71 من 175 /شرح بلوغ المرام/الصلاة/صلاة الجمعة/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس الواحد والسبعون بسم
الله الرحمن الرحيم أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدس الواحد والسبعون وعلى هذه الساعة وصفها الذي صلاعي وسلم بوصفين وصف الأول أنها يستجاب فيها الدعاة ووصف الثاني أنها قليلا أنها زمن
يسير فالشتمة والله وعلم هي تقليلها من أجل أن يجهد الإنسان لأن لا تفوتها لأنه إذا كانت زمنا يسيرا تفوت الإنسان كلاهما لو كانت زمنا متفيعا الإنسان يسير عند سعه ولنا إن شاء الله بصادر
لأنه واسع أن هي الحكمة هي تقليلها وقد اختلف العلماء رحمهم الله في تحديد هذه الساعة في أي وقت من اليوم ذكروا الحافظ بالحجر كما يأتي منها ثلاثة واربعين قولا في فتح الباري ثلاثة
واربعين قول في تحديدها في الساعة من اليوم تحتمام العلمة لهذه الساعة والشيء إذا تهره تحريه تهره القول في تحريه دليل على أهمية فا إشهادهم رحمهم الله لهذه الأقوال الكثيرة هذا دليل على
أهمية هذه الساعة والذي يترجح بالدليل من هذه الأقوال الكثيرة قولا القول الأول هو ما في هذا الحديث إذا أنها ما بين أن يجلس الإمام على الممر إلى أن تقضى الصلاة وهذا في حديث صحيح أنها
ما بين أن يجلس الإمام على الممر قبل القطلة إلى أن تقضى الصلاة تكون هذه الساعة فيه يمكن يسأل واحد يقول رسول صلى الله عليه وسلم أشارف يده قل لهم وفي رواية وهي ساعة خطيحة ودلوس الإمام
على الممر إلى أن تقضى الصلاة هذا وقت طويل فالجواب أنها أنها أنها ليس كل هذا الوقت هو ساعة الإجابة وإنما ساعة الإجابة فيه تتخلله تتخلله وتتنقل فيه في هذه الفترة ما بين جلوس الإمام
إلى أن تقضى الصلاة هي في هذه الفترة إما في أوله وإما في وسطه وإما في آخره ولأن هذه الفترة هي وقت اجتماع الناس ودعاء الناس ستترجح وفيها الصلاة فيها الخطبة وفيها الصلاة سترجح بذلك
القول الثاني ورد في الحديث أيضا أنها ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس إن تنسأل تدل ما دعمت خفيرة أو قليلا كيف اللي قال لمن العصر إلى غروب الشمس هذا كبير وإنما ساعة الإجابة في هذه
الفترة تتخلله تكون في أوله أو في وسطه أو في آخره فهي محصورة في هذا الوقت ويترجح هذا الوقت لأنه ختام اليوم ختام يوم الجمعة وختام يوم الجمعة يكون في فضل عظيم وختام الأوقات الفاضلة
فيه فضل عظيم فهي خاتمت هذا الوقت لذلك صارت في هذا الوقت وهذا الذي رجحه لما محمد رحمه الله رجحه أنها في هذه الفترة ما بعد العصر إلى غروب الشمس والقول الأول رجحه اللووي فهي ترجح
وليأنه وقت اجتماع الناس ووقت القطبة ووقت الصلاة فهي ترجح وما الذي نقال انها بعد العصر قال لأنه ختام اليوم وختام اليوم أفضل لكن يشكل على القول الأخير هذا وما بعد العصر وقت نهي ليس
فيه صلاة وقد وردت به يا حديث ليترجح هذا الوقت هذا الذي اختاره لما محمد رحمه الله وجمعه للعلم يقول ليس عليها أدلة واضحة أما هلان القولان فهي ما أدلة كما سمعته رجح حدى رقطني رحمه
الله أن هذا من قول يا بيبرده إذن أبي موسى لا شعري أبو برده إذن أبي موسى لا شعري فيكون هذا القول موقوفا فهذا من ما يفعل لما نجاب به عن هذا القول أنه من قول يا بيبرده وما دا من قول
يا بيبرده فيكون موقوفا هل هو القول الثاني لن يهود باني قريلة ومن أحبار اليهود فلما قديم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وسمع بقدومه ذهب إليه وسمعه ويحدث فيه الناس أفشو السلام
وأطعم القعام وصلوا بالليل والناس لإيام تدقلوا الجنة لسلام وكذب السلام وتفحص في وجهه صلى الله عليه وسلم وسمع كلامه وكان يقرأ في التوراة يعني من احبار اليهود يقرأ في التوراة بصفاته
أنه سيبعه نبي صفاته كذا وكذا فلما تأمل بالرسول صلى الله عليه وسلم وجد أن الصفات تنطبق عليه فأسلم أعلن إسلامه دخل في الإسلام وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وحسنا
إسلامه رضي الله عنه ورشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ومن المباشرين بالجنة وهو من درية يوسف عليه الصلاة لأنه لأنه إسرائيل أسباط أسباط مثل القضائل عند العرب لأنه أولادي عقوه
عليه الصلاة إثن عشر إثن عشر أولادي عقوه كل واحد منه صار له ذرية وكل ذرية كل واحد من أولادي عقوه يقالوا لهم الأسباط قالوا لهم الأسباط فكان عبد الله إبن سلام من السبط الذي هو من ذرية
يوسف إبن عقوه عليه الصلاة والسلام هذا الحديث حل النبي صلى الله عليه وسلم أنها ما بين صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس يعني فتخلل هذا الوقت فمن كان متحريها تليه تحرها بعد العصر هذا من
كلام التحرد بالخلق ثانيا إذا نقص عن أربعين فإنها لا تصحوا منهم صلاة الجمعة فجب عليهم صلاة الظهر هذا ما يفيده حديث جاله لا تنه حديث ضعيف كما قال المصلم لا تقوم به حجه وقد أخذ به بعض
العلماء أخذ به الإمام محمد والشابع رحمهم الله فقال لي شروع وجوب الجمعة رغور أربعين الناهل وجوبه وقال المالكية يشترق إثنان عشر رجلة لدليل تحديث الذي مر بنا لما قدمت العيل من الشام
والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يختب سمعوا بقدونها خرجوا من المسجد ولم يبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا وإذا رأو تجارة أوله انفضلوا إليها وتراكوك قائمة عتاب هذا عتاب من الله
سبحانه وتعالى
وذهب الحنفية إلى أنها تنعطب لثلاثة غير الإمام لأن الله جل وعلى أمر الجمعة قال إذا لودي للصلاة ليوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع يا لكم خير لكم هذا خطاب لجمعة وقل لجمعة
ثلاثة أقل الجمعة يطلب عليهم نخذ الجمعة ثلاثة أقل الجمعة ثلاثة موار الحنفية واختار سيخ الإسلام بانتينية وغيره أنها تنعطب لثلاثة أحدهم الإمام أحدهم الإمام الإمام يبتوا ويستمع له
ثلاثة تنعقد بيديها أولا لأنهم جمعة لأنهم جمعة قول النبي صلى الله عليه وسلم الاثنان أما فوق أهما جمعة فتنعقد بثلاثة لنهم الإمام وهذا هو الصحيح الذي تدل عليه الأدلة لأن تشكيرات أكثر
من ثلاثة ليس عليه دليل ليس عليه دليل صحيح فالثلاثة هم أقل الجمعة ولأ شكراً كل ما كثر الجمعة فهو أفضل لكن الكلام على الصحة وعدمها الصحان لتنعقد بثلاثة أحدهم الإمام لأن هذا هو الذي
تدل عليه الأدلة قال صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة إذا في الحديث الصحيح إذا كنتم ثلاثة فالي أمكم أحدكم وما عد هذا القول من الأطوال الثلاثة والاربعين ليس عليها دليل وإنما هي
اجتهادات وتحريات افكاج إلى دليل هذا هو القول الصحيح بهذه المسألة والشيخ سليمان بن عبد الله بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الله برسالة تقل له في هذا الموضوع في عدد يوم الجمعة ذكر فيها
الأقوال وأدلتها وخلص إلى هذا القول اللي ثلاثة لثلاثة موضيع القطرة يلتق لما شبك إلى حديث التي مرت في موضيع القطرة الحمد الله والسن عليه والشهادة سلاك على النبي صلى الله عليه وسلم
رصية بتقوى الله والموعظة وقراءة شيء من القرآن هذه موضيع القطرة التي لا بد منها يسمونها أرحان أرحان القطرة وأما دعاء حينهم من سنة للقطرة ليس الواجب وإنما هم من سنة للقطرة أن يدعوها
