59 من 175 /شرح بلوغ المرام/الصلاة/سجود السهو وغيره/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون محمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون محمد من حجر العسقلاني أحمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون محمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون وفي حلاف العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون محمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون محمد من الحجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون محمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون تاجر حديث الثاني محمد من حجر العسقلاني رحم الله الدفس التاسع والخمسون ويكون السجود قد هاتم حوله إن ما السجود إذا لم يطلن فاصل إذا ذكرأ أو ذكرأه ولم يطلن فاصل فإنه يسجل سجدة إيد لسه لي بلنا فارغ صلى الله عليه وسلم قال لو حدث شيء في الصلاة نأمبت يعني لو شرع شيء جديد في الصلاة لأمبعتكم وهذا فيه دليل لمسأله صولية أنه لا يجب استاخير البيان عن وقت الحاجة لو حدث شيء في الصلاة لأمبعتكم وإنما أنا بشر أنس كما تنسوه هذا فيه إثبات أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر وعنه ينسى عليه الصلاة والسلام فما ينسى البشر هو ينسى عليه الصلاة والسلام من أجل مصلحة المسلمين من أجل التشريع ففي مسيانه صلى الله عليه وسلم وسهوه في الصلاة مصلحة للمسلمين من أجل أن يبين لهم ما يفعلون إذا حفل لهم سهو ثم طيلا لأم صلى الله عليه وسلم أنه إذا حوط عليهم مثل هذه الحالة وأن أحد منهم صلى أمسا أو زادة الصلاة رفع فإنه يفعل مثل ما فعل عليه الصلاة والسلام يسد سجدتين للسؤول بعد ما ينسلم وهذا يزيل والحمد لله يزيل ما حصل في الصلاة من زيادة ويمحو ما حصل فيها من خطأ لا هذا من فيسير الله سبحانه وتعالى لا هذا الحديث فيه فوال عظيم أولا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر يجم عليه ما يجري على البشر وفي هذا غب من علوه في حقه صلى الله عليه وسلم ودعى أنه ليس بشر وأنه نور أو أنه مخلوق من نور وأنه كل قبل آدم شايف يفلق قبل آدم ويكون بشر ويكون من دني آدم هل هذا نحقون؟ بقولون هذا المخرفون يقولون هذا ثانيا في الحديث يسدو للسهوي سجدتين ولا تقطلوا صلاته بذلك في هذه زيادة ثانيا فيه أن من كابع الإمام في زيادة جاهلا من الحكم بالكابع الإمام في زيادة يعلم أنها زيادة لكنه يجهل الحكم أن صلاة هو صحيحة يعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بالإعادة مع أنهم كابعوه عليه الصلاة والسلام وهم يعلمون أنها زائدة يقولون جاهل الحكم حتى بيلاه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل على أن من كابع الإمام في الرطعة زائدة فهو لا يدري أنها زائدة أو يدري أنها زائدة ولكن يجهل الحكم السرعي أن صلاة هو صحيحة يعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الذين كابعوه وهذا من فيسير الله سبحانه وتعالى رابعا فيه المسألة أصولية أنه لا يجو استغفر البيان عن وقت الحاجة لو حدث بصلاة الشيء فلأ أمبأتكم خامسا في الحديث دليل على وجوبتا به الإمام وإذا نسيت فذكروني فيه دليل على وجوبتا به الإمام إذا سهى كما سبق في قوله صلى الله عليه وسلم إذا نابك شيء في صلاتكم فالتسبح الرجال والتصفق النساء به دليل على وجوبتا به الإمام إذا سهى في الصلاة وهي دليل في السادسة فهي أن منزادة في الصلاة ولم يذكر إلا بعد الفراء من الزيادة أن منزادة في الصلاة سهوى ولم يذكر إلا بعد الفراء من الزيادة أن صلاة هو