3 من 10/شرح الأصول الثلاثة/الحنيفية أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المنتظف الصوتية لمعالي شيخ أدكتور صاحب فوزان فوزان شرحك تعبيل بلاتة الأصول وعد النتهال الإمام المجدد محدد ابن عد الوهاب رحمه الله أنت تتهب الحمد لله يا رب العالمه الله ورسلّم على نبينا محمده وعاله وصحه بجمعين وقول الشيء أحنا الله وعلا مرشبك الله تعالى لفعبه أن الحميهية ملّة إبراهيم أنت عبد الله مخلصا لأوديم وذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقه الجنة والإنسة إلا ليعبدون ومعنا يعبدون يوحدون وعظم ما أمر الله بهتوئيذ وإخراد الله بالعباد وأعبم ما نهى عن الشيء وأو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى وعبد الله ولا تشكوهه شيئا فإذا قيل لفى من أصول التلاثة التي ستجب معنفتها تقول معنفت العبد رضا ودينه ونبيه إذا قيل لفى من رضوه تقول رضي الله الذي رضاني رضى جميع القلق لنعمته وهو معبودي تيشلي معبودي سواه قدريل فوله كعالى الحمد لله رض العالمين وكل ما يسوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم قوله رحمه الله اعلم رفدك الله أعلمه بداية رسالة فاله أنه مضى أن قرأنا رسالتين رسالة الأولى المسائل الأربع التي تضمنتها شورة العفر رسالة الثانية المسائل الثلاث التي رسلها في الجلسة الموجه فهانه الإنسان عن المختصرة أي قوله رحن الله تعلم تفضل الكلام على لخمة تعلم ومعنى والمقصود من الإثيان بها وقوله أركزك الله هذا دعاء دعاء من الشيخ رحمه الله لكل من يقرأوا آله الرسالة وتتفاح من لها يطلب العمل بها لأن يرشده الله والأفشاد هو الهداية إلى الصواب فهي للعلم الناهع والعمل الصالع والرشد ضد الغيب التبين الرفد من الغيب ورشد هو تين الإسلام والغيب ينابي جهل وانتانه كما يأسي فرشدت الله لطاعته فتطيع الله في أوامره واتراء اللي واته الله حج وجل فرده سواده واتفاحه عباد فمن يفقى نفاعة الله وارشد نفاعة الله فإنه يفقى سيكون في الأخر من الذي تعلمه؟ أن الحنيثية أن الحنيثية تملة إبراهي أن تعبد الله مقنص الله فيه هذا هو الذي يجب أن تعلمه وانت عنه والحنيثية هي الملة الخالقة والحنيثية هي الملة الخالقة لله عجوجل والحنف اللغة الميه فمعنى الحنيثية هي الملة المائلة عن الشرط المائلة عن الشرط تلت توحيه المعنرة عن الشرط والحنيث هو المائلة عن الشرط وإبراهيم عن العنصات والسلام كان حنيثة المسلمة حنيثا يعني لا إلى عن الشرط ومعنى عنه إلى التوحيد والإخلاف لله عجوجل إن إبراهيمة كان قمة مقانكة لله الحنيثة ولم يكن من المسلطين فالحنيث من أوسطه إبراهيم عن السرط والسلام لمعنى أنه رعل ظن عن الشرط ومائل عنه بالكلية إلى التوحيد متوجب بكل وجهته إلى التوحيد والإخلاف لله عجوجل قال تعالى كم عوحينا إليك أن التدع ملة إبراهيمة حنيث ما كان إبراهيم يهودية ولا مصرانية ولكن كان حنيثا مسلمة إذن لعدان رب إلى صراط المستقين دينا قيمة ملة إبراهيمة حنيثة ما كان من المسلطين هذه هذه أوصاق إبراهيم عن العنصات والسلام العظيمة ومنها أنه كان حنيثا وأن ملةه هي الحنيثية الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يسبع هذه الملة ثم عوحينا إليك أن نستبع ملة إبراهيمة حنيثة وأمرنا نحن خلالك