75 من 175 /شرح بلوغ المرام/الصلاة/صلاة الاستسقاء/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ أن دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله أدأ سوخامس وسبعون رحم الله أدأ سوخامس وسبعون رحم الله أدأ بلوغ المرام من حجر العسقلاني رحم الله أدأ سوخامس وسبعون رحم الله أدأ سوخامس وسبعون و لذلك أكثر الله سبحانه وتعالى في القرآن من ذكر المطر والتمن بإنجاله على الإباد و بيان فوائده ومنافعه لما يدل على أنه من الظروريات الحياة إذا متنع المطر تضرغ الناس والبهال حتى ورد في تفسير قوله تعالى يلعنهم الله ويلعنهم الله عنول أن المرادم ذلك أن الدوار والحشغات تلعن عصاف بن آدم وتقول ما منعن القطر إلا بسببه والمطر بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي ينزله هو الذي يخدسه ينزله بفضله ورحمته ويمسكه عن الناس لدنوبه ومعاصيه الحديث ما نقص قوم المكيال والمجام اللبتل بالسنين عن الجد والخباس المطر اللبتل بالسنين يشدك المؤونة وجول السنطاه وما منع قوم ذكاة عموالهم إلا منع القطر من السماء ولول البهائي لم ينطروا إذا كان المطر يد الله هو الذي ينزله وهو الذي يحلسه فإنه يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى عندن حباسه للتقرب إليه والتوبة إليه ودعاءه وهو قريب مجيب سبحانه وتعالى وهذا السنة الأنبي عليهم الصلاة والسلام أنهم تانوا استسقون استسقوا موسى لقومه والنظرب لعصاك الحجر استسقوا استسقوا سليمان كما الحديث الذي سمعنا والستسقوا محمد صلى الله عليه وسلم و الاستسقوا سنة نبوي من سنة الأنبياء وعاله سفة المؤمنين أنه إذا مسهم شيء من الحاجة والرقر تضرعوا للله فالكفار يزيد قلوطهم واشرهم ووعدهم عن الله أصحاب العقايد الباطلة يلجأون إلى غير الله ويزعبون أن ذلك يسبب لهم نظول المطأ ومنهم يلجأ إلى الأضرحة والقمور والاستغافة بالأموات يطلبون نظول المطأ فهذه عادة المشركين ومثانا ومن الملاحظة من يجعم أن نظول الأمطار راجعوا إلى الطبيعة والمناخات ويظنون أن هذا أمر طبيعي متعلق بالمناخات كما يقولون وينسون أن هناك أمتنة ثانة مخصمة من بلاد العالم ولكن إن حبس عنها المطأ فصارة مجددا بعد أن كانت مخصمة وهي في مواقع يظنها الثوحال أنها مواقع مطأ وقريبة من البحار كما يقولون نصيبها الجرد والقهد فغيرها من البلاد فلو كان هذا راجع إلى الطبيعة وإلا المناخ لما أصيب هذه البلاد بما يسمونها الآن بالجفاف سمونها بالجفاف ويشكون منها تدرى حصولها في هذه الأجنة وأن البلاد كانت مخصبة وكانت معروفة بكفرة الأمطار حبس الله عنها المطار تحين أن البلاد صحراوية بعيدة عن البحار يسوق الله ليها الماء والأمطار تخصب أو لم يروا أن نسوق الماء إلى الأرض الجرج فنقلج به زرعا تأكل منه أن عامهم وأمفسهم نفل بسرون المطار بيد الله سبحانه وتعالى وهناك قوم نعلقون الأمطار بالكواطب والمجوه والطوالع والهوارف يستسبون بالأنواء وهذه سنة جاهلية كما أقبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الاستسقى بالأنواء من سنة الجاهلية السنة الجاهلية تبقى عند بعض المسلمين كل هذه أمور محرمة وسنة الأنبية هي اللدو إلى الله سبحانه وتعالى عند إنحباس المطار وشدف الرغبة كما عند الله وكل ما استدت الحاجة عظم الرجاء بالله