64 من 175 /شرح بلوغ المرام/الصلاة/صلاة الجماعة والإمامة/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بولوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس الرابع والستون أحمد
من حجر العسقلاني رحم الله أدس الرابع والستون ورحم الله أدس الرابع والستون أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس الرابع والستون إذا أردت الهواتف من الوقت من المجال ستقوموا بعمل مجالات
الهواتف من الوقت من المجال ستقوموا بعمل مجالات الهواتف من الوقت من المجال ستقوموا بعمل مجالات الهواتف من الوقت من المجال ستقوموا بعمل مجالات الهواتف من الوقت من المجال بعمل مجالات
الهواتف من الوقت من المجال على هاله صحه هي جمعية هذه الأحاديث التي شمعنا بابها في ودور صلاة الجماعة أو مشروعية صلاة الجماعة وبابها هي احكام الإمامة فأما التي هي مشروعية فلازم جماعة
حديث ابنه ام مكفوه على ات النبي صلى الله عليه وسلم رجل تحمى جاءه جوايات الأفطاء انه عبد الله ابن ام مكفوه او عمر ابن ام مكفوه محتوله في اسمه والنا شهور انه عبد الله وهو من سادات
المهاجرين ومن السادتين الأولين الى الإسلام وهو الذي عاسب الله فيه نبيه صلى الله عليه وسلم في صورة عبس عبس وتولى من جاءه الأعمه وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في نفر من
أكابر قريس وساداتهم يدعوهم إلى الله الجوجل في اسلامه ويطمعه في اسلامه فجاء عبد الله بن أم مكفوه يسأل عن مسألة النبي صلى الله عليه وسلم لم يلقي له باله لانه مسهول بها أمعا في اسلامه
فهنسل الله هذا عكاب رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن ابن أم مكفوه جاء راهبا يريد معرفة أموني دينه وأمها أولئي فهما أم مستكفرون ولا يرابون في الإسلام عبس وتولى أن جاءه الأعمه وما
يديك لعله الزفة أو يذكره فتنفعه الزكرة أنا في بن يوم مكفوه أما من استغنى هذا في كفر القريش استغنى عن الإسلام وعن الدعوه تكبه فأنت له تصدق يعني يتكلك قاه وقب عليه وما عليك أن لا
يزكه ما دائما نفعل لغته الدعوة وقوله لا يقبل الإسلام هذا ليس إليه وهذا يدل على أن الله جل وعلا إنما يحدي من كان يريد الهداية ويرهب فيها أما من كان مستكفرا فإن الله يعاقب بشرمانه من
الإسلام لأن الله سبحانه وتعالى إنما يضع الهداية في من يستحبها ويرهب فيها ويقبل عليها ويحرص عليها مثل أبن أم مكتوب هذا الأعمى ويقشى أنت عنه كلهة على عكاب الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو تعليم للأمة والدعاة إلى الله عز وجل من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هي أن يستقبلوا الرابطينة بالخير والمريدينة بالاسترشاء أن يستقبلواه وأن يفرحوا بهم وأن يشرحوا لهم صدورة وأما
المعرضون والمستكفرون فهؤلاء يبلغونهم الدعوة ولكن لا يهمهم أنهم أعرضوا أو أقول أنهم لا يقدروا للحاب المستكفر مهما حاولت معه لا يقمى للحاب فلا تضيع الوقت معه وهو لا يريد الحاب يقشى
أن تبلغه فهذا الأعمى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وشكى إليه ما يلقاه من المشقه في طريقه إلى المسجد لصلاة الجماعة وأنه ليس له قائد ملائم وأن الطريق فيه محوطات
وفيه مؤذيات وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخص له أن يصلي في بيته والرخصة بالشرع هي في اللوهة السهولة والرخصة باللوهة هي السهولة والتدهيل يقال رخص اي سهل رخصه والسهل اللين
