شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|2 من 194|منهج المؤلف ومزايا الكتاب|مدخل الكتاب|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان الدرف التهدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه أجمعين أحبتنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكم الله إلى اللقاء جديد في برنامجكم قراءة في كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو اللجنة الدائمة وأضو حيأتي كبار علامة حياكم الله فضيلة
الشيخ وسبقا في شرحكم لذلك حديث عن تعريف الفقه قوله فهذا مختصر في الفقه ذكرتم في التعريف قول نبينا صلى الله عليه وسلم من يريد الله بي خيرا يفقه في الدين فهل يفهموا من هذا الحديث
انما لم يفقه في الدين فربما حرم من إرادة الخير صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد فنعم ما تفضلتم به صحيح وهو أن من لم يفقه في دين الله فهذا دليل على
أنه قد حرم الخير إذا كان ذلك بسبب إهماله إذا كان عدم فقه بسبب إهماله وعدم اهتمامه بهذا الأمر يوضح ذلك قوله صلى الله عليه وسلم مثل ما بعتن الله به من الهداة والحق كمثل غيث أصاب أرضا
أصاب أرضا منها طائفة أجاد أمسكة الماء فأرتوا الناس منها وطائفة أمسكة الماء أو أمبتة الكلة وهو العشب الكثير وطائفة إنما هي القيعان لا تمسك ماء ولا تمتك لا هذلك مثل من لم يقبله لله
الذي جئت به ولم يرفع به رأسه فإن قيل أن هذه سلب الإرادة خاصم بهذه الناحية للم يرد به خيرا في هذا التفقف في أحكام الشرع وقد يبقى لها من وجوه الخير مثلا إيمانه في قلبه أو إحسان أو
عبادة أو غير ذلك أو يجرح الحديث على إطلاقه؟
الحديث على إطلاقه لأن الذي المعرض عن كتاب الله وسنة نبيه عن إهمال منه وعادة مهتمام هذا دليل على عادة إيمانه قال تعالى والذين كافروا عن ما انذروا معرضون وأن النبي صلى الله عليه وسلم
قال "ما يرد الله به خيرا" وخيرا النكرة في سياقه في سياق الشرط فتعم فدل على أن الذي لم يتفقه في دين الله أنه لم يرد الله به خار القط وقلنا هذا بقيد أن إن يكون ذلك بسبب منه وإهمال
منه أما إذا كان هذا لسبب آخر خارج عن اختياره وإلا هو يحب الخير ويريد الخير فهذا معذور ولكن على كل حال عنده القصور قال المؤلف رحمه الله ربما حذفت منه مساء لنادرة الوقوع وزدت ما على
مثله يعتمد إذ الهما قد قصرت والأسباب المثبطة عنه للمراد قد كثورت المؤلف رحمه الله ذكر أنه ووضع هذا المختصر من مقنع الإمام الموفق وأنه على مذهب أحمد على قول واحد وهو الراجع في مذهب
أحمد والمذهب هو ما قاله العالم بدليل وما تقائلا به وإنه هو المذهب وأحمد المراد به الإمام المبجل إمام أهل السنة والصابر على المحنة من مؤلفاته العظيمة المسند المجتمع على ثلاثين ألف
من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكتاب التفسير وهم مؤلفات غير ذلك كرد حل الجهمية والزنادقة وهو من عمة الحديث الكباب وهو شيخ الإمام البخاري ومسلم وأبي داوت كلهم من تلاميده رحمه
الله ويقول فيه الشاعر وماذهبه من أشهر المذهب وأقربها إلى الحديث لأنه إمام المحدثين وإنه لم يكتب مؤلفا في الفق وإنما أصحابه وتلاميده تلقوا مذهبه منه تلقيا من أقواله ومن أفعاله ومن
رسائله فتلقوا مذهبه بهذه الوسائل وزدت يعني بدلها ووضعت مكانها من الأقوال ما على مثله يعتمد لأن المسائل النادرة يقل الاحتياج لها وأما المسائل المتكررة الوقوع فإن الناس أحوج إلى
معرفتها من المسائل النادرة وعلى صغر حجمه حوما يغني عن التطويل لأنه مختصر في الفاضه لكنه غزير في معانه يجمع المسائل الكثيرة فهو ذكر لهذا المختصر عدة مزايا وثالثا فهو لم يتزيد في
المده لهذا المختصر وإنما ذكروا واقعه فهو بعد أن وصف هذا المختصر خشي على نفسه أن يكون قد زكا عمله فلجأ إلى هذه الكلمة العظيمة بحول الله وقدرته سبحانه وتعالى لا حول أي لا تحول من
