شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|5 من 194|كتاب الطهارة|باب الاستنجاء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أخواتنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله إلى اللقاء جديد في برنامجكم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء حياكم الله فضيلة الشيخ رحمة الله رب العالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين لما فراها المصنف رحمه الله من بابي أحكام الماء وأحكام وعاء الماء وهو الآنية وكان لابد قبل الوضوء من الاستجمار إذا قضى الإنسان حاجته ناسب أن يقدم أحكام الاستنجا وعاداب قضاء الحاجة قبل الدخول في أحكام الوضوء قال رحمه الله باب الاستنجا ولمراد هنا قطع آثر الخارج من السبيلين بالماء أو بالاستجمار هذا هو الاستنجا فقال يستحب عند دخول الخلاق أي قبل دخول الخلاق وهو محل قضاء الحاجة قول بسم الله فقبل أن يدخل الإنسان إلى موضع قضاء الحاجة يقول هذا الذكر بسم الله وهذا من باب الاستعانة بالله سبحانه وتعالى من أجل طرض الشيطان فإذا قال المسلم عند دخولها بسم الله فإنه يتحصن بذلك من شر الشياطين كما جاء في الحديث ستر ما بين عورات بنيه وإذا دخل الخلاق أن يقول بسم الله والظاهر أنه يقتصر على هذا اللفظ ولا يقول الرحمن الرحيم ثم يقول بعد ذلك أعوذ بالله من الخبث والخبائث تجئوا إلى الله عز وجل من شر الخبث جمع خبيث أو خبيثة من الخبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة والمراد بهم ذكران الشياطين وإناثهم هذا على الرواية بضم الباء فإنه يقول أعوذ بالله من الخبث والخبائث أو من الخبث والخبائث فالمسلم يتحصن بهذا الذكر أيضا من الشر وأهله أو من دكور الشياطين وإناثهم لأن هذه الأمكينة هي أمكينتهم ويقول عند الخروج من الخلاق إذا فرغ من قضاء حاجته يقول غفرانك أي أطلبوا غفرانك والغفران هو الستر والمراد هنا غفران الذنوب أي سترها ومحها والعفوا عنها والمناسبة والله أعلم بالإتيان بهذا الذكر غفرانك عند الخروج فكأنه يستافر من تقصير أو من خطأ وذلك لأنه إذا قضى حاجته وتخفف من هذا الأذى وسلم من شره فإن ذلك نعمة من الله تستحق الشكر فهو يستافر الله في تقصيره من شكر إنعم الله سبحانه وتعالى فضلت الشيخ قوله بسم الله الحكم في قولها داخل الخلاق أو قبل الدخول فيه هذه اللفظة بسم الله تقول قبل الدخول الخلاق فإن نسيها هالف الخلاق الذكر ولو ذكر قلبي أو يجب أن يدعى الذكر في الخلاق الذكر باللسان يترك في داخل الخلاق أما الذكر بالقل فإنه يستمر سمعت من بعضهم قوله حتى لو سمع المؤذن وهو في دورة المياه فهو يجيبه في قلبه يقول الله هو أكبر شهد أن لا إله إلا الله أشهد يقول بسم الله نعم هذه من أداب قضاء الحاجة وبقية الذكر الذي يقال عند الخروج كذلك يظيف أن يقول الحمد لله الذي أذهب عن الأذاء وعافاني والمراد بالأذاء هو الخارج البول أو الغاية لأنه أذاء فقد وقد عافاه الله من هو أذاء فهذا أعتراف بنعمة الله سبحانه وأم قوله وتقديم رجلي تقدم لإزالة الأذاء وما من شأنه التنظيف وعمل يمنى فإنها تقدم لما من شأنه التكريم وإنها تقدم لما من شأنه التكريم فهو يجيب أن تقدم لما من شأنه التكريم وما عند الخروج من المسجد فإنه يقدم رجله اليوسرى وما عند الخروج من المسجد فإنه يقدم لما من شأنه التكريم ما عند