98 من 175 /شرح بلوغ المرام/الحج/الفوات والإحصار/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ أحمد من حجر العسقلاني رحم الله فتحلق صلى الله عليه وسلم ونحرى هديه ورجع إلى النبيه ورجع إلى النبيه ورجع إلى النبيه هل محسن؟ مصر بعده أو مصر بمرأة أو بضاياع نفقه أو غير ذلك فحلل ولا شر ولا فيعاله بي المحديه وهذا لم تشير الله جلوان فينحسرته فما استيثر من الآن؟ نا نا هذا الحديث يصار النبي صلى الله عليه وسلم حينما نعرفون مثل كول وصدقون مثل كول عن أدار عمره في السنة السابعة لن يجرفه وترهاول معهم على أن يأتي هذا العالم وأن يجعتن من العالم وقال فصالحه صلى الله عليه وسلم لماذا بلالك من المصلحة؟ لماذا بلالك من المصلحة؟ للمسلمين وإن كان فهير من الصحابه تنقوا على الصليه لأنهم ظنوا أنه فيه غضاوة على المسلمين وأنه فيه تسلطاً للكفار ولكن الله جعل به حين وسماه فتح إن فتحناك فتحموا بيه وسماه فتح وصاره مقدمة لفتح المشاركة وسقوط حيبر يد المسلمين ويوضع الحرب بين المسلمين والكفار ويتاحة الفرصة لما يريد تقوله الإسلام ولا يمنع رحق ومن يريد الهجرة في المدينة لا يمنع رحق هذا هو فرصة عظيم فالصلحة لا صاحيه وإن كره هو من كره هو من الصحابه لأنه لا يريدون أن يرجع ويترك العبر ولغنون إن هذا فيه تسلط للكفار ولكن الله جعل به فتح ما يسمى ليشميشه يسمى ليشميشه على حلوه الحرب من جهة جده فقاله هو الحديث وقال يمثل إلى التلحين كله يسمع للحديث وهو خارج الحرب أن يبي صلى الله عليه وسلم رجع لنا نفسه لبعه هادئه حلقه رأسه وأولاً ثم لبعه هادئه التصلات بمسائله لأن النساء ما تحلق لنا بعد التحلق لنا لفعاله تحلق لنا التحلق لكامل عليه الصلاة والسلام فهو يدليل على جواد الاستيراط عند الإخار أن يشرط أن محل لي أنه إن أصادني شيء يمنعني فإنني أتحلل ولا شيء علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فدلها لعلى أن المسلم عند الإحرام إذا شرط أن محل له حيث أنه يتحلل ولا شيء علي من حالته ومثل حاله تبعه فإنه يجتمع وينفعه ويجتمعه أما من لم تكن حالته ومثل حاله تبعه فلا يجتمعه لأن الصحابه لم يشتريه أحام مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشتريه الرسول أحام ولم يشتريه فدل على أن هذا رصه من كان عنده عظمه نعم أحسن كسر حوارك صلى الله عليه وسلم مثل حوارك السيارات اليوم وهو محل وهو محل أنه يتحل من إحرامه لأنها لا إحصار لأنها لا إحصار يتحل من إحرامه ولا شيء علي إلا الفريغة إلا تنم يحب الجلفة ليلا فإنه لا بدا يحب الجلفة ليلا للمستفد هل تنم يحب الجلفة ليلا فإنه لا يحب الجلفة ليلا للمستفد من الإحرامة "وإنه لا يحب الجلفة ليلا للمستفد من إحرامه" "وإنه لا يحب الجلفة ليلا للمستفد من إحرامه" "وإنه لا يحب الجلفة ليلا للمستفد من إحرامه" "وإنه لا يحب الجلفة ليلا للمستفد من إحرامه"