سبحانه وتعالى لا يقمطون ولا يأسون أما غير المسلمين فإنهم عند الرحى يكفرون النعمة الشده يأسون ويقنطون بالرحمة الله سبحانه وتعالى أما أهل الإيمان فإنهم عند الرحى يكفرون الله عز وجل وإن الشده يصبرون وتزيد رأبتهم لما عند الله ويعظم رجاءهم لما عند الله سبحانه وتعالى لأن الله وعد مع العسري يسرى في هذه الحديث التي ساقها المصنف في هذا الباب بيان لتشروعية صلاة الاستسقى وصفتها ونى يقال فيها وبيان لآدابها أدى حديث بن عباس ربي الله وعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يعني بسلاة الاستسقى خرج من المدينة متواضعاً لربه عز وجل متبذلاً يعني لا بسن بتياب البذلة وهي التياب التي ليس فيها زينة ولا تجمل تبهاراً للنكسار بن هدي الله ويبهاراً للضعف متخشعاً قلبه وبصره وجسمه صلى الله عليه وسلم لربه يكوشوع وهو الدل مترسلم يعني في مشيء فهير مستعجل يقارب بين خطاه صلى الله عليه وسلم تبهاراً للضعف والحاجه بين يدي الله شبحانه وتعالى قال ثم صلى ركعاً كصلاة العيد هذه صلاة الاستسقى ركعتاً مثل صلاة العيد في السفتها وفي موضعها وفي احتامها ثم قال ولم يخطب خطبتكم هذه يعني أنه صلى الله عليه وسلم خطب ولكنها ليست كالخطبة التي يفعلها الناس في عهد بن عباس كانوا يخطبون و النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في الاستسقى ولكن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست كخطبت هؤلاء ذكر أنهم يخطبون خطبتين النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يخطبوا خطبة واحدة وأيضاً النبي صلى الله عليه وسلم كان يلمن خطبة الاستسقى الدعب والاستخدام ويكثر بها من ذلك ولا يرم منها وإنما يرم منها ويكثر فيها من الدعاة والاستخدام هذه خطبة الاستسقى خطبة واحدة ويكثر فيها من الاستخدام والدعاة ولا يكثر فيها من الكلام والوعد والتلفيذ فليس معنى قوله ولم يخطب خطبتكم هذه أنه صلى الله عليه وسلم لم يخطب إنه خطر لكن خطبة لها صفة خاصة الذي نجاء من بعده خالفوها بعض الشيء ويريد منهم الرجوع إلى خطبة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث فيه مسائل مثلك الأولى أن صلاة العيد يخرج لها في الصحرى أن صلاة الاستسقى يخرج لها في الصحرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قارج أنها لا تصلا في داخل البنيان هذا هو السنة إذا أمكان لالك بمسألة الثانية به أن الذي يخرج لصلاة العيد لا يتجمل ولا يتزين وإنما يظهر الزل والكشوع والانتسار بين يدي الله عز وجل وصلا للاستسقى تسلات العيد في الوقت وفي المكان وفي السفة تسلات العيد وهذا قول جماهيرها للعنة خلافا لمن جعم أنه لا ليس لستسقى صلاة الفبت أن لستسقى صلاة مثل صلاة العيد رابعا الحديث مشروعية الخطبة للاستسقى وأن لتحرى فيها الخطبة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي الاتيان بخطبة مقالفة لخطبة النبي صلى الله عليه وسلم الواجب التحرى والتطيب بما جاء في صفة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث أن الصلاة الصلاة تكون قبل الخطبة وأسيأة الكلام في هذا ومناقشة الأقوال في هذه المسألة ومن أسيأة الواجب التحرى والتطيب بما ينبغي الاتيان بخطبة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث هذا الحديث