من المسلمين في القطرة ويؤمن عليه الحاضرون لأنها الوقت إجابة تما سبق ينديس الإمام إلى انتظر الصلاة ووقت إجابة ومن أولى المسلمين بالدعاء إلا ما المسلمين لأنه مظل في الإجابة يدعو
للمسلمين لصلاح بينهم ودنياهم ويختار الأدعية الجامعة ويختار الإمام الأدعية الجامعة في القطرة ومن أولى المسلمين بالدعاء إلا ما المسلمين لأنه في صلاح المسلمين و الإمام أولى أن يدعى له
وكان الصلاة يدعون للإمام في قطبة الجمعة وإذا رأى واحدا لا يدعو للإمام اتهموه لأنه من الخوارج لأنهم هو الذين يضغضون الإمام واله الأمر فإذا كان لا يدعو للإمام اتهموه لأنه من أهل
الفدعة يعني من الخوارج أو من المعتذلة الذين يشغبون على أولى أمور المسلمين أما الذي يدعو للإمام هذا عامل بالسنة وناصف لأيمة المسلمين وعامتهم ولأن في صلاح الإمام صلاحا للمسلمين يجتهد
الخطيط في الدعاء للمسلمين ولإمامهم لأن هذا وقت مستجابه الدعاء هذا من أركان الخطره لأن يقرأ شيئا من القرآن هذا من أركان الخطره لو تركه لم يقرأ في القرآن شيئا من القرآن أبدا لم تصحب
فهل لم لن أركان؟
وقد صبق لنا صحادية التي قالت ما حذي صحاب والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل جمعة على اللي بها مع هذا الحديث يدلان على مشروعي القرآن شيئا من القرآن
أقل ذلك آية؟
آية تجتمل على معنى ما يختار أي آية وإنما يختار آية فلاسة موضوع القرآن وفيها تذكير للناس وفيها موعظة للناس آية استقل بمعنى يقول أما الآية التي لا تستقل بمعنى إلا مع غيرها فما لو قرأ
مدهامة هل لما ما تستقل بمعنى إلا إذا قرأت مع ما قبلها أو قرأ ثم نغط هذه آية من القرآن ثم نغرأ لو قرأها وحدها نستقلت بالمعنى حتى يقرأ الآيات التي قبلها رسول شان يقرأ دقاف وقرأ آية
لكن أقل ما يقرأ آية واحدة تستقل بمعنى وفي الناس موضوع القرآن ويقول فيها تذكير للناس قال الله تعالى ويختر قال الله تعالى فذكر بالقرآن ويخاف وعيدة والقرآن أعظم المنفكرات لأنه كلام
الله سبحانه وتعالى وهو أبلغ الكلام وأصدق الكلام يختار آية أو آيات في القطبة جفروا بها الناس وتتناسب مع موضوع القطبة حتى تكون كدليل على ما قال هذا الحديثان فيه مضيان يُعظر الحضور
خلات الجمع وهو خمسة المملوث والمرأة والصبي والمرئ والمسادة هؤلاء يُعظروا إحضور خلات الجمع أما من عداهم من ذجال البالغين الذين ليس لهم عضر فإنها تجب عليهم صلاة الجمع جمعه جوبا عينيه
وجوبا عينيه يعني على كل واحد اتعين عليه الفضول الجمعة حق واجب على كل مسلم هذا فيها أن الجمعة فرض عين على كل مسلم وليس فرض إفاية إلا هؤلاء الأربعة وهو الرقيق لا يجب علي صلاة الجمعة
لأن وقته منلو كل سيده ليس حرًّا سيُعذر بيترك صلاة الجمعة تخيفا عنه تخيفا عنه أنه لم نسان رقيقا ومنلوكا وإلا لو حضرها يكون أفضل فتُجيه عن الظهر هذا الملو أمرأة المرأة لا تجب عليها
صلاة الجمعة لأن صلاةها في بيتها أفضل ثلاث المرأة في بيتها أفضل ولو صلت الجمعة مع الناس صحة واجهتها عن الظهر ولو صلاةها في بيتها أفضل فلذلك عذرها الله سبحانه وتعالى وشامحها عن فلور
صلاة الجمعة هو الجمعة ومن ثلاث الصلاة ومنذون البلور هذا لا تجب عليه الجمعة ولا تجب عليه سائر الصلاوات لأنه غير مكلا لا تلو حضر صحة له نافله وإلا فإنه ليش عليه واجبات والقلم المراد
به قلم التكليف المذوب ومن ثلاث الصلاة ومن ثلاث الصلاة ومذوب ومن ثلاث الصلاة ومن ثلاث الصلاة ومن ثلاث الصلاة ومن ثلاث الصلاة ومن ثلاث الصلاة فدل على أن الجمعة هاصة للحاغية
والاستيقان والاقانة المسكلرة هؤلاء يتجب عليهم صلاة الجمعة وهذا غلط كبير ولا تصح لهم صلاةهم غير صحيحة عليهم يعيدوا إذا صلوا الجمعة في البر صلاةهم غير صحيحة بيجمعها العلم وعليهم
يعيدوا صلاة الظهر التي فرقوها لأنها هي الفرض الواجه عليهم نعم ومن ثلاث الصلاة ومن ثلاث الصلاة ومذوب صلى الله عليه وسلم على الجاذة في حرفة في حجة الوداع وأما في الحوارث يخطب على
منظر فنصلى الله عليه وسلم إذا قام يخطب على منظر يعتمد على على شيء على قوس أو عصا يقول معه صلى الله عليه وسلم يعتمد على شيء ثم على قوس أو عصا أو عنجة أو حرخ النمبر يتبسك به لأن هذا
أثبت له وأعوى له على يلقاء الكرطبة تنقطعينه الحرق هو الإضطراض إذا أمسك بشيء فإن هذا يمسك بيثق ويعينه على يلقاء الكرطبة وكان يستقبل الناس يواجه عليه الصلاة والسلام ويستقبله الناس من
دوهين على الكرطبة لا كان يستقبل الناس يواجهه الشريف ويستقبلون أو يواجههم حالا القطرة أرهي دليل على استحباب ذلك وأن خطيه يستقبل الناس يواجهه يستدبر القبلة ويستقبل الناس لأنه يقاطبهم
ولا يليب الذي يقاطب الناس أن يجعله مراءة ظهر أو إلى جنبه ما يليب لهذا لا كنت تخاطب واحد تقبل عليه ونجب يستمع له أما لو قاطبت هو أنه يوليه ظهرك ولا جنبك ولا يليب يستمع للكلم ينفرف
عنه هالو وجه الحكمة استقباله صلى الله عليه وسلم للناس ولا يلكفت والناس يستقبلونه بيواجهه لأنه يخاطبهم فلو عرضوا عنه لا وداً يستقبلوه بوجوههم حتى هذا من الأداب ان أداب المقاطبة
وأيضاً للأجل أن يستهيد من كلامه وتنصرف أدهانهم إليه لأنه لو تنصرف هنا ولا هنا يمكن تناظر شيء ولا أحد يمر ولا تناظر أشياء فاشرلك عنه لكن إذا سرت تناظر الخطيب أو المتكلم فإن لك
تستهيد من كلامه تشقب العليم نعم صرف هذا تتلمنا عنه ألم يثنى ليقطنا هالي اتكى على شيء نعم يوم الجمعة ليس فيه نهي يستهلا مر بنا في العام الماضي مر بنا في أوقات الله إن يوم الجمعة
يستهلا ليس فيه وقت الجوال ليس فيه نهي عن الصلاة وقت الجوال نعم نعم وقال فإنه في صلاة أنه يلققنا أنه في صلاة وتشكيك لا صابع عبث تشكيك لا صابع عبث ولا يليك بالمصلي نعم نعم نعم نعم
إذا احتاج إليك وعنده استعداد ينبغي أن تقبل هذا أن تقبل أن تكون خطيبا لسد حاجة المسلمين والقيام بهذا الواجب عند الحاجة هذا حسب الحاجة والاستعداد أما إذا استغنية عنك فلا يتعين عليك
هذا الشيء نعم نهير على الكتايل وعليسة على الكتايل نعم نعم نعم أنه ما يدخل نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يجلس ينكر عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لما رأى رجلا تخطى الناس وهو يخطب صلى الله عليه وسلم قال لهم إجلس فقد آذيت وآليه فهل خطيبا ينكر على هذا الذي يتخطى رقاب الناس ويقوله لجلس نعم صفحة ما في مانع والكلام ما في مانع جبال
الله يبدأ الفطيل في الفطيل ما في مانع والمواضيع تختلف اختلاح الحاجة حاجة المسلمين يختار في كل خطبة ما يحتاجه الناس ويختاجه الناس من التنبيهات والتعلمات نعم يدعى له بالهداية يدعى له
بالهداية نعم يدعى له بالهداية نعم يدعى له بالهداية نعم رجقه من المال والأولاد وأطال عمره العمل الصالح ببركت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نعم نعم يقرى فيها من الصورة التي
سمعته سبح والغاشيه أو الجمعة هو المنافقون أما أنه يربط إراءاته والصلاة بموضوع الخطبة فهذا ليس له أصم وما كان السلاح يعملون هذا إنما يفكر الآيات المناسبة الخطبة في الخطبة الآيات
التي يقرىها في الخطبة التي تكون مناسبة معها أما قراءة الصلاة يمستقلها نعم " أمين أمين " " الله سبحانه وتعالى " " الله سبحانه وتعالى " " الله سبحانه وتعالى " أمين أمين " " الله
سبحانه وتعالى "