وما عند الأصولين فالرخصة ماتبت على فلاه جليل شرعي لمعارب راجع هذه هي الرخصة فهي صلاة الجماعة واجبة قد تخلق عنها من أجل عدر هذا معارب راجع لذلك سمي رخصة مثل الرخصة في أكل الميفة
للنلقاب هذا رخصة جانه عدول عن الأصول من أجل معارب حرب وهو أرجع من الأصول في هذه الحالة معارب راجع مثل الرخصة في قصر السحلات السهر الجمع بين السحلاتين هذه رخصة افتاق رمضان كلها رخصة
من أجل الحاجع إليها فالترفيص لبن يوم مكتوب هو من هذا الدال هل يدل على نصرات الجماعة واجبة؟
لأن الرخصة لا تكون إلا من شيء لازم شيء واجب العنوذوب صلاة الجماعة وأنها لا تترك إلا من أجل رخصة شرعي رحب الإنسان بهواء ذهب وإشاء ما ذهب لا يجب عليه الذهب ولا يتخلف إلا لرخصة شرعيه
وفيه أدب الصحام وإنما ذهب يستخدم رسول صلى الله عليه وسلم دل على سؤالها للعلم أما أشكل وأن الإنسان لا ياقب برأيه لا يسألها للعلم
وذهب دعاء وقال له هل فسمع النداء وهو العزان؟
قال نعم قال فأجب في رواية إن لا أجل لك رخصة فدل هذا الحديث على أن النفتي يجب أن يستفص قبل إصدار التتوى ودع الرجل استدرك سأله هل تسمع النداء؟
قال نعم هذا هو السبب والله علىه قال فأجب فهذا الحديث فيه دليل على وجود صلاة الجمال أوله صلى الله عليه وسلم أجب هذا الأمر فهل حديث دليل على أن وجود صلاة الجمال إنما يجب على من سمع
النداء من سمع النداء أما لم يسمع النداء لقعد لقعد المسارة أما أولا تجب عليه صلاة الجمال أثانة في المسافة بعيدة ألا يسمع النداء لقعد المسافة ألا تجب عليه صلاة الجمال والمراد السماع
المجرد بالأدن أما السماع بواتف مكبر الصوت الآن هل يمتد لمسافات بعيدة لكن المراد السماع المجرد إذا كان عدم السماع لعله الانسان كونه أصم فهذا لا يمنع وجود صلاة الجمال إذا كان عدم
السماع من وجود المسافة أما إذا كان السماع لمنع الإنسان كونه أصم فهذا لا يستطع عنه الخبور إذا كان عدم السماع من وجود المسافة أما إذا كان عدم السماع من وجود المسافة أما إذا كان عدم
السماع من وجود المسافة أما إذا كان عدم السماع من وجود المسافة أما إذا كان عدم السماع من وجود المسافة أما إذا كان عدم السماع من وجود المسافة أما إذا كان عدم السماع من وجود المسافة و
جماعة قالوا لا تصحف عليهم إعادة وهذا قول الظاهرية و اكتارة و شيخ الاسلام بنتمية و جماعة وهذا الحديث دليل الله يان النبي صلى الله عليه وسلم قال بلا صلاة له ولاصلت النبي أن يكون لذات
الشيء و حقيقتها لاصلت النبي الحقيقة و قولوا فلا صلاة نهيد على بقلان صلاحه الله أعلى فلا صلاة له إلا نعذر إذا يتحصل من كلامهم على النبي هنا فلا صلاة له ثلاثة قوانة قول الأول لا صلاة
له صحيحة وهذا من يرشر قير قول الثاني لا صلاة له ثامة من يرى صحة الصلاة مع الإثم و شكرت الثارف أيضا يقول لا صلاة له ثامة فلن في مبتده للتمال بأن صلاة الجماعة عنده سنة و ليس تواجه
ولكن الحديث يدل للقول الأول حديث يدل للقول الأول بأن الأصل تم نهي أن يكون للحقيقة لا لمتمال فلا صلاة له إلا نعذر هذا الحديث يدل على مسائل مسألة أولى أن وجود صلاة الجماعة إنما هو في
حق من يسمع النداء أما من لا يسمع النداء فإن كان لبعد المسافة ولا تدواله وإن كان لمان عن جسمان مع قرب المسافة فهذا لا تستطع عنه فالأصم المسألها الثانية الحديثي دليل على أن العذر
