51 من 175 /شرح بلوغ المرام/الصلاة/المساجد/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الواحد والخنسون
أحمد من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الواحد والخنسون أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الواحد والخنسون أحمد من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر
العسقلاني رحم الله الدرس الواحد والخنسون أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدرس الواحد والخنسون رحم الله الدرس الواحد والخنسون "ما ينفر المصلين والذين تقعوا أنظارهم على مثل هذه
الأشياء ويتقززون منها ويكرهونها أنها مستقل رغم الطوع لا تليه بالمسجد أما من استعمل منديلاً أو ثوباً وبزق فيه أو بالمسجد أو بزق فيه لا بأس لذلك إنما الممنوع هو إلقاء ذلك في المسجد
لا عمله في المسجد إذا كان ينقله في توظن أو في منديل فما جاء في الحديث إن رجل صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدثه في الصلاة فلا يبسك أما موديه ولا عن
وعم يمينه ولكن عن يساره أو تحكى قدمه هذا في ذلك المسجد أما إذا كان في المسجد فلا يبسك بدلل هذا الحديث لا يبسك في المسجد لا تحكى قدمه ولا عن مثال وإنما يبسك في ثوب أو منديل معه وإذن
أعده لذلك ويمقله معه ولا يتركه في المسجد المسجد يسان عنها فالبصاق في المسجد خطية يعني دم ومعطية وكفارتها دفنها إجالت أثرها ومحوا أثرها إذا أجالها ومحها وجودها في المسجد بالدفن أو
بالحكي أو بالغير ذلك فإنه جال المحضور أما إذا بقيت فإنها خطيئة يأتم بها ما بقيت في المسجد ومن هنا نعرف أن هذه الأمور أمحرمة في المسجد لأنها تسيق إلى المسلمين وإلى موطن العبادة
وتنفر الناس أيضاً والمساجد تصانع من كل ما ينفر المصليين أو المدين نعم لا تقوم الشاعة حتى يتباها الناس في المساجد هذا من أشراط الساعة والدلالة على قرب قوحها إذا حصلت تباهي المساجد
في الزخرفة وأنقوش غير ذلك من الإسرار في عمارة المساجد هذا الحديث فيه مسائل المسألها الأولى فيه النهي عن التباهي في المساجد لأن المقصود من المساجد العبادة العبادة لا تجوج المباهات
فيها والمراءات فيها إذا دخل الزياء والمباهات في العبادة أفضلها وفي حديث من بنا لله من بنا لله ينفر فاني خالصاً في وجه الله لا يريد به المده وثناء من الناس هدل هذا على وضوب الإخلاص
في بناء المساجد إخلاص منية لله عز وجل وأن يكون قصد الباني وجه الله عز وجل لا يريد رياء ولا سمع ولمدحن وثناء من الناس أو بقاء ذكره أو بقاء أثره هذا لا يريد إذا كان هذا هو القصد
أردنا أنه لا أجر له إذان ثانياً فيه تحريم جحرفة المساجد للألوان والأصبار والنقوش والكتابات كل ذلك منهي عنه لأن هذا يشعر المصليم بالنظر إليه وأنه قدر مزائد على الحاجه الحاجه ليست
يريد النقوش وإلى الزحفة وإلى الكتابات والمناظر وإنما الحاجه لا إيواء المصليم إلى الحر والضرط وكهيات المكان هلو المطلوب؟
إس المطلوب المناظر والتحر ما أشبه ذلك فهذا فيه النهي عن زحفت المساجد بأي نوع من الواعي الزحفة والزيادة في البناء التي لا دعي لها باب المباهات والفخامة يفخم المسجد ويطور حتى يكون
