبل وهي حالية من ما يشوالها وفي الحديث الآخر الذي سياتي لا صلاة بحوارة فعام يعني لا صلاة
فكاملة لحظرة الطعام والعلا هو ما لكرنا بشغال نفسه وقلبه بالطعام من ما يشوش عليه فكره في الصلاة فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى في عداده وأنه ورحمة بعضهم وشرعانهم إعطاء أمهسهم لا
يسد تطلعها قبل أن تدخل في الصلاة ولكن يجب أن يعلن في هذا البحث مسألة أولى فهذا إذا حضرة بعض المرات من غير قصت إذا صادف وقت الطعام وقت الصلاة من غير قصت أما الذي يقصد هذا دائما
وهيجعل وقت الصلاة وقفل الطعام بما يجلي أن يأكل ويترك صلاة الجماعة أو يترك الصلاة في أول وقتها هذا فاصد فاصد لهذا الشيء ولا يدني له المسألة الثانية نبه عليه وهي ما إذا كانت الصلاة
في آخر وقتها فلو جلس على الطعام خرج الوقت قالوا يبدأوا بالصلاة في هذه الحالة قبل العشاء لأن لا يخرج وقتها فقوله صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء فبدأوا به هذا مراد به مع ساعة
الوقت هذا مع ساعة الوقت أما إذا ضاق الوقت ولم يبتسع للطعام وقصة الصلاة فإن الصلاة تقدم في هذه الحالة نعم إذا قام أحدكم في الصلاة ولا يمسح الحصاة ولكنه عبر بالحصاة لأن الغالب
لمساجدهم في ذاك الوقت أنها تكون وكروشة للحصوة أو الحسبة وإلا أنه يعام لمسح أو مسح الحصاة أو مسح التراب أو حتى مسح الفراص الذي يصلي عليه وقال فإن الرحمة تواجهه وأنه لا يمسح الحصاء
الذي على جبهته يعني ما علقة بجبهته من التراب أثناء السجود لا يمسحه بل يفرقه على جبهته ياله رحمه آثار طاعه أثر من آثار الطاعه الله سبحانه وتعالى يحب أن تبقى آثار الطاعه على العبد
وطيلة لا يمسح الحصاء يعني لا يمسح والحصاء الذي يصلي عليه الذي يسجد عليه والحبيه يعني لا يمسح الحصاء الذي على جبهته ولا يمسح الحصاء الذي يسجد عليه وتعليل أن هذا الحصاء أثر من آثار
الطاعه وفيه الرحمة لله سبحانه وتعالى يبقى ذلك على حاله وأيضا ما في مسح الحصاء لأن الحركة التي تسعل ومثلي وتقلل من خشوعة لهذا نهي عن مسح الحصاء أولا لأنه آثار طاعه وآثار الطاعه
يستحب بقائه أثانيا لأن في مسح الحصاء حركة وشغلا قد يخطف من خشوعة أن نصلي لا يترك هذا إلا إذا كانه كأزا بشيء إذا كانه كأزا بشيء علقة في جبهته أو شيء في العرض الذي يسجد عليه من شوط
أو شيء يؤثر فيه من حصا أو غيره وإنه يزيل هذا يجمل حاجه إلا أن العلم يقول ينبغي للمصلي قبل أن يدخل في الصلاة أنه هي أم صلاة قبل أن يدخل في الصلاة عليه أن يهي أم صلاة وأن يصلح مصلاة
ولا يترك فيه شيء يؤذيها ويحتاج إلى إزالته وهو في الصلاة هذا هو الأولى به والأحسن له أدل هذا الحديث على أنه عن تسويت المصلاة وهو المصلي يدح أو مسح ما على جبهته ثم علق به من المصلاة
ويترك ذلك على حاله جنه أثر من آثار الطاعة وفيه رحمه وثواب من الله سبحانه وتعالى ثانيا في الحديث ما ساقى المصنف ما ساقه مصنف أجله وهو النهي عن الحرفة التي تؤثر وفي الحديث إلا فاول