يسكط وضوء صلاة الجماعة لكن ما هو العذر جاء في رواية أخرى إلى وضى العذر إلى لبن عباس إذا كان الإنسان خاف إلى خرج الصلاة خوكم حقيتي لا جبنا وإنما خوكم حقيق خاف من القتل في عدم توفر
الأمن أن ببعض البلاد والعياد لله الأمن غير متوفر ويخسر من تعقبه للأعدة والقتل أو يقول هناك سبع في عثدي عليه أرض فيها سباع فيها أشياء مخيفة تعثدي على الإنسان عليه منها قطورة هذا هو
الخوكم مخبطة من عدون أو من سبع أو مرض فيه مرض لا يستطيع الدهاب لأنه مرين ويقشى إذا ذهب أن يزيد عليه المرض أو يتضاعك عليه أو هو ضعيف الجسم بسبب المرض لا يستطيع المشي فهذه هي الأعدار
التي تمنع للقضور صلاة الجماعة خوكم أو مرض نعم أن يزيد ابن الأسودي السوائل صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلاة الصف صلى الله عليه وسلم فجئ بهما ترعد فرائسهما فرائس جمع فريصة
وهي اللحمة التي في الجمب ترعد فرائسهما هيدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخوفا منه فقال سأله من نبي صلى الله عليه وسلم لم تصليه معنا نبي صلى الله عليه وسلم يستعد في إهقابهما لعل
لهما عوضرا وهذا من ثرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم ورفكه بالناس وحسل تعليمه للناس وينبغ الاكتداء به صلى الله عليه وسلم ينبغ للدعات ورجان الحشبة أمرين بالمعروف الناهن عن الموكر أن يقل
من هذا أدب الدعوة وادبا لأمر بمعروف الناهن عن الموكر هو عدم الاستعجال بالأمور عدم أخذ الناس بالعقوبة أو الإنكار حتى يعرف واقع الأمر حتى يعرف واقع الأمر لأن الإنسان قد يكون معدورا
لا يستحق الإنكار ولا العقوبة وقد يكون غير معدورا يستحق الإنكار والعقوبة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل الردولين رحل في الأصل هو القتب الذي يضع عليه الراكب مساعه ويرفب عليه ويطلق
الرحل ويراده المنزل صلى الله عليه وسلم في رحالنا ذكرة عجرهما وظن أنهما لا فجد وعليهما الصلاة مع الجماعة التي حضرها لسبك الصلاة لهم وأن الصلاة لا تكرر مرتين قال لا تفعلا إلى صليتما
في رحالكم ثم أدعكتم الإمام ولم يصلي وصلي يا معاة نافلا فهذا الحديث فيه فوائد عظيمة أولا فيه كما نكرنا أدى بالجعوة والأمر بمعروف أنه عن المنكر وأنه يجب تتبوت والاستصال أبل الإنكار
وقبل العقوبة والتماس العظر للإنسان قبل أن يصدر في حقه شيء ثم لا يمكن تدارك البسألة الثانية الحديث دليل على مشروعية إعادة الجماعة إعادة الجماعة لمن حضر المسكب والناس يفلون أو ستقام
الصلاة فإنه لا يدلس لأنه لا ينساء بهضوان ويقول ماذا لهذا يفرق الصلاة والناس يصلون سنصلي مع الناس المحأة الثالثة الحديث دليل على فرص الإسلام على الاجتماع وعدا من خرق فإنه في دلوس
الإنسان والناس يصلون في المسكب يتدارك هذا الأمر لأن لا تحصل هذه المفاسد ويتجر أيضا زعاف الإيمان فلا يبالون بالصلاة مع الناس فهذا فيه درء المفاسد والحرص على جمع الكلم يصدر من الفرق
والفلاف بين المسلمين وقد أساء قوم في هذا الزمان في المسجد الحرامة والمسجد النبوي وفي غيره في صلاة التراوية إذا صلوا خمس تسليمات قالوا وزياد عليها بدعا فمدلسة ويرحكون يشربون شاهي
ويتفلمون وترتفع صواتهم في المساجد يشمسون على المخلين ويجب إرشاد هؤلاء إذا صار ما أرى أبونا الصلاة تفجر أما إنهم يجلسون خلف الصفوح ويتضاح كون ويتحدثون وهذا أمر لا يجيزوا الإسلام هذه
مسأل عظيمة يجيب التنبه لا إذا كنتم أترى الصلاة وخرج إلى بيتك أو للشاعر أما أنك تظهر الفرق في المسجد وتنشق عن المسلمين هذا أمر لا يجيز الإسلام نبي صلى الله عليه وسلم أنترى على هذه
معانا هما صلوا يا في رحالهم فالمصنف ساق الحديث من أجل هذا من أجل أن الإنسان إذا حوار الصلاة وهي تقام أو قد وطيمت إنه لا ينعزل عن المسلمين بل يُصلي معه إذا كان هذا في الهريضة وهو قد
صلنا الهريضة في النابل من باب أولى إنه ما ينعزل إذا كانت الفريضة تكرر الصلاة من أجل الموافقة وعدل من فرقة فكيف في النابل يحفل الشقاق ونفتلاف بين المسلمين وين فلب في العلم وهم أولى
من الناس بأن يؤلق بين القلوب وأن يتجنب الشقاق إذا كان طلبت علم للمعنى الصحيح أما إذا كان متعالمين هذا يمصيبة معنى ثالثا دل الحديث على أن الفريضة تكون هي الصلاة الأولى على أن
الفريضة هي الصلاة الأولى وأما الصلاة الثانية فإنها تكون نابلة فإنها هالكما نابلة فكون الثانية نابلة ففيه دليل على صحة صلاة المتنفل خلف المفترض والعبس كما يأتي صلاة المفترض خلف
المتنفل هذا سياتي بحثه إشاء الله نعم تتلمح للتلام على حديث الرجلين هذا الحديث العجيب استدل به من يرى عدم جنوه صلاة الدماء لأنه يقول أنها أنا يصلوا في رحانه ولو كانت الصلاة واجب
للزمهم الفضوة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الاستدلال فيه نظر لأن الرجلين صلوا يا في رحالهما يعني جماعة ثم صلوا جماعة صلوا جماعة في رحالهما لم يصلوا كل واحد منفرد حتى يكون فيه
دليل على صحة صلاة المنفرد وعدم ضوه صلاة الجماعة ثم صلوا يا في رحالهما جماعة هذا هو ظاهر السياق ونحن لا نحترب لصلاة الجماعة أن تكون في المسجد فما يحترته فاهو الولم كبن القيم إلا
صلوا جماعة أجزأت لأن الأصل أدو بالجماعة سواء في المسجد وقارج المسجد فلا أنه إذا كانوا قريبين من المسجد ويسمعون النداء فيجب عليهم الفضوة وصلاة معلمة ويسمعون النداء أن يصلون جماعة في
مكانها ولذلك تتعدد الجماعة في البلد في الحارات كل حارة فيها مسجد صلوا فيه جماعة فهؤلاء يصلوا جماعة في رحالهما ويكمل على أمن رحالهما كانت بعيدة ويسمعون النداء من المسجد فاهو الولم
وقارج المسجد فاهو الولم وقارج المسجد فاهو العالم ويسمعون النداء وقارج المسجد فاهو العالم وقارج المسجد فاهو العالم وقارج المسجد فاهو العالم وقارج المسجد فاهو العالم وقارج المسجد
فاهو العالم وقارج المسجد فاهو العالم وقارج المسجد فاهو العالم وإذا ركع فاركعه ولا تركع حتى يركعه وإذا قاسني عن الله لمن حمده قولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى
يسجد هالك افصيل لما أجمله صلى الله عليه وسلم في قوله إنما فعل الإمام ليؤكى مديه فلا يكون تكفيئ المأمور إلا بعد تكفيئ الإمام سواء تكبيرة الإحرام أو غيرها لم تكبيرات الإنتقال إذا شرع
بالرقوع واستقرت يداه على رقبته راتعا فإن المأموما يتابعوا وإذا قال سمع الله يعني بعد الغفع من الرقوع سمع الله يمن حمده قولوا ربنا ولك الحمد وفذلك أول سلام إذا سجد فاسجد إذا أخذ في
السدود إذا إنتهى الإمام إلى السدود على الأرب المأموما لا يجال قائما حتى يسهد الإمام على الأرب فإذا وصل إلى الأرب فإن المأموما يلحق بالسدود بعده وهكذا لمطيك يا عالي الصلاة وأقوى لها
فدلها هذا الحديث على مساء العظيمه فالمسألة أولى فيه بيان الحكمة لإتحاد الإمام في الصلاة وأنها الإتفداء به ومثابعته وأنه لا يجوه لأحد أن يختلف عليه ثانيا الحديث دليل على وموافقة