صحيحة فإن ذكر الزيادة وهو فيها واجب عليه الرجوع فإذا عرق إن فيه خامسة مدلم واجب عليها يرجع نجوز يفسد للسهول ولا يستمر وهو يعلم انها زائدة فإن استمر وهو يعلم انها زائدة ويعلم انه ما يجوز له الاستمرار بطلت صلاته سابعا في الحديث دليل على أنه إذا تذكر السهو بعد السلام ولم يطل الفصل أنه يجب عليها نسء سجدة يسأل أما إذا طال الفصل فإنه يسبط عنه سجود السهو وصلاته صحيحة نعم هل يسبط في حديث له إذا شكت أن صلاة انتين وغلافا لأنه يبني على مستيقا ويسدوا قبل السلام بينما هذا الحديث يقول يسبط بعدما يسلم يسبط من أبل الشك بعدما يسلم فما الجمع بين الحديثين الجمع والله وعلم أن كل الأمرين يجارز إن شاء سجدة قبل السلام وإن شاء سجدة قبل السلام كما في الحديث الأول وإن شاء سجدة بعد السلام كما في هذا الحديث إنه مخير السجود من أجل الشك سجود السهو من أجل الشك وخيره إن شاء سجدة قبل السلام وإن شاء بعد السلام نعم ها هي الحديث فيه أن من قام وطرك التشاهد الأول سهول فإن تذكر بعدما استثن قائم فإنه لا يعود فليستمر لا يعود ما ليستمر ويسدوا للسهو عوضا عن التشاهد الذي تركه أما إن تذكر قبل أن يستثم قائم فإنه يرجه يجب عليه الرجوع يجب عليه الرجوع والإتيان للتشاهد الأول وهل يستدوا للسهو هذا الحديث يقول ليس عليه سهول ولكن عموم الحديث الذي سبق في قيامه صلى الله عليه وسلم من اكثنتين ولم يتشاهد وأنه سجد للسهو يدل على نفس النساء وهيضا حصل منه حركة وطياب ثم رجوع وهذه جيادة في الصلاة تستوجب سجود السهو ويسمعت وعيف هذا الحديث وعيف ولا يتم الاستدلان به على اسقاط سجود السهو بهذه الحالة الحاصل أن هذا الحديث به تفسيل لمن قام عن التشاهد الأول أنه إلا من تذكر إلا بعدما استثم أنه ينظي ولا يرجع وعليه سجود السهو فما سبق في فعله صلى الله عليه وسلم فإن تذكر قبل أن يستثم مقائما فإنه يجب عليه الرجوع قال العلماء والشكمة في ذلك أنه إذا استثم مقائما فقد شرع في ركن والجلوس للتشاهد الأول واجب فلا يرجع من الركن إلى الواجب لا يرجع من الركن إلى الواجب وأما إذا لتر قبل أن يستثم مقائما فإنه لم يسرع في ركن فإنه لم يشرع في ركن وما زال في حيز الجلوس فيرجع إليه لكن يسجل السهو في الحالة الحالة ما إذا لم يرجع لاستثمامه قائما وحالت ما إذا رجع لأنه لم يستثم لأنه في الأولى تركت التشاهد الأول فيجبره بسجود السهو وفي الحالة الثانية حصل منه حركة وانتقال حصل منه حركة وانتقال ثم رجوع أهلا زيادة في الصلاة يجب عليه سجود السهل ليس على من خلف الإمام سهل فإن سه الإمام فعليه وعلا من خلف هذا الحديث يجب على مسألته المسألة الأولى أنه إذا سه المأموم ولم يسفو الإمام فإن المأموم ليس عليه سجود قاموا لتحملوه الإمام هذا من المسائل الذي يحملوه الإمام عن المأموم فإذا سه المأموم ولم يسفو الإمام فإن المأموم ليس عليه سجود سه هذا المسألة المسألة الثانية أنه إذا سه الإمام ولم يسفو المأموم أن المأموم يجمه السجود وإن لم يحصل لنا المأموم سهوا تبعلي إمامه بقوله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام يؤتلم به فلا تختلفوا عليه فسجود الإمام يتعد إلى المأموم بينما سجود المأموم لا يتعد إلى الإمام هذا ما يدل عليه هذا الحديث لكل ساه ويسجدتان بعد ما يسلم لكل ساه ويسجدتان هذا سدل عليه الأحادي بالسارقة لكن بعد ما يسلم هذا محل النظار وبعد الأمان إشاء الله نعم وأما أقوله بعد ما يسلم فهذا تتعارب مع الأحاديث السابقة فإن الأحاديث السابقة فيها ما حصل فيه السدود الساه وقبل السلام وفيها ما حصل فيه السدود بعد السلام