آثار آثار السدود على الإنسان وأنه رحمه وآثار طاعة فهيد على أن لا أصاب الإنسان من آثار الطاعة فإن الأفضل بقاء عليه كما في السائم فإن ذلك محبوب عند الله سبحانه وتعالى وإن كانت رائحة
فمه مفروهة عند الناس فلما كانت آثار طاعة فإنها محبوبة عند الله وفي ذلك دم الشهيد ولذلك شرع أن يبثن الشهيد بدماء تبقى دماء ولا تغسل عليه الله أحب أن تبقى عليه ليأتي بها يوم القيانة
على صوركها فعلك الحال أفر الطاعة مرغب في بقائه هذا الحديث فيه أن عائش رضي الله عنه سالة الذي صلى الله عليه وسلم عن الإنفاث في الصلاة هل يجيوز ولا يجيوز تختلسه الشيطان في صلاة العكب
وفي الرواية الأخرى إياتي والإنفاث في الصلاة إنه هالكة الإنفاث في الصلاة معناه الإنشراف بالواجه أو الإنشراف بالبدن الإنشراف بالواجهي فقط والنوع الثاني فالإنشراف بالواجهة نقروه ولا
يبقى للصلاة لكنه مقروه فراهاته تنذيه لما هذا؟
لأنه اختلاس نختلسه الشيطان المقتص صلاة العكب أما النوع الثاني وهو الإنشراف بالبدن كان يستدبر الكعبة أو يجعلها إلى جمدة فهذا يبقى للصلاة لأن استكمال القبلة في الصلاة كلها شرط
النشروط صحة في الصلاة فإذا الحرف عنها ببدنه لغير ضرورة لغير عوضر فإن صلاة هو تبطم أما إذا كان لضرورة تلمتحرف في الككان صلاة الخوف ومتحرف في صلاة الخوف ليجل الحراسة وترصد أحوال
العدو ولا بأس بذلك للضرورة والحاجة إلى أو بدره خطر داهم لريد التخلص منه كان بدره سبع أو حياة أو عدو داهم تتحرف من أجل مدافعاته وهو في الصلاة وهذه ضرورة لا تبطل الصلاة هو فلالتفاة
على كسمين التفاة بالواجه فقط هذا لا يبطل الصلاة ولكن إذا كان لغير حاجة فهو اختلاس والاختلاس معناه أخذ بالخوفية أخذ الشيء بالخوفية وعلى غفلة يسمى افتلاسا أما الأخذ بعلانية فهذا يسمى
انتهابا الذي يأخذ الشيء علىنيه ومغالبة هذا يسمى انتهابا واقتصابا أما الذي يأخذ الشيء عن خوفية فهذا يسمى وإن أخذه من حرز فهذا يسمى إختلاسا الشيطان لانه الله حريث على إغلال العبد هو
إغواءه وحرمانه من الثواب فهو يحاول أن يصرف الإنسان عن الصلاة ثم لها إيا فلا يتركه يصلي وإما أنه يغير عليه في صلاةه لناجل أن يخل بها وينبتس ثوابه ومن ذلك أنه يغري العبد بليتفات وأنه
يجب أن ينبتس في وجهه ويصلي لا لشيء إلا لأجله العدس وعدم الاهتمام في صلاةه لأنه في صلاةه مقدر على الله مكثجه لله يلاج ربه ويدعوه فلا يلقبه أن يلتف عن الله عز وجل وإذا أقبل على ربه
فإن الله يقبل عليه سبحانه وتعالى الشيطان يحاول النصف العبد عز وجل فهيما هو يتوز فهيل النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في بعض المغازي وأرسل صليعة إلى شعب من الشعاب تترسد حوال العدو
صلى الله عليه وسلم يصلي ويلتفت إلى الشعب يلتفت إلى الشعب خشك عن إياة العدو من جهة هذا لحاجة وإلتفات الصلاة بكال لحاجة وبالواجه فقط فلا بأس بذلك أما إذا كان لغير حاجة فإنه نفسه
الصلاة واقتلاس نحتلسه الشيطان وقد مهينا عن إلتفات فإلتفات فعلت لأن الإلتفات يدل على الإعراض عن الصلاة يدل على عدم الرغبة يدل على أن الإنسان مشغول بأمور خارج الصلاة هذا هو التفصيل