حالني لا حال ولا قوة أي لا قدرة على ذلك إلا بإمداد الله سبحانه وتعالى وإعانته فهذا فيه البراءة من الحول والقوة وأللتجاء إلى الله سبحانه وتعالى وهذا من أعظم العبودية لله عز وجل
نحونا ونقوة الله ومعنى حسبنا أي كافينة أي الله كافينة ونعمل وكيل أي الموكل إليه أمورنا فالله جل وعله ولموكل إليه جميع الأمور فالمؤمن يتوكل على الله ويكل أموره إلى الله ويفوذ أمره
إلى الله عز وجل لا بد من إكمالها ونطقها كما وردت لا حول ولا قوة أي لا ولا يحصل به الأجر والثواب الذي رتب على قول آتين الكلمتين " أحسن الله إليكم " قال المؤلف رحمه الله كتاب الطهارة
" وهي رتفاع الحدث وما في معنى وزوال الخبث " بجأ المصنف رحمه الله بكتاب الطهارة هذا شروع في المقصود وبدأ بكتاب الطهارة لأن الصلاة هي الرقم الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادة لأن
الإسلام حمسة أركان كما هو معلوم شهادة والله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة ويتأزكاه وسوم رمضان وحجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلة " فالرقم الأول وهو الشهادتان قل
ففيه مؤلفات في العقايد ومحله كتب ومعنى الصلاة وما بعدها فمحله كتب الفقل " و لذلك بدأ بالصلاة " و لما كانت الصلاة متوقفة على الطهارة بدأ بالطهارة و لما كانت الصلاة متوقفة لأن
الطهارة شرط لصحة الصلاة و الشرط لابد أن يتقدم على المشروط لذلك بدأ بأهم مشروط الصلاة بعد الإسلام وهو الطهارة و لما كانت الطهارة لا تكون إلا بالماء بدأ ببيان أنواع المياه التي يتطهر
بها والطهارة في اللغة النزاة والنظافة من الأقدار الحسية والمعنوية النزاة والنظافة من الأقدار جمع قذر " و لما كانت الصلاة متوقفة على الطهارة بدأ بالصلاة " " والنطق بالشهادتين " "
فإن الشهادتان طهارة من الشرك " " والتوبة إلى الله طهارة من الدنوب " " والمعاصي " " و لهذا قال قوم لوط في لوط عليه السلام وأهله " " أخرج آل لوط من قريتكم إنهموناس يتطهرون " " يعني
يتجنبون هذه الأقدار " " فهم عابوهم لأنهم يتطهرون " " و هذا مدحن " " و ليس هو بعيب " " و الله جل وعلا أنتقهم بالحق " " روما عن أنو فيهم " " فهم ظنوا أن هذا من الذن وهو مدحن لهم " "
أنهم يتطهرون " " هذه هي الطهارة " " هالتعريف للطهارة بالمعنى " " أي الطهارة الحسية " " هي رفع الحدث " " و ما في معنى " " قام بوصف " " تصفى بصفة الحدث " " و لهذا الحدث " " و الحدث
الأسغر " " يمنع من أشياء " " و الحدث الأكبر " " يمنع من أشياء " " الحدث الأسغر هو ما يوجب الوضوء " " و الحدث الأكبر هو ما يوجب الارتسال " " فكل منهما يمنع من " " من الصلاة " " و من
الطواف بالبيت " " و من مس المصحف " " و الحدث الأكبر يمنع من " " الجلوس في المسجد والمكثي " " و الحايل تمنع أيضا من الصيام " " إلى غير ذلك " " فهذا معنى قولهم يمنع من كذا و كذا " "
هذا هو الحدث " " و ما في معنى " " أي في معنى رفع الحدث " " مثل " " تجديد الوضوء " " والغسلها الثانية والثالثة " " و مثل غسل يد القائم من نوم الليل " " فهذه أمور ليست بأحداث " "
ليست بأحداث " " ولكن شريعا للمسلم " " أن يستعمل لها الماء " " فأمر القائم من نوم الليل " " أن يغسل كفيه ثلاثا قبل " " أن يدخله ما في الإنة " " فهذا في معنى رفع الحدث " " يعنيه ليس
هناك حدث " " و إنما هال بمعنى " " رفع الحدث " " و مثل " " لأنه ليس هناك حدث " " لأن الموت لا يرتفع بالتغسل " " فتغسل الميت هو بمعنى " " رفع الحدث " " فهذه الأمور بمعنى " " رفع
الحدث " " لأنه ليس هناك حدث " " لأنه يرتفع بالغسلة الأولى " " يرتفع الحدث بالغسلة الأولى " " فالغسلها الثانية والثالثة " " تسمى تهارة " " لكنها ليست رفع حدث " " والغسلها الثانية
والثالثة " " من الوضوء نفسه " " و من الاختساله " " والغسلها الثانية والثالثة " " بالوضوء الاختسال " " ليس فيها رفع حدث " " رفع الحدث في الغسلها الأولى " " و إنما هذا بمعنى " "