الإمام أيضا فيها وإنما تكون أقواله وأفعاله بعد أقوال وأفعال الإمام فإن سابقه ينكبر قبله أو رتع قبله أو سجد قبله أو رفع رأسه من الرسوع أو السدود قبله فهو يجعله رأسه قبل الإمام أن
يحور الله صورته صور أن يجعل الله رأسه رأس حماء أو يجعل صورته صورة حماء هذا وعيد شديد لمن سابق الإمام وللعلمة تفاصيل المسابقة التي تبتر الصلاة والمسابقة المحرمة التي لا تبتر الصلاة
إذا سابقه في تكبيرة الإحرام لم تنعق الصلاة لأنه دخل في الصلاة قبل الإمام فلا تنعق الصلاة هذه تكبيرة الإحرام أما إذا سابقه في غير ذلك فهذا لمحل تفاصيل عند آهل العين يوجع إليها في
كتب الفق وثروح العديد فيه تحريم موافقات الإمام يعني لا يتبدر معه ولا يسفد معه ولا يرفع من الغكوع معه ولا من السدود هذه تسمى مواقع وهذا حرام لا تزوج لأنه لم يتابع الإمام ولم يكتد به
رابعا في الحديث دليل على أن المخالفة خلقية لا تؤثر لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما خصل ذلك في الأخوال ولا فعال ولا يركر النية لأنه أنه لو صلى متنفل فالفة مفترض أو العكس فذلك جالس
لأن هذا الحديث لم يكتب إلا الأخوال ولا أفعال ولا تنجأ في رواية فلا تختلف عليه وهذا عام يشمل إلا أخوال ولا أفعال والنية لا تنقل دلت الأدلة كما يأتي على أن مخالفة الإمامة النية لا
تؤثر وهي موضع فلاف بينان العلم لا تنصحيح أنها لا تؤثر يجوز نصلي المخترب خلفة المتنفل والعكس رابعا بطولي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قولوا ربنا لك الحمد معنا سمع
الله لمن حمده الاستجاب ينسمع إذا عد يبي إلى أمعناه الاستجابة أما إذا عد يبي نفسه أمعناه السمع المعروب إدراك الصوت أما إذا قولت سمعت لفلان فمعناه أجبته وهنا سمع الله معدن بحرق الجهد
إلا ليكون معناه الاستجالة فمعناه سمع الله لمن حمده الاستجاب الله جنوان ولا يكن هذا فيه إثبات السمع لله وإنه ليس من أدلة إثبات السمع وإنه ما هو سمع لماعنا الإجابة إلا نؤخذ من عموم
المادة إثبات السم هذا شيء آخر لكن من النص ليس بضعه لأن المعدة بحرق الجهد غير المعدة بنفسه لقد سمع الله قولا لذين سمع الله قولا لذين هذه الإثبات السمع لله أنه معدن بنفسه أما سمع
الله لمن حمده أما معدن بحرق الجهد أما معناه الإجابة إذا سمع الله لمن حمده قول ربنا ولك الحمد هذه اللفظة ورد فيها روايات الله هم ربنا ولك الحمد الإثيان باللهما والواوط اللهم ربنا لك
الحمد الإثيان باللهما بدون الواوط ربنا ولك الحمد حيث اللهم وإثبات الواوط ربنا لك الحمد حيث اللهم والواوط أربع صير أفولها أصفها الأولى اللهم ربنا ولك الحمد الجمع بين اللهم والواوط
لأنها أكمل ولبى وكل اللفاظ جائزة والله الحمد كلها بها فضل عظيم فقد اختلف العلماء رحمهم الله هل يجمع الإمام والمأموم والمونفرد بين الله أسمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فالشافع
رحمه الله على أنه يجمع الإمام والمأموم والمونفرد بين اللقضين سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد قال لي أنه ورجع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بينهما وقد قال عرية الصلاة
والسلام صلوا هذا قول القول الثاني وما المترد فإنه يجمع بينهم القول الثالث أن الإمام يجمع بينهم ويقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد أما المأموم فإنه يختصف على قول ربنا ولك الحمد