أبها من غيره هذا منهي عنه وهي بعض المساجد التي يصرف في بناءها وتضخيمها يصرف فيها أموال لو صرفت في بناء المساجد أخرى للمسلمين لكنا فهو صرفها في هذه الزحفة والضحامة التي لا دعي لها
ثالثة الحديث علامك من علمات الساعه وهو التباهي في المساجد إذا حصل هذا في المسلمين فإن هذا دليل على قرب يام الساعه وهو من علمات الساعه نهي عنهي عنهي عنهي عنهي عنهي عنهي عنهي عنهي
عنه فالبناء المساجد قد عمر به السلام وصرع الممته بناء المساجد ورعب في ذلك البناء غير التشييد التشييد قد رنزاق على البناء وهو المبالغة التشييد معنى هو المبالغة في بناء المساجد والتي
لا تحتاجها المساجد وإنما يقصد بها المباهات أول أسار كما يقولون العسار والآن تخلن بعض المساجد للأسار والمباهات في ذلك للأمم الغفراء هذا لا يرقب به الإسلام المساجد ليست محلن للمباهات
أو للمناظر أو غير ذلك نعم أرغبت علي عجور أمتي فرأيتها القجاة يخرجها الإسلام من المسجد هذا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرغبت علي عمال أمتك عليه الصلاة والسلام وذلك اكراما له من
الله سبحانه وتعالى ومن أجل أن استبشب بأعمال أمته الطيبة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم عدد من الأعمال والصالحة التي عُربت عليها القذات يخرجها الإنسان من المسجد القذات هي الشيء
المستفرة ومن أخرج هذا من المسجد قد عملا طيبا يُجر عليه فإذا كان هذا في القذات وهي شيء يسير فهي هذا الترعيب في تنظيف المسجد وإزالة الإجابة وإزالة إرقادورات منها وأن مرأة في المسجد
شيئا من الأذى ولين يقول المسجد له من أجل قد عمال ويترف هذا يحرم نفسه من الأجر يحرم نفسه من هذا الأجر نعم من المسجد له عمال له من أجل قد عمل أحيان ولا في الناتك تحرم نفسك من هذا
الأجر شارك شارك في خدمة المساجد ولو بشيء يسير هذا من عادات المساجد إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصليع أكعكيني وهذا نرى أكعكيني وسميان تحية المسجد إذا دخل الإنسان المسجد وريد
الجلوس فيه فإنه لا يجلس حتى يؤدي كحية في المسجد وهي رقعة نافلة من النواقل لكنها نافلة مرتبة لا تسبك وهو الدخول في الجلوس في المسجد ليست من النواقل المطلقة وإنما هي نافلة مقيدة
مقيدة ومرتلة بدلها للحديث على مسائل لمسألها الأولى وإنما يريد المرور أو أخذ شيء من المسجد فإنه لا يؤمر في صلاة رفعاته وإنما هذا خاصه لمن يريد الجلوس في المسجد أما عابل السبيل
والمار والذي ياخل حاجة من المسجد فهذا غير مامور لتحية المسجد ثانيا الحديث دليل على مسروعية تحية المسجد فمن جلس ولم صل تحية المسجد فإنه ترك سنة مؤكده لا يعتم إذلك ولكن يقوته أجر
عظيم فمن جلس ولم صل تحية المسجد ثانيا الحديث فهذا على أن تحية المسجد مستحبه وليس تواجنه وهذا القول جمهيره للمسجد ثالثا الحديث يدليل على أن مسروعية تحية المسجد متعلقة لجلوس فيه أي
وقت حتى في أوقات النهي العمون قوليه صلى الله وسلم إلا دخل أحدكم المسجد وليس حتى يصل يا ركعتي فدل على أن تحية المسجد مستحبة في حق ما نريد الجلوس في أي وقت دخل ولو في أوقات النهي
العموم الحديث هذا وهذا قول جمع من أهل العلم أنها تفعم تحية المسجد في أي وقت وليس لها وقت نهي العموم الحديث وذهب أحاول من أهل العلم إلى أن تحية المسجد إما تفرع في غير أوقات النهي
ومن دخل المسجد في الوقت النهي يصل ركعتي ومن دخل المسجد في وقت النهي فإنه لا يصل يا النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن الصلاة للأوقات الحمسة التي مرتبط الأوقات الحمسة نهي عن الصلاة بعد
صلاة الفترة لا تطمع الشمس نهي عن الصلاة عند قلع الشمس لا ترتفع نهي عن الصلاة عند قيام الشمس حتى تزول نهي عن الصلاة بعد صلاة العصر حتى تتضيع الشمس العروب نهي عن الصلاة عند عروب
الشمس حتى تهروب فهذا يعم تحية المسجد وغيرها إذا دخل الإنسان المسجد في أحد هذه الأوقات الخمسة فإنه لا يجيز له أن نصلي تحية المسجد وليجيز ليحديث النهي عن الصلاوات في هذه الأوقات وعلى
القول الأول أجاب عن أحاديث النهي عن الصلاة في هذه الأوقات لأنها محمولة على غير دوات الأسباب تحية المسجد من دوات الأسباب سببها تدخل والجنوس دوات الأسباب مثل الصلاة الكسوب تحية
المسجد رفعة التوارب هذه دوات أسباب تفعل عند وجود أسبابها في أي وقت أما غير دوات الأسباب من النوافل هي التي ينهى عن هذه إجابة للقول الأول عن أحاديث النهي عن الصلاوات في الأوقات
الخمسة أنها لا يدخل فيها تحية المسجد لأنها ذات سبب ولا يدخل فيها صلاة الجناسة لأنها ذات سبب ولا يدخل فيها صلاة الكسوب لأنها ذات سبب ولا يدخل فيها فهذه دوات أسباب تفعل عند وجود
أسبابها في أي وقت وهذا هو الراجع هذا القول هو الراجع من حيث النظر هو الراجع ولكن كما علمنا أن صلاة تحية المسجد سنة فأجر ومنترتها ألا إثناني وخلق العلماء في وقت النهي فإذا دحل واحد
وجدس لا ممكن عليه وإذا صلاة تحية المسجد أيضا لا ممكن عليه لأن كل من الثنين له وجهة له وجهة من الإجتماعات الصحيح فلا إنكار أمضيها ولا تشبب أمضيها والذي يصلي تحية المسجد في وقت النهي
أيضا لا ننكر عليه المسألة واسعة والله الحديث فهذا كان فيها تضيق على المصليل هل لا يجب تحية المصليل مقدمة على حاجة المعتكة إذا كانت صلاة السبالة هو الأوعية التي تجمع فيها السبالة لا
تركك في المسجد وإنما تجمع وتخرج في الحال لا بأس أما إذا كانت تترك في المسجد وقت أو أيام هذا العيوز العيوز أن تترك وقت طويل أو أيام لأنها تسيئ إلى المسجد ربما يمدعيس منها أو مناظر
سيئة الحاصل أنها إلى بودر إخراجها وتفريدها خارج المسجد لا بأس أما أن تترك مدة طويلة في المسجد وتجمع فيها السبالات والأشياء التي ربما يحصل لها رواية تريها هل هذا العيوز؟
لا لا فرق أن تبع العفسة بما يسعل عن المصليل؟
لا نعم يجب أن تطمس الأشياء التقوين لأن فيه دعاءة مشاركة أو مؤسسة نطمس هذا الشيء وانتبعين التقوين لا بأس لا تنطمس العلان أو شعار الذي للشريفة أو الدعاية سمونا الدعاية عليها تطمس لا
تترك فلالك إذا كان الساعات الحاليطية شيء من الدعاية أو من الكتابة يطمس هذا الشيء؟
لا إذا كانت خارج المسجد على عبواب المساجد أو قليب منها هل هذا السبب؟