عايسة في تفاصيل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث عايسة في تفاصيل صفة الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث عايسة في تفاصيل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث عايسة في تفاصيل ومن أسيأة الواجب التحرى والتطيب بما ينبغي الاتيان بخطبة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث عايسة في تفاصيل ومن أسيأة الواجب التحرى والتطيب بما ينبغي الاتيان بخطبة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث عايسة في تفاصيل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث عايسة في تفاصيل الذي وضيع له صلى الله عليه وسلم ثم قال أيها الناس إنكم شكوتم سدب دياركم فجدب معنى عدم الإنبات لسبب انخذاس المطر وإن الله أمركم أن تدعوها أمركم أن تدعوه أو عدكم أن يستجيب لكم هالا إشارة إلى قوله تعالى وإلى سالك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إلى دعاه وإلى قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت انت لالي ونحن فوقره أنزل علينا الغيس وجعل ما أنزلت علينا قوة وبناغا إلا حين ثم حولى ثم رفع يديه صلى الله عليه وسلم حتى وما زال حتى هو يبياض ببطيه ثم حولى إلى الناس ظهره وحولى رداءه وغافع يديه ثم توجهى إلى الناس ونزل عن المنبى فيه أن المخلات الاستفقى تشرع عند الحاجة حينما ينحبس المقر لا تصلا دائما وإنما عند الحاجة لأن الصحابة شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حاجتهم هي تشرع عند الحاجة هي من دواة الاسباب التي تشرع عند وجود شببها وفيه أن صلاة الاستفقى يخرج لها تودى في الصحرى القريبة من البلد لأجل أن يبرز الناس لربهم عز وجل ويوهر وقطره حاجته وفيه أن صلاة الاستفقى يسرع لها القطر فأنها تكون على موضع عال أو على منبى وفيه أن أول وقتها مثل أول وقت صلاة العيب حينما تقلع الشمس كرتفع قيد رمه وفيه مشروعية الخطبة لصلاة الاستفقى وما يقال فيها وأنه لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم يعني لا يقولها جهرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم بدأها بالحمد لله وفيه أن الخطبة قبل الصلاة ولكن في الأحاديث الأاتية العكش أن الخطبة بعد الصلاة ولحاوى هي أصحة لا حاديث الذي تدل على أن الخطبة راجع الصلاة أصح وعليها جماهير أهل العلم وينبغي ويكأكد أن تكون قطرة الاستفقى بعد الصلاة لا قبلها فما تدل عليه الأحاديث الأاتية وفيه مشروعية الرفع اليدين في الدعى بدعاء الاستفقى والمبالغة في ذلك حتى يرى بياضه أبي طيه من شدة الرفع إظهار للفقر والحاجة فإن يدي الله سبحانه وتعالى وفيه أنه بعد الخطبة والدعاء يولي ظهره إلى الناس ويستقبل القبلة فما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم يحول الرداء يعني اللباس الذي عليه سواء كان رداء أو عباءة أو جبه وذلك من الملابس الذي التي يمكن تحويلها بأن يقلبها ويجعل الله رهى باطنها وأيمنها أيسرها وأيسرها أيمنها ثم تعالى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ثابت في الصحيح تحويل قصرة التحويل ثابت هذا الصحيح ردا على من زعم أنها غير ثابتة أبي جعفر الباقر ابن علي بن الحسين بيان الشكمة من تحويل الرداء وهو التفاعل بتغيير