يظاهر هذا الحديث إذا قال سمع الله لمن حمده فالإمام يجمع بينهما جنونه الإمام والمونفرد يجمعين بينهما أما المأموم فيختصف على قول ربنا ولك الحمد وإذا صلوا قائما فصلوا قياما وإذا صلوا
قائدا فصلوا قعودا أجمعين أو أجمعوه فيه متابعة الإمام أيضا في القيام ومتابعته في القعود وعدم الإختلاف عليه في ذلك إذا صلوا قائما فصلوا قياما فصلوا قائدا يعني لعله ومانع فصلوا قعودا
أجمعين أو أجمعوه أجمعين على أنه خال ليثل قعودا خال وأجمعوه على أنه تأكيد للفعل صلوا قلوا وووو الجماعة خلوا أجمعوه فوقيد فوقيد لله الله لله العاصل أن القيام الفريضة رقم إلى كامل
صلاة لقوله تعالى تحابدوا على الصلاة الصلاة الهوصة وقوموا لله قانثين القيام في الصلاة الفريضة رقم تستخدم الله به مع القضر أما من عجز عن القيام إنه صل قائدا فهي لم يستطع فقائدا فهي
لم يستطع فعالجا أما نافلها هل هنروا فيها هواسف يخير فيها بين القيام ولينا القهود لاتم إن كان يقدر على القيام هل القيام أفضل وإن كان وين جلس فلا باس واجر صلاة القائب على النصف مناجر
صلاة فهي لم يستطع فقائدا فهي لم يستطع فقائدا فهي لم يستطع فقائدا أما إذا أعتراه ما يستدع الجلوس ولا يقدر معه على القيام فإنه صل قائدا صل قائدا للعذر وإذا كان إماما هذا الذي عرب ولا
ألقعه كان هو الإمام فما حال المؤمومين هذه بسألها طالب هي الكلم إذا أطل الإمام الراتب الإمام الراتب تحتاج إلى الصلاة قائدا فما حال المؤمومين الأصحة خلفه في هذا الشبيه فيقول فصلوا
قهود أجمعين ولما زاره لما انفكت فدمه صلى الله عليه وسلم سقط عنه عن الفرص وانفكت فدمه عليه الصلاة والسلام وجحشت فدمه زاره الصحابة فحضرت في الصلاة فصلوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم
وهو جالس تأشار عليهم أن يقعدوا أن يجلسوا ولما سلم قال فيتهم أنفا أن تفعل في الهارس والروم يقومون على رؤوس ملوقهم وهم جلوس انفر عليهم القيام خلفه وهو جالس وهنا يقول فصلوا قهود
الأجمعين دلها جاني الحديثان أو هم حديث واحد في العصر دل على أن الإمام ذا صلى جالس يصل الناس خلفه دلوس لكن في مرض موته صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر يصل بالناس يمر النبي صلى الله
عليه وسلم ألمو أبا بكر يصل بالناس ثم إما هو في بعض أحيان أحس صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فأراد أن يخرج عليهم المثل فخرج صلى الله عليه وسلم والناس يصلون خلفه أبي بكر فادخل صلى
الله عليه وسلم من ثلال الصف وجلس عميسار أبي بكر جلس عميسار أبي بكر فتحول أبو بكر من إمام إلى وصار أبو بكر مبلغا يقتد أبو بكر لسلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتد الناس لسلاة أبو
بكر وفي هذا الحديث صلى الله عليه وسلم و هو وقاعد لمرض موته فما الكوار عن هذا أجاب الإمام أشمد رحمه الله فإنه يجب عليهم القعود خلفه بدليل قولي صلى الله عليه وسلم وإذا صلى قاعدا
فصلوا قعودا هجمعيه أما إذا بثدأ بهم الصلاة قائما ثم عرض له عله فجلس فإنه يمكنون الصلاة قياما وهذا هو الحال في آثر الأمر فإن أبا دثر رضي الله عنه بدأ بهم الصلاة
ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم بأثناء الصلاة فصلنا جالسا فصلوهم قياما لأنه بدأوها قياما مع إمامه أبي أبي بكر فدل على أنه إذا كان الجنوس يعارب في أثناء الصلاة فإنه يجب علي المؤمن
الاستمرار في القيام فإنه يجب عليهم الجنوس عملا بالحديث الأول هذا الذي جمع به أليما محمد رحمه الله وهو جمع جيد فإن أبا دثر رضي الله عنه بهذه الحالة كان مبلغا فهي جواز اتخاذ المبلغ