وزوال الخبث " " الخبث هو النجاسة " " و المراد بها " " النجاسة الحسية " " كالبولي " " والغائطي " " هو الدمي " " و ما أشبه ذلك " " وهي ما يطرأ على محل طاهر " " أو حصلت في مكان طاهر "
" فإنه لا بد من غسل هذه النجاسة " " حتى يعود إلى طهارتي " " و يصبح نصلى فيه " " الله صلابه " " فهذا يسمى زوال الخبث " " إزالة النجاسة " " تسمى زوال الخبث " " أي إزالته بالماء " "
نعم " " لما كانت الطهارة متوقفة على الماء " " لقوله تعالى " " لما كانت الطهارة متوقفة " " على الماء " " لا يقوم غير الماء " " مقامه في التطيير " " من سائر السوائل " " لأن الله خص
الماء بالتطيير " " ماء لا يصلح للتطيير " " فقال المياه ثلاثة " " وهذه الثلاثة " " على سبيل الإجمال " " طاهر " " طهور " " و نجس " " فالطهور هو الطاهر في ذاته " " المطاهر الغيره " "
هذا " " هو " " الطهور " " الطهور بفتح الطاة " " الطهور " " يعني طاهر في ذاته " " طاهر " " لغيره " " و أنزلنا من السماء " " ما أنطهوره " " طاهور " " يعني طاهر في ذاته " " و مطاهر "
" لغيره " " و أما الطاهر " " فهو الطاهر في ذاته " " لكنه لا يطاهر " " غيره " " كما يأتي " " و أما نجس " " فهو ما غيرته " " نجاسه " " كما يأتي " " إن شاء الله تعالى " " ولو أزال هذا
كالساء " " ولو أزالها " " يبقى " " أثارها على المكان " " يبقى " " ولو زال جسمها " " و جرمها عن المكان " " لكن يبقى " " أثارها " " فالله خص الماء بأنه هو الطهور " " دون غيره " "
وسيأتي بعض التفاصيل في هذا " " و أن هناك أشياء " " قد تطاهر بغير الماء " " كما يأتي إن شاء الله " " لكن هذا على سبيل الإجمال " " و من حيث العموم " " و قد يكون هناك أشياء مستثناتي "
" أتي بيانه إن شاء الله " " أي الطهور " " هو الذي يبقى على خلقته " " الذي خلقه الله عليها " " لم يطر عليه تغير " " يبقى على خلقته " " من برودة " " أو حرارة " " أو ملوحة " " أو
عذوبة " " هكذا خلقه الله " " هاله والطهور " " أما إذا تغيره " " عن أصله " " فلا يخلوه " " إما يكون تغير بشيء طاهر " " أو تغير بشيء نجس " " فإن تغير بشيء طاهر " " فهذا فيه تفصيل
يأتي إن شاء الله " " وإن تغير بشيء نجس " " فهذا نجس بالإجمال " " كما يأتي " " وذلك إذا تغير الماء " " أن أصل خلقته " " بمادة طاهرة " " فإن كانت هذه المادة " " الطاهرة غير ممازجة "
" يعني غير مختلطة بالماء " " كقطع كافور " " وهو نوع من الطيب " " نوع من الطيب معروف " " إذا وضع في الماء " " لا يختلط ما " " هذا لا يضر " " الماء طهور " " وباق على أصله " " كقطع
كافور " " أو دهن " " أو دهن " " معلوم أن الدهن يطفو " " على سطح الماء " " ولا يختلط به " " لا يختلط به " " هذا لا يضر " " يبقى الماء على طهوريته " " لا يضر " " ولا يأسلبه الطهورية
" " كقطع كافور " " أو دهن " " بملح مائي " " ملح معروف " " وين قسمي لا قسمين " " وين قسمي لا قسمين " " أو دهن " " وين قسمي لا قسمين " " هذا إذا خالط الماء " " وأثر فيه " " فإنه يبقى
على طهوريته " " ولكن يكره استعماله " " لأنه ليس بماء مطلق " " فيجوز التطهر به لأن الذي خالطه طهر " " لكن يكره استعماله لأنه " " تحول من أصله " " وضعه إلى وضع أخر " " إذا سخنا بنجس
" " كالروث " " روث الحمير " " أو الشيء النجس " " فإنه يكره استعماله للماء " " وإن كان طهورا " " لأنه قد يتصاعد شيء " " من أجزاء النجاسة مع الدخان " " فيؤثر في الماء " " فالماء هذا
طهور " " إذا سخنا بنجس " " هو باق على طهوريته " " يصحت تطهر به " " لكن تجنبه إلى أحسن منه " " هذا أفضل " " وإن تطهر به صحة طهرته " " لكن مع الكراهة خشية " " أن يكون قد تأثر بشيء من
أجزاء النجاسة " " " وإن تطهر به صحة طهرته " " لكن مع الكراهة خشية " " أن يكون قد تأثر بشيء " " وإن تطهر به صحة طهرته " " فإن تطهر به صحة طهرته " " وإن تطهر به صحة طهرته "