أن نستبع ملة إبراهيم هو أشتباكم وما جعل عليكم تدين من حرك ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين ملة أبيكم إبراهيم عن الذي أمرنا به وهو ديننا ولهو دين جميع الرسل ولكن لكول إبراهيم عليه الصلاة والسلام أقوى للأمد يا أفعاد ربينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكونه لا قادم سبيل التعوى هنا التوحيد من التعديد ومن الانتحان ما لم يلقوا غيره وصضر على ناله ولكونه أب الأمدية ولكونه أب الأمدية فإن الأمدية الذين جاءوا من بعدها كلهم من بريكة عليه الصلاة والسلام وإن لقى الحنيثية ملة جميع الأمدية وهي الدعوة إلى التوحيد ولكن لما كان للإبراهيم مواقف خاطف ذحوه هذه الملة نسبت إليه ولأن مجاء أبعده والأمدية كلهم من بعده كانوا من ذريته نسبت إليه هذه الملة ملة إبراهيم وهي ملة التوحيد وإنه يجب علينا أن يعرفها لأن المسلم يجب عليها أن يعرف ما أوجب الله عليه من أجلها يمثلة ومن أجلي هلا يخلده ما يكفي الانتشاف بدون معرفة وإذا كان ينفسب إلى الإسلامه ولا يعرف الإسلام ولا يعرف ما هي نواقف الإسلام هنا هي الشرائع الإسلام وأبكان الإسلام لا يكفي هذا لا يكفي الانتشاف لملة إبراهيم وأنت لا تعرفها وإذا سؤالت على إبراهيم أنا لا يجب عليك إجب أن تعرفها سيداً من أجل أن سسيرة عليها على تصيره وألا تخلد شيء منها وأنت لده فما هي ملة إبراهيم أنت عبد الله مقهساً لأهدين آله ملة إبراهيم أنت عبد الله مقهساً لأهدين هجمع بين الأمغين العباده والإخلاص فمن عبد الله أولاً نفرص لأهدين فمن عبد الله قلنا أقام حيث وعتمر وقده وزكة وفعل تذير من الصاعات لكنه لم يخلص فمن عبد الله قلنا أقام حيث وعبد الله وزكة وفعل تذير من الصعب وقلنا أقام حيث وعبد الله وزكة فمن عبد الله قلنا أقام حيث وعبد الله وزكة مقهساً لأهدين لا يكن في إبادتك شيء من الشرط العكبار أولاها هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام إحان الهية التي أعرضت عن الشرط بالكلية وأقبلت عليك توحين بكليةها أنت عبد الله مقهساً لأهدين فمن عبد الله يقول مقهساً لأهدين فمنهم يحلص بين الدين والإبادة والشرط فهذا لا يعتبر على ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام لا يعتبر على الحنيهية الذي يعتبر على ملة الشرط قال وإذانك أمر الله إذانك الإشارة ترجع إلى قوله أنت عبد الله مقهساً لأهدين أي وضع إبادت الله مقهساً لأهدين أمر الله جميعاً خلق أمر الله جميعاً الناس جميعاً الناس عربهم وعجمعهم هذه وهما سودأهم كل الناس من عهد آدم إلى أقل بشر كلهم أمرهم الله بإيبادته بعد خلق له العذاب عالله سعال يا أيها الناس أعبد ربكم على فقابه جميعاً نفس أعبد ربكم الذي خلقكم والذين من خذلكم العالية تتفون الذي جعل لكم الأرض ترا شو الشمه بناقه وأنزل من السماء ما أنت أخرج به من السبارات التي خلقكم فلا تجعلوا لله أنداد وأنكم تعلمون أنه لا ندله ولا شبيه له ولا نغير له ولا تفقه له فهذا نهن عن الشرط الأفضل وعن الشرط الأفضل كله من اتخاذ الانداد لله عزيزة الله وأمر الله به جميعاً من أولهم للآخره وبدالك أمر الله جميعاً وخلقهم ذهب هل عبادته وحده ولا شركه؟ خلقوا من أجل ذلك خلقوا من أجل ذلك وأمروا بدالك فما في قوله فعال وما خلقت جنة والإنسى إلا ليعبده وما خلقت جنة والإنسى فذلك أنه خلق الجنة والإنسى وعطاهم الحقول وقلتهم برباده وحده ولا شركه خصهم للأمر برباده لأن الله أعطاهم حقولاً وعطاهم ما يميزون به بين الظاري والنازع والحق هو الباطل وخلق الأشياء كلها لمقالشهم ومناثعه خلق لكم وخلق لكم ماهي السماوات وما ذه الأرض جميعاً منه كلهم فخم لبني آدم من أجل أم استعين به على ما خلق من أجله وعبادة الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجنة والإنسى إلا ليعبده والجن عالم من عالم الغيب لا نرى وهم مكلفون بالعبادة ومن هيون عن الشرك وعن المعطية مثل بني آدم لكن يختلفون عن بني آدم في الخلق أما من ناحية الأوانة والنواه فهم مثل بني آدم مهورون ومن هيون والشكمة في خلق الجن والإنسى العبادة من عالم الغيب لا نرى ولكنهم موجودون والإنس هنبنوا آدم سموا بالإنس والله عالم لأن بعضهم يأنسوا ببعضهم يجتنعون ويتعالغون والجن سموا جناً من الاجتنال وهو الاختفاء ومنه الجنيه البطل يجنح الليل إذا تترع والمجني وهو الذي يستفاتون التاله فلا ألجهنان والجن هو الشيء الخطيط المستكرة فالجن مستكرون عنه لا نرى وهم عالم الموجود فهو لم يحلقهم شيء إلا لعبادته هالحصر فهو لم يحلقهم من أجل أن ينفعوه أو يضروه أو يكعزز به منذ الله فهو لم يحلقهم من أجل أن يرزقوا أو يخسبوا له الأموال ما أريدوا منهم الرسق وما أريدوا أن يطعموا فهو حلقهم من أجل أن يجمعوا له الأموال أو يخسبوا له الأموال فهو لم يحلقهم من أجل أن يضروه أو يضروه أو يرزقوا الصبحانه وتعالى إن الله هو الرزاق بالقوة المسيطة الله ليس بحاجة إلى القلق فالله خلق لنو والإنس لشيء واحد فهو أن يعمده فحت أولى شريكه فهو ليس بحاجة إلى عبادته وإنما هم المحتاجون إلى العبادة فمصلحة العبادة راجعكم إليهم ومظرّث المعفية عائلة عليهم أما الله جل وعلا فإنه لا تضرّه طاعة المطيع لا تنفعه طاعة المطيع فلا تضرّه معفية العاشب الآن هو تعالى إن تكفروا أنتم ومن في العرض الجميع فإن الله غني حنيه ما هو لا ينقرّه معفية العاشب ولا تنفعه طاعة المطيع إن مع هذا راجع إلى الخلق أنفسهم إن أطاعوهم تفعو وإن عطوه فضرّروا لمعفيته وما خلقتهم زنّ والإنشاء إلا ليعبدون أفضله ليعبدونه وما خلقتهم زنّ والإنشاء إلا ليعبدونه وإنّ ما خلقهم لحكم فما قال سعاله ففحجبتم أنّ ما خلقناكم عبتاً وأنّكم إلينا لا ترجعون فما قال سعاله أيحسب الإنسان أن يترك سوداً يعني يترك حملاً لا يُمر ولا يُنعب قلك بس لإن أجل أن يعيش في الدنيا إيا كل أجرب لا وما خلقوا من أجل هذا ولا خلقوا عبتاً ولا خلقوا سوداً وما معنا يعبدون وحدون أي يُقيدوني بالعبادة يعني يُوحدون يُوحدوني بالعبادة فالعبادة والتوحيد معنا مواحب فالتوحيد يُحسر بالعبادة والعبادة يُحسر بالتوحيد معنا همواحب وفي هذا رد على من حسر التوحيد المُدبل فهذا ليس هو التوحيد الذي خُلِق القلق من أجل إنما خُلِق القلق من أجل توحيد في الوضع التوحيد الألوهي أما من أقرأ توحيد الربوبي فقط فإنه ليس مواحباً وليس من أهل الجنة فهو من أهل النقف لأنه لا يأتي بالتوحيد الذي خُلِق من أجل هو الوضع فمعنى يعبدوني يُوحدوني إلا المعنى التوحيد هو العبادة وليس معنى هذا الإقرار بأن الله هو القالة الراجع المُدبل فما يقوله أهل الظلال الذين يُفشِرون التوحيد بالإقرار بغبوبي هذا لم يمكن وأهل حتى أبو جهن وأبو لها لم ينتهر حتى إبليس قال ربه كما قلت أقرر بغبوبي فهو إبراد الله للعبادة ومعنى يعبدوني يُوحدوني وعظم ما أمر الله به التوحيد وهو إبراد الله للعبادة وعظم ما نهر عنه الشرد وودعوة غيره معنى أعظم ما أمر الله به التوحيد هذا مهم جداً أن التوحيد هو الأعظم ما أمر الله كل الأوامر التي أمر الله بها فإنها بعد التوحيد مدليل على أن التوحيد هو أعظم ما أمر الله أوله سعال وعبد الله ولا تشكو به شيء الله لا يحب من كان مستالم فقوعة هذه الآية فيها عشرة فقوة ولهذا تسمى آية السقوط العشرة وعبد الله ولا تشكو به شيء وذن الأخوات وذن الأعمام وذن العمان في الآخرة هؤلاء هم لو قرضوا لهم حق القرابة وليه كان من المسلمين وهم كل من ما تأبوه والتغيير ودفع ما يضوره لأنه ليس له أظم يحميه ونفق عليه هو بحاجة إلى من تساعده لأنه فقد أباه وعائلة وله حق الإثنان إلى آخر الآية المهم أن الله بدأها بحق سبانه وتعاله قال "وعبد الله ولا تشكو به شيء" ثم قوله "ولا تشكو به شيء" ثم يقتطر على قوله "وعبد الله" لأن العبادة لا تفضل مع السلط فلا تبدأ فلا تسمع عبادة إلا إذا كانت خالفة لله حسنه ذلك إن كان معها سلط إنها لا تكون عبادة مهما اتعب الإنتان نفسه وليه فعبد الله "ولا تشكو به شيء" عرنا الأمر بالعبادة النهي عن الشرط إذا فرصحت العبادة مع وجود الشيء هذا دلين على قول الشيء أعظم ما أمر الله به التوحيد ودل على أنه أعظم ما أمر الله تعاله قال سبحانه وتعاله واتم ما حرم ربه معه "النا ستلقو به شيء" ودل والجين من السامة "ولا تقفل وولاكة من الله" عدد للعلا ما يأتي أن أعظم ما نهال الله عنه الشيء أعلم عن قول الشيء أعظم ما أمر الله إذا كان أعظم ما أمر الله به التوحيد فإلاه يجب أن يبدأ به التعلم أن يبدأ الإنسان بتعلم العقيد قبل كل شيء العقيدة هي الأساء يجب أن يبدأ به التعلم والاستعليم وأن مجاور على تبيتها وبيانها للناس فليس من المناسب أن تجعله هي آخر الأشياء أو لا يؤته بها لأن الآن فيديا عايا يجهدون بالتوحيد وتعلم العقيدة فيه هناك أكثر بيانه فيديو يجهدون بتعلم العقيدة لأنها هي الأساء ولأن الإخلالة بها إخلال البيتين كلها أول ما أمر الله به التوحيد التوحيد معه إذا تتوحيد هو الإبراد الله للعبادة وليس هو الإفرار وأن الله هو الخالق الرازق المحيد المميت المدبر وأن هذا موضوع من السطر موضوع من العقول العقلة ويعتقد العالم كله على ما فيه من القفار والملاحظة ما فيه واحد يعتقد أن أحد خلق بشر من البشر ولن شاء الله من خلقه ليقول أن الله لا في عاقل العالم يعتقد أن بشر يخلق بشر يوجد إنسان يمشي على الأرض وكتلوا وياقل ونشرب هل في عاقل يعتقد عاله؟ هم هناك إنسان خلقه إنسان أعفقه أم قلقوا من غير شيء؟ أم هم قالقوا؟ أم قلقوا السماوات والأرض؟ طلّا نحنوه! ها! لكن الإفراد الله للعبادة وليهذا قال الشيخ هو التوحيد هو الإفراد الله للعبادة وليهذا هو إفراد الله بالخلق والرزي والأحياء والإمادة أن هذا شيء معروض ولا يفضل نبدأ وياله وعظم ما لها الله عنه الشيط ها يفايد عظيمة لأن بعض الناس الآن يعتقدون أن هناك أشياء هي أعظم الجرايم وأعظمنا لها الله عنه تقولت أزبه هو أعظم المحررات أزبه هو أعظم المحررات هو أعظم من السنة وأعظم من الارجباء وأعظم من حرد القمر وأعظم من السارقة وأعظم من أفلي أموال الناس الضابط وأعظم من أتمار والميس هو أعظم المحررات جدرين قوله تعالى فلتعالى وأترما حرم ربه الله عنه أن لا تشكوا فيه شيئا وبالواندين يحسان ولا تفرق أولادك من إملاق نحن وارزقكم وإجاهوا ولا تفرق الهواحش ما ظهر منها وما ضطل ولا تفرق النفس الذي حرم الله كله للحق لا لكم افقاكم ده لعلكم لعلكم تعقلون ولا تفرق ما لن يدين إلا بالتي هي أحسن إلى آخر الآيات إلى آخر الآيات التي في صورة الأنعام وفي سما في الوصايا العشف إلى قيلة ما هي الوصايا العشف أقرأ هذه الآيات التعالى واتلو ما حرم ربكم عليكم إلى قوله ذلك مصاكم به لعلكم فتقون ثلاث آيات عن الوصايا العشف واخطوط العشرة هي المطورة بقوله عبد الله ولا تشكوا فيه شيئا هذه المحرمات تدعى الله بقوله أن لا تشكوا به شيئا أدل على أن الشرط هو أعظم ما نهى الله عنه في صورة الاشراء قال الله تعالى لا تجعل مع الله إلاها آخر تقعد مجموعة المقولة مقظى ربك فأن لا تعبد إلا آيات إلى آخر الآيات فدأت الله عن الشرط لا تجعل مع الله إلاها آخر وختمها بقوله ولا تجعل مع الله إلاها آخر فتلقى في جهنة ممنونة المدخول فبدأ المنهيات وختمها بالنهي عن الشرط أدل على أنه أعظم ما نهى الله عنه وختمها بالنهي عن الشرط في الحديث الصحيح أن النذية الله عنه سلل سؤال أي تلمب أعظم تقام أن تجعل لله مدن وهو خلقت إليه ثم أيه قال أنت جانية بحليلة جانية قال أن تقفل ولدك أن تقفل ولدك خشية أن يبعى منعك تلقوا ما أيه قال أنت جانية بحليلة جانية وإنجل الله تصريق ذلك في قوله والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله منها بالحق ولا يقلون أم يقع ذلك بالخارجان فبدأ بالشرط بدأ بالشرط أن تجعل لله وقال هو أعظم الضنور ينسو إلى أي الضنبي أعظم فبدأ بالشرط وقال السنب السنب علموا بقاته إلى وماهن يراتون الله قال الشرط بالناء والشعب وقت من نفس الذي حرم الله إلا بالحق لا أخرى حبيه بدأ أعاب الشرط فدل على أن الشرط هو أعظم الضنور فلذلك المشرط لا يدخل الجنة أبدا إلا وما يشرط بالله أدحرن الله عنه الجنة ومعواه الناق ونال الظالمين من أمساء المشرط لا يغفر الله ألاه إن الله لا يغفر وينسه سبب ويغفر ما دول ذلك لن يشاء فدل هذا جل تحريمه على الجائع فحريم المشرك على تحريم الجنة على المشرك تحريم الجنة على المشرك وأيضا أنه لا يغفر الله ألاه دل هذا على أن الشرط أعظم الضنور جاء أنه الضنور لا عد الشرط قابلا للموضع إن الله لا يغفر أو يفرك به ويغفر بادون ذلك لن يشاء هزنا والسرقة والشرط الخامر وإن شاء أعذر أم الشرط إنه لا يغفر وكذلك المؤل العاصل وإن كان عنده كذلك دون الشرط فإنه لا تحرم عليه الجنة إنه ينقر له من أول بهلة وإنه يخرج من النار بعد فعديبه ويخرج من الجنة. المؤن مهما كان من الفسك والمعاصل الذي يدون الشرط إنه لا يقنط من رحمة الله ولا يخرج من الجنة فهو دافل من فحت المقدرة لما شئك الله سبحانه وتعالى وإنه لا ينقر له من فحت المقدرة لما شئك الله سبحانه وتعالى فإنه يجد على العلمة فلك علي مين أمنه عنه فتحدير منه وقال لا يسكطون عن تحدير عن الشرط وقال له يجد في هذا المسرقين مع القدرة فما جاهده ورطور الله قل الله عليه وسلم قبض المسرقين حيث وجدتمه وخذوه وحفروه وخذوه لا وطلما يجد أنه عن الشرط وتحدير منه وضيان الشرط للناس حتى يتنبوه هذا الذي يجد أماني وصفك عن الشرط ويطرك الناس يهيمون في عبادة غير الله وهم يتعون الإسلام ولا أحد ينهى ولا أحد تحذر على أمر حقير جدا فيه ناك يتجهون إلى النهي عن الرباوعة من الزناوعة عن فساد الأقلاط هذه الأمور نعم محرمة وحساب صحيء لكن الشرط أعظم فلماذا لا يتم بالنهي عن الشرط وتحدير من الشرط وضيان ما وقع به تهدير من الناس من الشرط الأكبر لما موجودون بل يعيشون مع أؤلاء ويستطون عنهم هل هذا هو دين ندلان الواجب أن يستجع إلى النهي عن هذا الخطر العظيم الذي قفل وكتب الأمة قفل ذريع وكل لب دون أخوة وأهوى منه الواجب أن يبدأ بالأهم فأأمه ما هو الشرك الذي هذا شعره وهذا خطره هو دعوة غيره معه دعوة غير الله معه الذي هو أعظم ما له الله عنه هو الشرك فعنه ففسير التوحيد وففسير الشرك لأن به من الناس أيضا من يفسرون الشرك بغيره فسر التوحيد وفسر الشرك بغيره فسر التوحيد من الناس يقولون الشرك هو الحاكمية وهذا ظهر الآن على أفكار الحاكمية نعم نوع من نوع الشرك نوع من نوع الشرك فسما شركة القاعة شركة القاعة نوع من نوع الشرك لاشك قاعة المخلوق بتحليل ما حرم الله أو تحليل ما أحل الله هذا نوع من الشرك لا شره كما هو أعظم منه وعبادة غير الله عز وجل للزبس والنذر والطوار والاتباظة عظم فالواجب أن يحذر من الشرك كله لا يُخذ جانب منه يترك الألماء وأعظم منه وأحطر وأحطر منه لا يُخذر الشركة الحاكمية أو الشركة السياسة ويقولون الشرك بالقبور وهذا الشرك هذا يقولون يعني سهل أيه تبقى شيئا له هذا جراءه على الله سبحانه وتعالى جراءه على الله الشرك عظم وهو دعوة غيره معه هذا الشرك وهذا أعظم الشرك يقولون من يقول أسيره هو محبة الدنيا شرك محبة الدنيا ومحبة المال الله جعل المال محبوبا حبا طبيعية تحكون المالة حبا جملة وإنه لحب القيب يعني المال لشديد وإن كان آداءكم وادناءكم إلى قوله حتى إليكم على حتى إليكم ما أنظر عليهم اللهم يُحبون حتى أنظر عليهم أنهم يُقدمون محباته على محبة الله ومحبة المال ليس الشركة إنه يعني محبة طبيعية أنها تحتاجون المال ويُحبون محبة المال ليس الشركة إنه من محبة المناحة اللهم ينتهبون فالإنسان لكن هؤلاء الذين يقولون هذه المقالات إما أنهم تُحالوا لن يتعلم التوهيد والشرك وإما أنهم مغرغون أريدوا قرخ الناس عن هذه الحقائق إلى أشياءهم أريدونها ومقارب أريدونها الله وعلم بالمقاصد فالشرك هو دعوة غير الله معه من قرق شيئا من أنواع عبادة غير الله هذبه والنذب والدعاء والاستغادة والاستعادة والاستجادة والسخوط والرجاف غدا هاله الشرك الذي هو أعظم أذنه دعوة غيره معه سبحانه وتعاله لأن التعوة لله له دعوة الحق والذين يقعون من دونه لا يتجبون له بشيء فدعوا الله مقلصينا له الدين ولو كره الكابيرون فهذا هو الشرك الذي حرمه الله ورطول أما هذه السيئات التي يجعرونها هي الشرك وليس السلام لا في مقال النبع وهها من الشرك قدوت أم من الشرك لكن هناك ما هو أخطر منه وأهم لذيان الشرك يتفاوت بعض رؤشة من بعض والإياذ الله قال والدليل قوله تعالى وعبد الله ولا تقنع من آية وعبد الله ولا تشلقوه شيئا هل قلنا إننا الدليل على أما أعظم ما أمر الله ليس وإذ قوله وعبد الله ولا تشلقوه شيئا ثم لسر بقية الحقوق فقونه بدأ عبد التوحيد ونهي عن الشرك هذا ذلل على أن التوحيد هو أعظم ما أمر الله لأنه قال وعبد الله هذا أمر ولا لا هذا أمر ولا تشلقوه شيئا هذا نهي ولا لا فبدأ بالأمر التوحيد ونهي عن الشرك فدل على أن أعظم ما أمر الله فقونه التوحيد وأعظم ما نرى عنه الشيئ أن الله فدأ بدأه ولا يدأ سبحانه إلا بالأأمر فالأهم هذا وجه الدلالة من الآية قال الشيخ رحمه الله فإذا قيل لك ما هي الأصول التلاذة الآن كها من هذه الرسالة فدأ بدأ الرسالة الرادع في ثلاثة الأصول إذا قيل لك ما هي الأصول التلاذة التي تجب معرفةها فقل معرفة العام برده وديله ونجيزه محملا فمن ظهر عليه مسلم هذا هي الأصول الثلاثة الأصول جمعه أصول والأصول ما يبنى عليه غيره والفرع ما يبنى عليه غيره فهذه الأصول لأنها يبنى عليها أمر الدين فكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاث معرفة العام ربده ربده منصول لأنه يبنى عليها أمر الدين فكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاث معرفة العام ربده ربده منصول لأنه يبنى عليها أمر الدين فكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاث معرفة العام ربده ربده منصول لأنه يبنى عليها أمر الدين ومنصول لأنه يبنى عليها أمر الدين فكل الدين ومنصول لأنه يبنى عليها أمر الدين لأنها هي المتائن التي يسألها فيها العظم يسأل عن العظم حين يُضع في قدره إذا وضع العظم في قدره وصول عليه التراب وانصرت عنه الناس راجعين راجع المشيئون راجعين لأهليهم جاءه ملفان القضر جاءه ملفان القضر فتعاد روحه في الجهة ويحيا حياة برضحية عند حياة في الحياة الدنيا حياة برضحة الله وعلى مدينة ويجلساله يجلساله في قدره فيقولان له مرده وما دينك وما النبيك فالمؤن يقول رضي الله والإبلام دين ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيه فيقول له كيف عرف يقول قرات كتاب الله قرات كتاب الله فجرائب فعرف فينادي مناد عن صدق عبيه فافر شوه من الجنة فأوله باباً لجنة ويوسع له في قدره حتى يكون مدن ضرق يأتيه من ريح الجنة وروحها وينظر إلى مستنه في الجنة فيقول يا ربي أقن الساعة حتى أرجع إلى أهليه ومان وامل المرتاب والعيال بالله المرتاب الحياة الذي عاش على رديده عن الشك وعدم اليقين وإن كان يجعل الإسلام إذا كان عنده الشكوه وعنده ريت في دين الله المنافق فإنه يتلجلت إذا قالوا له مرة قد قل ماجر إذا قالوا ما فيه مت يقول لا أجر إذا قال ما نبي يقد قل ماجر آه لا أجر سمعت الناس يقولون شيئاً قد قلت وإنما يقول هذا من بادي التقليد أنا المنافق فالعيال بالله هذا المنافق الذي أظهر الإسلام فهو لا يعتقده في قلبه وإنما أظهره من بادي التقليد من أجل مقالحة الدليوية يقول ربي الله فهو غير مؤلم دهاله حلبه منطل وعياله يقول دينيا الإسلام فهو لا يؤمن ده الإسلام لنه منطل وحلبه منطل يقول وإنما يقول دينيا الإسلام لنه منطل وعياله وإنما يقول دينيا الإسلام وإنما يقول دينيا الإسلام من أجل أن ندرسها ونسمع عن بها ونعتفلها ونعمل بها نعمل بها