إذا كان المؤمومون تفيرين ولا يسمعون تكبير الإمام فيتخذ الإمام مبلغا مبلغه التكبير للناس الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه نعم يم يعوده النبي صلى الله
عليه وسلم عدرا بأنه بإمكان إذن أم ينطوم الله علىه بإمكانه أن يلتلس له قائده وإذا صار معه قائد انتفت لخالي انتفت الخوف من السباع خوف من الهواء والمقوح لحواء الله أعلم إذن قمي مكتوم
له قدرة على إثناس أيض لما رحص له النبي صلى الله عليه وسلم لما منعه النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة في بيك نعم فهو أعلم أهم العذار وأعلم أهم العذار وأعلمهم هو القوة وأعلمه وهناك
عذار أخرى قالوا مثل الإنسان عليه بيون ولو خرج فالغرم يتعلقون به وما ليس عنده سداة هذا عذر لأنه يؤذونه وليس عنده سداة إذا خاف ملازمة غريب له وقالوا من الأعذاق إذا كانوا مستحفظا على
شيء يقشى أن يكلف إذا ذهب أو مصرق أو يضيع فإن هذا له عبد صلي في متان الشراصة في متان الشراصة تذالك مثل الجنود الذين على حراصة أو تنظيم المرور لو ذهبوا اتركوا المسؤولية والشراصة حصل
خلم في الأمن أو خطر على الأم إذا كان هناك حرج على الإنسان فالحرج المشطة تجلق التيسير ومن يتقلها تجعل له مخرج فالعلمة ما تفشدون تلوذ أنا معلوم والواطع ليس كي لا لك الله يعلم ولا
تبرا للمتك بهذا الإلحماس المهم العذر الحقيق الذي يفوث معه الغرب الصحيح نعم لها لكي كتاب صلاة فلا صلاة لا صلاة لهم إلا معه والإجابة تكون المسجد فعلا كي حال هل يؤكد الأمر إذا كنت
تتخلق من طريبا في المسجد واعطيك المسجد الآطة وواجدتهم جيون وواجدتك رقعتين من الصلاة فاستخدت سلامة الإمام بدون إليك وشنل أن تكون الصلاة تتابع الإمام تصل لصلاة الإمام أو لصلاة الإمام
إنما قعي الإمام ليوتمده فتتابعها معه وتكمل الصلاة تكون نابلا حمد لله نعم إذا كان الإمام سجوده كما رقوعه لأنه لا يستطيع أن يقدمه سماع المقهوم بإمكانه لأنه عاجز عن رقل من أركان
الصلاة والسجود على الأعضاء السبع وهذا يصل مع مؤمن ولا يخلي إمامان لأنه عاجز عن رقل من أركان الصلاة نعم وواجدتك تقوم بإمكانه يكون سمع الله من الحمده " ربنا ولك حمد " " له الذي تتابع
عنه بما هو الذي تبت" " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله " نعم " فقد أنات النبي صلى الله عليه وسلم أبا بفر " " وإن صلا فيه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " " وإلا صلى قائدا
فصلوا وعودا أجمعه " " بكل الأمرين جايز و الحمد لله " " وهذا إنه ما هو في الإمام الراتب " " الإمام الشيء " " أما إنسان ليس بإمام الراتب " " فهذا لا يتخذ إماما وهو يعجز عن القيام " "
فرق بين الإمامها العارضة " " والإمامه الراتبه " " هذا إنه ما هو في الإمام الراتب " " الإمامها العارضة " " لا يصلي فيها " " بالناس ما هو عاجز عن رطن من أركان الصلاة " " أما الإمامها
الراتبه " " هذه موضع الحديث " " لا بس " " القيام للسلام عليه " " لا بس " " أما القيام من أجل الإحترام " " هذا لا يدوز " " القيام من أجل الإحترام " " فقط هذا لا يدوز " " أما إذا قام
ليسلم على الداخل " " فعلى القادم " " هذا لا بسه " " إنه لا يتمكن من السلام " " إلا إذا قام إليه " " وصافحة أو عانقة " " إلا كان قادما من سبع " " لا " " إذا قام لسلام " بحبه به بعد
سلام الديمان .
يرفع يدي