لا إذا كانت هذا مضايقا من المصليل إذا خرجوا يسد عليهم الطريق أو مضايقه أنا لا أجد مضايقاته لا إذا كانت تطمس الأشياء أو إذا كانت هناك مفاوضة بينهم وبنولي الأمر فما حصل مع النبي صلى
الله عليه وسلم أو يعملون أشياء في المسجد سناء يعني ركبون أشياء أو عدهزة هلا بس وإن كان الأولى والأخضر أن يتولى هذا غيرهم لنا المسلمين لكن لو فعلوا جهزة هلا هو الصحيح؟
نعم نعم نعم هل يظهر ليس الطيبة وهي تقارب النسائج وتفرتها هذا الظاهر غير غير طيبه دواجب أن النسائج تبنا على قدر حاجة المسلمين الحارات المتداعدة أما أن كل لكان القريب يبنا في مصر
التفجاور المساجد يشو سبعها على بعضه ترك يفرج الجماعة وهذا أمر غير جنس المقلوب لهما أمكان إجتماع النسلمين لهما أمكان كل مجتمع فهو أضغط وعحسن وكل ما تفرق فهو أسوى فإذا كان تتفرق
المساجد ليهدح عن الحاجة فيبغي أن يولي الجهة المختصة أن تتدحل من هذا الأمر وأن لا تأنا في طامك مسجد إلا في مكان المناسب لهب على أول الناس أو هو اللي عمر المنارادي يبني في مكان وعلى
كول حسب رابة لا يجب تتدحل فيها المسؤولة ولا تأدا في طامك مسجد من المساجد إلا في المكان المناسب الذي لا يحصل منه ضدر على المسجد العاحة ولا يحصل تفريط للمصلين هذا هو المطروب نعم
وابتن الحال أيضا وجد محلوراً يا الواقع كبرات الصوت كبرات الصوت هذه تشوش على المساجد لسد القريب لسد على التشوش أكثر كيف لا يبري المصلون ماذا يقول إمامهم وربما يتابعون الإمام الخارج
عن مسجدهم يرترون ويظنون نخصوط الإمام أو يكون واحد الساهي فإذا سمعت كبير رقع وسجد و لم يكثبت هذه الصوت إماما ولا لسد من هذا الضرار كبير تقارب المساجد في صلاة الجمع والأوقات نعم نعم
نعم نعم هل الوقت الماضي تبنى المساجد من الحجارة والطين والأخساب شصب الإمكان وفي وقتنا الآن تبنى المساجد من المسلح لسمند هذا اسمي ذلك البناء يكون على حسب الأوقات لكن من غير زخرة من
غير إسراد ومن غير زيادة عن الحاجة هذا هو المطروب أما نتبنى بما يتناسبنا على الوقت هذا المطروب هو من المستحسن الآن نفتبني مسجد من الطين هو المستحسن في وقتنا هذا إلا إذا كان بلد كله
لهذا النوع أما تقول إنه بعمل مثل معامل رسول صلى الله عليه وسلم بنا مسجد من الحجر ومن جذوع النخل هل تريد إنه مثل الآن كعمل مسجد من جذوع النخل من الجريد من لأن هذا هو المتيسر في وقت
رسول صلى الله عليه وسلم هو المتيسر ولما وصع الله على المسلمين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ما نقول مسجد النبوه وغيره بي لا يتناسب معا وقت أهل المساجد وزيادة عن القذر الحاجة من ذلك
المباهات هل لا يجد مسجد فهو مقروب طرائية إذ حاجة لابس إذ حاجة لابس أهل المساجد أهل المساجد فرمان الله على المسجد إذ حاجة لابس إذ حاجة لابس أهل المساجد أهل المساجد فرمان الله على
المساجد أهل المساجد أهل المساجد أهل المساجد فرمان الله على المساجد أهل المساجد أهل المساجد هذه لابس إذ حاجة لابس إذ حاجة لابس إذ حاجة لابس أهل المساجد فرمان الله على المساجد إذ
حاجة لابس إذ حاجة لابس