إذا كان لحاجة لعباس بالواجه فما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفما فعل أبو بكر والصحابة لما خرج إليه من النبي صلى الله عليه وسلم من بيته في مرض موت صلى الله عليه وسلم وأنه صلى الله
عليه وسلم أنه أبو بكر فأكثر الصحابة من التسبيح تلتفت أبو بكر فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الإلتفات لحاجة بالواجه لا بأس به الصلاة واتطوّع أمره واسع ولذلك مرضنا أن المسافر يصلي
إلى جهة مسيره إلى حيث توجهت به راحلة تصلي النافل والتهجب إلى حيث توجهت به راحلة هو فاء النافل أمها واسع ولها نقال فإن كان ولا بد ففي النافل وقوله صلى الله عليه وسلم يعيش إياك هذا
من باب التحريف يحجرها صلى الله عليه وسلم من الإلتفات وعلى لذلك بقوله لأنه هلك إذا قام حبك في الصلاة فإنه ناج رب ويبسق بين يديه ولكن أن يساره تحت قدمه وولا عمي مينه ولكن أن يساره
تحت قدمه يعني يبسق عن يساره تحت قدمه وتهي رواية أن يساره أو تحت قدمه رواية أولى بدون أو يجمع بين الأمغاين يجمع بين الأمغاين يتسل عن يسار ويكون تحت القدمه ويكون تحت قدمه أنه خير بين
الأمغاين يعني يتسل عن يساره أو يتسل تحت قدمه فقوله صلى الله عليه وسلم يناج ربه أن يفاطب ربه سبحانه وتعالى فإذا كنتم ثلاثة فلا يتناج إثنان دون الثالث ويكون منهم يتسلمون فيه وأنهم
يسحرون منه أو أنهم يكيدون له ويدجدون له متيدة فالذلك نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن تناج ألهلين دون الثالث فالتناج هو الحديث فالعبد مهجاقام بين يدي ربه إنه ناج ربه يعني تخاطب ربه
وقال الله تعالى في حق موسى وناديناه جانب الطور الأيمن وقربناه نجية أن نجوى غير المنادات المنادات بصوت فرثة وأما أن نجوى فهي بصوت ففيه فالعبد يناج ربه في سلاته لمعنى أنه يخاطب ربه
فهو يتتلم مع ربه عز وجل ويخاطبه ويدعوه ويثني عليه فهو مقدر على الله سبحانه وتعالى ومن إجلال الله سبحانه وتعالى أن يبتعد أن إساءت الأدب فلا يقصق بين يديه ونالله مثل الأعلى لو أن
يفتتحدث مع شخص لو أن يفتتحدث مع شخص وهو مقبل عليك تكلمه يكلمت مقبل عليك فمتفلت أو بصقت أمامه ألا يكون هذا ليسور الأدب ومن المستقرح إذا كان هذا في حق المفلوق الله جل وعلا أو لا يجل
ويعظم ويقرى سبحانه وتعالى وليسم على ذلك أن الله مخلط بخلطه وأن الله إلى جانبه لا الله جل وعلا علم أعلى على عرشه فوق السماواته وهو مع عبده إذا نداه ودعاه قريب منه قريب منه سبحانه
وتعالى فكل العباد وكل المخلوقات بالنسبة إلى الله فهو قريب من عباده فهو علم في دلوه قريب في علوه سبحانه وتعالى وليس معنا ذلك أنه مختلط بالناس أو أنه في المكان الذي فيه المصلي تعالى
الله عن ذلك ولكن هو قريب من ربه سبحانه ولهذا يقول وسجد وقترب يتكرب من الله سبحانه وتعالى فالله قريب من المصلي وقريب من الدعي قرب يليك بجلاله ليس كقرب المخلوق من المخلوق وإن ما هو
قرب الحالق وقريب من المخلوق جل وعلا فلا يبسقنا مين يديه وعرفنا التعليم ولا عم يمينه لأن عم يمينه الملك الذي يكتب الحسنات فالملك عن يمين ملك من ملايكة الرحمن يكتب الحسنات وحتى خارج
الصلاة ولا تبسق عم يمينه ولكن في الصلاة يكون الأور أو تبسق وإلا هذا لنا الأداب الإسلامية الشرعية إلا الإنسان لا يبسق أمامه سواء كان جالسا أو ماشيا عند هحد أو ما عند هحد ولا يبسق
أيضا عن يمينه لأن عن يمينه الملك ولكن يبسق عن يساره عن يساره لأن الشمال لإزالة العزة وأما ليمين فهذه الكرم وتصان عن القالورات فهو يبسق عن يساره أو تحفق قدمه أما إذا كان يصلي في
المسجد فإنه يبسق في ثوبه أو في منديل وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وعلم أصحابه بذلك فبسق صلى الله وسلم بثوبه ورده بعضه على بعض ثم قال أو يفعلها فهذا فإذا كان يصلي في المسجد
فلا يبسق في أرضية المسجد لا يبسق ولا تحفق قدمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم البسق في المسجد فطيع وراء صلى الله عليه وسلم مقامة في طبلة المسجد فتغير صلى الله عليه وسلم ثم حكها وأمر
أن يلطق مكانها بفلوط منطيب ففي المسجد لا يصبح البسق وهو خطيع فإذا بدر الإنسان شيء من ذلك فلهبسق في ثوبه أو يكون معه منديل يبسق فيه ويحمله معه ويخرجه على المسجد فتغير صلى الله عليه
وسلم وراء صلى الله عليه وسلم وما عن أدب مع رب سبحانه وتعالى ومع ملائفته ودل لأيضا على أنه إذا كان يصلي في غير المسجد فإنه يبسق عن يساره أو تحفق قدمه وأنه إذا كان يصلي في مسجد فإنه
يبسق في شيء من القول إما في ثوبه وإما في منديل معه ويخرجه من المسجد وعنا نستنقال سنة كانت لامن لها اتها سكرت فيه جانب لها اتها كانت عانس ربي الله وعنها قد سكرت سهوة لها في البيت
يعني قوة قوة في البيت سكرتها بقرام والقرام هو الكساء المحطة كساء المحطة فيه خطوط ونقوث وسكرت به هذه الطاقة وهذه الكوة ولما خل رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسومات والنقوش في صلاته
والتهقائ البخار ومسلم على قصة الامبجانية والامبجانية كساء خال من النقوش نسبة الى بلدة في فارس على معرم تصنع الاكسيا وهي كساء خال من الرسومات وما يسميه الناس ساده ساده يعني ليس فيه
رسوم والقصة ان ابا جهم او ابا جهيم ربي الله عنه اهدا للنبي صلى الله عليه وسلم خميصة والخميصة كساء فيه اعلام فيه اعلام يعني فيه نقوش وخطوط بهذه الخميصة ولكنها شغلته عن خلاف نظرة الى
اعلامها فلما سلم قال انهبوا بهذه الخميصة الى ابي جهم وأتوني بامبجانية ابي جهم الرد الخميصة لما فيها من من الرسومات التي تشغله عن الصلاة وطلب من ابي جهما نبدلها بثوب ليس فيه اعلام
وهو الامبجانية وذلك ليطيب خاطرة ويبير الله انه لم يرد الهدية التي يهداها وانما اراد بدلها لما لا يؤثر عليه في صلاته فهذا من قصة افلاقه صلى الله عليه وسلم مع صحابه الشاهد من