الحال تحويل الحال من شدة إلى رفع ومن قحت إلى حصب ومطب تحويل الرداء التفاعل بتغيير الحال من شدة إلى رفع ومن جب إلى مقار وخصب وراحة للناس وقوله غريب الحديث الغريب هو ما تفرد بروايته شخص واحد والعزيز ما رواه راوياً والمشهور ما رواه ثلاثة والمتواتل ما رواه جماعة الغريب والعزيز والمشهور هذه من أقسام الأحات وأما ما رواه جماعة عن جماعة فهذا يسمى بالمتواتل وهو حديث عائش رضي الله تعالى عنها نعم نعم أنا اسم رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد يعني يوم الجمع والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلف في الأمرال أنقطع في السول هدع الله يغيثنا ورفع النبي صلى الله عليه وسلم الله ما غيثنا الله ما غيثنا قال الرواه فلا والله ماهي السماء من سحابة ولا قزع وما بيننا وبين سلع إشن جبل من من بناء ولا دار إذ خرجت من خلفه سحابه مثل الترص يعني صغيرة ومتواصلاً على الأرض ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء ذلك الرجل من الباب الذي دخل منه في الأول فقال يا رسول الله هلفت الأموال وانقطع في السول يعني من كثرة المطة ادعوا الله يمسكها عنها فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يدي ثم قال الله ما حوالينا ولا علينا اللهم على الضراب والآكام وغطون الأودية هو منابك الشجر فانقلعت وخرجوا يمشونه الشمس وفي الحديث الذي قبله حديث عايشة قال النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي في المصلى ويدعوا الله فنشأت سحابه في حال فرعدت وبرقت وامطره فتسابق الناس إلى الكن ففي هذا دليل على ان الله قريب مديد وانه سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء فهذا الحديث به مساء العظيم مسألة الأولى فيه جواز تفليم الخطيب يوم الجمعة للحاجة فهذا الرجل كلم النبي صلى الله عليه وسلم ويقطب قطبة الجمعة ولم ينهى هو عن ذلك لأن هذا للحاجة وفيه مشروعية الاسفصة عند الحاجة عند تاخر الأمطار وفيه مشروعية الاسفصة في قطبة الجمعة وهذا نوع آخر من أنواع الاسفصة فهذا النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاث سفات وعليه الصلاة والسلام في مجلسه وحي بعض الأسفار إذا احتاجوا إلى الماء كان صلى الله عليه وسلم يدعوه ويستسطيه دعاء المجرد من غير صلاة ومن غير خطلة الجمعة المشألة الثالثة وشروعية فافع اليدين في دعاء الاستسقى في قطبة الجمعة وأما في غير ذلك فلا ترفع اليدان في قطبة الجمعة هذا بدع الذي يرفع رأي يديه في قطبة الجمعة في غير الاستسقى هذا اعتبر من البداية المشألة الخامسة الحبيث دليل على أنه إذا كفرت الأمطار وخيفة الضرر منها أنهم يدعون بإمساكها وإنزال المطر في الأمكنة التي ليس فيها ضرر اللهم حوالينا ولا علينا على الضراب والآكام وغطون الأودية ومنابط الشجر وهذا ما يسمونه بالاستفحة دعاء الاستفحة الأول دعاء الاستسقى والثاني هذا دعاء الاستسحى إذا خيفة إلى كثرة الأمطار وصيف منها الضرر فإنهم يدعون بقطبة الجمعة وفي غيرها لكن من غير صلاة الاستسقى من غير صلاة إنما ودعاء مجرد المسألة السادسة فيه علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم حيث إنه بمجرد وإنه يدعوه يستجيب الله له فهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم ولهذا لما رأى الناس يرقدون يرقدون إلى الكن قال صلى الله عليه وسلم أضحك صلى الله عليه وسلم وقال أشهد والله إلا الله وأنني عبده ورسوله فهذا فيه دليل وعلامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم فهو حرير أن يستجاب له قرادته من النبي صلى الله عليه وسلم فهنا كنا نستسطي ليك بنبينا يعني قبل وفات النبي صلى الله عليه وسلم تستسطي به يعني نطلب منه الدعاة كما سمعتم في الأحاديث التي مرهت أنهم يشكون إليه فردعوا الله فيُغيذهم قال لما كان صلى الله عليه وسلم على قيد الحياة فلما توفي صلى الله عليه وسلم كان الاستسقى به غير ممكن لأن الميت لا يقدر على الدعاة ولا على أي شيء ولا يجوز طلب من الميت لا طلب الدعاة ولا طلب الشفاعة ولا أي طلب هل اعتبر من الشرك الذي يطلب من الأموات من الأنبيا أو غيرهم شيئا حال موتهم هل اعتبر من الشرك أما في حالة الحياة تطلب من الحي الذي يقدر على الدعاة أن يدعوا الله لك هذا مشروع توسل المشروع توسل ينقص إلى أقسام لنه مشروع منه من نوع توسل المشروع طلب الدعاة من الحي نبيا كان أو غير نبي أنا من التوسل المشروع أدعوه بها ومن التوسل المشروع توسل بلاعمال الصالحة كما توسل أصحاب الغار باعمالهم لما انطبقت عليهم الصفرة توسلوا إلى الله بصالحة لأعمالهم أفرج الله عنه التوسل بلاعمال الصالحة هالا من المشروع فلالك التوسل إلى الله بحالة الفقر والحاجه إليه سبحانه وتعاله هل كلها نواع من التوسل المشروع أما التوسل الممنوع هو التوسل بالأموال لأن يطلب منهم دعاء أو أن يتوسط له عند الله قضاء حاجه أو يتبرف لهم أو بقبورهم هالا توسل الممنوع وهو وسيلة إلى الشرك وسيلة إلى الشرك وكذلك التوسل بالجاه أو بحق كلام التوسل بالجاه بجاه النبي أو بجاه كلام أو بحق كلام هالا من التوسل الممنوع الذي لا يدوز ولا يدوز التوسل بالجاه النبي ولا التوسل بحقه ولا التوسل بذاته صلى الله عليه وسلم هذه كلها توسلات ممنوعه وأشدها وأقبحها في التوسل الأموال فهذا معنا القول عمر وهذا من فتح عمر رضي الله عنه قلنا نتوسل إليك بينا بينا لك وما أنت نحيه وإما نتوسل إليك بعم بينا لقرادته من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من أهل الصلاح رضي الله تعالى عنه وارضاه فقول عمر رضي الله عن حدل عن الرسول وهو قريب قبره قريب بنا بينه بينه الأمتاء وعادل عنه وأفضل من العباس وأفضل من كل مخلوق وفضله باقي عليه الصلاة والسلام حين وميته ومن العجيب أن المخريهين استدلون بهذا الحديث على جواز التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم ومن الأموال لعنه حجة عليه وهذا كل من استدل إليها الباطل بدليل من القرآن ومن الصنة فإن دليله يكون حجة عليه عمر عادل عن الرسول وهو أفضل الخلق أفضل من العباس ومنه عدل عنه إلى العباس وعادل عن الفاضل إلى المفضول لأن المفضول حيث يقدر على الدعاء وأما الفاضل هو ميت لا يقدر على الدعاء ولا يجوز التوسل به وهو ميت فهذا من أبل غرد عليهم هذا فيه أنه يستحب عند نزول أول المطر أن الإنسان يخرج ويحسر عن رأسه وعن بدنه ليصيبه المطر لأنه ما أم مبارك ما أمطه لم يخالطه شيء لم تخالطه الأرض ولا الغبار ولا لم يخالطه شيء فاستحب للمسلم أن يجعل هذا المطر يصيبه ثوره ويصيب بدنه ونزله من