وهذا الحديث رعيف لا يتعارب مع الأحاديث السابقة والعلمة رحمه الله اختلغه في آلعي المسألة هل السدود سدود الساه كله بعد السلام أو كله قبل السلام أو بعضه قبل السلام أو بعضه بعد السلام على ثلاثة قوة فمنهم من ذهب إلى السدود الساه كله قبل السلام ومنهم من ذهب إلى العكس أن السدود الساه كله بعد السلام ومنهم من توسط وقال سدود الساه يجوز قبل السلام كله ويجوز كله بعد السلام ولكن الأخرى أنه إن كان عن نقص فالأفضل أن يكون قبل السلام وإن كان عن زيادة في السلام فالأفضل أن يكون بعد السلام وهذا هو الذي رجحه الشارح أحيانه الله هو الذي رجحه صاحب سبول السلام جمعا بين الأحاديث أن سدود الساه يجوز كله قبل السلام ويجوز كله بعد السلام ولكن الأفضل أنه إن كان عن زيادة يكون بعد السلام وإن كان عن نقص فالأفضل أن يكون قبل السلام ولهذا تجتلع في الأحاديث الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على ربينه نعم هذا سبق السؤال الصائل علوى جبنا إنما يجوز رفع اليدين عند السدود ولا عند القيام من السدود وأن هذا لم يشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما رفع اليدين هي أربعة مواضع عندك كبيرة الإحراب وعند الركوع عند الرفع من الركوع وعند القيام من التشاهد الأول هذه مواضع رفع اليدين نعتك كبير وما عداها لم يشرعه هذا ليس صلاة اللي يقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مفناه مفناه فلا يجوز أن يجيد على كنته فإن قام إلى ثالثة وجب عليه الرجوع يقولون كم مقام إلى ثالثة في فجر يجب عليه الرجوع يا صلاة الليل مفناه مفناه أما صلاة النهاة دصار النسان تنفس في النهاة وقام إلى ثالثة أقولها هو مخيّر إن شاء أجلس وسجد للسهو وإن شاء أأكملها أربعة لأنه يجوز التطوّع في النهاة لاربع ركعات أما الليل فلا يجوز التطوّع فيه إلا مفناه لفناه كما قال عليه الصلاة والصلاة يسجد للسهو نعم فهل هو هذا فقط الواقع اللي أأتى بالسجود فما أتى بالتشاهد بعده ثم يسلم وسجد للسهو أو سجد للسهو قبل أن يسلم ياتي بالسجود ثم ياتي بالتشاهد لأن تشاهد الأول هو صحيح ثم يسجد للسهو إن شاء أقبل السلام وإن شاء بعد السلام نعم وإن شاء الله وإن شاء الله وإن شاء الله يجل ينبهه إن نسي الركوع أو نسي السجود وقال الإمان المأموم وسجد وقتره فهتذكر الإمان من هناس السجود فلا بس إذا جاء بآلة فيها كم به على السهو فلا بس أما تلا من عابلة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم نسبح اللي ياتي بالتسهيح نعم لأنه لا حصل لشكل لا حصل له شكل فإنه يسجد للسهو لأنه لشكل نوع من السهو والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لشكل أحبك في صلاة فهو يسجد لا وهو قولون نشرع سجود السهوي لزيادك في الصلاة سهوة أو نقص منها سهوة أو شكل في الجملة يعني موجبات سيودي السهوها لتأمر إما زيادة في الصلاة وإما مقصان من الصلاة وإما شكل فيها نعم نعم يقول سنة إذا كان من أجل فرك سنة سما لو أصطع في آية لو كان يقرأ وأخطى في القراءة لو غفع منصوبا أو لصباء مرهوعة أو نسي آية للقرآن يستحب لهم يسجد للسهو إذا ترك سنة فإنه يسجد للسهو سنه يستحب له يسجد للسهو أما إذا ترك واجبا فإنه يجب عليه سجود السهو يجب فيها سدود السهو كما يجب فيها يجب فيها سدود السهوه يجب فيها سدود السهوه لو كان مسبوقة ولو كان ما حضر السهوه يلذر متابعة الامان لطوله صلى الله عليه وسلم وإذا سهى الامان فعليه وعليهم قد عام لا إذا وجف لا إذا وجف يستمر يسجد عندما يريد السلام هو نعم وشوه؟ قلمت تقصد فما دام قلمت تقصد دل على عام