الحديثين كراهية ما يشعل المصلي من الرسومات في هيابه او في المسجد في جدار المسجد للنقوش والزخارف او في مصلها الذي يصلي عليه ايضا سجادة التي يصلي عليها لا تكون مشغولة للرسوم والفنون
لانها تشغل المصلي وينظر إليها فدلها هذا على انه مطوب من المصلي ان يتخلى عن كل ما يشغله ومقلوب في المسجد ان تخلو من النقوش والرسومات والكتابات كتابة الآيات او كتابة الادعية كل ذلك
منهين عنه في المسجد لانها تشغل المصلي ولانها لا تزخف المسجد فما تزخف بالخلاس عند اهن الكتاب وعليه صلى الله عليه وسلم فدى الخمصة لما فيها من الرسومات التي تشغل المصلي في صلاة وطلب
الانبجالية وهي الثوب الخالي للرسومات كل ذلك حفاوا على الكشوع في الصلاة وعزم الانشغال فيها فدل على ان كل كتابة او كل نقش او رسن يشغل المصلي فانه يبكائد عنه ويصير الانسان ينظر الى
هذه الأشياء فما دل الحديث على ان المصلي يقصر نظرة عن النظر في امامه او ما حوله وهو يصلي ويحصر نظره في نوضع سجوده لان ذلك ادعى للكشوع واقطع للشواء فما دل الحديث على حسن فلقه صلى
الله عليه وسلم فانه لم يرد الهديه على آبي جهم وانما طلب بدلها طلب بدلها له طيب فاطره لا ينتهي ان لا ملام القسم يقولون موضعها لتسم نحلوف والتقدير والله لا ينتهي ان لا ينتهي ان نون
التوكيد والفعل مبنيو معها على الفتح في محل الجزم او في محل رفع لانه مجرد عن الجازن والناسب ولكن او كتح من اجل اتصاله بنون التوكيد فقيلة لا ينتهي ان اقوام فاعل ينتهي عن رفعهم
افصارهم الى السماء يعني في الصلاة والمراد بالسماء مرتفع ولو لم ينظر الى السماء المبنية هو الى النجوم والقمر والشنس حتى ولو رفعه بصره ولن ينظر الى السماء وما فيها من النجوم مجرد
رفعه بصر في الصلاة منهين عنه فالمراد بالسماء هنا مرتفع فالمصلي لا يجنه له ان يرتع بصر بل ان النبي صلى الله عليه وسلم هددهم ان لم ينتهوا لا ترجع إليهم أبقى بصارهم يعني انها تذهب
أبصارهم ويبتلون بالعمى عقوبة لهم والعياد بالله الخطر شديد هي هذا والشكمة في ذلك ان رفع البصر الى السماء يتنافى مع الخشوع يتنافى مع الخشوع والمطلوب من المسل الخشوع يعني يجعل بصره
ونظره الى موضع سجوده أدعى للخشوع وأطفع للشواغل ودل هذا الحديث على تحريم رفع البصر الى السماء ودل على طلب الخشوع في الصلاة ومنع من يتنافى معه من الشواغل ودل على أن الذي يرقع بصره
الى السماء مهدد من عقوبة وهي زوان بصره عقوبة له من الله سبحانه وتعالى الشاهد منه في هذا الباب هو ترك ما يؤثر على القشوع نعم نعم نعم نعم نعم نعم يعني لا صلاة كاملة وليس المراد لا
صلاة يعني لا صلاة أصلة وأن الصلاة باطلة لا المراد هنا في الكامال المراد لا في الكامال لا صلاة يعني كان بحضرة طعم هذا سبق في أول باب إلا أن الأول حديث الذي في أول باب فصله بصلاة
المغرب وهذا عام لا صلاة يعني أي صلاة بحضرة طعم ولا وهو يدافعه الأقبثان الأقبثان المراد بهما تفنية أقبث وهم البول والغائط ودافعه يعني يغالبه يعني يكون حاقناً للبول أو حاقداً في
الغائط الذي يدافعه الغائط يسمى حاقداً في القارب و الذي يدافعه البول يسمى حاقناً بالنون وعليه صلاة ولا يقلن ولا يخشع ولا يخشع فيها أن يتخلص منهما و أن يتوضى و يبقل في الصلاة وهو
مستريح لنهادين الأخبتين من أجل الخشوع والإقبال في صلاة حتى إن مشيخ الإسلام من تيليه يقول لو كان الإنسان علىه و يدافعه الأخبتان فكومه يتخلع عنهما و يستريح منهما و يتتمنا عندهنا
صلاته بالتيمم أفضل من صلاته بالوضع وهو يدافعه الأخبتان صلاته بالتيمم إلى لم يكن عنده ما أفضل من صلاته بالوضع وهو يدافعه الأخبتان لأن صلاته بالتيمم يكون فيها مستريحاً مقبلاً على
الصلاته و أما صلاته بالوضع وهو يدافع الأخبتان فإنه يقول و هذا كلام صحيح فهذا الحديث يدل على مساعدة المسألة الأولى أن الإنسان يقدم التعانذ حوار و يفناول منه ما يسدر ربته قبل أن يدخل
في الصلاة المسألة الثانية تراهية الصلاة وهو مشغول بياحد الأخبتين البول أو الغاية إذا كانت الريح تضيطه في جوهر فإنه مثل البول أو الغاية لا يتفل الصلاة وهو كداله بل يتخل أو يتوضع
يجلي أن يستريح حديث دل على طلب الكشوعة الصلاة وإزالة لا يؤثر على الكشوعة نعم فهو ربه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قام اتفاؤ من الشيطان فإذا تتاثى عدوكم فليكتوا المستطاع فهو
يسمى والتلمدي وزادف الصلاة اتفاؤ هو خروج النفس خروج النفس من الجوف بطوة وهو لا يحصل إلا عند الكسل ومهالبك النوم والفتور إذا كان الانسان عند فتور عند كسل عند نوم فإنه يتسلط عليه
اتفاؤ قد بينا النبي صلى الله عليه وسلم أنه من الشيطان أي أن الشيطان هو الذي يسبب هذا الشيء للانسان يفبطه على الطاعة وينكسله أهل العبادة فإذا كان الانسان يصلي وعرض له التفاؤ فإنه
العالي يان يكظن مستطاع يان يظم شفتيه ويكظن التفاؤ مستطاع فإنه إذا ترك التفاؤ ولم يقظمه سيكون له صوت فيواثر ذلك على خسوعه ويفرح به الشيطان فليدحر هذا الشيطان يان يكظن التفاؤ يان لا
يؤثر على خسوعه في الصلاة فإن غلبه فليضع يده على فيه ولا يفتحه سواء كان في الصلاة أو قال لي الصلاة لا يفتح أن ينسان فاهه بالتفاؤ ويتركه مكشوها فليضع يده عليه يان لا يدخل منه الشيطان
وكذلك لا يسوت يان بعض الناس إذا تفاءه صار له صوت نهائي إذا كان هذا في الصلاة فإنه ينبغي التنبه لهذا الأمر حتى لو كنت في مجلس عند الناس تتثاب هذا التثاب هذا لسوء الأدب مع الحاضرين
فهذا الإنسان يتعدب مع الناس وبمن ذاب أو لا أن يتعدب مع الله سبحانه وفعاله إذا كان قائما بين يدي ربه عز وجل فإن غلبه فليكذمه فإن لم يستطع كذنه فإنه لا يكون بفتح فله وتصويته وإن لا
يكون بتعطية فله ونمع وكذن الصوت لا يكون له صوت الحاصل ابن هذه الأمور التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الحديث وأوردها المخلط في هذا الباب كلها تدل على الكشوع في الصلاة
وعلى فرق ما يؤثر على الكشوع من هذه الأعمال كلها الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد لا يمكنه ليس تقبوه فيها ليس تقبوه فيها، ويلا هذا التصوير الخلبي امامه وانتابعه