الخروج من المسجد فإنه يقدم لما من شأنه التكريم كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد قضاء حاجته في الفضاء فإنه يبعد حتى لا يرى في حديث أنه كان إذا ذهب أبعد المذهب وأنه كان يذهب عليه الصلاة والسلام لقضاء حاجته في الفضاء حتى يتوارع عن الناس وذلك وذلك لأجل سترعورته عن الناس ولأجل أيضاً يبعد بقضاء حاجته عن قرب الناس لأن ذلك يمما تقزز منه النفوس وأنه يدل على قلة الحياة فالذي يقضي حاجته عند الناس هذا دليل على قلة حياة وأما الذي يبعد عن الناس ويتوارع عنهم فهال من الحياة والحشمة من ورائي جدار أو من ورائي شجرة أو من ورائي ما يستره عن أنظار الناس حالق الله الحاجة بحيث لا يرونه وارتياده لبوله أي اختياره لبوله مكان الرخوى أي هشن من أجل إذا نزل البول فلا يتطاير عليه وأن يختار المكان الهش الذي إذا نزل عليه البول لا يتطاير إلى ثوب الإنسان أو إلى جسمه فهذا من كمال الأداب ومن التنزه عن البول فإنه يرصق لك راه بالأرض حال التبول من اجل أن يأمن من تطاير البول على جسمه أو على ثوبه نعم قال ومسحه بيده اليسرى إذا فرغ من بوله من أصل ذكره إلى رأسه ثلاثا ونتره ثلاثا هذا من الأداب في قضاء الحاجة واتنزه من البول أنه إذا فرغ من بوله فإنه يمسح ذكره بأن يضع يده من أصل ذكره ثم يمرها إلى رأسه من أجل أن يخرج ما في القصبة إما تبقى من البول ثلاثة مرات حتى ينقطع البول لأن لا يخرج شيء بعد ذلك فينجسه هذا معنى هذه الجملة ولكن المحققين من الفقه أصبحت بأن يده من ثلاثة مرات حتى يمسح ذكره بأن يده من ثلاثة مرات حتى يتعكد من خلو ذكره من البول لأن لا يخرج بعد ذلك هذا معنى هذه الجملة ولكن المحققين من الفقه يقولون إن هذا العمل لا دليل عليه وهو من التكلف وربما أن هذا العمل أي مسح الذكر ونتره بعد التبول ربما أنه يدر عليه البول فيحصل عكس المطلوب قال إلا من احتاج إلى ذلك إن كان يحتاج لهذا الشيء فإنه يعمله عند الحاجة أما عموم الناس فلا يؤمرون بذلك لأن هذا شيء لم يريد به دليل ولأنه يسبب الوسواص أو يسبب رخاوة العظو وتقاطر البول بعد ذلك نعم هذا من آداب قلاء الحاجة أيضا بأن يتحول من موضعه الذي قل فيه حاجته ليستنجي في مكان آخر وذلك ليكون أسلم من أن يصيبه شيء من مجاسة البول أو الغائط فيا يتنح عن المكان المكان الذي تبول فيه أو المكان الذي تعوط فيه ثم يستنجي في مكان آخر نظيف وطاهل لأنه لو استنجى على حاجته أو فوق حاجته فإن ذلك قد يكون سمبا لتلوثه بالبول أو الغائط نعم يُكره دخوله بشيء فيه ذكر الله تعالى إلا لحاجة يُكره دخول الحمام أو محل قضاء الحاجة أو الحمام المعدل ذلك يُكره دخوله بشيء فيه ذكر الله كالكتب والأوراق المكتوب فيها شيء من أسماء الله سبحانه وتعالى أو المكتوب فيها شيء من آيات القرآن أو من ذكر الله عز وجل من أذكار التسبيح والتهليل والتكبير تكريم لها عن هذا المحل دخوله بهذه الأشياء يُكره لأن في ذلك إهانة لذكر الله عز وجل إلا ما لابد من الدخول به ذلك مثل الدراهم إذا كان مكتوبا فيها شيء من أسماء الله سبحانه وتعالى فإنه يحتاج للدخول بها لأنه لو وضعها خارج محل قضاء الحاجة يخاف عليها من ضياعها أو سريقتها وكذلك الخاتم إذا كان عليه خاتم فيه نقش فيه شيء من أسماء الله سبحانه وتعالى فإنه يحتاج للدخول به لأنه لو وضعه يخش عليه من الضياع أو السريقة