السماء قريب ونزله من السماء قريب لم يخالطه غيره يعني بخلق الله له وإنزاله له لم يخالطه غيره من مواب الأرض فهو بات على برثته وعلى أهوريته ينبغي مبادرة لتلقيه والتعرر مهوه أولاً أنه يحسر ثوبة لإنسان المطر ما تسر من جسنه فبركاً به وثانياً أنه يدعوه فيقول الله ما صيباً نافعه الله ما صيباً منصوب على فعل مقدر أي جعله صيباً نافعه والصيب هو المطر الذي يصيب ينصيب الأرض دعي صلى الله عليه وسلم يجعله الله نافعه الله في الأموال يكون ورن ويكون عقوبة لأن الله قاده على كل شيء فدعى ربه أن يجعله نافعاً ينفع به العباد والبلاد فلس المدار على نزول المطر وخفرة المطر المدار على برفة الله فقد ينزل المطر بخفرة ولا ينفع ولا يكون له تأتيه فقد ينزل ويضر بدل أنه ينفع يضر فلس المدار على نزول المطر وخفرة المطر وإنما المدار على برفة الله سبحانه وتعالى في هذا المطر فهذا إذا من الأدعية التي دعى بها النبي صلى الله عليه وسلم فما سبق أنه قال الله ما أنت الله لا إله إلا أنت تلاني ونحل الفقرى أنزل علينا الغيس إلى آخر هذا مثل هذا نوع من الدعاء لا تجعله نازلاً على جهة دون جهة أن الله جل وعلى يصرف المطر ينزله حيث يحبسه عم يشاه فالرسول صلى الله عليه وسلم دعى ربه أن يعمل مهال المطر على العباد ولا يخطص به طائف أهدونا طائف لأن كل بحاجة إليه فالرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم وعلى يُباده البرق خوفاً وطمح ومن آياته يُبريكم البرق خوفاً وطمح فالبرق من علامات الرحمه علامات المطر 60 منه رزازاً كتطاً الرزاز والكتط بمعنى واحد أي مطراً جقيقاً لأن هذا أرفق للناس من المطر المصر المطر جقيق القطرات متواصلاً أي أن هذا أمفعل الأرق وارفق بالناس من المطر المصر الغزير الذي قد يتركب منه آثار رارسجلاً وقلنا إن خطبة في الاستسطار كلها دعا واسترفاه وقراءه للآيات التي تأمر باسترفاه وعلى يُرسل السماء عليكم مدراراً ويُنذدكم بأموال وبدنين يجعلكم جنات ويجعلكم عنهارة يقرى هذه الآيات وهود عليه السلام يقول "ويا قوم استرحي وربكم فما توبوا إليه رسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة ملاقوتكم ولا تتولّم جرمين" يقرى أيضاً هذه الآية من سورة هود لأنه مام العُلقات لله بسبب الدنوب وعلى يُنذدكم باسترحي وربكم فما توبوا إليه رسل السماء عليكم وربكم وربكم وربكم وربكم ويُنذدكم باسترحي وربكم ويُنذدكم باسترحي وربكم ويُنذدكم باسترحي وربكم ويُنذدكم باسترحي وربكم "هالكما سبق فيه رفع اليدين في دعائل استرحة وانه يُبالغ به رفع يديه حتى يُراد ياضه أذطيه عليه الصلاة والسلام" "هالكما سبق فيه رفع يديه حتى يُبالغ به رفع يديه حتى يُبالغ به رفع يديه لا لمن باب الاستحسان من بعض الناس فقط وإلا ليس خاصاً بالإثنين ولا بالخميش إنه ما هو حسب حاجة الناس نعم نعم إلاساً على صلاة العيد حين النبي صلى الله عليه وسلم كان يُخالف الطريق في ذهابه لصلاة العيد وردوعه يظلوا أيضاً للاستسقى أول المطت، الحديث أول المطت يعني أي مطت سواء بداية الموسم أو هو وسط أو هو وسط أو المهم أول ما يفعله ينزل المطار، يستحب الانسان المهي تلقاه نعم طيب الذي صلى الله عليه وسلم كان يخرج ويتوضى من الأودي ويقول يخرجوا بناء إلى هذا الذي جعله الله لنا طهوراً أم انتوضى ومن ارتسل هذا شيء طيب نعم لا نعلم شيء ليس هذا الحديث حديث قصة سليمان تدلو به على تفقاج الحيوانات لأنها شدرك حاجتها إلى الله سبحانه وتعالى وقال سليمان سقيتم بدعوة غيركم فلعل الله يسقيهم بسبب هذه فهي نعم الاسر في الدعاء رفع اليدين لأنه من آداف الدعاء إلا في المواطن التي دعى الذي صلى الله عليه وسلم فيها ولم يرفع يديه لا ترفع ولا يديه لا ترفع اليدين لأنه لم يردع النبي صلى الله عليه وسلم وما عدادات فإنه ترفع اليدين فالأصل رفع اليدين في الدعاء إلا في المواطن التي دعى النبي صلى الله عليه وسلم فيها ولم يرفع يديه نعم إذا كانت في بعض البلاد مجدبة فينبر المسلمين أن يدعوا ليخوانهم المجدبين ولو كانت بلادهمهم مخصبة فيها أمطى يدعون الله لإخوانهم الذين الخبسة عنهم المطاق ياه شماه ما يسمى ريدة وله في حكم الريدة إنما يشرع ما كان على أعلى الجسد على كتفين وما على الظهر والصدر لني أنكوت أو الجبه أو البشت هذا الذي يقلب نعم أما العنام على الراش والهطاع على الراش فهذا ليس لحكم الريدة نعم يكررون كل ما كانوا بحاجة إلى المطر يكررون ويسكسون ويكررون الاسرسة إلى أن نريثهم الله سبحانه وتعالى نعم الله وعاله وله صحيح كتاب صحيحة عوانه كل صفات الله ووشكه واشناء الله ويقول يا أرحم الراحمين رحمني يا غفور أهل لي وهكذا لا ليس بينه ما تعارض لأن لا عدوة ولا طير على ما كان التعتقد والجاهلية لأن المرض يعدي بنفسه لا في قضاء الله وقدره أما فر من المجهوم فرارك من الأسد هذا يدل على أن العدوة تكون بإذن الله وفي قضاءه وقدر وأن مخالقت وإذا حصل وأنكم فيه فلا تخرجوا منه لأن المرض يعدي بنفسه بطبيعةه من غير قضاء الله وقدره أما إذا أعتقد أن المرض يعدي بإذن الله وفي قضاءه وقدره وتعاق الأسواب الواقية هذا لا بأس فيه نعم لا تقول هذا ولا تقولوا المصر بقضاء الله وقدره أحمته في أي مكان ولا تقولوا أن القريب من الدحار كلا والبعيد لأننا أفتح الباب للاعتقاد الثلاثة وعلم الناس عقيدة التوحيل وأن الأمقار بيد الله ولم يحبسها وهو الذي يرسلها وليس للأمكنة والمناخات فدفله ذلك نعم نسلت الجد نعم نمنع من السبب الذي يمنعه من حضور الجماعة وأنه هو الذي يفعل السبب الذي يفتره عن المسيح يتجنب هذا البص or هذا الكراف or هذا الثوء يجنبه وإن كان لابد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فليقبخه حتى تذهب قائحةه طهره يعني قدسها طهره واتطهير من الظنوء نعم فلما هو السبب للدهر لكن يقول أن هذا اليوم صار فيه حزن وأسن على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس ذلك السبب اليوم وإنما هو ثلاثه ذهار للحزن على الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما كانت مع الكهر والمعاصفة كل النعم كانت مع الكهر والمعاصفة هي استدراج وإذا كانت مع الطاعة فإنها رضا من الله وعولا على الطاعة نعم ولم يريد مع العصر عن الجمعة لأن هذا الشيء لم يريد عن السلح ولم يعرف عنه ولأن العصر ليس من جنس كنها الجمعة لا في جمعة صلاة مع صلاة ليس من جنسها وإنما كانت مع الكهر والمعاصفة وإنما كانت مع كهر والمعاصفة وإنما كانت مع الكهر وإنما كانت مع الكهر وإنما كانت مع الكهر والمعاصفة وإنما كانت مع الكهر الشهود اما يطول الروكوح وانما ذكر العلم