اتحاعد يبتد الصلاة وهذا معه تستطعه وهذا معه تصديه امامه لا يكون لهه وما يحب اتفاقه ستفتحه المخامره كل هذا لم يريد ولا جاعي له هذا القلب فجن بها الوقت قاعد عنه ملادسة القلب والقرب
إلى القلب أو وجوده المجدل كل هذا غير مناسب القلب نجس وإذا كان في البيت فإنه يمنع بقول الملايكة كما فبكس الأحادي فالقلب خلق جاعي له بعيدا عنك في صلاةك وهي غيرها وإذا كنت احكاج له
الرخص الواردة فجعل له مكانا بعيدا عنك وعن صلاةك وعن بيتك وعن اللي صرفه معه لم يؤمر المختصر في الصلاة بالإعادة فلما لم يؤمر بالإعادة هذا الدليل على انه للكراء يعني لو كان للفحرين
لأمد بالإعادة وعن الحديث اختصر والمصنه كان لا بد فعلا فواحده يعني مرة يعني انصحه مرة او دعي يعني افرق حتى المرة دعي يعني دعي افرق المسر لكن ان كان ولا بد فمرت الواحده لأن لا يشغلك
عن الصلاة فلما ينبغي يوضع في المسر المكان موغل القمامات فلما ينبغي ان تخرج في الحال ولا يجعل في المسر المزبلة فهذا ليس صحيح افباله سبحانه وتعالى عليه على حقيقة وقل لنا انه قرد
يناسب الرب سبحانه وتعالى ولسمعناه قرد المخالقة والمماسة ولكن قرد المعلوه لله سبحانه وتعالى على خاص بالله الزوجل وقريب منه حقيقة بما يليكه جلاله سبحانه وتعالى كما يليكه جلاله سبحانه
وتعالى فهذا الى وجد هذا الشي فانه يدفل ويزال ويغير مكانه فرق يعني من مرافق المسر وليس تمسيله إنما يكون من المسر ما كان داخل سوره وابوابه سواء كان مصطوحا او مكشوحا او ما يسمى
بالسرحة نا هل يسير لا يدخل لانه ما يدافع هل يسير ليس فيه مدافعه النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو مدافعه يعني كثير اما يسير هل يقل لما يسلم منه وليس فيه مدافعه نا تصح معاك راحا نا
تصح معاك راحا نا كل ما في هذا الباب يقولوا ما هو ما يفعل الصلاة ولكنه من باب الكراق نا هل لا يجنز هل ترتيب ترتيب المقصود نا ان تتركك بالغاية مع صلاة العصف اللي كان هي الصلاة الوسطة
تترك صلاة الجماعة هذا لا يجب اما اذا لم تخرج الى الفم وانما ينفقها يقولون قد صيام نا اعلم ان اخذ المادل انا لم اتفعل هذا الشيء نا اصلا له لكن ربما انه استوحى من قوله الرسول صلى
الله عليه وسلم تفاقب من الشيطان اما انه يرتب هذا الذكر على التفاقب غير دليل هذا لا اصلا له نا وانا تفاقب من انتفاعه بالقلب مكره انتفاعه للبصر ايجاله في البصر يمين وشمالا او فوق او
امام فكره لانه يأثر على التشوع والبصر يقول الى موقع السدود فقط نا وللتفاقب بالقلب حاليا ينافق التشوع انتفاعه بالقلب ينافق التشوع لا فلا يؤمر بالإعادة هما دا صلا ما يؤمر بالإعادة
هما فلا يكون له ثواب يكون صلاة فاليا من الثواب نا يفتع صلاة هلا اذا غلبه اذا غلبه الخارج وخشية ان يخرج بدون افتيار انه يفتع الصلاة اما ما دا منه سمط من الصيطر عليه ونكمل الصلاة ولو
كان نا لا يدن على هذا البصار بالمسيد يعني القاء البصار بالمسيد هل هو المرأة هل يعني القاء البصار بالمسيد