لكن يديره خاتمه إلى داخل كفه يدير الخاتم الذي فيه شيء من أسماء الله سبحانه وتعالى وكان صلى الله عليه وسلم مكتوبا في خاتمه محمد رسول الله فهذا إذا احتاج الإنسان إلى الدخول بشيء فيه ذكر الله عز وجل فإنه يدخل به ولكن يخفيه إما في جيبه وإما في باطن كفه لأنها لا فيه إهانة لكتاب الله عز وجل فيضع المصحف خارجة محل قضاء الحاجة إذا أراد الدخول إلا إذا خش عليه من السريقة أو من الضياع فإنه يلفه في داخلي جيبها وفي داخلي فيابه ويدخل به للحاجة أما إذا لم يكن هناك حاجة فإنه يحرم دخوله ومعه شيء من القرآن أو معه المصحف لأن ذلك من إهانة الكتاب الله عز وجل وإنه يحتاج إلا رفع ثوبه إذا جلس لقضاء حاجته فحين يدن يرفع ثوبه ويكون من ورائسات كما سبق أنه يستتر في الفضاء وكلامه فيه وبوله في شق ونحوه يكره يكره كلام الإنسان وهو يقضي حاجته فلا يتكلم حال قضاء الحاجة لا بكلام عادي ولا بذكر الله عز وجل لأن ذلك فيه سوء أدب فيسكت وقت قضاء الحاجة إلا عند الضرورة كان يحذر غافلا منها لك فإنه عند الضرورة يتكلم حتى قالوا إنه إذا عقص فإنه يحمد الله في نفسه ولا يتكلم ولا يتكلم بذلك ومن ما يدل على هذا أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول عليه الصلاة والسلام فلم يرد عليه فلما فرغ من بوله رد عليه لما فرغ من بوله وغادر المكان الذي بال فيه رد على الرجل فدل على أن الذي يتبول لا يسلم عليه وإلى سلم عليه فإنه لا يرد السلامه في هذه الحالة وهذا من ما يدل على أنه لا يتكلم في شيء هذه الحالة إلا عند الضرور إلى الكلام قالوا وبوله في شق ونحوه يعني يكره أن يتبول الإنسان في شق هو الصدع الذي يكون في الأرض أو الجحر الذي تأوي إليه الحشرات فيكره بوله في هذا الشق لأنه قد لا يسلم من شر ما فيه من الهوام وأيضا هو مسكن للجن ذكروا أنه مسكن للجن فإذا تبول عليهم فإنهم يصيبون ومسفرجه بيمينه وستنجاءه وستجماره بها يحرم على المسلم أو يكره أن يمس ذكره بيمينه أو يستنجي ويستجمر بيده اليوم يقوله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن أحدكم ذكره وهو يبول ولا يتمسح ولا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه وأنه يصار تقدم لما من شأنه التنظيف وإزالة الأذى كذلك ما هنا فلا يمسك ذكره بيمينه ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يمسك ذكره بيمينه ولا يمسك ذكره بيمينه ولا يمسك ذكره بيمينه ولا يمسك ذكره وستقبال النيرين أنه أن فيهما شيء من أسماء الله سبحانه وتعالى ولكن الصحيح أنه لا باس في ذلك أنه لا باس استقبال أحد النيرين حال قضى الحاجة لأنه لم يريد دليل صحيح ينهى عن ذلك ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تستقلوا القبلة ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا لأن القبلة تهل المدينة إلى جهة الجنوة فإذا أرادوا قضاء الحاجة، مره من النبي صلى الله عليه وسلم أن يتجه إلى الشرق أو الغرب من أجل أن يستدفروا ومن الضروري أن من يستقبل الشرق أو الغرب سيستقبل أحد النيرين فهذا من ما يدل على أن هذا النهي عن استقبال النيرين لا أصل له وأنه يتعارض مع مدلول هذا الحديث الصحيح ونشكر لكم حسنة استماعكم ولكم تحية من زميلنا في هندسة الصوت فهد بن محمد العثمان وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته